صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

ماكو اشارة
حمزه الجناحي

لم يدر في خلدي أن ارى العجب في دائرة الجوازات وأنا ذاهب وبعد عناء طويل لتجديد جوازي الذي مضى عليه اكثر من ستة سنوات ,,في طريقي وقبل دخولي الى الدائرة انبرى لي شاب وهو يحاول جذبي الى مكتبه لأجراء متطلبات المعاملة بأجرته ويسهل علي الجهد ..

رافقت الشاب الى محله اخرجت مستمسكاتي الاربعة ليخبرني أن جوازك هذا قد سقط من العمل ويجب استبداله بجواز من النوع A)  ) استغربت من كلامه ولم اصدقه لأني قبل فترة كان لي جوازا استبدلته بهذا الذي في حوزتي ..

تركت الشاب لألج الى الدائرة المزدحمة لم يسألني أحد ولم يبالي بي اي شخص ,,دسست رأسي في شباك فارغ ابتعد عنه الناس وجدت رجلا برتبة رائد سلمت عليه بعد مفاجئته وهو يرى رأسي داخل غرفته وجسدي في الخارج ..

تفضل قال لي .. قلت له جئت اجدد جوازي هذا ,, ابتسم بوجهي وأخبرني بنفس ما قاله ذالك الشاب في الشارع وهذا يعني جلب صك من المصرف وربما ان الامر يطول ومعاملة نعرف متى تبدأ ولا نعرف متى تنتهي ..

دخلت الى غرفة عريضة وطويلة (القاعة) ..الحقيقة أنا اكره تلك الغرفة لأني انتظرت ساعات ومن ثم ايام من اجل اكمال استخراج جوازي هذا المنتهي الصلاحية ومصادرة جوازي السابق من نوع ( (Sلأحصل على جواز بعد عام بالتمام والكمال اي من تموز الى تموز من النوع (G). 

هرج ومرج صياح هنا وتشكي هناك اطفال يبكون وعوائل افترشت الارض ومعاملات مكدسة على طاولة مستطيلة تركها الموظفون ماعدا كراسيهم خلفها .

اقتربت من شاب بدا عليه الانزعاج وبين لحظة ولحظة يسأل الداخل والخارج من الشرطة (الموظفين) ها بشر ما أجت ؟ ويكرر سؤاله كلما راى شخصا يعمل في هذه الدائرة ..

ها بشر يمعود ما أجت ؟

انا أعرف ماهية سؤاله وعن ماذا يسأل لأني كنت قبل ست سنوات انا نفسي اسأل هذا السؤال انه يقصد الاشارة التي بموجبها يبدأ العمل وهي الكترونية عن طريق الانترنيت ينتظرها الموظفون والدائرة والناس وكل الحاضرين وبمجيئها تبدأ الحياة تدب في تلك الدائرة اللعينة ويبدأ الموظفون بالعمل وإدخال البيانات في استمارة الجواز  .

سالته منذ متى وأنت هنا ؟

اجابني تقصد مجيئي اليوم ام فترة مراجعتي للدائرة ؟ اقصد الفترة كلها ومراجعتك ,, اكثر من ثلاثة ايام وربما ستطول وكل يوم ائتي بوالدتي لأستخرج لها جواز لم اجد الاشارة وأعود الى البيت بعد ان يخرج كل الموظفين الى بيوتهم وينتهي الدوام وأعود في اليوم التالي مع أمي المريضة من اجل الجواز لكي اعالجها في دولة الهند خارج العراق ولا أدري هل تحصل على الجواز ام تموت قبل الحصول عليه .

كثير من الناس بعضهم مرضى يرومون الحصول على الجواز من اجل التطبب خارج العراق وبعضهم من أجل السفر لأغراض الزيارة وبعضهم لسياحة او للدراسة لكن كل هؤلاء يقف بوجههم عائق الاشارة التي لم تعالج ويضع لها حد منذ سنوات عدة ..

دخلت على مدير الدائرة وهو برتبة عميد استقبلني الرجل جلست قبالته اخرجت له اوراقي وجوازي الذي اريد تجديده ..

اخبرني ان جوازك هذا منتهي الصلاحية ويجب استبداله وبدأ يشرح لي عن الجواز الجديد من النوع (A) وهو جواز جديد لا يمكن تزويره وأوراقه من نوع خاص وهو يقلب بجواز ويريني محتوياته لأفاجأ ان هذا الجواز الجديد مكتوب بثلاثة لغات وهي الكردية والانكليزية والعربية ,, ثلاث لغات اربع لغات وربما خمس لا يهم المهم ارجو ان تخبرني عن الاشارة ومتى تأتي صاحبة الجلالة تلك ولماذا لا يوجد لها حل وما ذنب الناس ؟ ؟ تحدث المدير بمرارة هذه المرة بعد ان ذهبت نشوته وهو يشرح عن جوازه الجديد ..

للأسف الامر ليس بأيدينا كل الذي يجري هنا وفي محافظات العراق الاخرى خارج نطاق دوائرنا وهذا الامر كله بيد الحكومة ..

ربما تأتي الاشارة بعد ساعة وتستمر الى اليوم الثاني وربما تنقطع بعد دقيقة ولا تعود الا بعد ايام .

والناس ؟سألته ماذنب هؤلاء الناس ؟

ليس الامر بيدي انها مشكلتنا التي لا تنتهي ,, تركته وخرجت ولقد ذهب كل حماسي وقررت أن ابقى على جوازي هذا للذكرى ولا أستخرج جواز ثالث الا بعد ان اسمع أن الاشارة قد صارت مستمرة ولا تغادر .

ثلاث جوازات في فترة لا تتجاوز السبع سنوات وكل مرة لا يستلم المواطن الجواز الا بعد جهد وتعب وعناء قد تستمر لأشهر والغريب ان الجواز الاخير مكتوب بثلاث لغات .

لا أعرف اذا كان هناك في دول العالم الثالث أو الرابع أو الخامس جواز بثلاثة لغات وإشارة لا تأتي وأناس يموتون قبل استلام جوازاتهم لأنهم لا يتلقون العناية الطبية في بلدهم الذي هو الاخر اصبح مريض بمرض عضال لا يفارقه مرض الفساد والرشوة والسرقة ..

خرجت من تلك الدائرة وأنا اردد في داخلي مبتسما (من هل المال حمل جمال) .

العراق—بابل

[email protected]

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/15



كتابة تعليق لموضوع : ماكو اشارة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد سعيد الأمجد
صفحة الكاتب :
  د . محمد سعيد الأمجد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الموارد المائية تواصل اعمالها بتطهير الجداول والانهر في البصرة  : وزارة الموارد المائية

 هَذِهِ مُقَوِّمَاتُ النَّصْرِ، وَ [نِظَامُ القَبِيلَةِ] {كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ} [أَلْجُزْءُ الثَّانِي]  : نزار حيدر

 انتصار سورية مرهون باستمرار تماسك الشعب -الجيش-القيادة ؟؟  : هشام الهبيشان

 جنايات النجف:السجن 6 سنوات لمدانين اثنين روجوا لمبالغ مالية مزيفة في المحافظة  : مجلس القضاء الاعلى

 مكتب السيد السيستاني دام ظله في النجف الاشرف يوم غدٍ الجمعة يكون مكمّلاً لعدة شهر رمضان المبارك وسيكون السبت هو يوم عيد الفطر السعيد

 تطورعلم البديع حتى البلاغة...!!(الحلقتان : السادسة والسابعة) التجديد في الشعر العباسي  : كريم مرزة الاسدي

 قصيدة الشاعر اللبناني عباس عياد في مهرجان الصادقين الشعري الخامس

  تاملات في القران الكريم ح128 سورة التوبة الشريفة  : حيدر الحد راوي

 الحملة الانتخابية العراقية تقاتل موسوعة غينيس  : عزيز الحافظ

 تفقد الخبير الاقدم للوزارة السيد عون ذياب عبدالله سير الاعمال الجارية في مشروع تأهيل وتنظيف نهري العشار والخندق  : وزارة الموارد المائية

 شكر وتقدير امير قبيلة خفاجة الى السيد محافظ ذي قار .  : مجاهد منعثر منشد

 تركيا : سيناريو محاربة الارهاب ، الاهداف والابعاد /القسم الاول  : عبد الخالق الفلاح

 من المنتصر ...العراق أم الاجندات ؟!!  : محمد حسن الساعدي

  الفأر الشعري عبد الرزاق عبد الواحد!!  : حاتم عباس بصيلة

 قل ..موتوا بغيضكم ..!  : عبد الهادي البابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net