صفحة الكاتب : ايليا امامي

( كيف يهاجمون القيادة الدينية ) الحلقة الأولى
ايليا امامي

 من المهم جداً أن تلاحظ هذه النقاط الثلاثة كمقدمة .. لتعرف لماذا يجب أن تقرأ المقال رغم طوله .
🔴 أولاً 🔴
أقول لكم بصراحة : إن الصبر على إتهامات وتسقيط الماكنة الإعلامية الضخمة لأعداء التشيع يحتاج صبراً كصبر الأنبياء . 
لماذا ؟؟ 
لأن القرآن يسميه ( عزم الأمور ) أي أشد الأمور التي تحتاج لعزم مميز .. بسبب المستوى العجيب من الدناءة والطعن في كل ما يتعلق بك من عرض وكرامة وشرف وكل شيئ ..لا يسلم من هؤلاء .. إنظروا كيف يقول القرآن ذلك مع إستخدام لام التوكيد + نون التوكيد :
( لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (١٨٦) آل عمران .
🔴 ثانياً 🔴
هل ترى كيف أنهم خط مستمر من زمان الأنبياء السابقين الى زمان النبي الخاتم .. ومن بعده حتى يأذن الله .. لدرجة أن القرآن بعظمته .. ينبهنا الى إستمرار هذا الخط وتشابه أفراده بصيغة سؤال تعجبي ( هل تواصت أجيال المنحرفين فيما بينها لتتشابه هكذا ) ؟!! :
(كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (٥٢)أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ (٥٣) الطور .
🔴 ثالثاً 🔴
لعلك تستغرب : كيف تضاعف الهجوم على الحوزة العلمية مابعد فتوى الجهاد الكفائي .. بينما المفروض حصول العكس وأن الناس أصبحت تفهم المرجعية ويقضتها وقدرتها على التعامل مع الظروف . 
أليس لهؤلاء أعراضاً أو مقدسات أو أموال يعترفون للمرجعية بفضل صيانها بذلك النداء الإلهي ؟؟ 
ألا يرى هؤلاء كيف يحضر رجال الدين في الخطوط الأولى للمواجهة ويقدمون القربان تلو القربان ؟؟ 
هل يتميز عنهم رجال الدين في ترف حال او بطر معيشة ؟ 
هل أهان وجودهم كرامة هذا الشعب أم حفظها ورفعها الى العلياء ؟؟ 
هل هم من ملة أو دين آخر ... لينبذوهم هكذا ؟ 
أسئلة لاتدل على خوف من ضياع شيئ .. فالناس مع العلماء بحمد الله .. ولكنها تدل على حزن كبير لعقول بعض من صاروا ألعوبة بيد ماكنة الاعلام . 
سنعرف جواب ذلك خلال هذه السطور : 
___________________________________
@ والآن دعونا نعرف أهم ثلاثة طرق يستخدمها أعداء الدين والمذهب لمهاجمة القيادة الدينية .. وكما جربها العدو مع الأئمة المعصومين .. فقد جربها ورثة العدو .. مع ورثة الأنبياء والأئمة عليهم السلام وهم العلماء . إنه الخط المستمر المتوارث الذي تكلمنا عنه .
@ وكما كان للأئمة عليهم السلام مجموعة تعاليم تحفظ المنظومة العقائدية في ذهن الفرد الموالي من هجمات الزنادقة والنواصب والمخالفين في زمانهم .. فقد ورثها علماؤنا وتمسكوا بها لتحفظ لهم كيان التشيع .
@ وإسمحولي أن أعبر هكذا : لدينا خطوط فكرية دفاعية في مذهبنا تصون ( قلب المفاعل الإلهي ) وهو القيادة الدينية .. مهما تعرض للصدمات العالمية الكبيرة . وهذا هو فرق المذهب الشيعي عن بقية المذاهب التي ضربت قيادتها الدينية بالصميم فدخلت في مرحلة الشتات الفوضى اللامتناهية .
الطريق الأول : ( إسقاط القداسة ) 
_________ 
في كتاب الله آيات كثيرة ترصد أسلوباً يستخدمه المشركون وهو محاولة فصل النبي عن السماء وأنه لايمثلها وإسقاط القداسة عنه ..ساحر .. مجنون .. بشر مثلكم .. يعلمه بشر .
# كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (٥٢) الطور .
# فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ (٢٤) المؤمنين . 
# وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ (١٠٣) النحل .
@ لاتتصوروا أن مثل هذا الكلام في زمان النبي كان وقعه سهلاً أو معدوماً كما نقرؤه الآن .. بل كان كلاماً له وزنه في مجتمع بسيط يمكن خداعه .. وماكنة إعلامية يمولها كبراء القوم الذين يخشون أن تضيع مصالحهم .
@ وهؤلاء لن يتركوا القيادة الدينية من دون أن ينالوا من قداستها بشتى الطرق .. ولذا كانت تصرفات مراجعنا كلها مبنيه على حفظ هذا المقام العظيم والأمانة الثقيلة بشكل حازم يسكت أفواه المعترضين .
@ يذكر الشيخ الكوراني العاملي أنه سمع من سماحة السيد السيستاني دام ظله أن أولى أولوياته هي إعادة الإعتبار والهيبة لمرجعية الشيعة .. وذلك لشعوره بخطر هجمة الأعداء على هذا المنصب الكريم .
@ هل يتصور شبابنا أن محاولات إسقاط القيادة بدأت اليوم ؟؟ 
كلااا هيهات .. هذا طريق إختبار بدأ منذ الأزل وسيبقى حتى الفرج .. ولكن من لايقرأ التاريخ يستعظم الواقع ويضيع في متاهاته .
🔵 الإمام علي لم يسلم في قداسته عندما حاول الخوارج سلب هذه القداسة فقالوا ( الحكم لله لا لك ياعلي ) 
🔵 الإمام ن لم يسلم .. عندما صاح الكثر في معسكره ( كفر والله الرجل بصلحه مع معاوية ) .
🔵 حتى يزيد المعلون رغم قبحه وتجاهره بالفسوق .. حاول إسقاط قداسة الحسين ليهون أمر جريمته فأخذ يردد : 
لعبت هاشم بالملك فلا .. خبر جاء ولا وحي نزل .
🔵 الإمام الباقر لم يسلم .. فظهر الزيدية يسقطون قداسته ويفصلونه عن مقامه الرباني . 
🔵 الإمام الكاظم لم يسلم .. فظهر الفطحية والإسماعيلية يسعون بكل طريق لإسقاط حرمته وقداسته وأخذوا خلقا كثيراً . 
🔵 الإمام الرضا عليه السلام لم يسلم .. فظهر الواقفة يعتبرونه ظالماً كافراً في دعواه الإمامة بعد الكاظم عليه السلام .
@ أيها الأحبة : لم تكن كل هذه الخطوط مجرد أشخاص مجانين .. ولم يجذبوا الناس لهم بمجرد التحدث بكلمتين وإنتهي الأمر . 
وإنما كانوا من أكابر القوم المؤثرين النافذين في المجتمع .. وبعضهم كان من رجال الدين الكبار من وكلاء الأئمة عليهم السلام .. وكان لديهم الكثير مما يقولونه في إتهام الأئمة الأطهار عليهم السلام .. وإلا كيف إقتنع الناس بهم وحاربوا الأئمة المعصومين بسبب كلامهم ؟!!
@ يجب أن نشكر الله تعالى أننا لم نكن في محل الإختبار ذلك الوقت .. فالإشتباه في شخص السيد السيستاني والنيل من حرمته .. أهون من الإشتباه في قدسية الإمام المعصوم .
@ واليوم يستمر نفس الخط من التسقيط والتشكيك .. وعلى نفس نهج السابقين 
فعدونا لم يكتف بإسقاط القداسة عن الأئمة .. فلاحقهم حتى في ألقابهم فسلبها .. كالصديق والفاروق والرشيد والمتوكل وغيرها . فوصل بهم الإسفاف الى تحويلها الى معركة ألقاب . 
كذلك الحال الآن .. فمشكلة البعض كيف يسقط لقب ( نائب الإمام ) عن القيادة العلمائية .. وكيف يحارب لقب ( آية الله ) وكأنه موصى بذلك . 
@ وكما قال عدو الأئمة فيما سبق ( حسبنا كتاب الله ) ليسقط قداسة الثقل الثاني والحاجة إليه .. كذلك النعرات التي تنطلق اليوم بالقول ( لدينا عقولنا والقرآن موجود ) و ( المرجع شخص مثلنا ) وكأن العلوم الدينية والدراسات الفقهية لها من الهوان والبساطة أن تكون في متناول الجميع ويستغنون بذلك عن العلماء !!
وليتهم قالوا للطبيب لدينا عقولنا وكتب الطب .. أو للمهندس لدينا عقولنا وخرائط الهندسة !!
@ لقد وصل التبجح ببعض ( المتوهمين ) أن يظهر بكل صلافة على الفضائيات ويقول بلسان صريح : إذا كان عندي مشروع أؤمن به كمرجعية حركية فلابد من إسقاط مشروع المرجعيات الموجودة كمقدمة لبناء هذا المشروع !!!
@ ويظهر الآخر ليتهم العلماء بأنهم فراعنة .. لمجرد أنهم رفضوا مشروعه المنقوص وغير الناضج .. بل ليتهم رفضوه .. لقد كان سكوتهم لوحده كافياً للدلالة على عدم إكتمال هذا المشروع .. فهل صار الإختلاف يجر لهتك حرمة العلماء ؟!! .
@ وهل كانت هذه سيرة علمائنا .. وهل حقق الخميني العظيم نجاحه بهذه الطريقة ؟؟ وهل سلك الشهيد الثائر محمد باقر الصدر هذا الدرب في تشييد أفكاره العملاقة ؟؟
وهل من زمان أنحس وأنكد من هذا الزمان الذي يصفق فيه بعضهم لمثل هذا الكلام الذي يؤلم قلوب الأئمة عليهم السلام .
@ هذا يفسر لك سبب خوف المجدد الشيرازي قدس سره صاحب ثورة التنباك وبكائه بعد أن هزم الأنكليز وحطم مشروعهم في إيران .. فقال : لقد عرفوا الآن سر قوة هذا المذهب .. وأنه يكمن في ارتباطه بعلمائه .. فكم سيعاني العلماء بعد الان من خبث الإنگليز .
@ وإن لم يكن للعدو نصر في إسقاط القيادة من الأساس .. فعلى الأقل كثرة التشهير والتسقيط ستبني حاجزاً نفسياً من عدم الرغبة والانسجام .. بين الشباب والعلماء . وحسبهم بذلك إنجازاً يبقي الوضع مربكاً .. ويجعل أمثالي من أصحاب اللأقلام الفقيرة مشغولين بالواقع الداخلي يبذلون مالديهم من وقت وجهد في رد الإتهامات .. وتثبيت القلوب .. بدل أن نتحول الى طرح فكر أهل البيت على الاخرين وغزوهم في عقر دارهم بأدلتنا .
@ ومن عظم البلاء أن بعض المنتسبين لهذا الخط الطاهر ساهموا في هذا الحال بسوء تصرفهم .. وهذا ماسنتكلم عنه في الحلقة القادمة .. ولكنه مع ذلك لايعطي العذر لهذا الجفول عن حوزة آل الرسول . لأن من كان ذا غيرة عليها يغضب أن أهانها وتقمصها من ليس أهلاً لها .. لا أن يتركها ويمضي وكأنها لاتعنيه .
@ هكذا هي المعركة .. فليتذكرها كل من يجد في نفسه جفاء من عمامة رسول الله .. بدون سبب منطقي .
@ وعندما يعجزون في الطريق الأول وهو إسقاط قداسة القيادة الدينية من الخارج .. سيسلكون الطريق الثاني والأخطر وهو إسقاطها من الداخل ( إختراق القيادة الدينية ) 
 
يتبع في الحلقة القادمة .

  

ايليا امامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/24



كتابة تعليق لموضوع : ( كيف يهاجمون القيادة الدينية ) الحلقة الأولى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم العبودي
صفحة الكاتب :
  كاظم العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بوصلة الربيع العربي الى اين تتجه؟

 هل تعرفون الفرق بين آمرلي العراقية وعين العرب السورية؟  : أرشـد هورموزلو

 شكوى الى من به صمم  : علي علي

 الخدمات..وممثلين لايمثلون  : واثق الجابري

 عضو مجلس محافظة يكشف حقائق  : عمر الجبوري

 السعودية ..ألارهاب عندما يرتد على صانعيه ؟؟  : هشام الهبيشان

 كلية الإمام الكاظم (عليه السلام) تكرم قناة كربلاء الفضائية لحصولها على مراكز متقدمة باستطلاع أفضل ثلاث قنوات تلفزيونية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 

  استهداف مجمع شركات نفطية بالبصرة بصاروخ.. و إكسون موبيل تعتزم اجلاء موظفيها

 رسالة مفتوحة الى السيد رئيس مجلس النواب  : ضياء المحسن

 تنظيم داعش الإرهابي ينعى كبار مقاتليه في الموصل

 فارسية التشيع وعروبة التسنن  : علي محمد الطائي

  تهنة ووصية لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء .  : مجاهد منعثر منشد

 قصة حديث الكساء والسيدة زينب ⁉️⁉️ (((عليها السلام))) ⁉️⁉️  : الشيخ احمد الدر العاملي

 مازلنا نرتكب الخطأ نفسه  : علي فاهم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net