صفحة الكاتب : واثق الجابري

وزارة الصحة؛ إجراء صحيح في وقت خطأ
واثق الجابري
 تنبري أصوات كثيرة بعد كل قرار حكومي؛ بذريعة الدفاع عن الفقراء؛ لدرجة وصف بعضهم؛ أن زيادة  ألف دينار على قنينة الغاز؛ ستذهب في جيب الوزير.
 فهل أن الوزير مثلاً هو من يبيع الغاز، أو تحت طائلة أيّ حساب نضعها ليتصرف بها لوحده؟! ووزارة الصحة لا تجني أرباح من إستفياء أجور رمزية.
 لا يختلف تشبيه العراق عن بيت محترق، وعلى أبوابه لصوص وقطاع طرق ومجرمين، يُريدون قتل أبناءه، ولن ينفعنا التلاوم والنار ما تزال تحرق واللصوص ينتظرون فرصة النهب، ويستل السلاح على الرقاب، ولدينا جرحى وضحيا لا نجد لهم علاج.
  يتحدث سطحيون عن أهمية الدعم الحكومي، والدولة ملزمة بدفع تكاليف الماء والكهرباء بذريعة المساواة وينسون العدالة، ولا نختلف بوصف العراق من أكثر الشعوب تبذيراً فيها، وقد يكون في العراق مستشفيات كبيرة تفوق كثير من الدول، ولكن هل الخدمة بذلك المستوى؟! وهل أن المواطن على قناعة بالمؤسسة الصحية، ولماذا يتم التجاوز على الأطباء؟!
 الإجراء الأخير الذي أتخذته وزارة الصحة، لا يوازي مطلقاً نظيرتها في العالم، وتكاليفها أكثر بعشرات المرات عن أجور تستقطعها الحكومة، وكشفية الطبيب من 1-3 ألف دينار، والتحليل ألف والأشعة ألفين والمفراس والرنين خمسة آلاف، والرقود مع الأدوية 5 آلاف، والعملية 15 ألف، وعند مقارنة الأرقام نجد التحليل يكلف  2 ألف للشركة المصنعة للجهاز، والرنين عشرات أضعاف، وغذاء يوم واحد 6آلاف، وشراشف العملية الواحدة 25 ألف، ناهيك عن رواتب الموظفين ومستلزمات كل عمل.
نعود للبعد الإستراتيجي ومقارنة التكاليف مع نتائج ما سيحصل عليه المريض، فزخم المرضى سابقاً لا يعطي المجال للطبيب لفحص مرضاه بدقة، ويتطلب العدد الكبير تأجيل كثير من فحوصاتهم الى مواعيد ستغرق أسابيع وأشهر، وهذا ما يكلفه عناء المراجعات ومصاريف التنقل، وتراجع الحالة الصحية، والنتيجة يستدين الفقراء لمراجعة العيادات الخاصة، ونتوقع تراجع أعداد المراجعين الى 40%، ويُعطي للمريضة فرصة في إكمال الفحوصات في يوم واحد، والخروج بنتيجة مقنعة وعلاج كامل.
إن قرار وزارة الصحة صحيح في وقت خطأ،  في زمن يُزايد المزايدون ويتاجر المتاجرون بحياة المواطنيين دون  نظرة بُعد إستراتيجي، وبما أننا في معركة والخطر لا يستثني أحد؛ فعلى جميع المواطنين المساهمة في حماية أهم مؤسسة مرتبطة بالحياة، وقد يعتقد بعضنا أن التكاليف أكثر من قيمة ما يحصل عليه؛ لكن عليه أن يُدرك كمواطن أن هناك حالات مرضية  يستوجب إنقاذ  حياتها؛  بآلاف الدولارات شهرياً، ولدينا جرحى من المعارك المصيرية ملزمون بإجراء عملياتهم، والمستشفيات خط ثاني في معركتنا مع الإرهاب.
بُنيت أسس الدولة العراقية على قوانين داعمة مقلوبة الهرم، ومساواة لا عدالة، وما يزال بعض الساسة يشجعون على سياسة الريع التي تخدم الميسورين أكثر من الفقراء.
 من واجب الدولة أن تكون راعية لمواطنيها، ولكن ليس من العدالة أن يملك مواطناً مصباح واحد وغيره عشرة مكيفات ولا تأخذ من كليهما أجور، كما ليس من الإنصاف أن تخسر الدولة 500 دينار في كل لتر بنزين سيارات، ومواطن لا يملك سيارة وأخر  خمسة سيارات كل واحدة منهم تساوي سعر منزل الأول، وفي مثل هذا الحال لا يُقبل أن يحدد بعض المواطنيين  نوع الفحص الطبي وأن كلف أثمان باهضة؛ بذريعة  المجانية، ونعم لدينا فقراء كثيرون يحتاجون العلاج، ولكن علينا تقنين وتوجيه العلاج بصورة صحيحة؛ لكي يحصل هؤولاء على خدمة بسعر زهيد.

  

واثق الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/22



كتابة تعليق لموضوع : وزارة الصحة؛ إجراء صحيح في وقت خطأ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2016/02/24 .

مقالك مليىء بالمغالطات
ساتركها واكتفي بتعليقين
في زمن المليارات والموازنات الانفجاريه وقبل ان يصيبنا القحط والافلاس المفتعل كانت بغداد العاصمه تعاني من تدهور الواقع الصحي وانا اتحداك واتحدى كل اعضاء الحكومه ومجلس الدواب وكل وعاظ السلاطين اذا في مواطن في بغداد يستطيع اخذ مفراس او رنين بدون اعطائه فتره 3 اشهر ومن يجي بعد 3 اشهر يؤجل مره اخرى بحجه عطل الجهاز
مقالك دس السم بالعسل في اوربا وبعض البلدان اسعارهم عاليه للوافدين وليس لمواطنيهم المتمتعين بالتئمين الصحي فعلام هذا الخلط
مانعرف شو جرى للساسه ووعاظ السلاطين هل لانكم ايقنتم ان الشعب جبان وبائس تركتم السارق نوري وبطانته وبدئتم تئنيب الشعب هل الي تعملوه بعد لم يكفيكم
واحد من سياسي الصدفه يقول الشعب دايح
عاهره برلمانيه تقول كنتم مطايا لصدام
شيخنا الصغير يكول بطلوا النستله وعيشوا ب 30 الف دينار
ومو عارف شو راح تطلبون منا يمكن راح تسبون هذا الشعب وتطعنو باعراضهم علنا لانكم امنتم بانهم جبناء
المصلاوي يقولون له تتزوج كال انديه قالو له نزوج اخوك قال ما بحالنه شيىء
الجماعه سياسيي الصدفه عليهم الايفادات والسفرات والعلاج حالال لكن على الشعب حرام صارو انكس من صدام يوميه طياره من فرنسه تدخل العراق مملؤءه بالسيكار والعطور والفواكه لكن الشعب عليه ان يشد حزامين على بطنه بسبب الحصار الجماعه صارو مثله هم وعوائلهم منعمين بالخارج ويسرقون بالملايين وعلى الشعب ما يمرض حتى مايروح للمشفى
بدل ما تكسر رجل الدجاجه قول لها كش رجعو فلوس وزاره الصحه المنهوبه في عهد الهالكي 37 مليار ما راح تحتاجون لكل هذه الاجراءات
كلمه واحده من ابو محمد رضا تؤمرنا بالخروج حتى نزلزل الارض على هؤلاء السفله الساقطين وبلا استثناء فقد طغوا اكثر مما طغى يزيد والرشيد




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امير نصيف
صفحة الكاتب :
  امير نصيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل يعترف النظام الأردني ...لهذه الأسباب يلتحق الشباب الأردني بصفوف التنظيمات المتطرفة ؟!  : هشام الهبيشان

 المواقع الاكترونية ... شرارة ابتعدواعنها  : سليم أبو محفوظ

 القاء القبض على متهمين بجرائم التهريب والسرقة والاحتيال وترويج المخدرات 

 حكايات مائية  : سامي جواد كاظم

 حروف النون...  : عادل القرين

 مشاركة سعادة سفير جمهورية العراق في بيروت في العيد الوطني الهندي  : نبيل القصاب

 الانتخابات وأخلاقية الفرد / كوردستان نموذجاً  : سمير اسطيفو شبلا

 اليقضة والحذر من المشاريع التخريبية الجديدة  : عبد الخالق الفلاح

 الإسلام والغرب والإرهاب  : د . عبد الخالق حسين

 يسقط هالشعب ,, تحيا الحكومة ؟؟؟  : احمد المبرقع

 زيارات بين "الدخول فحومل"  : علي علي

 قراءة نقدية لنص / أحلام ورق / للكاتب المصري محمد البنّا مقدّمة  : د . عبير يحيي

 بالصورة قائد الشرطة الاتحادية برفقة قطعات الاتحادية يدخل مبنى محافظة كركوك وسط احتفالات واسعة للاهالي

  إصلاح بطريقة الفوضى..!  : باقر العراقي

 من اين لك ذلك  : صبيح الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net