صفحة الكاتب : حامد شهاب

الاستاذ محسن حسين ..رئيس لوزراء صاحبة الجلالة و سلطان مملكتها بلا منازع!!
حامد شهاب

ربما لن يكون من حق أحد من الزملاء الإعلاميين من جيل السبعينات أن يتناول سيرة رائد وعملاق صحفي ، يريد أن يسبر أغوار شخصية صحفية واعلامية جليلة لها السبق والقدح المعلى مثلما هو الاستاذ الكبير وشيخ الصحافة الاستاذ محسن حسين جواد ( أبو علاء ) ، أطال الله في عمره ، ومنحه من الصحة والعافية والعمر المديد.

إقرأوا تأريخ هذا الرجل الذي تحدث عن سفره الخالد مرات عدة ترونه حاضرا لدى دواوين كل رؤساء الوزارات وكبار شخصيات العراق والأمة العربية على طول مسيرة تجاوزت النصف قرن من العطاء الذي لايتوقف عند حدود.

واذا كان من لقب يليق به كما أرى ، فهو رئيس وزراء صاحبة الجلالة أو سلطان مملكة السلطة الرابعة، لانه كان يرتقي الى منازل هؤلاء اصحاب الجلالة والسيادة والسمو ، ويحاورهم ويناقشهم في قضايا الوطن والمصير، وكان له حضور فاعل مع شخصيات عراقية كثيرة لم يصل الى مرتبته أي صحفي عراقي معاصر ، حتى استحق أوسمة المجد والتكريم الصحفي والاعلامي في أكثر من مرة عن جدارة.. والوسام الذي يستحقه هو هذه الحفاوة التي كان يتلقاها من جميع ذوي الشأن السياسي العراقي منذ الخمسينات والستينات والسبعينات التي تعد عصره الذهبي في مرافقة سير اؤلئك العظماء الذين نتفاخر بسيرهم عبر التاريخ.

ومع كل هذا تجرأت هذه المرة ، دون طلب منه ، لأكتب عن سيرة ذلك الرجل المغامر الذي عشق الصحافة وسلطتها الرابعة ، وكانت حياته وسيرته تلخص تاريخ بلد وسيرة أمة ، لأنه كان مؤرخا لها وامينا على نقل وقائعها ، وشاهدا على عظمة عصر ربما كان من أجمل عصور تأريخ العراق قيمة ومكانة، ارتقى برفقة كل تلك الشخصيات التي حاورها او نقل اخبارها او كتب عنها مايستحق ان يتحول الى مجلدات موسوعية ، تحكي قصة بلد كان محل احترام وتقدير العالم ، وهو حتى هذه اللحظة يتذكر كل لحظة وكل دقيقة كان فيها حاضرا في دواوين عظماء العراق من سياسييه ووطنيه الكبار ، يدفع كل هؤلاء في كل حقب حكمهم حب العراق ووطنيتهم الصادقة الاصيلة الرقراقة العطرة لأن تبقى هاماتهم مرفوعة تعانق كبرياء المجد العراقي والعربي في أبهى صوره.

قد يزعل مني الاستاذ أبو علاء اني كتبت عنه ولم يكن لدي معرفة مباشرة كثيرة به سوى في ايام عام 2007 في الوكالة الوطنية للانباء / نينا / بعد رحلة استمرت اكثر من 35 عاما في سفر صاحبة الجلالة ، ثم انتقلت بعدها الى قناة الرشيد الفضائية ، ولكني اعرفه عن بعد منذ ان كان في جريدة الجمهورية وفي رأس هرم وكالة الانباء العراقية وكتاباته المتعمقة عن احداث العراق، ومع هذا فأنه من حسن أخلاق زملاء المهنة ان يذكروا فضائل عظمائهم من الاقمار التي كانت تضيء سماء العراق وهم كواكب من العطاء المتوقد شعلة نار تضيء سماء الدنيا بهجة وحبورا وطريقا يرتقي بمن يريد سلوك دروب العلا الى الرقي ، ليعانق كل هذا الزهو العراقي وكبريائه عن جدارة.

قد يعذرني الاستاذ محسن حسين هذه المرة ، لأنني كتبت عنه ، وانا عندما بدأت الصحافة منتصف السبعينات، كنت شابا يافعا وكان هو قامة صحفية يشار لها بالبنان ، وليس من التجني ان اكتب عن شيخ الصحافة العراقية ورائدها وعلمها الذي يرفرف في الآفاق، فمن لايبحر في أعالي البحار ومن يتهيب صعود الجبال يبقى أبد الدهر بين الحفر ، كما يقول شاعرنا الكبير أبو القاسم الشابي.

ومن واجب الاجيال الصحفية الرائدة ان تبقى تتذكر فضائل هذا الرجل، وان تتطلع على سيرته الحافلة بالمغامرات الصحفية مع أرفع الشخصيات العراقية والعربية والعالمية، فما ان تقرأوا سفره حتى ترون البون الشاسع بين صحافة أيام زمان وصحافة العصر الديمقراطي الهزيل، يوم كان الصحفي لايحظى بمقابلة كبار الشخصيات الا من كان من ذوي العقلية الراجحة والمنزلة الرفيعة ، وان كانوا بسطاء الا انهم لم ينزلوا الى منازل سياسيينا الذين تفترش طرقهم بصحفيين من هذا الزمان، ليس بمقدور كثيرين منهم ان يخوضوا جدول ماء صغير الا ويغرقوا فيه ، فكيف من يخوض أنهرا وبحيرات كبيرة، ويخرج منها سالما غانما معطرا بعبق الكلمة التي يشقى من اجل الحصول عليها، يوم كانت الصحافة تسمى مهنة المتاعب، بالرغم من كل الهالة التي كانت يحظى بها زملاء المهنة يوم كانوا رجالا أشداء في سلطتها الرابعة، يشقون دروب السلطة ويتلقفون اخبارها لينشروها في صحفهم او اذاعاتهم، وهم لايحصلون على هذا الجهد من تصريح صحفي او حوار الا بشق الأنفس، وليس بالموبايل كما يجري الان.

هذا غيض من فيض من سيرة أحد رجالات الصحافة العراقية الابرار ومن عمالقتها الكبار ، شيخ الصحفيين اطال الله في عمره وغمره بمحبته الاستاذ الجليل محسن حسين ، وله من كل محبيه واجياله الصحفية كل محبة وتقدير, وعذرا لأننا لم نغص في اعماق شخصيته كما يجب ، إذ أننا قد نحتاج الى مجلدات لكي نسبر اغوار سيرته ومهنته الصحفية الجليلة ، لكنه من باب ان نتذكر فضائل هذا الرجل، لكي تبقى الاجيال الصحفية تنهل من عطائهم ومعرفتهم وما نسجوه في سفرهم الخالد من نشاطات صحفية واعمدة ومقالات وحوارات معمقة ، ترتقي الى ان يكونوا بمستوى زعماء الامة وشخصيات البلد المهمة، يوم كان لهؤلاء منازل رفيعة يتفاخر بهم العراقيون بين دول العالم، وله من الجميع من الزملاء والمخضرمين كل تحية وتقدير ..مع خالص امنياتنا له بالتوفيق الدائم.

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/24


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • رحلة مع الساخر العظيم..كتاب ونقاد يستعرضون آفاق رواية الروائي أمجد توفيق  (المقالات)

    • القضاء العراقي..وفائق زيدان ..و( أروح لمين) !!  (المقالات)

    • (الأكاديمية العليا للأمن الوطني العراقي)..صرح أمني مطلوب إقامته!!  (المقالات)

    • منذر عبد الحر ...زورق يشق عباب البحر ليصطاد لآليء الثقافة ودرر الإبداع !!  (المقالات)

    • قراءة في تبعات القرارات الإستثنائية لـ(رفع الحصانة) ..ومظاهر(التشهير) وتعريض سمعة البرلمان للمخاطر!!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الاستاذ محسن حسين ..رئيس لوزراء صاحبة الجلالة و سلطان مملكتها بلا منازع!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وليد الطائي
صفحة الكاتب :
  وليد الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في قصة سيجموند فرويد مع الدين والفكر الديني .  : عبد العزيز لمقدم

 500$ لكل مواطن عراقي ..بشائر التغيير.  : اثير الشرع

 شیوخ العشائر عاهدوا السيد السيستاني لتطبیق الوثيقة الأخلاقية وهي متوافقة مع الدستور العراقي

 دعونا نتفاءل بحلول العام الجديد  : نايف عبوش

 بكاء وعويل ....سباب وشتائم تحت قبة البرلمان  : ظاهر صالح الخرسان

 ذكرى الإعتصام المستمر  : د . صاحب جواد الحكيم

 مجزرة الصقلاوية ....شاهد على الحقد والكراهية للعشائر الطائفية  : قاسم محمد الحساني

 لنجهاد مع الحشد الشعبي باموالنا  : مجاهد منعثر منشد

 مسلحون يقتحمون مركز إعلاميا وسط بغداد ويهددون العاملين فيه  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 ((كذبــــــــــــة إنسان))  : حميد الحريزي

 ترجمة مسيرة العشق فكرا؟  : سجاد العسكري

 وجعلنا من الكهرباء كل شيء حي  : هادي جلو مرعي

 أهوار العراق بين الماضي والحاضر واليونسكو  : واثق الجابري

 المنهج الإصلاحي للسيد هبة الدين الحسيني الشهرستاني آلــيات , و تطبيقات  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 المرجعية العليا تفوض الشعب بالتغيير  : جمال الدين الشهرستاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net