صفحة الكاتب : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

العمل تعقد ورشة قانونية علمية بالتعاون مع الشركاء الاجتماعيين والبنك الدولي لتأسيس نظام اجتماعي متكامل من شأنه دعم القطاع الخاص وسوق العمل
وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

عقدت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ورشة قانونية علمية اعلامية لمناقشة تأسيس نظام اجتماعي متكامل من شأنه دعم شريحة المتقاعدين والعمال المضمونين كأحد مرتكزات دعم القطاع الخاص بعنوان (معا لتحقيق ضمان اجتماعي للعاملين في القطاع الخاص). 

وقال الوكيل الاقدم لوزارة العمل فالح العامري ان الورشة التي يرعاها رئيس الوزراء حضرها ممثلي الوزارات والشركاء الاجتماعيين ولجنة العمل النيابية ، فضلا عن ممثل للبنك الدولي ناقشت مسودة مشروع قانون التقاعد والضمان الاجتماعي وآراء الخبراء والمختصين بشأن كيفية تأسيس نظام ضمان اجتماعي متكامل في العراق يضمن حقوق جميع العاملين في القطاع الخاص وبقية القطاعات الاخرى . 

واضاف ان الورشة ناقشت ايضا مسألة دمج صندوقي التقاعد والضمان الاجتماعي والتقاعد العام بغية الوصول الى رؤى حقيقية تؤسس نظام متكامل يتطابق مع النظم الدولية في الشأن الاجتماعي ، لافتا الى ان المناقشات تركزت على موضوع توفير الضمان الاجتماعي لعموم العاملين في القطاع الخاص والقطاعات الاخرى وكذلك مناقشة التأمينات الاجتماعية لتمكن الدولة من بناء اقتصاد سليم يعمل على تعزيز القطاع الخاص ويضمن حقوق جميع العاملين . 

واوضح ان وزارة العمل يقع على عاتقها توفر الفرص للمناخات الخاصة بالعمل وضمان تحقيق التدريب المهني المبني على الكفاءة الفرص بغية توفير فرص للباحثين عن العمل حسب متطلبات سوق العمل مع تقديم قروض ميسرة للراغبين في انشاء مشاريع صغيرة مدرة للدخل والتي من شأنها ان تساهم في تقليص نسبة البطالة في البلاد ، بالاضافة الى جوانب اخرى تتعلق ببيئة العمل السليمة التي توفرها من خلال المركز الوطني للصحة والسلامة المهنية . 

وبين العامري ان الدولة تسعى الى توفير مظلة اجتماعية لجميع ابناء الشعب بالتعاون مع الشركاء الاجتماعيين والمنظمات الدولية وكذلك دعم القطاع الخاص بغية تخفيف الضغط على القطاع الحكومي خاصة فيما يتعلق بمسألة التوظيف حيث ان الحكومة تسعى من خلال التشريعات والقوانين الجديدة الى اعادة احياء القطاع الخاص ليكون موازيا للقطاع الحكومي من حيث المميزات والحقوق وكذلك التقاعد بالنسبة للقطاعين من خلال توحيد صندوقي التقاعد العام والضمان بصندوق واحد .

وتابع ان قانون التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال اذا ما اقر سيوفر اسناد للوزارة ويفر فرص عمل متكافئة في القطاع الخاص ، مشيرا الى ان الوزارة وضعت ضمن اولوياتها الارتقاء بجهاز تفتيش العمل لما له من دور كبير واساسي في مراقبة مواقع العمل والتأكد من مسألة ضمان حقوق جميع العاملين . 

من جانبه قال ممثل رئيس الوزراء د. مظهر محمد صالح ان الحكومة تسعى للوصول الى مشروع متكامل لضمان استقرار الفرد العراقي للحد من حالات الفقر والعوز الحقيقية من خلال الارتقاء بواقع سوق العمل والضمان الاجتماعي . 

وفي مداخلة لرئيس لجنة العمل النيابية صادق المحنا اكد ان هناك عدد كبير من القوانين شرعت في الحقبة السابقة وهي لاتليق بمرحلة الديمقراطية في العراق ، مبينا ان على الجميع تحمل مسؤولية ضمان حياة حرة ومتكافئة للفرد العراقي معربا عن امله في الخروج بتوصيات من شأنها الارتقاء بواقع العاملين في جميع القطاعات . 

الى ذلك اكد رئيس اتحاد نقابات العمال في العراق ستار الدنبوس ان الاتحاد الذي يمثل احد الشركاء الاجتماعين وبالتعاون مع وزارة العمل ولجنة العمل النيابية ومساعدة المنظمات الدولية تم التوصل لاعداد قانون جديد للضمان الاجتماعي لانصاف الفئات الاجتماعية الضعيفة في المجتمع والذي يوسس لبناء السلم الاجتماعي في البلاد . 

من جهته قال رئيس اتحاد الصناعات العراقي حسين زنكنة ان الضمان الاجتماعي هو منظومة قانونية تحكمها انظمة خاصة ومستقلة وان الضمان يعد ضرورة اقتصادية في هذه المرحلة كونه يقلل نسب الفقر ويخلق التنمية مما يؤدي الى توسيع سوق العمل وتطوير المهارات المهنية ويمنع النزاعات . 

ممثل البنك الدولي روير جودة قال في مداخلة له ان الحكومة قامت بخطوات جريئة لاصلاح نظام التقاعد في العراق، لافتا الى ان البنك الدولي قدم خبراته لمساعدة الحكومة في صياغة قانون عصري للضمان الاجتماعي ، واوضح ان دمج صندوقي الضمان والتقاعد العام يشكل احد المواضيع المهمة التي ستساهم في الارتقاء بواقع التوظيف في القطاع الخاص والتخفيف عن كاهل الحكومة ، مشيرا الى ان البنك على استعداد لتقديم المعونة الفنية للحكومة لضمان تقديم افضل الخدمات للشعب العراقي . 

  

وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • العمل: تناقش مقترحات عدة لتأسيس نادي رياضي خاص بالاشخاص من ذوي الاعاقة  (نشاطات )

    • هيئة رعاية الطفولة تنظم لقاءً بين عدد من أطفال المحافظات ورئيسة لجنة المرأة والاسرة والطفل في مجلس النواب  (نشاطات )

    • العمل تناقش آلية استثمار أموال صندوق الحماية  (نشاطات )

    • العمل تستقبل (1491) مواطناً قدموا شكاوى واستفسارات  (نشاطات )

    • العمل تجري  اكثر من 6 الاف فحص للعاملين في مختلف القطاعات خلال الفصل الثاني من 2019  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : العمل تعقد ورشة قانونية علمية بالتعاون مع الشركاء الاجتماعيين والبنك الدولي لتأسيس نظام اجتماعي متكامل من شأنه دعم القطاع الخاص وسوق العمل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسلام النصراوي
صفحة الكاتب :
  اسلام النصراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اوف من(الشو اوف show-off)  : شاكر الطائي

  العراق .. بعد رفع العقوبات الدولية  : نبيل القصاب

  سوزان السعد تطالب بتكريم نقيب الشرطة الذي استشهد خلال عملية القبض على احد المطلوبين بالبصرة  : صبري الناصري

 ضحايا العنف ومصائر الابرياء شبح الإرهاب الى اين...؟!  : د . ماجد اسد

 جامعة واسط تقيم ندوة علمية بعنوان صورة الحشد الشعبي لدى الاعلام العربي  : علي فضيله الشمري

 السياسي الشريف...اين نجده..؟  : د . يوسف السعيدي

 الخطوط الجوية العراقية تعقد اجتماعاً موسعاً لتطوير دائرة الشحن الجوي  : وزارة النقل

 بين مسعود وال سعود هل الأمان يعود؟  : مرتضى المكي

 مسائل متصلة: سريان المضمون     : عقيل العبود

 الكورد الفيليين ...المأساة والمعاناة لاتعني الاستسلام  : عبد الخالق الفلاح

 روسيا --- وطوق النجاة  : عبد الجبار نوري

 وتـرجّل الفـارس  : افنان المهدي

 (( تمهيد في نشأة علم الاجتماع الاسلامي العربي )) 2/2  : حميد الشاكر

 تيار شهيد المحراب والاستهداف المقصود  : مهند العادلي

 شاكر الدراجي:المطالبة بتحديد ولاية رئيس الحكومة امر مخالف للدستور  : حيدر الحسيناوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net