صفحة الكاتب : نزار حيدر

صَدِّقُوهُ وَلا تُصَدِّقُوا غَيْرَهُ!
نزار حيدر

   يبدو لي انّنا الان ندخل مرحلةً جديدةً من مراحلِ الحربِ على الفسادِ، مُبتدأَها المثل العراقي المعروف [لو تخاصمَ اللّصوص إِنكشفتِ السّرقةُ].

   فمنذُ ان ظهر علينا قبل مُدّةٍ وجيزةٍ أحد النّواب اللّصوص متحدّثاً من خلال الشّاشة الصغيرة عن الفساد والسّرقات والّلصوصيّة التي لم يستثنِ أحداً من زملائه المسؤولين والسّياسييّن منها، وبكلّ وقاحةٍ وقلّةِ شرف، أعقبتهُ تقارير هيئة النّزاهة التي سمّت للقضاءِ عدداً من كبار المسؤولين بتُهمة الكسب والثّراء الفاحش غير المشروع، واخيراً تقرير لُجنة النّزاهة في مجلس النُّواب الذي نشرتهُ اليوم والذي تحدّثت فيه عن إِهدار ما قيمتهُ (٣٥٠) مليار دولار من المال العام في مشاريعَ وهميّة، من وقتها تتوالى علينا التّهم المتبادَلة بين اللّصوص.
   وبرأيي، فانّ أفضل شاهد على اللّصوصية والفساد هو الذي ينتمي الى فصيلةِ الفاسدين أنفسهم، فهو الشّاهد الوحيد الذي لا يطعن بهِ رفاقهِ المشاركين في الفساد، فعندما يشهد {شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا} يصمُت جميع اللّصوص والفاسدين، او هكذا ينبغي!.
   لذلك ينبغي لنا ان ننصُت للّصوص وهم يفضحون بعضهم!.
   انّ ايّ تقريرٍ مُعتبر يصدر عن الفساد، ومن ايّةِ جهةٍ تكون، يطعنُ فيها [العُجُول والذُّيول] لأنّهم لا يريدونَنا ان نصدّق قولاً غَيْرَ الذي يُدلي به عِجْلٌ يثنّي عليهِ ذيلٌ أو أكثر من ذيولهِ، فكلُّ مَن عداهُ مشكوكٌ بنواياهُ ومطعونٌ بدوافعهِ، على قاعدة المثلِ المعروف [قيلَ للكلبِ مَن هو شاهدُكَ على ما تقول؟ أجابَ؛ ذيلي!].
   فاذا صدرَ التّقريرُ عن مؤسّسةٍ دوليّة، أميركيّةٌ مثلاً، فلا ينبغي ان نصدّق الإمبريالية العالميّة لانّها تُريدُ تقسيمَ الْعِراقِ! وهي تتأبّطُ بِنَا شرّاً.
   وإذا صدرَ عن هيئةِ النّزاهة فالكيديّةُ واضحةٌ جداً في تقريرِها، والاستهدافُ السّياسيُّ تقرأهُ من عنوانهِ! لانّها مُسيّسةٌ ومدفوعةٌ لتحقيقِ أغراضٍ حزبيّةٍ!.
   واذا صدرَ التّقريرُ عن لجنة النّزاهةِ في مجلس النّواب، فَإِنَّ مَن يصدّقُ محتواهُ والمعلوماتِ الواردةِ فيه مشكوكٌ بعقلهِ ووعيهِ، اذ كيف يمكنُنا ان نصدّق كلامَ جِهَةٍ كلّ أعضاؤها مشبوهون وتدورُ عليهم أَكثر من علامةِ استفهامٍ، منذُ اوّل لجنة تشكّلت ولحدِّ اليوم، حتى اذا كانت هذه اللّجنة تشريعيّة ورقابيّة! دستوريّة!.
   انظر كيف يطعنونَ بالمؤسّسات التي هم أسّسوها ثمّ قسَّموا عضويّتها على أنفسهم بالمحاصصة!.
   انّهم يدمّرون الدّولة وهيبتها، وذلك هو الفساد الأعظم الذي يجب ان يُحاكموا عليه، قبل ان يُحاكَموا على فسادهم المالي والاداري!.  
   امّا اذا تحدّثت المرجعيّة الدّينية العُليا عن الفساد الكبير الذي ينخُر بجسدِ الدّولة، داعيةً الى الضّربِ بيدٍ من حديدٍ على رؤوس الفاسدين، فهي بالتّأكيد لا تقصُد أبناءها ابداً [وهم طبعاً كلّ الطّبقة  السياسيّة والمسؤولين في الدّولة العراقية منذ التغيير في التاسع من نيسان عام ٢٠٠٣ ولحدّ الان!].
   كلّهم يتحدّثون اليوم عن الفسادِ والاصلاحِ،  وكُلّهم يوجّهون أصابع الاتّهام الى بعضهمِ البعض الآخر، ولكن لا أَحدَ يُشيرُ بإصبعهِ الى نَفْسهِ! وكم اتمنّى ان يتجرّأ واحِدٌ منهم على الأقلّ فيُشير بإصبعهِ الى نَفْسِهِ وليس الى غيرهِ.
   ستكونُ الصّورةُ ذات مصداقيّةٍ اكبر اذا اشار كلّ واحدٍ منهم باصبعهِ الى نَفْسهِ.
   كلّهم يُحاضرونَ ويخطبونَ اليوم في مَشروعِ الإصلاح، وكلّهم تبيّن لنا انّهم يمتلكون رؤية ومنهج وورقة للإصلاح، وكلٌّ يتخندق وراء عنوانٍ مقدّس يحترمهُ الشّعب، فهذا يتخندق خلفَ العنوان المرجعي وذاك يتخندق خلف عنوان الشّهادة والتّاريخ والاسرة، وثالث يتخندق خلف عنوان المقاومة والممانعة والحشد، ورابع وخامس، وما أكثرها من عناوين كادوا ان يشوّهوا مصداقيّتها!.
   انّهم يخلطونَ الامور والعناوين والمفاهيم ليفلتوا بجلدهم، وصدق الله العظيم الذي قال في محكم كتابه الكريم {قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ}. 
   اتذكّرُ مرّةً سمعتُ بأذُنَيَّ هتين السيد رئيس مجلس الوزراء السابق يتحدّث للجالية العراقية هنا في واشنطن عن مَشروعِ بناء (٧) آلاف مدرسة في عموم العراق تمّ التعاقد به مع شركةٍ عالميةٍ على ان تُنجزهُ خلال عامَين فقط، لتحلّ حكومتهِ بذلك مشكلة التّعليم والمدارس الطِّينِيَّة ومدارس القصب والنّقص بالرّحلات والمدارس ذات البناء المُهترئ والآيل للسّقوط، والمدارس التي ليس فيها دورات مياه وغير ذلك الكثير الذي ورثتهُ حكومتهُ من النّظام البائد!.
   كان ذلك في العام ٢٠١١ خلال احدى زياراتهِ المكوكيّة الى الولايات المتّحدة، والتي لم يفهم العراقيّون الى الان ما الذي جنَوهُ منها، ومع مرور حوالي خمسة أعوام على بشارتهِ تلك، الا انّ قطّاع التّعليم لازال يتدهور بشكلٍ مُتسارع يوماً بعد آخر.
   انّهُ أحدُ المشاريع الوهميّة من مجموع آلاف المشاريع الوهميّة التي تتحدّث عنها تقارير الفساد في العراق، والتي اهدرت جزءاً من مبلغ الـ (٣٥٠) مليار دولار الذي تحدّث عنه اليوم تقرير لجنة النّزاهة النيابيّة.
   لقد أهدرَ ألْفَسادُ أموالاً طائلةً من ميزانيّة العراق، كما اضاعت المشاريع الوهميّة اضعافها، ومع ذلك لم يتحمّل احدٌ لحدّ هذه اللحظة المسؤولية ابداً لا الحقيقيّة منها ولا الاخلاقيّة ولا أيّ نوعٍ آخر من المسؤوليّة، وهو دليلٌ على استهانتهم بالدّولة والشّعب والمال العام، بالماضي والحاضر والمستقبل!.
   انّ العراقيّين يُطالبون اليوم، وبالحاح، ان يقفَ [عِجْلٌ سمينٌ] واحِدٌ على الأقل امام القضاء خلفَ القُضبان ليعرفوا اين ذهبت كلّ هذهِ الأموال؟ ولماذا افلست الدّولة بعد تلك الميزانيّات العامّة الانفجاريّة؟ هل انّها تبخّرت في الهواءِ مثلاً؟ او سرقتها الصّهيونية العالميّة؟ او حملَها مَلَكٌ على جَناحَيه وصعد بها الى السّماء السّابعة؟ ام حملها عفريتٌ من الجنِّ على بِساطِ سُليمان ورمى بها في صحراءٍ او في جُبٍّ عميقٍ؟ ام ماذا؟!.
   شخصيّاً، اعتقدُ انّ أفضل من يمكنهُ ان يُحيبَ على كلّ هذه الأسئلة وغيرها الكثير، هو رئيس الحكومة السّابق، 
فحسب معلوماتنا المتواضعة فانّ الموما اليه لازال يحتفظ بالملفّات التي ظلّ يعدَنا بها طوال فترة حكمهِ التي دامت (٨) سنوات!.
   والمُستغرب هنا، كيف انّ (النّزاهة) لم تأتِ على اسمهِ لحدّ الآن! على الرّغمِ من انّهُ من اكثر المسؤولين الذين يحتفظون في ذاكرتهم بالأسرار وفي أدراجهم بالملفّات الحسّاسة والخطيرة!.
   لا ينبغي ان يظلّ مصير هذه الأموال الطّائلة مجهولٌ عن العراقييّن لا يعرفونَ شيئاً عنها!.  
   انا اعتقد انّ علينا كمواطنين ان لا نُصدّق من الان فصاعداً اي كلامٍ عن الفساد الا اذا ادلى به لصٌّ او فاسدٌ او مُرتشي، وتحديداً ان يكون من السياسيّين والمسؤولين أنفسهُم، لأنّهم اعرف ببعضهِم واعلمُ بخفايا الفساد من أَكبر مؤسّسة رقابيّة عالميّة كانت او محلّيّة!.
   وانا اتوقّعُ انّنا سنسمعُ من الان فصاعداً الكثير من هؤلاء اللّصوص والفاسدين وهم يتحدّثون عن خفايا وخبايا الفساد، بعد ان دبّ الخلاف بينهم، فستترى الفضائح على السنتهِم.
   ٢٤ شباط ٢٠١٦ 
                       للتواصل؛
‏E-mail: nhaidar@hotmail. com
‏Face Book: Nazar Haidar
‏WhatsApp & Viber& Telegram: + 1
(804) 837-3920

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/25



كتابة تعليق لموضوع : صَدِّقُوهُ وَلا تُصَدِّقُوا غَيْرَهُ!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قيس قاسم العجرش
صفحة الكاتب :
  قيس قاسم العجرش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظ النجف الاشرف الاستاذ عدنان عبد خضير الزرفي يكرم أكثر من 370 طالب وطالبة وسط احتفال كرنفالي كبير  : احمد محمود شنان

 تقاسم مغانم ام تقاسم سلطة !  : مهند حبيب السماوي

 علي ...من البيت إلى البيت ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 الاستخبارات الأمريكية: "داعش" يضم نحو 30 ألف مقاتل

 ولسان حال المسؤولين يقول طوز بالمواطن العراقي  : طارق عيسى طه

 بمشاركة 50 دولة عربية واجنبية انطلاق فعاليات مهرجان ربيع الشهادة العالمي العاشر  : كتابات في الميزان

 معايير إعفاء و اختيار القيادات في وزارة التعليم العالي ؟؟    : باسل عباس خضير

 نثمن زيارة رئيس الوزراء لمحافظة ذي قار وقضاء الجبايش وأهوارها   : اعلام النائب خالد الاسدي

 عَيْنٌ عَلَى المَوْصِلِ وَأُخْرَى عَلَى بَغْدَاد  : نزار حيدر

 بيان عن وزارة الكهرباء بخصوص تصريح السيد رئيس هيئة النزاهة  : وزارة الكهرباء

 ملاكات نقل الطاقة لمنطقة الفرات الاعلى تباشر باعادة التيار الكهربائي الى قضاء عنه  : وزارة الكهرباء

 المنتخب العراقي الشبابي بكرة القدم يتعادل مع تايلند في بطولة آسيا

 حقول نفط الغراف إلى من؟؟؟  : حسين الركابي

 آه يا شعب كم من الجرائم تقترف باسمك رسالة الى اعضاء مجلس الامتيازات العراقي  : اسماعيل البديري

 البي بي سي اعلام لا يعرف الحياء  : د . حامد العطية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net