صفحة الكاتب : حامد شهاب

الحلم الذي تحقق بعد طول انتظار!! فن تسريب الاخبار والحرب النفسية..
حامد شهاب

 

كتابي الجديد لمحترفي الإعلام والحرب النفسية 

وأخيرا..وعن دار الجواهري للطباعة والنشر، الرائدة في صناعة الكتاب ، تم بعون الله  تحقيق حلمي الذي طال انتظاره وهو صدور كتابي / فن تسريب الاخبار والحرب النفسية / الذي يعد المحاولة الأولى في هذا العلم الحيوي من علوم الاعلام والحرب النفسية،وصناعة الكلمة والاحتراف الصحفي ، وقد كرست كل جهدي في هذا الكتاب أن يكون مادة مهمة في متناول أساتذة وطلبة كليات الاعلام والعلوم السياسية والكليات العسكرية المتقدمة ، ليكون معينها في خوض هذا الميدان الحيوي والمهم من ميادين الحرب النفسية ، الا وهو تسريب الاخبار.

ومنذ بدأت الخطوات الأولى لاعداد هذا الكتاب كان اهتماماتي ينصب على أن أضع بين أيدي زملائي من الاساتذة وطلبة كليات الإعلام  خلاصة تجارب إبداعية نظرية وعملية في إحدى فنون العمل الإعلامي المهمة ، الذي راح يستخدم على نطاق واسع هذه الايام ، في مختلف وسائل الاعلام وبخاصة الصحف والمواقع الاخبارية ، الا وهو " تسريب الاخبار " الذي يعد العلم الأكثر إحترافا ومهنية وبعد نظر ، لتكون تلك التجارب والخبرات طريقا ينير درب من سلك أغوار العمل الصحفي والإعلامي ، وهو ما نسعى اليه من خلال هذا العرض ، الذي يكاد يكون المحاولة الأولى على طريق وضع إطار نظري لهذا العلم الاعلامي الحديث في نشأته ومضامينه وتوجهاته.

كما عرضت في هذا الكتاب وهو من الحجم المتوسط ويقع في 192 صفحة، مقالات سبق ان نشرتها عن موضوعات اعلامية مهمة تشغل بال كبار المختصين في الشأن الاعلامي والسياسي .

إن مراكز البحوث والدراسات المتقدمة وكليات الإعلام في جامعاتنا،ومؤسسات صنع القرار، ستجد في هذا الكتاب المثير لجانب مهم من جوانب الحرب النفسية  فرصتها لسبر أغوار هذا العلم الحيوي من علوم الاعلام ،وتشجع طلبتها ودارسيها على إختيار عناوين أكثر إثارة لدراساتهم في البحث الإعلامي المتخصص بالحرب النفسية،وأحد فنونها المهمة وهو فن تسريب الاخبار ، لكون المصادر والكتب التي تناولت هذا الميدان قليلة ان لم تحاول دراسات أخرى ان تقترب من شواطئه او تلامس بعض توجهاته،ونأمل ان تجد فيه كليات الإعلام والعلوم السياسية ومؤسسات البحث العلمي ضالتها بعون الله في أن يكون معينها الذي سيرفدها بأسرار وخفايا وخيوط هذه الصنعة البارعة وفنونها، وكيف يكون بمقدورها ان تخصص جانبا كبيرا من إهتماماتها لهذا العلم الحديث ، سعيا منها الى ان تجد من يعينها بوضع إطار نظري يسهل على دارسيها ومن طلبة البحث العلمي في مراحل الماجستير والدكتوراه وفي مراكز البحث العلمي والدعائي المتخصص ان يضعوا هذا الفن المتقدم من الحبكة الاعلامية والصياغة الإسلوبية في مقدمة إهتماماتهم ، ما يضيف كنزا الى معارفهم وعلومهم في علم الاعلام والإتصال الإعلامي والحرب النفسية وفي مجالات العمل البحثي الأكاديمي،ليكون لهم زادا روحيا يغذي قريحتهم ويؤجج عقولهم لتركب سفينة الابداع الى حيث الذرى وتسلق سلالم النجاح.

وأملنا أن يكون اصدار هذا الكتاب الجديد في مضامينه وتوجهاته ، وما ورد فيه من وجهات نظر خارطة طريق تدلنا على كيفية تطوير أدائنا الإعلامي، لكي نواكب مسيرة التطور ونرتقي بأجهزتنا الإعلامية والدعائية الى حيث الطموحات المشروعة والآمال المنشودة في أن يخوضوا ميدان تجارب مبدعة يتم فيها تحفيز العقل الى أقصاه لسبر أغوار أحد أهم علوم الحرب النفسية الا وهو تسريب الأخبار، الذي لم تسعفهم فيه كليات الاعلام أو البحوث الإعلامية المتخصصة في أن تولي أقصى إهتمام لإعداد مؤلفات نظرية تعين طلبة هذا العلم ودراسيه في تلمس خطوات الطريق الموصل الى النجاح ، واعدكم ان الطبعة الثانية منه ستكون مميزة من حيث عدد صفحات الكتاب وترتيب مادته وفقا لمضمون الكتاب ، وبطريقة تقترب من منهج البحث العلمي ، بعون الله.

وكلي أمل بأن يسهم زملائي من الاساتذة والمختصين بالشأن الإعلامي بعد الاطلاع على مضامين الكتاب في التعريف بهذا الكتاب واعداد عروض لمضامينه ومواده في المواقع الاخبارية والصحف وقنوات التلفزة العراقية والعربية  لتعريف القاريء العراقي والعربي والمهتمين بعلوم الاعلام والحرب النفسية ان يكونوا على اطلاع عليه، وسيكون بإمكان الجميع بعد فترة وجيزة اقتناء نسخة من هذا الكتاب ، الذي اعده أهم حلم قد تحقق  طوال حياتي. 

شكري الكبير لدار الجواهري للطباعة والنشر وشرف كبير ان يصدر مطبوعي هذا عن مكتبة حملت إسم رائد الشعر العراقي وعلم كبير من إعلام العراق الا وهو الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري مايضيف اليه قيمة معنوية أخرى لهذا الكتاب ..والله الموفق.

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/15


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • رحلة مع الساخر العظيم..كتاب ونقاد يستعرضون آفاق رواية الروائي أمجد توفيق  (المقالات)

    • القضاء العراقي..وفائق زيدان ..و( أروح لمين) !!  (المقالات)

    • (الأكاديمية العليا للأمن الوطني العراقي)..صرح أمني مطلوب إقامته!!  (المقالات)

    • منذر عبد الحر ...زورق يشق عباب البحر ليصطاد لآليء الثقافة ودرر الإبداع !!  (المقالات)

    • قراءة في تبعات القرارات الإستثنائية لـ(رفع الحصانة) ..ومظاهر(التشهير) وتعريض سمعة البرلمان للمخاطر!!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الحلم الذي تحقق بعد طول انتظار!! فن تسريب الاخبار والحرب النفسية..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهرجان السفير
صفحة الكاتب :
  مهرجان السفير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عزت الدوري في تكريت حقيقة أم إشاعة؟  : قيس المهندس

 رسالة إلى حبيبتي  : مصطفى غازي الدعمي

 بيان صادر من مكتب المرجع الديني الكبير السيد صادق الشيرازي (دام ظله) حول الاحداث الاخيرة في سامراء والموصل

 خفايا سقوط سنجار الحقائق الصادمة ..  : حمزه الجناحي

 ثلاثة مواقف متناقضة للمالكي حول السعودية خلال عام واحد  : د . حامد العطية

 الشركة العامة لتاهيل المنظومات تواصل أعمالها لتصنيع بيرنكات تورباين لمحطة كهرباء المسيب  : وزارة الكهرباء

 بعد أن وضعت حملها.. هل سيوأد؟؟  : ميسون ممنون

 القاء القبض على قائد مايسمى بـ "الجيش العراقي الحر" في كركوك

 مكتب المفتش العام في وزارة الزراعة ينظم دورة حول الحوكمة واتخاذ القرار  : وزارة الزراعة

 ليس دفاعا عن السيد السيستاني  : نعيم ياسين

 لنتذكر ايام الله ولانعحب باعمالنا (ذكرهم بايام الله)  : احمد عبد الجليل ظاهر

 الثورة الوهابية في سوريا" هكذا تُعلّم الأطفال"

 رواية ( طشاري ) الحنين الى الماضي ومحنة الشتات العراقي  : جمعة عبد الله

 أحلام الوحدة العراقية الايرانية  : رياض البياتي

 الشيخ الكربلائي:إننا بحاجة إلى مسؤولين يقولون الحقيقة ولو على أنفسهم لا أن يغلفوها بأباطيل للتغطية على فشلهم  : وكالة نون الاخبارية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net