صفحة الكاتب : د . صادق السامرائي

مَضى عامٌ وأمّي في ثراها!!
د . صادق السامرائي
تُسائلنا المَنايا عن مُنانا
فيُخبِرنا الوجيعُ بمُنتهانا
 
كأنّ العامَ مِنْ ألمٍ وحُزنٍ
يُحدِّثُ واجما عمّا اعْترانا
 
تُفارقُنا أحِبّتُنا ونَبقى
نُعالجُ حَسْرةً بَعثتْ أسانا
 
هيَ الأحْزانُ مَدرسةُ اعْتبارٍ
تُذكِّرنا بما كسَبتْ يَدانا
 
وتُبْعِدُنا عَنِ الأحْلامِ حتّى
تَصاغرَ حَجْمُها يومَ الْتقانا
 
مَضى عامٌ وأمّي في ثراها
ونازلُ فَقدِها أذْكى الْجَنانا
 
وفاءٌ في مَرابعِنا توفّى
وكمْ بوفائها أحْيَتْ رُؤانا
 
أ يَعلمُ راحلٌ كيفَ احْتواها
فألقى حِمْلها فينا ائْتِمانا؟!
 
كذا الدنيا إذا وَهَبتْ أراعَتْ
وإنْ أخذتْ فقد أعْطتْ سِوانا
 
موازينٌ بها الأقدارُ تَسعى
وتَحْسُبُها بأمواجٍ عَيانا
 
ومَنْ خاضَ المَخاطرَ إشْتراها
ويَأبى أنْ يُعاقرَ مُسْتهانا
 
قِطارُ العُمرِ يُلقينا ويُحْشى
بأجْيالٍ وما عَرَفَ الأمانا!!
 
أُعالجُ ساعيا جاءَ احْتِضارا
فيرْمُقني ويُعْلِمُنى اقترانا
 
ونفسُ الحيّ تَخْدعهُ وتَهوى
أكاذيبا ويُسْعِدها هَوانا
 
كأنّ الخلقَ في نومٍ عميقٍ
وإنّ المَوتَ يَمْنَعُها اعْتِطانا
 
يَغيبُ الناسُ من سُكْرِ ارْتغابٍ
فيُلقمُ بعْضُهمْ بَعضا حَيانا
 
ويَصحوُ مَنْ تَنادى نحوَ خَمرٍ
يُعَتّقها ويَشْربُها دِنانا
 
فكلّ بَعيدةٍ جَلبتْ رَغيبا
وكلّ رغيبةٍ وَجَدتْ حِصانا
 
وإنّ الأمَّ أرْشيفُ انْتماءٍ
وحاضِنةٌ تُبادلنا الحَنانا
 
وفقدُ الأمِ إشْعارٌ بيَقظٍ
وتنبيهٌ يُحفّزُ مُسْتكانا
 
وجودُ الأمِّ يَمْنحُنا حَياةً
ويَحْرُسُنا ويُطعِمنا افْتِنانا
 
يَتيمُ القلبِ والروحُ اسْتشاطتْ
وإنّ النفسَ قد بَعثتْ دُخانا
 
تنتّأ نَيْطُها والخَفقُ جُرحٌ
حَنايا ضَمّهِ وسِعَتْ زَمانا
 
أ مِنْ ألمٍ على ألمٍ تردّتْ
وما حَفِلتْ بإشراقٍ يَرانا؟!
 
تَسَعَّر هامدٌ والنارُ تَطغى
فأحْرَقتِ الشواهدَ والكِيانا
 
وصارَ الموتُ مَشروعَ انْتِصارٍ
فأضْحى الْحيُّ مِنْ هَلعٍ مُدانا
 
اُخيّةُ أمِّها تَنعى إليْنا
رَحيلَ الأمِ عن أعُلى رُبانا
 
تُخاطِبني لماذا الأمُّ ماتتْ
وكفُّ الموتِ تأخُذنا احْتِضانا
 
إذا حَضرَ الوَعيدُ فلا شفيعٌ
وإنّ الموتَ كرارٌ أتانا!!
 
ومِنْ عَجَبٍ تناسى الخَلقُ حَتماً
يُراهِنُهمْ وما خَسِرَ الرِهانا
 
كواكِبُها على الآفاقِ شَعّتْ
تنوِّرُنا إذا خَبَأَتْ نُهانا
 
وتُعْلِمُنا بآتيةٍ لسؤْلٍ
وتُرشِدُنا فتُسْعِفنا خُطانا؟
 
أرى زمنا بهِ الأعْوامُ تَشقى
وأعْواما تُداعبُ إحْتِرانا
 
وساجعةً على الأغصانِ ناحَتْ
تُخاطِبُ أمّةً نَكرتْ بَيانا
 
فهذا المَوتُ مَفروضٌ عَلينا
وذاكَ الموتُ مَدْعوّا غَشانا
 
لأنّ النفسَ ألقتْ مُحْتَواها
على صُعدٍ تَولاّها عِدانا!!
 
 أ فَيضُ وجودِنا بَرقٌ ورعدٌ
وإخْمادٌ إذا بَلغتْ سُعانا؟!
 
تَحاورتِ الخَطايا واسْتحارتْ
فكانَ الإثمُ عن إثمٍ ضَمانا
 
ومَنْ حَسِبَ الصعودَ بلا نزولٍ
سيُدْحى في أسافِلها مُهانا
 
فهلْ بَصَرتْ خَلائقُها بنورٍ
وهلْ وَجَدتْ بغاديةٍ جُمانا؟
 
قوانينٌ بإيقاعِ انْسجامٍ
نُزاوِغُها فتُمْسِكُنا طِعانا
 
فهلْ تحيا الأمومةُ في تُرابٍ
وقدْ عاشَتْ على أرْضٍ لِوانا؟!!
 
وذِكْراها إذا وفدتْ أفاضَتْ
مآقيَ واجدٍ دُررا وَ قانا!!
 
غريبٌ عَن شواهِدِها تَنائى
يُحدِّثُ لوْعَةً عَمّا ابْتلانا
 
فلا أمٌّ بغُرْبَتِها أطَلّتْ
ولا بُعدٌ إلى قُرْبٍ تدانى!!
 
ويَبقى خالقٌ والخَلقُ يُطوى
وأنَّ ترابَها وَحْشٌ فَرانا!!
 
فخَبِّر عن مَواجعِها بهَمْسٍ
وحاولْ أنْ ترافِقَها امْتِنانا!!
 
هيَ الدنيا على خَلقٍ تَعدّتْ
فأغْوَتْ كلهمْ ونَضَتْ سِنانا!!
 
أرانا مِثلما تُرْبٌ يَرانا
بمَترَبَةٍ ومَتروبٍ عَلانا!!
 
ومِنْ تُرْبٍ إلى تُرْبٍ تناهتْ
وإنّ تُرابَها حَيٌّ تفانى!!
 
10\2\2016

  

د . صادق السامرائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/15



كتابة تعليق لموضوع : مَضى عامٌ وأمّي في ثراها!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد جعفر البدري
صفحة الكاتب :
  السيد جعفر البدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تلقي القبض على مطلوبين للقضاء في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 بيان اتحاد المنظمات القبطية بأوروبا بشأن أحداث المريناب  : مدحت قلادة

 السيميائية في المناجيات العلوية . . دعاء الصباح للامام علي (عليه السلام) انموذجا  : كريم الوائلي

 في برلين.. عتبات كربلاء تدعو الى نبذ خطاب العنف وتجفيف منابع الارهاب وتدويل جريمة سبايكر

 السيد رئيس مجلس القضاء الاعلى احموا المرضى والمصابين ممن يتاجر بآلامهم

 شهر رمضان في ذاكرة كربلاء: ليلة القدر وإحياؤها..

 المرأة التي ضيعتهّا المدن  : ذكرى لعيبي

 الوقف الشيعي في واسط ينتهي من اجراء امتحاناته الخارجية للدراسة الاسلامية  : علي فضيله الشمري

 جرس الانذار من تونس!  : علي جابر الفتلاوي

 وزارة النفط تعلن ارتفاع مجموع الصادرات النفطية والايرادات المتحققة لشهر تموز الماضي  : وزارة النفط

 نظرة الشارع السياسي العراقي بين فريقين  : اسعد كمال الشبلي

 ابراهيم الجعفري لايفقه شيئا من سياسة ترحيل المفاهيم فسقط في وحل داعش  : د . صلاح الفريجي

 موكب وحسينية فدك الخدمي  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 أوغندا تكافح لاستيعاب مليون لاجئ من جنوب السودان

 أزكمتنا نتانة فسادكم  : مرتضى المكي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net