صفحة الكاتب : ماجد زيدان الربيعي

تغيير الحكومة ام تعديلها!؟
ماجد زيدان الربيعي

تفاقمت الازمات في ظل حكومة العبادي وفشلت النخب الحاكمة وتحديداً التحالف الوطني في تقديم مشروع جدي للاصلاح والتغيير، وجميعها تمسكت بالمبادىء والاسس والركائز الفكرية والسياسية التي اقيم عليها النظام برغم ظاهرة الاستعصاء على الحل لمشكلات البلاد.

العبادي الغريق جراء تشبثه بالنهج السابق والتشاطر والتذاكي الذي لم يمكنه من التخلص من اسباب الازمة ان لم نقل انه اضاف اليها عوامل كابحة اخرى بتردده وعدم قدرته على الحزم وافتقاده للارادة في اتخاذ المعالجات الجذرية. اعلن عن نيته اجراء تعديل او تغيير وزاري ، وهو اعلان ورقي لم يمهد له طوال السنتين الماضيتين وتناسى انه جاء كمرشح تسوية لادارة التوافق، وحتى في هذا لم يحسن الادارة وبقي اسير الاجراءات التقشفية والادارية.

ان الباحث عن حل للازمة الخانقة والشاملة سواء كان  فرداً ام جهة لابد ان يعترف انه هو ذاته جزء منها، وهي ليست ازمة قيادة اشخاص في قمة هرم السلطة تتجسد بعدد من الوزراء، الازمة اعمق من ذلك بكثير، انها ازمة النظام برمته من القمة الى القاعدة ، والمنخور بالمحاصصة والفساد والاختراقات الاقليمية والدولية وضعف الروح الوطنية العامة في المشاريع المطروحة للخروج مما نحن فيه. الدولة بكل اداراتها من المدراء العموميين الى رؤساء الشعب والورش جرى تقاسمها على اساس النسب والحصص على قاعدة المذهب والطائفة والقومية والعرقية والرشوة والفساد حتى في داخل كل جهة سياسية. لم تكن الكفاءة والمهنية والاخلاص والنزاهة وغيرها من المعايير المعروفة في بناء الدولة ومؤسساتها وتولي المسؤولية فيها، حتى مجلس الخدمة الاتحادي الذي كان يمكن لو جرى تعيين اعضائه يخفف من حدة المحاصصة التي يزعم الجميع انهم ضدها، ولكن ايا منهم لا يتخلى عنها اطلاقاً حتى لو كانت الوظيفة عامل نظافة في دائرة ما.

المهم نقول ان حكومة العبادي وهو ذاته من حملة الشهادات ولكن ليس كل حامل شهادة عليا قادر على اشغال مركز عام ولديه الكفاءة والمقدرة على اصدار القرار المطلوب اذا لم يتجرد من خلفيته الحزبية الضيقة وينطلق في ادارته لمهمته من الفضاء الوطني الارحب والاوسع والنظر الى الجميع من هذا المنظار، وهذا ما فشل في تحقيقه العبادي، فاول ما قام به عين الاتباع والمحسوبين عليه في كل منصب شاغر وذي اهمية، طبعاً الحال لايختلف في كل الوزارات، كل وزير وجد في الوزارة ضيعة للجهة التي يمثل، وبالتالي تواطأ مجلس النواب وغفل عن دوره الرقابي وعطله بارادته.

ان التجربة التي بنيت غير طبيعية وليست سوية، فهي قائمة على المحاصصات المختلفة، فهذا التكنوقراط الذي سيجلب للوزارة لا يمكن ان يكون الا (فلاحاً) لدى (السركال) العبادي فمن المستحيل ان تكون لديه عصا موسى ويغير الامور رأساً على عقب او يقلب البناء الخاطىء ويعيد جدرانه المعوجة.

ان التكنوقراط لا تعني شهادة فقط من اولى مقوماتها اتخاذ القرار على وفق معطيات محسوسة من دون الالتفات الى الولاءات، أي التعامل بتجرد في اصدار القرارات، لا يحكمها الا علميتها وعقلانيتها  ومهنيتها وتخصصها  وخدمتها لشعبنا.

أي وزير تكنوقراط يمكن ان يتخذ قراراً يتقاطع او يتعارض مع مصالح الاحزاب الكبيرة والنافذة او مع الميليشيات والاجنحة المسلحة للاحزاب، ستصطف هذه القوى جميعاً وتتوحد وتتناسى خلافاتها وتذبحه من الوريد الى الوريد اذا لم يحسن السير على صراط المحاصصة.

مرة اخرى نقول ان المشكلة في النظام كله، ولا بد من ان يتوجه اليه، والتغيير ان يكون شاملاً بما في ذلك يطول مرشح التسوية حيدر العبادي والا كل حديث عن برنامج ويحاسب امام الائتلاف الذي رشحه هذا كلام لا يقدم ولا يؤخر، الم ينال الثقة على اساس الاتفاق السياسي الذي ركن في الارشيف ولم يطبق منه الا ما توافق مع سياسات جهات محددة وضيقة.

اذا كانت النخب الحاكمة جادة في معالجة عجزها وتخطيه عليها ان تختار رئيس وزراء جديداً من خارجها وتخوله باختيار الفريق الذي يدير دفة الحكومة معه وتراقب تنفيذه لبرنامجه في مجلس النواب على ان تحضر وتستعد لاجراء انتخابات مبكرة نهاية العام الحالي لعل المواطن يبتعد عن من جربهم وفشلوا.

  

ماجد زيدان الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/18



كتابة تعليق لموضوع : تغيير الحكومة ام تعديلها!؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)
صفحة الكاتب :
  مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شكرا للعراقيين على إلحاقهم الهزيمة بـ "داعش"  : شفقنا العربي

 مقالة ساهر عريبي ورد رعد الطائي عليه جاء ردنا  : سيف الله علي

 معاناة الثقافة الكربلائية في أمسية لنادي الكتاب  : علي العبادي

 رفع العلم العراقي تكريما لعراقية متفوقه في جامعه امريكية.  : حسين باجي الغزي

 “نيويورك تايمز”: السعودية تسئ استخدام المسجد الحرام في مكة للدفاع عن حكام البلاد وأفعالهم

 شهود: قوات طرابلس تدفع خصومها للخلف قليلا جنوبي العاصمة الليبية

 استمرار تجهيز المناطق المحررة في الموصل وغرب الانبار بالحصص التموينية  : اعلام وزارة التجارة

 محاربة الارهاب ليس حربا عسكرية  : قاسم خشان الركابي

 وزير الشباب والرياضة يبارك نجاح حفل افتتاح ملعب ميسان الاولمبي  : وزارة الشباب والرياضة

 أهمية مشاركة الجالية العربية والمسلمة في التصوت للانتخابات الامريكية  : علي شيروان رعد

  نعم سيدي لقد طعننا اردوغان من الخلف .. بوتين رجل هذا العام  : د . زكي ظاهر العلي

 التطرف الديني والتمويل الخارجي  : جواد كاظم الخالصي

 مشاركة سفير جمهورية العراق في بيروت الاستاذ عمر البرزنجي في عيد الاستقلال البرازيلي  : نبيل القصاب

 نصيحتي : لاتقرأ هذا المقال  : حسين علي الشامي

 حوار مع الدكتور علي حسين يوسف  : النقد الأدبي وخيارات المرحلة الراهنة  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net