صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

المثقف العربي وتغريدات تويتر الطائفية
مهند حبيب السماوي

قبل عدة ايام نشر معهد كارنيغي، دراسة بقلم الباحثة اليكساندرا سيجل، تتحدث عن اعداد التغرديات الطائفية "الكبيرة" التي اعقبت اعدام رجل الدين السعودي نمر النمر، وقد لفت الانتباه للبحث، او لنتيجته على نحو الدقة، استاذ العلوم السياسية في جامعة الامارات الدكتور عبد الخالق احمد في تغريدة  له، اشار فيها الى ارقام البوستات الطائفية،واعقبها بالقول: الرجاء الابتعاد عن تغريدات الكراهية والشحن الطائفي باي شكل من الاشكال.

كان واضحا جدا ان الدكتور عبد الخالق يسعى من ذكره لهذا الرقم، قبل ان نقرأ تعليقه بعده، الى التنبيه الى حجم خطر هذا السعار الطائفي الذي يجتاح امتنا على ارضنا الواقعية ممثلة بالحروب التي تشتعل فيها على الارض من جهة وعلى المعارك التي تحدث في فضائنا وعالمنا الرقمي الذي تجد فيه آلاف التغريدات والمنشورات الطائفية من جهة ثانية. 

ولذا جاء تعليق الاستاذ عبد الخالق على رقم التغريدات متسقا مع غاية مانشره وهو النصيحة بان نترك، ما سمّاه بـ" تغريدات الكراهية والشحن الطائفي باي شكل من الاشكال"، وارجو التركيز الى عبارة بـ"اي شكل من الاشكال" لان الدكتور، لكل اسف، لم يلتزم بها بعد تسعة ايام من نشر هذه التغريدة.

يُدرك الجميع ان المنطقة العربية بل الكثير من مناطق العالم تعيش في اتون بيئة تشتعل طائفيا بل وترى بوضوح تمظهرات هذه الطائفية من خلال التفجيرات والاعمال الارهابية التي تجسد بجلاء سلوكيات الارهابيين ومن يحرقون الان العالم باعمالهم الطائفية والدينية التحريفية التي ترتكبها ايديهم الآثمة.

وفي العراق الجريح الذي يعيش الان اخطر مرحلة من مراحل حياته السياسية والمجتمعية، حيث يواجه ازمات الارهاب والتحديات الاقتصادية، تجد ان داعش تقوم كل يوم بعدة عمليات ارهابية تسعى بمجملها الى اسقاط الحكومة وتأجيج الطائفية وحرق الاخضر واليابس في العراق، كما تحدث ايضا ردود افعال، غير منضبطة، ولا قانونية من قبل جماعات ميليشياوية ارهابية كما حدث اخيرا في ديالى، حينما قامت بعض الميليشيات بحرق بعض جوامع السنة.

وبالطبع اخذت الحادثة حيزا في الاعلام العربي وتعليقات الباحثين والمواطنين العاديين على حد سواء، فوجدنا قناة الجزيرة القطرية، التي لديها مواقف عدائية وغير موضوعية تجاه التجربة السياسية في العراق منذ 2003، تُعد تقريرا حول تفجيرات ديالى، وتنشر خبرها مع الفيديو في تويتر بعنوان"عمليات تهجير وقتل طائفي في ديالى غير مسبوقة منذ الغزو الامريكي... والمليشيات الشيعية تفرض تعتيما على ممارساتها)، ثم قام الدكتور عبد الخالق، وعلى نحو مخالف لما ينصح به ويقوله، باعادة  نشر تغريدة قناة الجزيرة، وكتب عليها:(القوات العراقية والمليشيات المدعومة من ايران ترتكب جرائم تطهير عرقي ومذهبي غير مسبوق في ديالي).

لست هنا في معرض الرد على التضليل الذي تكتنفه هذه العبارة، وكيف قام الدكتور، على نحو مؤسف وخاطئ جدا، بالمساواة بين القوات العراقية الرسمية مع الافراد غير المنضبطين الذين نفذوا جرائم ديالى من جهة، واتهام القوات الحكومية العراقية الرسمية بصورة مباشرة بارتكاب جرائم تطهير طائفي من جهة اخرى... وكلا الافترائين لا نصيب لهما من الصحة... فلا يمكن ان نساوي بين القوات الرسمية وسلوك بعض الجماعات... ولا حتى نتهم الحكومة بانها تمارس رسميا جرائم بحق اي فئة من فئات المجتمع العراقي.   

الدكتور عبد الخالق يختصر كل الجيش العراقي وقواته المسلحة بسلوك مشين مدان من قبل جماعات ضالة استنكرت فعلها وماقامت به الحكومة العراقية وكل الاطياف السياسية بل ووصفتها المرجعية الدينية بانها سلوك ارهابي ، وبرغم ذلك تغاضى الدكتور عن هذه الحقائق ليعمم الوصف الطائفي على كل الجيش والقوات العراقية.

ومع كل هذا...فانا لست بصدد تبيان اخطاء ما تضمنته تغريدته ولا توضيح حجم الافتراء الذي تضمنته او الاباطيل التي اكتنفتها، بل ما اسعى اليه في هذا المقال هو الكشف عن الدور السلبي لبعض المثقفين والاكاديميين العرب والمسلمين من جهة قيامهم بالتحريض على الطائفية واشعال اوار العصبية المذهبية بين المسلمين والعرب مع ان دورهم المفترض هو الرقي بمستوى وعي العربي الى درجة الانسانية والمواطنة الحقة. 

انني احاول التنبيه هنا على ما احتوته عبارة  الدكتور من كمية "صادمة " من ذلك الداء الوبيل الذي يضرب مجتمعنا العربي والاسلامي، وما يمكن ان يتولد  عنها من تحريض وما تثيره من تطرف طائفي وحقد وكراهية ضد القوات العراقية ومن خلفها بالطبع الشيعة الذين تعتقد الدول العربية، على نحو الخطأ، انهم يحكمون العراق لوحدهم!...وقد انتقد الدكتور عبد الخالق ، قبل عدة ايمام كما أشرت، وبلسانه وبخطه الالكتروني في تويتر خطاب التحريض والكراهية وزاد عليها" باي شكل من الاشكال" على حد تعبيره الدقيق بالطبع، لكنه يأتي ويمارس هذا التحريض  والخطاب الطائفي الواضح، بشكل من الاشكال، ويصف  القوات العراقية بصورة تعميمية مجحفة وظالمة لابعد الحدود، وصفا يؤدي ، بعدها بلاريب ، الى خلق حالة من الطائفية والتطرف والتشنج المذهبي.

فهل يوجد تحريض وخطاب كراهية مثل هذا الذي قاله الدكتور بشكل من الاشكال؟ 

تعالوا معي لتغريدته واقرأوا التعليقات والحوار الذي انبثق عنها، لكي تعرفوا من اين تأتي الطائفية في العالم العربي والاسلامي، وكيف يمارس بعض المثقفين دورا سلبيا بامتياز في نزع فتيل العنف الطائفي الرمزي الذي يستشري بالوطن العربي.

اطلعوا بهدوء كيف تفاعل المتابعون لحساب الدكتور وغيرهم حول الموضوع لتعرفوا الجواب عن السؤال الباحث عن العوامل التي تساعد على اثارة الطائفية في العالم العربي والاسلامي. 

اقرأوا كيف بدأ النقاش بين متابعي الدكتور لتكتشفوا كيف يؤدي التحريض الطائفي الى شحن الاجواء وحرق بيئة السلم الاهلي الافتراضي في هذا الفضاء الرقمي.

مشكلة بعض المثقفين في عالمنا  العربي والاسلامي وفي زمن الفضاءات الرقمية، ان كلمتهم ومايكتبوه، كاي كتابة اخرى، تصل لآلاف الناس ويمكن ان يتأثر بها عشرات الشباب، ولذا ليس من الغريب ان تجد التعليقات التي رافقت تغريدة الدكتور مؤيدة ومرحبة، بل وبعضها يضع عليها الكثير من التوابل والشتائم الطائفية تحت مرأى ومسمع الدكتور من غير استنكار منه او حذف او تعقيب بل قام بعمل اعادة تغريدة لإحدى التعليقات الطائفية المحرضة!.

وفي تصوري المبني على قراءات متواضعة لما يجري في عوالم السوشل ميديا، انه مالم تتم مراجعة المناطق الرخوة في التراث الاسلامي ولجم رجال الدين المتطرفين من السنة والشيعة على مايقولوه ومايصدروه من فتاوي ومحاسبة المثقفين ممن يغردون على تويتر او ينشرون على الفيسبوك مايؤدي الى اشعال طائفية بين المتحاورين، فانه لن يتم اطفاء واخماد حرائق الشرق الاوسط وكبح جماح هذا السعار الطائفي الذي يستشري في كل مرافق حياتنا وعلى شتى المستويات. 

تبقى ملاحظة مهمة لا ارغب ان انهي المقال من غير المرور عليها وهي ان المثقف الذي يكتب تغريدة فيها نوعا من الطائفية، فان هذا قد لايعني انه طائفي او انه يرغب في اثارة الطائفية بل ربما تكون رد فعل آنية على مشاعر معينة مر بها او موقف معين او ربما انه استعجل النشر او اخطأ في الصياغة ولم يكن دقيقا في التعبير لكن كبريائه يمنعه من حذف عبارته او التراجع عنها ، واتمنى، بل اتوقع، ان يكون الدكتور وامثاله من هؤلاء الناس، والا اذا كان المثقف العربي يثير الطائفية في بلادنا العربية والاسلامية فان يخون ضميره ومهمته واخلاقه ولا اظن ان هنالك مثقف عربي حقيقي يقبل ان يؤدي هذا الدور السيء. 

الباحث في مجال مواقع التواصل الاجتماعي

‏alsemawee@gmail.com

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/24



كتابة تعليق لموضوع : المثقف العربي وتغريدات تويتر الطائفية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسراء العبيدي
صفحة الكاتب :
  اسراء العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قبل أن تحدث الكارثة ..."آمرلي" تنتظر!..  : حيدر حسين الاسدي

 وزارة التربية تنشر رابط النتائج النهائية للامتحانات العامة للصف السادس الاعدادي بكافة فروعه/الدور الثاني للعام الدراسي 2016 - 2017  : وزارة التربية العراقية

  دروس من ثورة العشرين[1] قراءة في فكر الإمام محمد الشيرازي  : رسول الحجامي

 تسوية ٌ بختم ِ دَم ِ ( علي سجاد عجام ) !.  : نجاح بيعي

 الرياض تصر على حماقاتها تجاه بغداد  : عادل الجبوري

 يا ربي بَسْ مَطّرْها  : د . صادق السامرائي

 مصفحات للبرلمانيين وللفقراء الحجر  : ماجد الكعبي

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي يستقبل عدد من جرحى المجاهدين ويوجه بأرسال احد الجرحى للعلاج خارج العراق على نفقة اللجنة .  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 حق الشورى في إدارة الحكم  : جميل عوده

 حقوق المرأة بين الخالق والمخلوق  : سلام محمد جعاز العامري

 بوتن: روسيا ستلتحق قريبا بالتحالف الدولي..وادارة المالكي الخاطئة للعراق سهلت دخول داعش لاراضيه

 اللّجنةُ التحضيريّة لمهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الثالث عشر تُعلن عن محاور وشروط مؤتمر البحوث والمسابقة البحثيّة..

 نائبة عن البصرة تطالب محاسبة مطلقي الرصاص على المتظاهرين وتقديمهم لقضاء  : رسالتنا اون لاين

 وكيل شؤون العمل يؤكد اهمية توحيد الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لتنفيذ الخطة الوطنية الخاصة بالقرار الأممي 1325  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  أنصب المشانق يا أبا اسراء  : عبد الكريم قاسم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net