صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

نماذج من تفسير ( التبيان ) للشيخ الطوسي (1 ) تفسير سورة الفاتحة
علي جابر الفتلاوي
ذكر الشيخ الطوسي في تفسيره وهو يتحدث عن تسمية السورة: (( روي عن النبي ( ص ) انه سماها أم القرآن، وفاتحة الكتاب والسبع المثاني فسميت فاتحة الكتاب لأنه يفتتح بكتابتها المصاحف وبقراءتها في الصلاة، فهي فاتحة لما يتلوها من سور القرآن في الكتابة والقراءة، وسميت أم القرآن لتقدمها على سائر القرآن، وتسمي العرب كل جامع أمرا، أو متقدم لأمر إذا كانت له توابع تتبعه أماً... وسميت السبع المثاني لأنها سبع آيات، وسميت مثاني لأنها تثنى بها في كل صلاة فرض ونفل .))
ويسهب الشيخ الطوسي في بيان الدلالات اللغوية بضرب الأمثلة، كذلك يستعين بأبيات من الشعر كدلالة على الاستعمال لهذه الدلالة عند العرب، ثم يذهب الشيخ الطوسي إلى أن القرّاء اتفقوا على التلفظ بأعوذ بالله من الشيطان الرجيم قبل التسمية . ((ومعنى ذلك أستجير بالله دون غيره لأن الاستعاذة هي الاستجارة وقوله من الشيطان، فالشيطان في اللغة كل متمرد من الجن والانس والدواب .. لمفارقة أخلاقه وأفعاله أخلاق جميع جنسه وبعده من الخير، وقيل: هو مشتق من قولهم شطنت داري أي بعدت، والشطون البعيد فيكون شيطانا. . وأما الرجيم فهو فعيل بمعنى مفعول .. ومعنى المرجوم المشتوم وأصل الرجم الرمي بقول كان أو بفعل ومنه قوله تعالى (( لئن لم تنته لأرجمنك )) مريم: 46 ، ويجوز أن يكون الشيطان رجيما لأن الله طرده من سمائه ورجمه بالشهب الثاقبة )) .
ويضيف الشيخ الطوسي (( وسورة الحمد مكية في قول قتادة ومدنية في قول مجاهد وليس فيها ناسخ ومنسوخ. ))، ولم يبين الشيخ الطوسي موقفه هو مع أي من القولين، فهل يعد سورة الحمد مدنية أم مكية؟ 
     هل البسملة آية ؟ 
يقول الشيخ الطوسي: (( عندنا آية من الحمد ومن كل سورة بدلالة إثباتهم لها في المصاحف بالخط الذي كتب به المصحف ..وعندنا أن من تركها في الصلاة بطلت صلاته لأن الصلاة عندنا لا تصح إلّا بفاتحة الكتاب، وهي من تمامها سواء كانت فرضا أو نافلة ))، وذكر أن فيها خلاف هل هي آية أم لا ؟ عدّ الخلاف فقهيا، وشرح صور الخلاف والأقوال فيه، (( وقد ذكرنا الأدلة على صحة ما ذهبنا إليه في خلاف الفقهاء)) يعني خلاف عدها آية أم لا، وعدّ الشيخ الطوسي الجهر فيها في الصلاة واجب، ويستحب الجهر بها في الصلاة فيما لا يجهر به. 
بعد ذلك أفرد الشيخ الطوسي جانبا من تفسيره للاعراب واللغة، وابتدأ بآية: ((بسم الله الرحمن الرحيم)) وأثناء حديثه عن الاعراب واللغة يستعين بابيات من الشعر يستدل بها على ما يطرح من آراء الآخرين في اللغة والاعراب، في بعض المواقف لا يظهر الشيخ الطوسي رأيه مع من يميل من الآراء اللغوية أو الاعرابية، لكني آراه يثبت رأيه إذا كان الموقف فقهيا، مثل ما ذكرنا عن رأيه في عدّ البسملة آية من القرآن الكريم، بعد أن شرح الاعراب واللغة للكلمتين من البسملة (( بسم الله )) انتقل إلى (( الرحمن الرحيم )) ليشرحهما لغويا، ولم يتكلم عن معناهما مستقلتين، بل بين طيات البيان اللغوي نستشف المعنى التفسيري، أو نقول أن المعنى اللغوي هو المعنى التفسيري لهما قال: (( هما اسمان مشتقان من الرحمة، وهي النعمة التي يستحق بها العبادة، وهما موضوعان للمبالغة، وفي رحمن خاصة مبالغة يختص الله بها، وقيل إن تلك المزية من حيث فعل النعمة التي يستحق بها العبادة لا يشاركه في هذا المعنى سواه ... وورد الأثر بذلك روى أبو سعيد الخدري عن النبي ( ص ) إن عيسى بن مريم قال: الرحمن رحمن الدنيا والرحيم رحيم الآخرة))، وتطرق إلى معان أخرى أيضا، ولم نعثر على ترجيح معنى من المعاني من قبل الشيخ الطوسي، بل استعرض جميع المعاني ضمن السياقات اللغوية.
 انتقل الشيخ الطوسي بعد ذلك إلى آية (2 ) من الحمد وهي:
 (( الحمد لله ربّ العالمين )) على اعتبار أن الآية الأولى هي البسملة، ولم يضع بابا خاصا باسم ( المعنى أو التفسير ) بل يوجد باب واحد هو ( الاعراب ) وقد اسهب فيه الشرح قبل أن ينتقل إلى الآية الاخرى، وقال الشيخ الطوسي ضمن باب (الاعراب ) للآية الثانية: 
(( ومعنى الحمد لله الشكر لله خالصا دون سائر ما يعبد بما أنعم على عباده من ضروب النعم الدينية والدنيوية . . وقوله: (( ربّ العالمين )) أي المالك لتدبيرهم والمالك للشيء يسمى ربه، ولا يطلق هذا الاسم إلّا على الله وأما على غيره فيقيد فيقال : ربّ الدار وربّ الضيعة . . والعالمين جمع عالم وعالم لا واحد له من لفظه كالرهط والجيش .))   
الآية 3 :(( الرحمن الرحيم )).
 (( مخفوضان لأنهما نعت لله، وقد مضى معناهما.))  
الآية: 4 (( مالك يوم الدين )).
 وضع الشيخ الطوسي بابا واحدا لها هو( القراءة ) ومن خلاله تحدث عن قراءة عاصم والكسائي وخلف ويعقوب، إذ قرأ هؤلاء(مالك) بالألف، والباقون بغير ألف، وذكر آراء آخرين، ثم ذكرمعنى(مالك)في الحالتين، قال الشيخ الطوسي:
 (( ومعنى ملك يوم الدين بإسقاط الألف أنه الملك يومئذ لا ملك غيره وأنه لا يؤتى في ذلك الوقت أحدا كما أتاه في الدنيا وقوّى ذلك بقوله تعالى: (( لمن الملك اليوم للواحد القهار)) غافر: 16، ومن قرأ بألف معناه أنه مالك يوم الدين والحساب لا يملكه غيره ولا يليه سواه .)) بعد أن بين الطوسي معنى (( مالك ))، انتقل إلى قوله تعالى: ((يوم الدين)) وفي اللغة الدين الحساب والدين الجزاء، وذكر الطوسي بيتين من الشعر في هذا المعنى، ثم قال: (( ويوم الدين عبارة عن زمان الجزاء كلّه )) .
 الآية5: (( إياك نعبد وإياك نستعين )).
 وننقل تفسير الشيخ الطوسي للآية مختصرا، متجاوزين باب الاعراب والاسهاب في شرح اللغة، يقول الطوسي في تفسيره للآية ( 5 ): (( العبادة ضرب من الشكر مع ضرب من الخضوع ولا تستحق إلا بأصول النعم التي هي خلق الحياة والقدرة والشهوة وما يقدر من النعم، ولا يوازيه نعمة منعم فلذلك اختص الله بأن يعبد وإن استحق بعضنا على بعض الشكر .. وقوله تعالى (( إياك نعبد وإياك نستعين )) تعليم لنا أن نجدد ذكره عند كل حاجة .)).
 الآية6: (( اهدنا الصراط المستقيم ))
 يقول الشيخ الطوسي: (( ومعنى اهدنا يحتمل امرين: أحدهما – أرشدنا، والثاني- وفقنا .. وقد تكون الهداية أن يفعل بهم اللطف الذي يدعوهم إلى فعل الطاعة، والهدى يكون أيضا بمعنى العلم لصاحبه لأنه مهتد على وجه المدح، والهدى يكون أيضا أن يهديه  إلى طريق الجنة، كما قال تعالى (( الحمد لله الذي هدانا لهذا )) الاعراف: 43 وأصل الهداية في اللغة الدلالة على طريق الرشد . ))  وقال الشيخ الطوسي:  والصراط المستقيم هو الدين الحق الذي أمر الله به من توحيده وعدله وولاية من أوجب طاعته .ويورد الشيخ الطوسي أربعة أقوال في معنى قوله تعالى  ((الصراط المستقيم)) نوردها كما جاءت في التبيان: 
1- إنه كتاب الله وروي ذلك عن النبي ( ص ) وعن علي ( ع ) وابن مسعود.
2 – إنه الاسلام حكي ذلك عن جابر وابن عباس.
3 – إنه دين الله عزّوجلّ الذي لا يقبل من العباد غيره.
4 – إنه النبي ( ص ) والأئمة ( ع ) القائمون مقامه صلوات الله عليهم وهو المروي في أخبارنا.
 يعقب الشيخ الطوسي (( والأولى حمل الآية على عمومها لأنا إذا حملناها على العموم دخل جميع ذلك فيه فالتخصيص لا معنى له )). 
الآية7: (( صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين )).
يقول الشيخ الطوسي في المعنى: بيان الصراط المستقيم إذا كان كل طريق من طرق الحق صراطا مستقيما والمعنى صراط من أنعمت عليهم بطاعتك . ((والمغضوب عليهم)) هم اليهود عند جميع المفسرين الخاص والعام، لأنه تعالى قد أخبر أنه غضب عليهم وجعل فيهم القردة والخنازير، (( ولا الضالين )) هم النصارى.. وأماالغضب من الله فهو إرادة العقاب المستحق بهم ولعنهم وبراءته منهم، وأصل الغضب الشدة، وأصل الضلال الهلاك.. والضلال في الدين الذهاب عن الحق والإضلال الدعاء إلى الضلال والحمل عليه، والإضلال الأخذ بالعاصين إلى النار.. وقيل أراد (( بالمغضوب عليهم ولا الضالين )) جميع الكفار وإنما ذكروا بالصفتين لاختلاف الفائدتين .
ويضيف الشيخ الطوسي قوله: ولا يجوز عندنا أن يقول القارئ عند خاتمة الحمد: آمين فإن قال ذلك في صلاته متعمدا بطلت صلاته.

 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/16



كتابة تعليق لموضوع : نماذج من تفسير ( التبيان ) للشيخ الطوسي (1 ) تفسير سورة الفاتحة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد قاسم الجوهر
صفحة الكاتب :
  محمد قاسم الجوهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الانتخابات بين الترويج والتهريج  : سلام محمد جعاز العامري

 رجلُ الإقتصاد والسياسة  : حيدر حسين سويري

 الارقام تكشف الحقائق  : احمد عبد الرحمن

  كيف ينتخب ألعراقيّون؟  : عزيز الخزرجي

 الغصن والعصفور  : حسن البصام

 سقوط دستورية العبادي والبرلمان العراقيين برسالة الامام علي-ع- لمالك الاشتر - رضوان الله عليه -  : د . صلاح الفريجي

 هل صحيح أن النبي الأکرم منع الماء عن المشركين في يوم بدر؟

 وأصبح العراق دولة  : عبدالله الجيزاني

 حكومة العبادي ما بعد داعش  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 مجلس محافظة النجف يعطل الدوام اربعة ايام لتسهيل مشاركة الاهالي بزيارة الاربعين

 الوفود المشاركة في مؤتمر مكافحة اعلام داعش وفكره تضع اكاليل الزهور على نصب الجندي المجهول

 العقلانية والتسامح في قراءة التأريخ..  : محمود غازي سعد الدين

 أَغْلَى.. الْأَوْطَانْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 وصول جوازات حجاج ذوي الشهداء والتفويج مستمر بانسيابية عالية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 تفكيك أكثر من خلية ارهابية كانت تخطط لـ ساعة الصفر في بغداد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net