صفحة الكاتب : عصام العبيدي

ماذا بعد داعش…؟
عصام العبيدي
المتتبع للحدث العربي والدولي يرى وبكل وضوح إن داعش نشأت بإشراف وتدريب إسرائيلي على ارض عربية وبأموال عربية وتحت غطاء وحماية وتسليح أمريكي
حيث عاثت هذه الفئة الضالة المنحرفة وحسب مارسم لها فسادا وقتلا ورعبا وتدميرا في ارض العروبة والإسلام في سوريا والعراق ولم ينج من بطشهم حتى قبور الأنبياء والصحابة والمساجد والآثار. لقد تهيأت لداعش الأرض الخصبة لاحتضانها وتمويلها من قبل خونة الأمة والمبادئ فجعلوا رقابهم بيد القتلة المسعورين المتعطشين لدماء كل الديانات دون تمييز وبوسائل قذرة يندى لها جبين الإنسانية ومكنوهم في الأرض ولم يبدون أي مقاومة تذكر بل بالعكس هلل الكثيرون لمقدمهم واعتبرهم الآخر فاتحين فباعوهم الشرف والضمير وأصبحوا لهم تابعين فهم من نفس الطينة والمواصفات وتربوا في ذات الأجواء وتلقوا الدعم والعناية من الجهات عينها فلابد لهم ان يلتقوا مجددا لتنفيذ ما عجزوا عنه سابقا.وأمام هذا المد المرعب ونتيجة لعوامل الغدر والخيانة و بيع الضمير للكثير من القادة السياسيين والعسكريين وشراء المناصب القيادية للفرق والألوية والأفواج تهاوت المدن الواحدة تلو الأخرى رغم المليارات التي صرفت لشراء وتسليح وتدريب القطعات…فجاء نداء المرجعية (الجهاد الكفائي) ليضع حدا لسلسلة الهزائم وليستعيد الشعب بطولاته وأمجاده ويعيد للشرف العسكري والإنساني هيبته وليبدأ بسحق رؤوس الشر والرذيلة وطردهم من اغلب المناطق التي استباحوها ويسقط حلم صهيون في دولته الافتراضية من
الفرات إلى النيل…وكان شهداء الحشد الشعبي الأبرار نجوما وضاءة في درب الحرية وبيرقا عاليا من بيارق النصر المؤزر.
وبعد سلسلة الانتصارات الباهرة تعالت أصوات النباح لإيقاف هذا الطوفان الشعبي الذي لم يحسب له هذا الحساب فتراهم حينا يطلبون إيقاف القتال وتارة يعزفون على وتر الطائفية والتدخل ولولا شجاعة أبطال الحشد الشعبي لكان داعش يسرح ويمرح في ارض العر اق والخليج …فنعق الجنرال ديمبسي وخلفه الجنرال بتريوس ولكن لن يفيدهم نعيقهم شيئا فرجال العراق الأبطال ماضون نحو المجد والشهادة والنصر ولن توقفهم شراذم الرذيلة من هنا وهناك ولن تثنيهم عن عزمهم وإصرارهم بعض الساسة الذين جاؤوا في غفلة من الزمن المنحط وتسلطوا على رقاب الشعب والذين بدؤها بزيارات متعاقبة لمواقع القتال بعد أن استتب الأمن والأمان وكانوا في ساعات المحن في فيللهم الوارفة في أوربا مع عوائلهم وبدؤا بالتقاط الصور من جبهات القتال التي لا تتشرف حتى بأسمائهم (وصورني بروح أبوك وجني ماادري) وكان من المفروض آن يقوم هؤلاء الساسة (ساسة آخر الزمان) بإرسال حمايتهم الذين يعدون بالآلاف المؤلفة والذين أربكوا ميزانية الدولة سابقا ولاحقا إلى جبهات الحق والقتال بدلا من التقاط الصور.
وبعدان أيقن المتآمرون على العراق من استحالة تحقيق مآربهم الخسيسة توجهت شرورهم نحو مصر وليبيا واليمن ليجدوا لهم موطئ قدم هنا آو هناك وليجعلوا العالم كله في حرب وتآمر ودمار مستمر وليشيعوا كل مبادئ الخسة والقتل الرخيص ولتستمر النزاعات قائمة لتمرير مخططاتهم ومآربهم القذرة.
أن داعش ومن والاها وأمدها ونصرها مصيره زوال حتمي وان إرادة الشعوب 
هي المنتصرة دوما وابدأ. ولكن المؤامرات ستستمر ويقظتنا وتوحدنا كفيلان بدحرها.
تحية لكم يارجال العراق النشامى في الحشد الشعبي والقوات المسلحة. 

  

عصام العبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/21



كتابة تعليق لموضوع : ماذا بعد داعش…؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كمال سلوم
صفحة الكاتب :
  كمال سلوم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فرنسا تمنع تنظيم المظاهرات المساندة لغزة

 القنصلية الايرانية: السماح بدخول مركبات العراقيين عبر كافة المنافذ منها الشلامجة

 المرجعية والاعلام ... فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ  : سامي جواد كاظم

 إطلالة (دولة المليشيات)  : ريم أبو الفضل

 نْموت وْ ما ننساك  : سعيد الفتلاوي

 وقفة سريعة على دعاوى الحيدري حيال ولادة المهدي (ع)  : د . عباس هاشم

 الحكم بسجن ثلاثة موظفين في وزارة النقل لسرقتهم قرابة 3 مليارات دينارٍ  : هيأة النزاهة

 سياسة " التصفير" الغبية لأردوغان !!!  : عبد الجبار نوري

 مفتش عام الداخلية يرأس لجنة تقييم عمل المرشدين الدينيين والمبلغين في الوزارة  : وزارة الداخلية العراقية

 أم المؤمنين خديجة من يبرها  : حيدر محمد الوائلي

 الشركات الأمنية الأمريكية ومستقبل العراق المجهول  : صلاح الركابي

 فريق طبي في مستشفى الكوت للنسائية والأطفال ينجح بإزالة عقد ليفية تزن قرابة الثلاثة كيلوغرامات لمريضة في العقد الرابع من عمرها .  : علي فضيله الشمري

 انسداد في المجرى السياسي!!!  : حسين الركابي

 قمة بغداد العربية بين الربيع والخريف العراقي  : امير جبار الساعدي

 عيد المساخر اليهودي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net