الطاغية يتناسل
طغى في حياتنا العشرات بعد سقوط الطاغية الاوحد منتشرين بين تفاصيل حياتنا بعد ان 
كان صدام حسين يحصر جبروته في قصوره وينشره منها بثا الى الانطقة التي تعنيه، تاركا 
ما لايعنيه لتخبطاتنا الجمالية يرعاها.. ايهاما.. فننعم بالوهم حتى لو جيرنا رصيد 
صك ممضي لخدمة نظامه من دون ان نعي او نعي (ولا نستطيع المبالاة).
تنوعت مخالب الطغيان في الجمهورية العراقية الحديثة التي لملمناها من تحت سرف 
الدبابات الامريكية ومن بين خناجر الحواسم الذين انفلتوا يوم 9 نيسان 2003 من داخل 
العراق واقبل معهم شذاذ الافاق الذين يدعون الاقامة في الخارج نضالا يريدون منا 
فاتورته او هم حوسموا الفاتورة شئنا ام ابينا، فضلا عن ادعياء الدين والدنيا معا 
الذين احتلوا حياتنا وطغوا فيها باسم الدستور والشريعة وما تبقى من ازلام صدام.. 
نهازو الفرص في كل زمان ومكان الذين يتنكرون لمواقف موالاة صريحة مع صدام يصنعون 
لانفسم تاريخا معارضا ينطلقون به من انتمائهم التام لنظام صدام حد ان احدهم وضع 
سلما موسيقيا ساذجا اسماه (سلم صدام) حاول لوي ذراع دائرة الفنون الموسيقية لاقراره 
كبراءة اختراع ليس لانه فتحا في الموسيقى انما لانه يحمل اسم (القائد العظيم) ولما 
اعترضت الدائرة اشتكاها الى عبد حمود سكرتير صدام حسين وقد حملت الشكوى ما نصه 
"انهم لا يحترمون كون الاختراع يحمل اسم القائد صدام حسين" فكان حمود بكل طغيان 
دنياه ارحم من هذا الموسيقي بزملائه فاحال الامر الى دائرة الفنون الموسيقية مرة 
اخرى فشكلوا لجنة اخرى من اعضاء اخرين ايدت ما توصلت اليه اللجنة الاولى من ان هذه 
السذاجة تحاول لوي ذراع العلمية لتمرير سذاجتها باسم صدام حسين.
والله العظيم.. انا الذي عشت تلك التفاصيل واطلعت على كل هذه المخاطبات جاءني هذا 
المخترع يدعي امامي بان النظام السابق كان يحاربه ويهمشه بامر من صدام حسين يوجهه 
عبر سكرتيره عبد حمود الى دائرة الفنون الموسيقية في وزارة الثقافة بدليل تنكرها 
لسلم موسيقي اخترعة.
هذا وهو يعلم انا قريب من الاحداث.. مطلع على التفاصيل، فماذا يدعي امام البعيدين.. 
غير المطلعين...
لا حدود بين هذه الكيانات.. الفردي منها والجماعي على حد سواء.. الا ما يشكله 
التعايش النفعي عبر التواطئ على مصالح بعضهم البعض، تفاهما فيما بينهم، واذا غاب 
التفهم الضمني نقلوا خلافاتهم الى الشارع وظلوا هم في منأى من تبعاتها التي يدرونها 
من مقرات الاحزاب ومجلس النواب الى الشارع المسكين.. لا حول ولا قوة.. عهدذالك وهذا 
العهد.
اناس لا يقلون سوءا عمن سبقهم التحقوا بصدام في ظلمنا بعد ان كنا نعتقد مشكلتنا 
تنتهي بنهاية صدام واذا بها تبدأ بنهايته لأن ابواب الطغيان مفتوحة في العراق منذ 
ما قبل حمورابي ونبوخذ نصر مرورا بهما وبكل ما تلاهما الى ما بعد صدام حسين.
انتشر الطغاة الجد في ميادين الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية 
والصناعية والزراعية والخدمية والصحية كالنار في الهشيم، آخذين اشكالا اميبية 
قياسية مدروسة مع الميدان الذي ينفذون اليه فالفساد فن غاية في التنظيم. وهناك الذي 
يحمل بكلوريوس قانون وهو راسب في الاعدادية التي سحب اوراق رسوبه منها بالقوة ومحى 
اي اثر له فيها واستصدر شهادة نجاح في السادس الاعدادي ثبتها في وزارة التربية حسب 
ما يدعي ومثلها مراحل نجاح متلاحقة في كلية يعمل بموجبها الان في مهنة مفصلية تؤثر 
في حياة الناس.
هذا على مستوى الحياة الخدمية اليومية.. طبا او هندسة او محاماة او صحافة وما اليها 
من مهن يجري تأثيرها في الحياة اليومية للناس اما ما كان اوسع من ذلك فيتمثل بمن 
حلوا مدراء عامين ومفتشين عموميين ووزراء باختصاصات لا يمتون لها بصلة.
كان القاتئد المهووس بذاته يكتفي برصد الاشياء من بعيد لمجده مكتفيا بكون المنجز 
الفلاني تحقق في عهد مع شيء من هذا الايحاء يبيده صاحب المنجز كي يأخذ حريته في 
التعاطي مع منجزته لخدمة البلاد والعباد والذات اذا ما لم يسع لاستحصال مكرمة من 
صدام نظير هذا المنجز ويحصل عليها، فان شاء عرضه في معرض (هدايا السيد الرئيس) الذي 
يطلع عليه صدام شهريا او رفعه عن طريق مكتب السكرتير حمود فتجيئه المكرمة المجزية 
التي يقدرها صدام شخصيا.
الان صارت المحاججة باسم الدين كي يحققوا موطئ قدم في الدنيا، وباسم كونه رجل دين 
روحاني ينال موقعا لا يعرف منه سوى كونه سبيلا للسرقة في ميدان يحتاج علماني 
تكنوقراط، الا انهم يديرون الدولة بمنطق "اهجهم وروح القدس ترعاك".
كان ذاك يترك احلامنا لنا لانه غير معني بها وهؤلاء يداهمون حتى الاحلام توطيدا 
لهشاشة داخل ارواحهم تحثهم على ضعضعة الاخرين كي يبدون متماسكين.
وكلما تكلم واحد منهم ادعى انه موهبة صارخة في الشعر والقصة والمسرح والتشكيل الا 
ان النظام اراده يمجد الطاغية فرفض، ولو فتح ادراج الجرائد والمجلات ومكاتب فاحصي 
النصوص المسرحية واللوحات التشكيلية لوجدتها تطتظ باعمال في القصة والشعر والمسرح 
والتشكيل تمجد القائد لكنها رفضت لضعف مستواها الذي حال دون نشرها في الجريدة او 
عرضها على المسرح او زجها في معارض الحزب.
لو اطلعت عليه اليوم لقال لك ان النظام السابق يهمشني لانني لم اكن موالي له، بينما 
هو موال واكثر ولاء من الموالين.
 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/06



كتابة تعليق لموضوع : الطاغية يتناسل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غادة ملك
صفحة الكاتب :
  غادة ملك


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي المحترم (الظليمة)  : د . ثائر عبد علي عبيد

 مسؤول بلا حواس!!  : انس الساعدي

 شرطة الديوانية تعلن القبض عدة متهمين بينهم احد المتاجرين بالمشروبات الكحولية  : وزارة الداخلية العراقية

 أنين طفل  : مصطفى غازي الدعمي

  عاجل..الأستخبارات العسكرية تعلن محاصرة عصابات داعش الأرهابية في امرلي

 مصير ( منحة الصحفيين ) مجهول ..مجهول.. ياولدي!!  : حامد شهاب

 كيف تحب وطنك ؟!  : سيد صباح بهباني

 قراءة في كتاب عنوان الكتاب: نهاية حلم وهم الإله  : د . حميد حسون بجية

 هيئة رعاية الطفولة تتفقد مستشفى الطفل المركزي للوقوف على احتياجات الاطفال المرضى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 اردوغان في كلمة له " بامكان تركيا وامريكا تحويل الرقة الى مقبرة للدواعش"

 العبادي : كردستان تطالب برواتب موظفين اعدادهم نصف موظفين العراق

 السعودية تقود حرباً طائفية مقيتة  : مركز دراسات جنوب العراق

 شبابانا وشاباتنا هم أولى بتنمية وجودهم الاجتماعي والاقتصادي (1)  : الشيخ حسين البيات

 فريضة حج للبيع .. هل اصبح الدين سلعة ؟  : جاسم محمد كاظم

 بغداد وطهران توأَم!  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net