صفحة الكاتب : د . عبد القادر القيسي

التعيين الانتخابي فساد برعاية رسمية؛ هتك مؤسسات واقتصاد الدولة
د . عبد القادر القيسي
المشكلة لدينا في العراق هي الفساد المعارض للعدالة، الذي وصل الى مرحلة خلق منه سلطة موازية للسلطة الرسمية، وقد يكون موظفاً صغيراً او فراشاً اقوى من سلطة المسؤول، والفساد من نوعان، فساد الحيتان الكبيرة المتآلفة مع الكتل السياسية المتنفذة، وفساد السمكات الصغيرة في كل دائرة حكومية، ولدينا هيئة للنزاهة ومفتش عام ، ولكن بحكم ضعفهما القانوني والسياسي، فإنهما مسخرتان لتتبع الفساد الصغير ولا يمسان الحيتان، وآلية عمل هيئة النزاهة هو العقاب كرادع للفساد، ولكنها تفتقر الى الآليات التي تعالج بها حواضن الفساد.
السمكات الصغيرة الفاسدة تستطيع ان تفلت من شباك النزاهة لأنها تسبح في بحر هائل من البيروقراطية، وهي بيروقراطية امست غير مهنية ومفتقدة لقيم الخدمة، وقد خانت امانتها الا وهي تسهيل حياة المواطن.
التعيينات في المواسم الانتخابية تَفنن يمارسه سياسي السلطة
اعيد بناء مؤسسات الدولة الانتقالية فيه بشكل عشوائي وغير مدروس في غير القليل من المجالات، وتورمت هياكل ومؤسسات الدولة بشكل لا مثيل له، أكثر من سبعة ملايين موظف، وصاحبه عجز شامل في اداء الواجبات الاولية، على صعيد الامن والخدمات وإدارة الدولة وغيرها.
ان الموظف محمي ضمن منظومة بيروقراطية مترهلة، ولا يخاف على وظيفته، لأن الاتجاه السائد هو اضافة في التعيينات؛ لأنها اصبحت آلية سياسية يرام بها تعزيز النفوذ السياسي لدى حزب معين او مسؤول مهم جدا.
ولأن التعيين والتوظيف أصبح سلاح سياسي، دائما يتزامن بإصدار تعيينات جديدة تعلن عنها الوزارات المختلفة، مع قيام الحملة الدعائية للانتخابات البرلمانية، فخرجت الوظيفة الحكومية من اطارها الخدمي الى أطار آخر، فالوظيفة اليوم تعني راتب جيد، وتقاعد مضمون، وعمل سهل، وبالنسبة للكثيرين، فرصة للفساد والربح، وبالنسبة للسياسي هي تحشيد اصوات من تكرم عليهم بتعيين ما.
أنَّ التعيينات في المواسم الانتخابية، تقتصر على قوائم مُحددة بأسماء، بعيدا عن مفاهيم الوطنية وتعد تجسيدا صارخا لإساءة استعمال السلطة العامة وتسخير الوظيفة العامة للكسب الخاص.
ومنذ عام 2003 الى اليوم تم اضافة ملايين التعيينات في الجهاز البيروقراطي، وتتفاوت التقديرات بين مليوني الى ثلاثة ملايين وظيفة جديدة تم اختلاقها ودفع ثمنها من الميزانية، التي كبل نصفها او أكثر، بدفع رواتب الموظفين.
 دوائر الدولة العراقية المترهلة تعاني من تخمة في الموظفين أثر موجات من التوظيف القائم على دوافع سياسية انتخابية وظاهرة المحسوبية، فعدد التعيينات في الدولة تجاوزت في السنوات الماضية 120% عن حجم الجهاز البيروقراطي في زمن النظام السابق، واكبتها طفرة في الرواتب وصلت الى حد 400 بالمئة في بعض الفئات، في حين ان حاجة العراق الفعلية هي مجرد 15 بالمئة من هذا العدد لغاية ادارة الدولة وتوفير الخدمات اللازمة.
وكشف تقرير للأمم المتحدة صدر قبل فترة ان اعداد الموظفين في المؤسسات والدوائر الحكومية العراقية تضاعفت منذ العام 2005 بحيث باتت تشكل حاليا 43% من مجموع الوظائف في العراق.
هناك ترهل في دوائر الدولة مخيف وتضخم حقيقي، خاصة في اعداد المفصولين والشهداء السياسيين الذين وصلت اعدادهم الى حوالي(أربعون الف) واعداد الحمايات الهائل، وأعداد المتقاعدين تراكمت وتكلف ميزانية الدولة مبالغ كبيرة، والعراق تفرد بين دول العالم بصرف راتب تقاعدي لعضو البرلمان وعضو مجلس المحافظة وعضو المجلس المحلي حتى وان كانت خدمة بعضهم اياما أو شهورا، وأعدادهم تراكمت طوال الدورات الماضية للحكومات والبرلمان، وتكلف ميزانية الدولة مبالغ كبيرة، والحل، في التعاقد مع شركات تخصصية عالمية، تعمل على تبسيط الاجراءات الروتينية، فمثلا، بدلا من اربعة موظفين لإصدار هوية أحوال مدنية، ان يتم الاجراء كله من قبل موظف واحد، وبدلا من سبعة تواقيع واربعة اختام لمعاملة تسجيل عقاري، يتم تبسيط الاجراء بتوقيعين وختم واحد، وهلم جراً الى حين جعل هذه المؤسسات مطابقة لتوصيفات الـ “أي اس او” الدولية، وننشئ هيئة حكومية مستقلة جديدة، تتمتع بصلاحيات واسعة، في تطبيق هذه الاجراءات الجديدة، وبالتنسيق مع لجنة برلمانية متخصصة بإلغاء او تعديل القوانين السارية التي تتعارض مع الاجراءات الجديدة.
ان معايير الدولة الفاشلة هو إذا كانت ميزانيتها التشغيلية أكثر من 40%، في حين ان غالبية قوانين الميزانية العراقية للأعوام السابقة، كانت نسبة النفقات التشغيلية وبينها الرواتب، أكثر من 70%، ونحن الدولة الوحيدة في المنطقة التي تدفع مخصصات لأربعة ملايين شخص (تصريح عادل عبدالمهدي).
وذكر تقرير دولي، أن نسبة موظفي الدولة في العراق إلى مجموع السكان هي الأعلى في العالم (سبعة ملايين إلى 25 مليونا)، والعالم المتحضر يسير في اتجاه تقليص عدد الوظائف الحكومية، لتخفيف العبء المترتب على ميزانية الدول المنتجة، والتي تجبي الضرائب كالمورد الاساسي لتمويل اعمالها.
 تحولت ظاهرة تزوير الشهادات في العراق إلى أبرز مظاهر سلوكيات الأحزاب المتنفذة للهيمنة على السلطة عبر توظيف أكبر عدد من أعضائها في دوائر السلطة التنفيذية بما فيها القوات الأمنية في وزارتي الداخلية والدفاع، وتحولت هذه الحالة الى باب واسع للفساد أربك الأداء الحكومي في جميع الملفات الأمنية والسياسية والاقتصادية وحتى الاجتماعية، وهناك عدداً لا يستهان به من أعضاء برلمان عراقي ودرجات خاصة، قدموا وثائق دراسية مزورة وبعضهم لا زال يتقاض راتب تقاعدي، بينهم قادة بارزون في الأحزاب المتنفذة، وكانت لجنة النزاهة النيابية كشفت في جلسة غير علنية للبرلمان في آذار من عام 2010، عن وجود 20 ألف شهادة دراسية مزورة لموظفين في مؤسسات الحكومة الحالية، وتشكل الوثائق الدراسية الصادرة من إيران، الجزء الأعظم من مشكلة الشهادات المزورة لا سيما تلك المقدمة من أعضاء في أحزاب دينية، وكشف تقرير لمكتب المفتش العام لوزارة التعليم العالي العراقية ان «2769 وثيقة دراسية مزورة تم كشفها خلال العامين (2010 -2011) في عموم المؤسسات التعليمية التابعة للوزارة.
وبمقتضى منهج المحاصصة الذي اوجد التعينات الانتخابية، فإن المناصب الحكومية يتم إشغالها من قبل الأشخاص استناداً للولاء للحزب وللطرف السياسي الذي يقود الحزب، وعندما يتم وضع مثل هؤلاء على رأس الوزارات والدوائر فإن الفردية والمزاجية هي الحاكمة بدلاً من العلم والخبرة، والفوضى هي السائدة بدل النظام، ويتم استغلال ضعف الرأس الإداري وافتقاره للخبرة فيتم توريطه بأفعال غير قانونية لإرغامه على السكوت وعدم الاعتراض في مواجهة أفعال يمارسها الأدنى. 
وفي ظل المحاصصة تحولت الدوائر والمؤسسات والوزارات إلى وعاء كبير للتضخم الوظيفي والترهل على حساب الفاعلية والإنتاجية والكفاءة، فلا تحديد للاحتياجات الوظيفية ولا وصف وظائف ولا تقييم أداء؛ إنما الغاية كل الغاية أن توظف أكبر عدد من المحسوبين على حزبك أو من تغريهم بذلك لتضمن أصواتهم وعوائلهم في الانتخابات.
ان الساسة استسهلوا توفر الوارد المالي الناجم عن النفط واعتادوا على التلاعب بميزانيات انفلاقية كبرى مرتبطة بسعر النفط العالي منذ عام 2003.
وبسبب انهيار أسعار النفط فان الدولة ستعجز عن تسديد الرواتب التي اعتاد عليها الموظفين، ولن تستطيع ان تحصل على قروض وقتية او تسهيلات من مؤسسات مالية عالمية لأن وضع بيروقراطيتها الغير منتجة والمترهلة لا تضفي الثقة لدى المصارف والدول بأن العراق لديه القابلية على دفع ثمن هذه الديون ومستحقاتها.
العافية تكمن في حسر حجم البيروقراطية والحد من استفحالها أكثر مما هي عليه وترشيق صفوف موظفي الدولة، تواكبها عملية مدروسة لإعادة تأهيلهم واعادة تدريبهم بخبرات جديدة تمكنهم من التغلب على سوء الادارة والترهل الحكومي، والوقت يدركنا، وقد قطعنا مسافة طويلة في المسار الخاطئ.
فيجب حجر التعيينات الجديدة وتجميدها لمدة عشر اعوام، باستثناء التعيينات الضرورية في وزارات الصحة والتربية والتعليم العالي، والوزارات الامنية.
ان الفساد يصول ويجول بين ردهات الدولة وحقولها الاكثر جاذبية، وعدم الاستقرار وهشاشة الامن، وسطوة وهيمنة المجموعات الارهابية والمليشيات المتسللة الى أخطر المرافق الحيوية في الدولة والمجتمع، ويعد من اهم مهام جهاز الادعاء العام حماية أمن وحقوق واموال شعبه من العدوان والانتهاك بوصفه الوكيل القانوني لهم، واهم واجب ألقي على عاتق الادعاء العام وتنصل أحيانا منه، هو مراقبة المشروعية، أي مشروعية أي عمل تقوم به الدولة، فهو من واجبه ان يحاسب أي محافظ او وزير او قائم مقام او عميد جامعة او أي مدير إذا أصدر قرارا إداريا يضر بمصالح منتسبيه او المواطنين، ويحق له التصدي له وايقافه بموجب قانونه، لكنه سكت عن ذلك؛ مما أدى الى فوضى إدارية وقانونية بجميع مفاصل الدولة العراقية.

  

د . عبد القادر القيسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/24



كتابة تعليق لموضوع : التعيين الانتخابي فساد برعاية رسمية؛ هتك مؤسسات واقتصاد الدولة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس خلف علي
صفحة الكاتب :
  عباس خلف علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مأساة الحسين .. ذكرى تتجدد كل عام  : محمود كريم الموسوي

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش مع رئيس مجلس عشائر نينوى تعزيز الخدمات الصحية  : وزارة الصحة

  البديل الجديد  : حسين الاعرجي

 عروس الحرب  : احمد الخالصي

 كيف تمدد الشيعة؟  : سامي جواد كاظم

 تهكير موقع ريال مدريد ونشر هدف لمسي بمرمى النادي الملكي

 العيد لمن غفر له! وعيد المرء حين تمحى عنه المعاصي  : سيد صباح بهباني

 تطبيق قرار إعادة الضباط السابقين يزيل حيفاً  : ماجد زيدان الربيعي

 أدب الطف  : محمد الجوهر

 الاسلام والاعراب  : مهدي المولى

 قصص قصيرة جدا/91  : يوسف فضل

 مفتشية الداخلية تضبط أحد الاشخاص متلبساً باصدار هويات غرفة تجارة بغداد بمبلغ 1000 دولار  : وزارة الداخلية العراقية

 عقدت شراكات مع اكبر جامعات العالم المختصة اكاديمية العراق للطيران تفتح ابوابها مطلع الشهر المقبل  : قاسم صالح

 أوعية الشعوب المثقوبة!!  : د . صادق السامرائي

 الوجوب الكفائي ومقومات النصر  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net