صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!
جسام محمد السعيدي

 استمرار الهدوء السابق للعاصفة المرتقبة، من قبل المرجعية الدينية العليا، يحمل في طياته رسائل عديدة.
 
 
فلم يكن التوقف عن الادلاء بآرائها منذ 5/2/2016م، إلا بداية الغيث الذي سينزل على العراقيين خيراً وفيراً إن شاء الله، وكما بيّناه في التحليل التالي :
 
المرجعيّةُ الدينيةُ العُليا تقرر عدم جعل الخطبة الثانية اسبوعية لأول مرة منذ بدئها قبل 12 عاماً.. هل هو الهدوء الذي يسبق العاصفة؟! 
 
 
ولم يخلو نزول ممثلها العلامة الشيخ الكربلائي في اليوم التالي للخطبة (6/2/2016م) حاملاً المكنسة مع منتسبيه، لتنظيف مناطق كربلاء المقدسة خارج المناطق الخاضعة إدارياً وفنياً لعتبات كربلاء المقدسة، لم يخلو من محطات تحتاج تأملاً من المتتبعين:
 
1. مشروع المرجعية الدينية العليا الناجح عملياً في النهوض بعتبات كربلاء المقدسة – بشهادة حتى أعدائها وأعداء العراق- هذا المشروع الناجح بأيدي وعقول العراقيين لهو نموذج حي، لما يمكن أن تقوم به المرجعية خارج العتبات التي تـُشرف عليها قانوناً وفق الدستور، مما نصحت به السياسيين أن يقوموا به في مؤسسات الدولة العراقية.
 
نجاحاً تضمن تأسيس كيان إداري وفني ضم العشرات من المؤسسات والمراكز والمؤسسات في شتى مجالات الحياة - وأخيراً العسكرية بعد فتوى الجهاد الكفائي- لم يكن أياً منها موجوداً قبل سقوط الطاغية، وكان نجاحها سبباً في اقامة مئات المشاريع العمرانية والخدمية والصناعية والزراعية والأمنية والثقافية والعلمية والتعليمية والترفيهية للزائرين والمواطنين، وضمن خطط استراتيجية.
 
 
 وكانت بالنتيجة سبباً وأساسا لسن القانون 19 لسنة 2005م، ليعم الخير على عتبات ومزارات العراق الأخرى، بنقل نفس التجربة وان كانت بمستويات أقل لاختلاف الظروف وعامل السبق الزمني، وشخصية متوليي العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية.
 
 
2. كنس الشيخ الكربلائي لتقصيرات الحكومة عملياً لا التنبيه عليها بالقول فقط، بعد أن عجز الأخير للوصول إلى أهدافه بسبب الصمم المتعمد !!!.
 
3. الفات نظر الغافلين لمستوى  التقصير الحكومي الذي تعدى التقصير الاستراتيجي في حل مشاكل البلد الاقتصادية والأمنية والسياسية، ليصل للتقصير إلى العجز في رفع نفايات المدن!!!
 
 واستمراراً للمرحلة الثانية التي بدأتها المرجعية بعد مرحلة النصح وبيان خطط الحل وطرقه، والتي لم تجدي نفعاً مع الصم البكم من القوى الحاكمة، والمستمر منذ أكثر من 12 عاماً، تتكلم المرجعية الدينية العليا هذه المرة في خطبتها الثانية في 12/2/2016م بعهد الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام لواليه على مصر، وكأنها في ذلك تُلقي الحجة الأخيرة على السياسيين.
 
 
ولعل من أفضل ما قيل في تحليلٍ لسبب طرح هذا المقطع اليوم، هو ما ذكره الفاضل السيد أحمد الخرسان في صفحته الشخصية حين قال:
اختارت المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف مقاطع من عهد الإمام أمير المؤمنين "عليه السلام" لمالك الأشتر حينما ولاه مصرا "وهو أطول عهد كتبه وأجمعه للمحاسن" ليتلوه خطيب الجمعة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في الصحن الحسيني الشريف هذا اليوم 3 جمادى الاولى 1437 والسؤال هو لماذا عهد الإمام بالذات ولماذا تلك المقاطع على وجه التحديد ؟
 
الجواب : 
 
بعد أن خاطبت المرجعية الدينية العليا السياسيين بما لا يحتاج إلى مزيد بيان ووعظتهم وأرشدتهم إلى ما فيه صلاحهم وصلاح المجتمع ولم تلق آذان صاغية حتى "بح صوتها" لجأت إلى أسلوب آخر الا وهو التذكير بالتراث الإسلامي وما ورد على ألسنة المعصومين "عليهم السلام" وما هذا إلا بمثابة إقامة آخر الحجج عليهم لأن بعضهم قد يعذر من جهة عدم طاعته للمرجعية للإختلاف المذهبي ولكنه لا يعذر عندما يعرض عليه قول أمير المؤمنين "عليه السلام " ولا يأخذ به وذلك لأنه من الثابت أن من لا يعتقد بإمامته وعصمته "عليه السلام" فإنه لا أقل يعتقد بأنه خليفة من خلفاء رسول الله الأعظم "صلى الله عليه وآله" الذين وجبت طاعتهم على الأمة "بحسب ما يعتقد اتباع مدرسة الخلفاء" وأما اختيار تلك المقاطع من العهد رغم أن العهد طويل وفيه وصايا عديدة "حيث تم التركيز على ما يتعلق بعلاقة الحاكم بالمحكوم وما هي حقوق المحكوم التي يكون الحاكم ملزما بأداءها" هذا الاختيار جاء ليؤكد على السياسيين أن يلتفتوا إلى عامة الشعب ويحققوا لهم ما يتكفل سعادتهم ورخائهم لا أن ينظروا إلى المصالح الضيقة لأشخاصهم وخواصهم فقط "فإن سخط العامة يجحف -أي لا ينفع مع رضا الخاصة- برضا الخاصة وان سخط الخاصة يغتفر مع رضا العامة" 
 
هذا ولسان حال المرجعية يقول : 
لقد مر عليكم أكثر من عقد من الزمن وانتم لا هم لكم سوى رضا الخاصة وطرقنا اسماعكم بشتى أنواع الكلمات واخترنا المفردة القاسية ثم الأقسى وأغلقنا  الأبواب بوجوهكم ولم يجد ذلك نفعا ولم يبق أمامنا سوى أن نذكركم بأقوال أئمة المسلمين "عليهم السلام" لعلها تجدي معكم نفعا وإلا فنحن نمتلك العذر أمام الله تعالى والرعية والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين .
انتهى كلام السيد أحمد الخرسان.
 
ونحن بعد ذلك نقول:
فبعد أن أثبت من بيدهم مقاليد الأمور من السياسيين عصيانهم لأوامر المرجعية الدينية العليا، وصم السمع عن مقترحات حلولها طوال أكثر من الـ12 عاماً الماضية، وخيانتهم لأمانة الحكم وخدمة الوطن والمواطن، وبالتالي اسقاط المرجعية لورقة التوت التي كانوا يختبؤون خلفها، والتي بينتها في الخطبة التي سبقت خطبة الاحتجاب في 29/1/2016م، وحللناها حينها فيما يلي:
 
المرجعية الدينية العليا تـُسقط من وجوه القوى الحاكمة آخر أقنعة الوطنية وادّعائهم طاعة المرجعية!!!
 
نقول بعد ذلك كله...
 ها هي اليوم باستخدامها كلام المعصومين عليهم الصلاة والسلام في بيان سُبُل إدارة الحكم وتحقيق العدل والرفاه للناس، لتستبدله بدل كلامها، ولتضع القوى الحاكمة ممن بيدها الأمور، أمام خيارين لا ثالث لهما:
 
 
1. الرجوع عن غيهم، وإصلاح ما أفسدوه، في الوطن أو المواطن.
2. إيقاعهم في محذور عصيان المعصومين صلوات الله عليهم، بعد عصيان نائب المعصوم المرجع الديني الأعلى في نصائحه ووصايها وخطط حل أزمات البلد، والتي لم يُرد منها إلا وجه الله، ورفاه وسعادة العراقيين ولا مصلحة له في أياً منها.
 
 
 
وهذا يؤدي عقلاً إلى كارثة ستـُحل بالسياسيين، تـُضاف لكارثة خيانتهم لأمانة الحكم، وعصيان نائب الإمام عجل الله فرجه الشريف، ألا وهي كارثة عصيان المعصومين أنفسهم صلوات الله عليهم، وبالتالي حلول لعنات الآخرة عليهم، قبل لعنات الدنيا التي يبدو أنها بدأت تقترب منهم " ولا حين مندم" كما حذرتهم منها المرجعية ان لم يتم الاصلاح كما طلبته.
 
 وذلك في الأشهر الماضية، في خطبة حملت هذه العبارة، وحللناها في الموضوع التالي:
 
هل قرعت المرجعية الدينية العليا جرس الإنذار الأخير للحكومة العراقية؟!
 
 
فهل اقترب الوعد الحق؟!!
.
{فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ} [السجدة: 30]
 
 

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/14



كتابة تعليق لموضوع : بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الغني علي يحيى
صفحة الكاتب :
  عبد الغني علي يحيى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تحت شعار ( وظيفتي أمانة )  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 فساد الجودة في جامعة البصرة  : د . ابو فاطمة البصري

 وهرب الرئيس المنتخب  : محمد ابو طور

 عذراً "غينس" كربلاء سجلت المستحيل  : حيدر حسين الاسدي

 المشهد السياسي في العراق مستقر  : سعد البصري

 اتعرف لماذا نكرهك يا اوردوغان  : صفاء ابراهيم

 وثائق تثبت إلقاء طائرات التحالف الدولی مساعدات لداعش

 العراق مسقط قلوب الشرفاء أيها المتنبي  : جواد الماجدي

 ماذا لو نقضت محكمة التمييز قرار الافراج عن (سليم الجبوري)  : د . عبد القادر القيسي

 اضاءات على قانون الاحزاب العراقي  : عبد الهادي الحمراني

 عاجل : 200 مليون دينار دية مقتل الصحفي محمد بديوي وبدون تنازل من عائلة المغدور

 مسرحية : بقاياه  : د . مسلم بديري

 الأشياء العظيمة تبدأ دائما من الداخل  : علي علي

 الموتورون عندما يحاولوا النيل من السيد العبادي  : وليد سليم

 أمين بغداد: ملاكاتنا في حالة تأهب قصوى تحسباً لهطول أمطار غزيرة على العاصمة  : اذاعة الهدى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net