صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!
جسام محمد السعيدي

 استمرار الهدوء السابق للعاصفة المرتقبة، من قبل المرجعية الدينية العليا، يحمل في طياته رسائل عديدة.
 
 
فلم يكن التوقف عن الادلاء بآرائها منذ 5/2/2016م، إلا بداية الغيث الذي سينزل على العراقيين خيراً وفيراً إن شاء الله، وكما بيّناه في التحليل التالي :
 
المرجعيّةُ الدينيةُ العُليا تقرر عدم جعل الخطبة الثانية اسبوعية لأول مرة منذ بدئها قبل 12 عاماً.. هل هو الهدوء الذي يسبق العاصفة؟! 
 
 
ولم يخلو نزول ممثلها العلامة الشيخ الكربلائي في اليوم التالي للخطبة (6/2/2016م) حاملاً المكنسة مع منتسبيه، لتنظيف مناطق كربلاء المقدسة خارج المناطق الخاضعة إدارياً وفنياً لعتبات كربلاء المقدسة، لم يخلو من محطات تحتاج تأملاً من المتتبعين:
 
1. مشروع المرجعية الدينية العليا الناجح عملياً في النهوض بعتبات كربلاء المقدسة – بشهادة حتى أعدائها وأعداء العراق- هذا المشروع الناجح بأيدي وعقول العراقيين لهو نموذج حي، لما يمكن أن تقوم به المرجعية خارج العتبات التي تـُشرف عليها قانوناً وفق الدستور، مما نصحت به السياسيين أن يقوموا به في مؤسسات الدولة العراقية.
 
نجاحاً تضمن تأسيس كيان إداري وفني ضم العشرات من المؤسسات والمراكز والمؤسسات في شتى مجالات الحياة - وأخيراً العسكرية بعد فتوى الجهاد الكفائي- لم يكن أياً منها موجوداً قبل سقوط الطاغية، وكان نجاحها سبباً في اقامة مئات المشاريع العمرانية والخدمية والصناعية والزراعية والأمنية والثقافية والعلمية والتعليمية والترفيهية للزائرين والمواطنين، وضمن خطط استراتيجية.
 
 
 وكانت بالنتيجة سبباً وأساسا لسن القانون 19 لسنة 2005م، ليعم الخير على عتبات ومزارات العراق الأخرى، بنقل نفس التجربة وان كانت بمستويات أقل لاختلاف الظروف وعامل السبق الزمني، وشخصية متوليي العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية.
 
 
2. كنس الشيخ الكربلائي لتقصيرات الحكومة عملياً لا التنبيه عليها بالقول فقط، بعد أن عجز الأخير للوصول إلى أهدافه بسبب الصمم المتعمد !!!.
 
3. الفات نظر الغافلين لمستوى  التقصير الحكومي الذي تعدى التقصير الاستراتيجي في حل مشاكل البلد الاقتصادية والأمنية والسياسية، ليصل للتقصير إلى العجز في رفع نفايات المدن!!!
 
 واستمراراً للمرحلة الثانية التي بدأتها المرجعية بعد مرحلة النصح وبيان خطط الحل وطرقه، والتي لم تجدي نفعاً مع الصم البكم من القوى الحاكمة، والمستمر منذ أكثر من 12 عاماً، تتكلم المرجعية الدينية العليا هذه المرة في خطبتها الثانية في 12/2/2016م بعهد الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام لواليه على مصر، وكأنها في ذلك تُلقي الحجة الأخيرة على السياسيين.
 
 
ولعل من أفضل ما قيل في تحليلٍ لسبب طرح هذا المقطع اليوم، هو ما ذكره الفاضل السيد أحمد الخرسان في صفحته الشخصية حين قال:
اختارت المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف مقاطع من عهد الإمام أمير المؤمنين "عليه السلام" لمالك الأشتر حينما ولاه مصرا "وهو أطول عهد كتبه وأجمعه للمحاسن" ليتلوه خطيب الجمعة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في الصحن الحسيني الشريف هذا اليوم 3 جمادى الاولى 1437 والسؤال هو لماذا عهد الإمام بالذات ولماذا تلك المقاطع على وجه التحديد ؟
 
الجواب : 
 
بعد أن خاطبت المرجعية الدينية العليا السياسيين بما لا يحتاج إلى مزيد بيان ووعظتهم وأرشدتهم إلى ما فيه صلاحهم وصلاح المجتمع ولم تلق آذان صاغية حتى "بح صوتها" لجأت إلى أسلوب آخر الا وهو التذكير بالتراث الإسلامي وما ورد على ألسنة المعصومين "عليهم السلام" وما هذا إلا بمثابة إقامة آخر الحجج عليهم لأن بعضهم قد يعذر من جهة عدم طاعته للمرجعية للإختلاف المذهبي ولكنه لا يعذر عندما يعرض عليه قول أمير المؤمنين "عليه السلام " ولا يأخذ به وذلك لأنه من الثابت أن من لا يعتقد بإمامته وعصمته "عليه السلام" فإنه لا أقل يعتقد بأنه خليفة من خلفاء رسول الله الأعظم "صلى الله عليه وآله" الذين وجبت طاعتهم على الأمة "بحسب ما يعتقد اتباع مدرسة الخلفاء" وأما اختيار تلك المقاطع من العهد رغم أن العهد طويل وفيه وصايا عديدة "حيث تم التركيز على ما يتعلق بعلاقة الحاكم بالمحكوم وما هي حقوق المحكوم التي يكون الحاكم ملزما بأداءها" هذا الاختيار جاء ليؤكد على السياسيين أن يلتفتوا إلى عامة الشعب ويحققوا لهم ما يتكفل سعادتهم ورخائهم لا أن ينظروا إلى المصالح الضيقة لأشخاصهم وخواصهم فقط "فإن سخط العامة يجحف -أي لا ينفع مع رضا الخاصة- برضا الخاصة وان سخط الخاصة يغتفر مع رضا العامة" 
 
هذا ولسان حال المرجعية يقول : 
لقد مر عليكم أكثر من عقد من الزمن وانتم لا هم لكم سوى رضا الخاصة وطرقنا اسماعكم بشتى أنواع الكلمات واخترنا المفردة القاسية ثم الأقسى وأغلقنا  الأبواب بوجوهكم ولم يجد ذلك نفعا ولم يبق أمامنا سوى أن نذكركم بأقوال أئمة المسلمين "عليهم السلام" لعلها تجدي معكم نفعا وإلا فنحن نمتلك العذر أمام الله تعالى والرعية والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين .
انتهى كلام السيد أحمد الخرسان.
 
ونحن بعد ذلك نقول:
فبعد أن أثبت من بيدهم مقاليد الأمور من السياسيين عصيانهم لأوامر المرجعية الدينية العليا، وصم السمع عن مقترحات حلولها طوال أكثر من الـ12 عاماً الماضية، وخيانتهم لأمانة الحكم وخدمة الوطن والمواطن، وبالتالي اسقاط المرجعية لورقة التوت التي كانوا يختبؤون خلفها، والتي بينتها في الخطبة التي سبقت خطبة الاحتجاب في 29/1/2016م، وحللناها حينها فيما يلي:
 
المرجعية الدينية العليا تـُسقط من وجوه القوى الحاكمة آخر أقنعة الوطنية وادّعائهم طاعة المرجعية!!!
 
نقول بعد ذلك كله...
 ها هي اليوم باستخدامها كلام المعصومين عليهم الصلاة والسلام في بيان سُبُل إدارة الحكم وتحقيق العدل والرفاه للناس، لتستبدله بدل كلامها، ولتضع القوى الحاكمة ممن بيدها الأمور، أمام خيارين لا ثالث لهما:
 
 
1. الرجوع عن غيهم، وإصلاح ما أفسدوه، في الوطن أو المواطن.
2. إيقاعهم في محذور عصيان المعصومين صلوات الله عليهم، بعد عصيان نائب المعصوم المرجع الديني الأعلى في نصائحه ووصايها وخطط حل أزمات البلد، والتي لم يُرد منها إلا وجه الله، ورفاه وسعادة العراقيين ولا مصلحة له في أياً منها.
 
 
 
وهذا يؤدي عقلاً إلى كارثة ستـُحل بالسياسيين، تـُضاف لكارثة خيانتهم لأمانة الحكم، وعصيان نائب الإمام عجل الله فرجه الشريف، ألا وهي كارثة عصيان المعصومين أنفسهم صلوات الله عليهم، وبالتالي حلول لعنات الآخرة عليهم، قبل لعنات الدنيا التي يبدو أنها بدأت تقترب منهم " ولا حين مندم" كما حذرتهم منها المرجعية ان لم يتم الاصلاح كما طلبته.
 
 وذلك في الأشهر الماضية، في خطبة حملت هذه العبارة، وحللناها في الموضوع التالي:
 
هل قرعت المرجعية الدينية العليا جرس الإنذار الأخير للحكومة العراقية؟!
 
 
فهل اقترب الوعد الحق؟!!
.
{فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ} [السجدة: 30]
 
 

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/14


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • ما بين سطور لقاء المرجع الديني الأعلى بممثلة الامم المتحدة..  (قضية راي عام )

    • رسالتي لمن سَخِر من المدافعين عن حضارة كربلاء وثقافتها...  (قضية راي عام )

    • اقرأ بتمعن هاي المعلومات حتى تعرف سبب حملة التسقيط لمستشفى الكفيل  (قضية راي عام )

    • قراءة في لقاء المرجعية الدينية العليا بالقيادة السياسية الإيرانية.. الأبعاد والدروس  (قضية راي عام )

    • عام على نصرنا.. دروس واحصاءات وحقائق للتأريخ...  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سليم أبو محفوظ
صفحة الكاتب :
  سليم أبو محفوظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ازمة مظاهرات الانبار اسبابها - والحلول ..  : باقر العراقي

 وزير العمل وزير الصناعة وكالة يزور نينوى ويتفقد معمل كبريت المشراق ويحضر مجلس عزاء احد شهداء الحشد العشائري  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أدعوا للكريم بطول العمر!  : زينب الحسني

 تطهير منطقة العويسات ومقتل 30 داعشيا جنوب الموصل

 مجمع الزهور على طاولة رئيس النزاهة  : نوزاد فهمي

 التربية تعلن عن أسماء منتسبي تربية نينوى وكركوك وصلاح الدين وعددا من المعاملات الخاصة بالشهداء التي تم استحصال سلامة موقفهم الامني  : وزارة التربية العراقية

 الكويت الى الشمال سر  : هادي جلو مرعي

 وزيرة الصحة والبيئة تزور مبنى دائرة التفتيش وتوعز بتاهيلها خلال يومين  : وزارة الصحة

 السكك الحديد تساهم بنقل مادة زيت الغاز من الشعيبة الى مستودعات نفط الحلة  : وزارة النقل

 صراع العوائل في كردستان يوجه التظاهرات..  : حسن حامد سرداح

 عدد جديد من جريدة المترجم العراقي  : اعلام وزارة الثقافة

 (بالصور) جامعة النهرين تشهد وقفة تضامنية مع القوات المسلحة والحشد الشعبي.

 سعود الفيصل : عناق الحكيم والعامري ستعقبه كارثة شيعية على المنطقة  : شبكة فدك الثقافية

 الدرس الرابع : فن التحقيق  : الشيخ جميل مانع البزوني

 العراق يدين نبش ضريح حجر بن عدي من قبل المسلحين في سورية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net