صفحة الكاتب : نبيل عوده

تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض
نبيل عوده
في إطار تجربتي القصصية التي لا تتوقف والتي تجاوز عددها في السنوات الأخيرة  عشرات كثيرة من القصص والنصوص المختلفة شملت بعضهما القليل بثلاثة كتب رقمية (انترنيتية) هي "نبيل عودة يروي قصص الديوك" ومجموعة قصصية بعنوان "انتفاضة" وكتاب فلسفة مبسطة وقصص تعبيرية فلسفية عنوانه "ماركس يتبرأ من الماركسيين"، وما زالت بعض النصوص تحت العمليات التجميلية والتقويم ولم ينشر الكثير من إنتاجي بشكل واسع ... وقد تعرضت بسبب ما نشرت للكثير من الملاحظات النقدية، معظمها تثلج الصدر، ولكن بعضها لا استطع العبور عنه دون إبداء بعض الملاحظات والانطباعات الثقافية العامة.
اعتمدت في قصصي الجديدة، أسلوب  فني وصياغي غير تقليدي في الصياغة القصصية، مثلا إسقاط ما يعرف ب "الوصف القصصي" وإيجاد نهايات "تفجيرية" مفاجئة للقارئ، كذلك اعتماد مفاهيم فلسفية متعددة في جوهر النص القصصي، كانت بالنسبة لي سابقا نبراسا سياسيا بالأساس، أثرت فكريا على كتاباتي الثقافية والسياسية العامة ، لكني رأيت فجأة اني قادر على تحويل أصعب المقولات الفلسفية إلى موضوع قصصي شيق وسهل الفهم، وان القيمة الثقافية الإبداعية في الفكر الفلسفي الذي أسرني منذ بداية وعيي،لا يقل أهمية عن الفهم السياسي أو الاجتماعي أو الأخلاقي، وهكذا وجدت نفسي غارقا في سلسلة كتابات قصصية بدأت منذ أواسط العام 2010، ويبدو أني لم استنفذ كل تجربتي، إذ تنوعت الأفكار والصياغات والأساليب، بدءا من قصص فلسفية إلى قصص أنحو فيها نحو أساليب جديدة، مثلا بجعل مبنى الخبر في جوهر السرد القصصي (كما لاحظ ذلك الناقد والمفكر د. أفنان القاسم)، والدمج بين الكتابة التسجيلية (مذكرات) - التأريخية والقصصية (حلقات "يوميات نصراوي") والكتابة الساخرة ضمن رؤيتي الفلسفية (ما أطلقت عليه اسم "الفلسفة المبسطة" و"قصص ونصوص ساخرة") وعدا موقع "الحوار المتمدن".. لم انشر بتوسع أكثرية أعمالي الجديدة.  
ما ساءني ان مثقفين وراء صفات طويلة تسبق أسمائهم وثقيلة القيمة، سماعيا على الأقل، لم يفهموا المقروء الفلسفي أو حتى الأدبي البسيط ... وراحوا نحو تفسيرات هرطقية ومواعظ دينية لا علاقة لها بالنص القصصي، مما يعني ان بينهم وبين الثقافة والرؤية القصصية، كشكل من أشكال الوعي الثقافي والاجتماعي، المحيط الأطلسي بكل اتساعه.
حتى في القصص "البسيطة" وارى انها من أصعب أنواع السرد رغم ما تثيره من وهم البساطة، مثلا قصة :"حتى يهديهما الله" (يمكن إيجادها عبر البحث في غوغل)  هناك فكرة فلسفية بسيطة عن "فشل التفكير المنطقي" لدى بعض الناس ( استمرار بطل القصة في شرب الخمر بحجة انه يشرب عن صديقيه)... وليس مجرد لسعة فكاهية. أو غمز ضد الدين، كما تفلسف بعض الجهلة !!
مثلا في قصة لي تحمل اسم "أرملة على الشاطئ" (يمكن إيجادها عبر البحث في غوغل) انتقدتني إحدى "المثقفات" لأن الأرملة، بطلة القصة، تخرج للبحث عن علاقة جديدة قبل مضي أربعين على وفاة زوجها وان الدين يقول "كيت وكيت". رغم ان القصة تعالج ما يسمى "المنفعية" ، أي فيها نقد للفكرة القائلة ان "الهدف يعطي للوسائل المتبعة مصداقيتها". وان "المصداقية الأخلاقية لتصرف ما، يتقرر بناء على النتائج". بالطبع أنا لا اطرح رأيي إنما أقدم حالة إنسانية عبر سرد قصصي ساخر، ولو كنت "المثقفة"، أمدها الله ببعض العقل، تفهم المقروء لما التجأت إلى نصوص دينية لتصويبي ، حتى "أُصوب" الأرملة في تصرفاتها. أي ان القصة حسب هذا الفهم الضيق ، هي دين وعبادة وشريعة ومواعظ وقيود متزمتة وانغلاق فكري وإنساني..
ليس من المتبع ان يفسر الكاتب أفكاره .. أي ان يقدم اللقمة كاملة الهضم للقارئ، أو لنقاد لا يفهمون فلسفة المقروء.. أنا لا أكتب للتسلية كما اتهمني ناقد حصيف. ويبدو ان الكثيرين من حملة ألقاب كبار المفكرين وكبار النقاد وكبار الكتاب، لا يختلفون في "فشل تفكيرهم المنطقي" عن القارئ البسيط . على الأقل القارئ العادي يجد ما يشده للنص ويضحكه (وهذا بحد ذاته ضمن شروط اللعبة القصصية وفن القص).. أما بعض "الكبار" فيدعون ان قلمهم "شرفني" حين كتبوا عن قصص لي وانهم عادة لا يكتبون إلا عن "كبار الأعمال" - فما الذي حرككم لتتناولي أعمالي؟- لم أقرأ ما كتبه البعض لأنه حول كتابته إلى خطبة دينية مكررة مملة مستعرضا عضلاته في حفظ النصوص الدينية وسرد الممنوعات حسب تفكيره المشتق من القرون الوسطى.. وجميعهم بالتلخيص الأخير يثبتون جهلهم الثقافي واللوجي ( العقلي المنطقي ) لمفهوم الأدب وفلسفة الثقافة والقدرة على التفكير بمنطق ثقافي، وليس بآلية مبرمجة بعقلية قتل "الميكي ماوس" لأنه يلهي الأطفال عن "دينهم!!"، كما أفتي شيخ وهابي من السعودية.
عندما لا أعرف شيئا عن الكاتب وآفاقه المترامية الأطراف ، وتجربته الحياتية والثقافية، لا أستطيع ان أضعه في خانة وأبدأ بإطلاق الأحكام (الرصاص) عليه!!
فقط في ثقافتنا العربية هذا الأمر جائز لأننا بصراحة نعاني من أمية مثقفين وانتشار طبقة متثاقفين "يعرضون محاسنهم" مثل بعض نجمات الفضائيات، لكن ما يعرضونه شديد البشاعة ... عقليا على الأقل!!.
ان مفهومنا للقصة يعاني من قصور فكري. القصة قادرة ان تحل مكان مقال سياسي أو فكري، مكان تحليل اجتماعي أو أخلاقي، مكان رؤية مستقبلية ، مكان كتابة نقدية في مجالات متعددة  وليس في مجال الإبداع الروحي فقط.
المشكلة تتعلق كما أراها ليس فقط بتطوير قدراتنا القرائية، بل بتطوير وعينا ومعارفنا حول عالمنا وحضاراته وخروجنا من حالة الشلل الحضاري والإبداعي بمفهوميه: إنتاج الخيرات المادية  وإنتاج الإبداع الثقافي - الروحي.
القصة كما أرى، تجاوزت مرحلة التسلية إلى مرحلة الوعي والفكر، هذا لا ينفي متعة القراءة، بل يضاعفها بمفهوم أن مخاطبة الوعي في القصة، تضاعف متعة القراءة بسبب الإضافة الكبيرة لمضامين النص ومخاطبة الوعي إلى جانب الحس الإنساني للقارئ.
الرسائل التي تصلني تحمل الكثير من الملاحظات الممتعة والجادة وبعضها أفادني إلى ابعد الحدود، وبالطبع هناك كبار المفكرين " الذين شرفوني بالكتابة عني" أثبتوا ان فكرهم وفهمهم يعاني من التباس وعقد تحتاج إلى عيادة طبيب نفساني وليس إلى عيادة كاتب مثلي لا يملك إلا تعميق ضياعهم الفكري وشططهم العقلي !!
 
******
من القصص الفلسفية الأولى 
الدرس الأول في الفلسفة / نبيل عودة
 
الدكتور منصور، أو الفيلسوف منصور، كما تعرفه الأوساط الأكاديمية، محاضر جامعي رئيسي في موضوع الفلسفة، كعادته دائما يستقبل طلاب السنة الأولى بكلمة توضيحية تجعلهم محتارين اذا كانوا قد اختاروا الموضوع المناسب لهم، أو انهم تورطوا بدراسة موضوع لا يستطيعون الاستمرار فيه. من الجدير بالذكر انه بعد السنة الأولى والثانية لا يستمر في دراسة مادة الفلسفة إلا أقل من ربع الطلاب.
دخل قاعة المحاضرات، رتّب أوراقه على المنضدة، وجال بنظره يتفحّص وجوه طلاب السنة الأولى.. فارضاً صمتاً متوتراً. 
بدأ حديثه مباشرة دون كلمات تعرفه  كما تجري العادة لدى محاضرين آخرين  وكأنه يواصل حديثاً انقطع:
- عندما اخترت دراسة الفلسفة  توهّمت أن أحظى بفهم واع لمعنى الأشياء. كان من نصيبنا أستاذ شاب حصل على درجة بروفسور حين كان في السابعة والعشرين، شعره لا يعرف التمشيط، ملابسه غير متناسقة الألوان ولا تعطيه مظهر بروفسور كبير في مؤسسة أكاديمية.. وقف أمامنا لفترة شعرناها دهراً، حتى بدأنا نتهامس ونثرثر ونتساءل ان كان قد أصابه شيء.  فجأة انطلق صوته فارضاً الصمت على الطلاب في القاعة. قال: "إذا أردتم ان تدرسوا الفلسفة  ضعوا جانبا كل ما تحملوه بعقولكم من لحظة دخولكم الى هذه القاعة،  إبدأوا من الآن في تكوين إدراككم الجديد، ومعارفكم الجديدة، ووعيكم الجديد والأهم، ابدأوا التفكير بطريقة مختلفة.. ابنوا ذاكرة جديدة.. ربما كلماتي عصية على فهمكم الآن ولكنها ستكون ممتعة اذا نجحتم في هذه المهمة الأخطر في السيطرة على تنمية تفكيركم الفلسفي وعقلكم الفلسفي بدءاً من هذه اللحظة".
قال أيضا: "السؤال في الفلسفة لا يقاس بالحجم، كبيرا او صغيرا، انما يقاس بالمضمون.. في الفلسفة لا يوجد سؤال مستقل ونهائي، في الفلسفة كل سؤال يثير مجموعة أسئلة أخرى، الأسئلة الأخرى تثير أسئلة أخرى عديدة، الأسئلة تمتد بلا توقف الى أدنى والى أدنى أكثر، الى أعلى والى أعلى أعلى.. بلا حدود، بلا حواجز، بلا عجز عن الولوج الى ما يعتبر مناطق محظورة، لا مناطق محظورة في الفلسفة، كل شيء يخضع للعقل.. للإدراك.. للتفكير.. للتساؤل اللانهائي.
اذا انتهت ألأسئلة تنتهي الفلسفة. اذا انتهت الفلسفة تفقد الحياة معناها وقيمتها، لأننا نفتقد الوعي، والوعي هو ما يميز الإنسان عن عالم سائر المخلوقات، أما إذا اقتنع الشخص أنه وصل لحقيقة ما، يراها ثابتة غير قابلة للنقد او للنقض، أنصحه ان يصبح رجل دين... هناك الكثير من الحقائق التي تريح عقله وتوقف إدراكه.
 جال بنظره متأملا انعكاس كلماته على وجوهنا وسألنا:
-  "ماذا يعني كل هذا؟ وكيف تدركون الأشياء بمنظار فلسفي  وليس بمنظار التلقين الذي كنتم ضحاياه؟  الآن علينا أولاً ان نخلصكم من آثار التلقين المدمرة، علاجكم لن يكون سهلاً، كما ان علاجنا ونحن في جيلكم لم يكن سهلا  ولا يبدو ان مسئولي جهاز التعليم قد استوعبوا الدرس".
توقف الدكتور منصور، أجال نظره بالطلاب مرة أخرى وسأل: 
- هل يريد أحدكم ان يقول شيئا؟
ساد صمت ثقيل.. وتجرأتْ بعد برهة غير قصيرة  طالبةٌ رفعت إصبعها بتردد:
   - تفضلي 
   - ما الفرق بين الإدراك والفلسفة؟
- سؤال جيد، باختصار، الإدراك هو تكوين صورة متكاملة لكل مواصفات الشيء، مثلا طاولة، لها مواصفاتها.. أي اختلاف في الشكل لا يلغي المواصفات.. هذا يعتبر إدراكاً لشيء، أي ان الإدراك يتّسم بالثبات والاستقرار النسبي  وهو غير ممكن بدون وعي الإنسان.. أما الفلسفة فهي الوعي.. وتمثل الأساس النظري لرؤية ومكانة الإنسان في العالم. والفلسفة هي الإشارة الأولى لانفصال عالم العمل الذهني عن العمل الجسدي، بمعنى آخر... بالتفكير الفلسفي يمكننا من إدراك حقائق عن الكون والحياة عبر إدراك ماهية الأشياء، أي لا يمكن ان ندرك شيئا يفتقد للمنطق. لا يمكن ان نصدق ان الإنسان قادر على الطيران بدون آلة. لا يمكن ان نصدق ان البقرة تلد حماراً. لا يمكن ان نصدق ان هناك إنسان يعيش على ثاني أكسيد الكربون. بالطبع أريدكم ان تجتهدوا بطرح ملايين الأسئلة التي لا منطق فيها.. تصديق الخوارق هي الطريق لشلّ العقل. لا تخافوا من دخول المناطق المقدسة.. في الفلسفة لا شيء مقدس.. ومرة أخرى من لا يستطيع ان يخرج من سجن المقدس إلى فضاء التفكير والأسئلة والبحث عن المنطق، ليخرج الآن من دروسي. 
هكذا افتتح الدكتور منصور السنة الدراسية  مع طلاب سنة أولى فلسفة. كان يعرف ان الكثيرين سيصابون بالإحباط والخوف من كلماته، والتردد سيجعلهم يعيدون التفكير بخيارهم، او يتجاوزون حواجز فكرية عميقة في تربيتهم.. بدونها لن تفيدهم دراسة الفلسفة الا بتضييع سنوات من عمرهم الضائع. قال بعد برهة:
- لكل إنسان منا مبادئ.. رؤية للحياة. قد لا تعجب البعض.. الفيلسوف لا يقول أبداً لمن يرفض رأيه ومبادئه: "هذا ما لدي، اقتنع بما تشاء.." إنما يقول له: "إذا لم تعجبك مبادئي التي طرحتها، عندي مبادئ أخرى، في النهاية سأصل الى تسويق رؤيتي". لذلك أقول لكم ان الفلسفة لا تنهزم. 
بدأ يلحظ ان البعض يتحرك بما يوحي بعدم راحة  وهذا ليس شيئاً غريباً او جديداً.. هذا يتكرر كل سنة. واصل:
- مع ذلك طلابي الأعزاء، الفلسفة هي أقرب شيء للإنسان  وكلما كان الإنسان أكثر وعياً، ومستقلاً بفكرة، كلما كانت فلسفته أرقى وأقوى وتتسع لإدراك العالم وتشكيل وعيه عن محيطه عن مجتمعه عن عالمه... في الفلسفة اليونانية القديمة طرح أحد الفلاسفة سؤالاً على زميل له: "ما الذي يجعل كرتنا الأرضية ثابتة في الفضاء؟" أجابه: "يحملها أحد الآلهة" سأله: "ومن يحمل الإله؟": أجابه: "إله آخر". سأله:" والإله الآخر من يحمله؟". أجابه: " أيضاً اله آخر إلى ما لا نهاية إله تحت إله تحت إله الى ما لا نهاية". اذن جوهر عالمنا انه لا شيء من لا شيء، كل شيء يعتمد على شيء آخر، سلسلة بلا نهاية. 
اسمعوا هذه القصة: عاد جميل الى بيته ووجد زوجته وأفضل صديق له عراة في السرير. قبل ان يتمالك نفسه من الصدمة قفز صديقه من السرير وقال له: قبل ان تفتح فمك وتقول شيئاً، من تصدّق؟، هل تصدّق أفضل أصدقائك أم تصدّق عينيك؟"
من سيصدّق حسب رأيكم؟ 
أحسن صديق لديه، أم يصدق عينيه؟! 
هذا سؤال فلسفي للتفكير.. وليس مجرد نكتة. السؤال الفلسفي هنا: أي  مجموعة من المعطيات يجب ان يثق بها الإنسان، معطيات الرؤية المدركة الواعية؟ ام معطيات الكذب التي ستصدر عن صديقه؟ 
الجواب هنا سهل.. انقلوه لمواضيع مركبة أكثر.. وفكروا.. اليكم قصة أخرى: رجل عجوز في التسعين دخل عيادة طبيب نسائي: "زوجتي ايها الطبيب ابنة العشرين سنة حامل". نظر الطبيب اليه وقال له: انت الزوج؟. أجاب:" أجل". قال له: "سأروي لك حكاية، خرج صياد الى رحلة صيد وبدل ان يأخذ بندقيته معه  أخذ بالخطأ شمسيته. أثناء الصيد هاجمه دبٌّ ضخم، فصوّب شمسيته وأطلق عليه النار وأرداه قتيلا". صمت الطبيب منتظراً رد فعل العجوز التسعيني الذي ينتظر طفلاً من زوجته العشرينية. قال العجوز بعد تفكير: "مستحيل ان يكون هو الذي أطلق النار وقتل الدب، لا بد من صياد آخر كان متواجداً أطلق النار من بندقيته وقتل الدب". قال الطبيب: "بالضبط هذا ما أحاول ان أشرحه لك.. صياد آخر مع بندقية تطلق النار، وليس شمسية... أين زوجتك الآن؟"
اذن ما هي الحقيقة.. هل الزوجة حامل من إطلاق النار من الشمسية؟ أم من شخص يحمل بندقية؟ 
هل فهمتم الآن أهمية الفلسفة في تشكيل الوعي  ودور الوعي في الإدراك والوصول الى الحقيقة؟
أهلاً وسهلاً بكم في دروس الفلسفة...

  

نبيل عوده
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/25



كتابة تعليق لموضوع : تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق salim master ، على في الذكرى السنوية الأولى لشهادة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ لقمان البدران قدس سره ... : اللهم لا نملك ما يملكون اسالك أن تجعلهم شفعاء لنا يوم نلقاك

 
علّق عمر الكرخي ديالى كنعان ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من أصل عشيره الزنكي من بعض الهجره من مرض الظاعون نزحنا من السعديه كما نزحت عشيره الزنكي لكركوك وبعض اجزاء سليمانيه نحن الآن مع عشيره الكرخيه لاكن اصولنا من الزنكي سعديه الي الان اعرف كل الزنكيه مع شيخ برزان نامق الزنكنه ولا يعترفون بالزنكي لسوء تجمعات ال زنكي الغير معروفه ورغم انهم من أكبر الشخصيات في ديالى لاكن لا يوجد من يجمعهم لذالك نحن على هبة الاستعداد مع الشيخ عصام

 
علّق كامل الزنكي كركوك ديالى سعديه سابقا ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : مرحبا لكل الزنكيه في ديالى وكربلاء وبالاخص شيخنا العام شيخ عصام الزنكي كلنا معاك ونحترم قدومك لكركوك ونريد تجمع لعشيره الزنكي في كركوك وندعوكم الزياره لغرض التعرف والارتباط مابين زنكي كركوك والمحافظات بغداد وكربلاء وديالى لدينا مايقارب ١٣٠ بيت في منطقة المصلى وازادي وتازه وتسعين

 
علّق ابو كرار الحدادي الأسدي بغداد مدينه الصدر ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحن اخوتكم من الحدادين بني أسد نحن معكم واي شي تحتاجون نحن في المقدمه وخدام لكم

 
علّق عمر الزنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : لماذا لاتذكرنه في كركوك أين الشيخ عصام شيخنا نحن من منطقه طريق بغداد الواسطي مقابل أسواق انور

 
علّق ضد الارهاب ، على نفى المركز العراقي لمحاربة الشائعات الصورة التي تم نشرها من قبل النائب محمد الكربولي وادعى انها من داخل سجن الحوت : من يبحث عن الحقيقة عليه ان يتابع الكربولي ويعرف كمية الحقد على الشيعة حتى في صفحاته الثانية والثالثة والتي تديرها الماكنة الاعلامية الاسرائيلية.

 
علّق مصطفى الهادي ، على نفى المركز العراقي لمحاربة الشائعات الصورة التي تم نشرها من قبل النائب محمد الكربولي وادعى انها من داخل سجن الحوت : ((({ودعا المركز النائب الكربولي الى توخي الحذر في ادعائاته )))) لو امسكتم شخص من عامة الشعب يُثير الشائعات ويقوم بتزوير الاخبار ، هل ستنصحوه بتوخي الحذر في اشاعاته وتزويره للاخبار. إذن لماذا أسستم مركز العراقي لمكافحة الشائعات ، لقد اهلك الله الامم السابقة ، لأنها كانت اذا سرق الشريف سامحوه ، واذا سرق الفقير قطعوا يده .

 
علّق احمد الكريطي كربلاء ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والنعم من ال زنكي كربلاء وديالى

 
علّق احمد الكريطي كربلاء ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والنعم من ال زنكي كربلاء وديالى

 
علّق منذر الأسدي الجبايش ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : حي الله ال زنكي ديالى والشيخ عصام الزنكي الاسدي

 
علّق فيصل الزنكي كويت ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : تحياتي لعائله الزنكي في العراق والشيخ عصام الزنكي

 
علّق عزيز سعداوي زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السنين الماضيه لانعرف شيوخنا ولا حتى اصلنا الزنكي وأصبح الان الزنكنه نحن معا الشيخ عصام التجمع الزنكي رغم حاليا نحن الآن من القوميه الكرد١١يه ونعرف اصولنا يقولون لعشيره ال محيزم على ما اتذكر من كلام والدي المرحوم محمود زنكي معروف في السعديه

 
علّق احمد السعداوي الزنكي سعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : شيوخنا متواجدين في كربلاء الشيخ حمود الزنكي والشيخ عصام الزنكي سكنه بغداد الشعب وليس سكنه ديالى

 
علّق النسابه عادل الزنكي الكويت ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كل الهلا فيكم اعيال العم نرحب في تجمعات عائله الزنكي في ديالى والكويت وتناقشنا مسبقا مع الاستاذ مثنى الزنكي من بغداد بخصوص كتاب عائله الزنكي وانقطعت مابيننا الاتصال أين أصبح كتاب العائله ونتمنى نسخه من الكتاب عن عائله الزنكي الكويت

 
علّق سجاد زنكي الخانقيني خانقين كهريز ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا حاضرين لتجمع ال زنكي من العاصمه ال زنكي ديالى لجميع عمامنا في كركوك وبغداد و كربلاء والموصل وبعض المتواجدين في سليمانيه وكوت وبعثنا رساله للشيخ حمود الزنكي وننتظر الرد عن ال زنكي خانقين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الحافظ
صفحة الكاتب :
  عزيز الحافظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net