صفحة الكاتب : د . سعد الحداد

عدنان سماكة ... عاشق الحرف ... وداعاً
د . سعد الحداد

الأسر أنواع .. منها أسر توارث أبناؤها حبّ الشهوات من الأموال والقناطير المقنطرة من لذائذ الدنيا وشهواتها ومتعها ، ومنها من توارث حبّ الله في الصلاح والإيمان والعلم والتقوى ونشر الثقافة والمعرفة .

والأسر جزء من أمة .. والأمة دأبت بوازع فطري على تبجيل النوع الثاني واحترامه لما يتمتع به من فضائل ويتسم به من شمائل محمودة . وإذا تناسل المبدعون فيها فذاك مما يحسد عليه جيلاً بعد جيل لبقاء اسم الأسرة عنواناً يتناقل بالخير ، ويستفاد من إرثهم العلمي والأدبي .

والأسر الحلية لها من النمط الثاني مايسر الخاطر ويتفاخر بها في مجالات كثيرة . ولسنا هنا بصدد إحصاء تلك الأسر . إنما أردنا القول أن أسرة حلية ملأت بمحاسن رجالها أسماع الناس ، وأسست لبناء مجتمعي سليم فتوالد فيها أعلام بمختلف فنون المعارف مازال ذكرهم محمود بين الناس . 

ومن منا لم يردد في المحافل ذكر العلامتين  الشيخين الجليلين  محمد سماكة وعلي سماكة ابني الشيخ محمود سماكة . ومن منّا لم يحفظ ماكتبه الدكتور باقر سماكة من قصائد البراءة للأطفال

وغيرهم من أبنائهم وآبائهم .. 

تلك أسرة شريفة المحتد ، عريقة النسب أعني بها ( آل سماكة) . 

ومنها سليل بيت العلم والأدب ، ووريث منزلة دينية مباركة . المرحوم عدنان بن عبد الأمير ابن الشيخ محمود بن عبد الحسين الملقب بـ (سماكة) بن مرتضى بن يونس الربيعي الحلي .

 

ولد في محلة الوردية في الحلة سنة 1353هـ/1934م.

تخطى عقده الثامن بأربعة أعوام وهو يتمتع بحيوية ونشاط ، حريص على ارتياد الأماسي والاصبوحات والتجمعات الثقافية الكثيرة التي تقام خلال الأسبوع في الحلة . 

عرفته ... وقور السَّمت ، بهيّ الطلعة ، أنيق القيافة ، لم يخلع سترته الا نادراً أيام القيض الشديد ، بل كان يضعها على يده . وذاك مما درج عليه المعلمون من الأجيال السابقة .

 يمشي واثق الخطوة  ، ينسرب بهدوء لم تفارقه حقيبةٌ جلديةٌ اعتاد حملها ، تخبئ بعض مانشره في الصحف وغيرها ، وكثيراً مما لم ينشر بعدُ من مقالاته الماتعة . 

لم يتعجل الكلام والحديث ، إذا حضر أنار المجلس وإذا غاب أثار غيابه التساؤل .

عرفته.. متواضعاً آخذاً بقول النبي الكريم ( ص) : ( إن التواضع لا يزيد العبدَ إلا رفعةَ ، فتواضعوا يرحمكم الله ). وطيباً ، دمث الأخلاق ، بشوشاً ، مبتسماً ، حباه الله نعمة الحبّ ، فطفح قلبه بحب الله الناس والوطن .

تتلمذ على أبيه وبعض كتاتيب عصره وواصل بشغف تحصيله الدراسي فتخرج في دار المعلمين الابتدائية سنة 1956م وحصل على البكالوريوس من الجامعة المستنصرية قسم اللغة العربية سنة 1967م .

كان ( عدنان) معلماً  وغاية النبل أن يكون الإنسان معلماً امتثالا لقول الرسول الكريم (ص) ( إنّما بعثتُ معلماً) . فعمل في التعليم الابتدائي والثانوي قرابة نصف قرن كان فيها نعم المربي الفاضل والأب الحنون على تلامذته ، ومامن تلميذ أو طالب تتلمذ على يده إلا وأثنى عليه ثناءً طيباً . 

 عرفته ... محباً لطلب للعلم فقد عزّز من طموحه المواصلة في المسير نحو نيل الدرجة العلمية العليا ، فكان يحث الخطى صيف شتاء الى العاصمة بغداد طيلة سنوات المحنة لينهل العلم من مورده ، وهو المكبّل بعائلة والتزامات اجتماعية لم يألوا جهدا ي الحفاظ على علاقاتها الاجتماعية الراقية . فحصل على شهادة الماجستير في الحضارة والتراث العربي من معهد التأريخ العربي والتراث العلمي سنة 2006م .وواصل بخطو الواثق دراسته للدكتوراه في المعهد ذاته ألا أنَّ للحق أجل ، ولكلِّ أجل كتاب .

عرفته عاشقاً أميناً ..... شبَّ على حبِّ القراءة ، وعشق الحرف و الكتاب ، فاستُلِمتْ من يده آلاف الكتب إعارة فهو (أمين) .. وأمين مكتبة .  وكأنَّ لهذه الأسرة مفتاح سرٍّ مع الكتاب فقبله كان المرحوم باقر سماكة أميناً لمكتبة الحلة العامة ..  كيف لا وهما ممن فتح عينيه فرأى رفوف الكتب تحيط به من كل جانب . فكان ( عدنان) مشرفاً وأميناً على عدة مكتبات مدرسية آخرها مكتبة ثانوية الحلة حتى تقاعده.

عرفته ... عاشقاً من طراز فريد لمدينته الحلة الفيحاء ، فحفظ عن ظهر قلب تأريخها وأعلامها  واهتمّ بأحداثها وما حلَّ بها من إحنٍ وكوارث ونكبات . 

عرفته...  وقد وهبه الله حسن الصوت وجماله  ، فكان صوتاً  مميزاً ،وهو المتمكَّن فيه من نطق مخارج الحروف بجمالية إلقاء معبّر . حتى أنك تميّزه من بين آلاف الأصوات وأنت تستمع الى برنامج إذاعي يقدمه / وقد أحسن اللفظ وأجاد التحدث بلغة عربية سليمة من اللحن ، بعيدة عن التقعر ، يسترسلُ استرسال شلال متدفق بماء عذب . 

  قلت كان شغوفاً بالقراءة والكتاب ، روّض قلمه على الكتابة فنمت ملكة الكتابة لديه حتى غدت ملاذه الرحب الذي أنعش روحه . فخلّف لنا تراثاً قيّما متنوع المعرفة .

 

 عرفته ... لم يترك استخدام القلم الحبر في الكتابة ، ولم يترك تشكيل حروف الكلمات والجمل عند كتابته التي تنوعت بين مقال ودراسة في الأدب والتأريخ واللغة وغيرها. وكان (رحمه الله ) غزير الإنتاج ، كثير النشر في الصحف والمجلات ، ومما يحمد له أنه كان يسجل بصوته المميز أحاديث في اللغة والتاريخ  فتذاع ببرامج خاصة وحلقات متتالية . كما وكان يعدّ برامج دينية وتاريخية لحساب عدد من الإذاعات العراقية . وفي أغلبها لم يتقاضَ أجراً لما ينزفه من جهد ووقت . كما كان متطوعاً في أغلب الأحيان في الأشراف على بعض الصفحات التاريخية  في عدد من الصحف التي صدرت في الحلة في أزمنة مختلفة ومنها جريدة الجنائن وجريدة الوسط وجريدة الغد وغيرها .

كان المرحوم عدنان سماكة عضو اتحاد الأدباء والكتاب في بابل وعضو مؤسس لجمعية الرواد الثقافية المستقلة في بابل وعضو اتحاد المؤرخين العرب . أصدر كتابه البكر (حصاد السنين ) الجزء الأول سنة 2008 م ، والجزء الثاني سنة 2014م  ، وحمل كتابه الثاني عنوان ( شذرات من لغة القرآن الكريم) سنة 2010م. وله من المخطوط كتاب آخر .

رحمك الله أبا رياض ، كنت كما عرفتك نظيف اليد واللسان ، رحلت كما أنت لم يرحل معك إلا عطاؤك الثرّ مما خلّفتَ من أخلاق حسنة و كتب قيّمة سنستعيدها حيناً بعد حين . 

  

د . سعد الحداد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/20



كتابة تعليق لموضوع : عدنان سماكة ... عاشق الحرف ... وداعاً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد العطار
صفحة الكاتب :
  جواد العطار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفرق بين الدال والمدلول عليه  : عقيل العبود

 لهذا.. لن أغفر للأمير نايف؟  : عادل علي اللباد

 العلمانية والدين والوطن  : صالح الطائي

 قمرٌ كريم الوجه  : عبد الامير جاووش

 ترييف المدن وتدمير الريف  : د . ميثم مرتضى الكناني

 الموسوعة الحسينية" شمس تزهرُ في المدى  : المركز الحسيني للدراسات

 روسيا: لا نخشى العقوبات الأمريكية المحتملة بسبب توريد "إس-400" للهند

  دولة القانون ونواب الرئيس  : محمد حسن الوائلي

 زيارة الاربعين تجديد العهد بالقيم والمبادئ الاخلاقية  : كمال الدين البغدادي

 نوستراداموس و الخميس الأسود  : سليمان علي صميدة

 العمل تعقد ندوة حوارية عن القطاع غير المنظم في العراق  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 فلاحوا العراق حنثوا باليمين فمنع الله عنهم مطر هذا العام  : د . صلاح الفريجي

 العراقيين (( الدياح))!!!!! ؟؟؟  : علاء الباشق

 رئيس مجلس ذي قار: تغيير أكثر من (15) مديراً وإجراء جملة من الإصلاحات الإدارية من بينها تقليص اللجان  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 يا صاحبي ، أنا رافـض ٌ ذبـْح َ الـشآم ِ لكِذبة ٍ تـُـدعى : شـُهود َ عـَـيان  : د . أحمد حسن المقدسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net