صفحة الكاتب : هادي جلو مرعي

إعلان موت بغداد
هادي جلو مرعي

لاشك إننا نعيش في أروع مدينة في العالم.قال القاضي.

لكن المدن كالبشر تولد ثم تشيخ فتموت، وبغداد بلغت أواخر شبابها. قال الدرويش.

كان ذلك حوارا بين القاضي والمتصوف المتجول، في نيسان من العام 1242 للميلاد في بغداد سيدة العالم. ورغم ذلك بقيت بغداد تشيخ، لكنها لم تمت موتا نهائيا، فكلما نظرنا إليها وجدناها تنبض بالحياة، لكنها ليست شابة، وهي تتقدم في العمر، وتؤجل موتها بإرادتها، بالطبع هي لاتختلف عن بقية المدن التي شبت فشاخت فماتت أو تكاد، ولكن وصف فتكاد هو الأدق من وصف الموت، فهي تكاد تموت ولكنها لاتموت على أية حال، وتبقى تعيش بعذابات أبنائها وجنونهم وحبهم للحياة وملذاتها، وربما خربوها ومارسوا فيها أسوأ الأفعال وأشنعها.

بغداد التي تأسست في بدايات النهضة الإسلامية على يد العباسيين وفخروا بها أنها جوهرة الدنيا وقلب العالم، ماتزال محط الإهتمام، ومايزال الناس ينظرون لها بأهمية فائقة، وماتزال ضمن أولويات إهتمام المستعمرين والدول الكبرى والإقليمية حتى التي كانت تحت سلطتها أيام هارون الرشيد، لكنها لاتملك قرارها وتعاني من سوء فعال حكامها وساكنيها، وربما تعاقب عليها المحتلون عبر أزمنة طويلة وتباهى حكامها بحماقاتهم وجنونهم المستمر ورغباتهم في خوض الحروب ومشاكسة الخصوم، حتى وصلت الى مرحلة متقدمة من المرض، فهي تشبه القرية الكبيرة، ومداخلها من جميع جهاتها مثل مداخل الأسواق الشعبية العاجة بالباعة المتنقلين والمتسكعين والثابتين، والموبوءة بالأوساخ والخراب، دون أن يلتفت أحد إليها ليعاين خرابها، ويتحرك لينهي معاناتها.

وقضية بغداد ليست متصلة بمسؤول حكومي، أو بطريقة أداء سيئة لاتلبي طموحات سكانها، بل هي حتمية تاريخية، أن تشب وتشيخ وتموت، أو تكاد، وقد إتفقنا إنها لم تمت لكنها تكاد، غير أنها وصلت الى مرحلة اللاتأثير في الأحداث ومن حولها عواصم وبعيد عنها عواصم أخرى تحكم مسيرتها ومسارها وقرارها، وهي تعيش على وقع ذلك وتتحمل أثمان ذلك دون أن تعترض، وحتى لو إعترض بعض من فيها لكن الإذعان أمر لابد منه نتيجة ظروف تاريخية تتحكم بمسار المدينة لتكون ضحية لصراعات الإقليم والعالم.

بغداد اليوم سيئة الطباع، متقلبة المزاج، يبدو شعرها متسخا، ورائحتها ليست زكية، هي أشبه بالمجنونة تتنقل من شارع الى آخر، وتبحث عن لاشئ. فهي لاتعرف ماتريد، وتجهل مصيرها وتريد أن تحصل على قوت يومها، ولايهمها كثيرا نوع الطعام الذي يتوفر لها، إن كان نيئا، أم ناضجا، أو كان فاخرا، والمهم أن تستمر في الحياة، يحيطها العقوق، فأبنائها طامعون جاحدون باحثون عن الملذات، ونسوا إنها مدينتهم، وليس لديهم سوى الرغبة في الحصول على المال والمتعة والمنصب والمكاسب التافهة يتقاتلون عليها، ليحصلوا على النصيب الأوفر من ذلك، ولم يعد معنى الوطنية مهما عندهم فالوطنية تعني أنفسهم التي تستحق منهم بذل الجهد، وهم غير مستعدين  ليضحوا لوطنهم وأن يعمروه ويمنعوا عنه الخراب.

  

هادي جلو مرعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/20



كتابة تعليق لموضوع : إعلان موت بغداد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صابر حجازى
صفحة الكاتب :
  صابر حجازى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رد الشيعة سيكون عنيفا وسيغير العالم !!  : خميس البدر

  المسئولون جميعا لصوص  : مهدي المولى

 ماذا قال السيد السيستاني دام ظله لاب لديه اربعة شهداء ؟؟؟

 بمشاركة (600) عنصر كشفي جمعية كشافة الكفيل تشرع بتطبيق برنامج التطوير الشامل (PDC) بنسخته الثانية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 النائب عبد الهادي الحكيم : الانتهاء من وضع مسودة قانون الهيئة العامة للإسكان وسيتم إرساله إلى الحكومة للموافقة عليه  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 قبة امير المؤمنين (ع) تستغيث  : سامي جواد كاظم

 صور قاسية للتعذيب والتعري من داخل السجون البحرينية

 محافظ النجف وقائد الشرطة يشرفان على ممارسة أمنية في حي النداء  : وزارة الداخلية العراقية

 إضراب الأسرى والمعتقلين يجلجل في يومهم الثامن الحرية والكرامة "4"  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 العدل والعدالة بحسب الإمام علي (ع)  : عقيل العبود

 تنسيق مشترك بين العمل والهجرة الدولية في كركوك والبصرة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المواطن: سندعم بقوة كل اجراءات فرض هيبة الدولة وتنفيذ حزمة الاصلاحات الوطنية.  : فادي الشمري

 داعش … مشروع لتغيير التاريخ  : عبدالله جعفر كوفلي

 إعدام صحفي في الموصل وحاجة ماسة لتشكيل تحالف دولي لحماية الصحفيين في مناطق داعش  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 أحكامٌ بالمؤبدات وسجنٌ إلى ما بعد الممات  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net