صفحة الكاتب : حامد شهاب

إشكالية الثقافة والفكر والاغتراب والصراع الأزلي مع السلطة بأنامل مبدعيها
حامد شهاب

يؤكد باحثون ومهتمون بجدلية الفكر والثقافة وكتاب روايات ومسرحيون لهم باع طويل في ميدان الثقافة والفكر ان الصدام والصراع بين الثقافة والفكر والسلطة ظل محتدما على الدوام وعبر القرون ولم يركن اصحاب الفلسفات ومنظري الفكر والثقافة والابداع الفكري عموما على حال، ونالوا من بطش السلاطين الكثير مثلما واجهوا بعض العراقيل حتى في الأزمنة التي تسمى ديمقراطية ، وعانى الفكر من الوأد والاستئصال الكثير، لكنه لن يستسلم الى الابد ويبقى يقارع الانظمة والسلاطين ية احيانا.

هذه الجدلية وهذه الإشكالية وبهدف غناء الثقافة والفكر العراقي الى مستويات اكثر نضوجا، بعد تشخحيص واقع الاغتراب الثقافي الذي تعيشه شخصيات كثيرة محسوبة على الوسط الثقافي والفكري والعمل الابداعي فقد انبرت نخبة خيرة من المثقفين المشهود لهم بالخبرة والكفاءة في اعداد مجلة متخصصة بمجالات الثقافة والفن والتاريخ والاداب وعموم الفلسفات بإصدار مجلة ثقافية فنية تراثية تعنى بالشأن الثقافي العام، وكانت دار الجواهري بشارع المتنبي صاحبة السبق في ان تكون لها مثل هذه المبادرة من خلال دوريتها / لارسا / التي يحاكي إسمها زمن الابداع السومري في مدينة الناصرية ذات التاريخ الضارب في اعماق الحضارة العراقية، لتصدر بحلة جميلة تعيد بنا ايام الزهو الجميل للابداع الثقافي والفكري والفني الى أيام الستينات والسبعينات التي تعد العصر الذهبي للثقافة والابداع في العراق.

لقد نشط احد رواد كتاب المسرح ومن لديهم المام بصناعة الثقافة وتشكيل الوعي ومنهم الكاتب المسرحي المعروف الاستاذ عباس لطيف والاستاذ عباس جاسم والكاتب البدع محمد حياوي في رعاية مجلة / لارسا / الصادرة عن دار الجواهري للطباعة والنشر بشارع المتنبي لتتصدر الدوريات الثقافية منذ عددها الاول الذي صدر في ايار 2014 وهي تواصل مسيرتها لاعداد مقبلة كلها معين للثقافة وللمثقفين في ان تكون زادهم المعرفي وتحاكي هموم هذا الوسط المثقف الذي يعيش الان اقسى مرحلة في تاريخه، كما يقول الكاتب عباس لطيف تتمثل في التهميش والابعاد لدوره على اكثر من صعيد.

وهنا يؤكد الكاتب عباس لطيف " ان الصدام مع السلطة هو ليس ترفا او مغامرة ، بل هو المقياس الحقيقي لشخصية المثقف واصالة دوره، وعمق كينونته وتهج فكره..والثقافة بوصفها ادة التغيير لايمكنها التحقق خارج شرط الوجود النوعي للحرية، ويسعى المثقف لردم الهوة بين الوعي الذاتي وما يشعر به من مثالية مع الواقع الافتراضي.

" لارسا " المطبوع الذي رعته دار الجواهري للطباعة والنشر بـ ( 64 ) صفحة هي أحد معالم ذلك الوهج الشامخ في التاريخ العراقي، تحتوي على جملة موضوعات فكرية وفلسفية وفنية وتراثية غاية في الروعة ، ضمت خيرة الكتاب والمبدعين في مجالات الثقافة والفكر ، تصدرها تخطيط على صفحة غلافها الجميل للكاتب الروائي الشهير / تشارلز ديكنز / لتعطي للثقافة بعدها العالمي الانساني ولتنهل من روائع ما كتبه مشاهير الكلمة وما نسجته عقولهم من ابداعات ورؤى فكرية وفلسفية استفادت منها الاجيال المختلفة في تطوير ادائها المعرفي والقيمي والثقافي ، وهو ما كان هدف هذه الدورية / لارسا / التي ظهرت بشكل طباعي وتصميم حديثين رائعين يعيد بنا الذاكرة الى مطبوعات ثقافة الابداع في السبعينات ، وهي تتطلع الى ان يسهم بها المثقفون بأقلامهم وليرفدونها من زادهم الثقافي المعاصر لتكون رحيق الاجيال الطامحة برؤية عسل المعرفة ان صح التعبير وهو يقدم بذائقية جميلة تهواها الافئدة وتتلقفها عقول وافئدة المبدعين ليغترفوا من زادها الروحي الثمين مايروي ضمأ هذه الاجيال المتعطشة الى الثقافة والفكر المبدع الأصيل ، من دار نشر حملت إسم الشاعر العراقي الكبير /  الجواهري / ليكون لها شرفا مابعده شرفا.

في حين كان للفيلسوف العراقي وعالم الاجتماع الكبير الدكتور علي الوردي المكنى بإبن خلدون اضاءات شاخصة فس هذه الدورية الثقافية المميزة قدمها لنا الكاتب محمد العبيدي في استعراض رائع جميل عن سيرة الدكتور علي الوردي وفلسفته وفكره واسهاماته في مجال علم الاجتماع وتحليل الشخصية العراقية مستفيدا من تجربة ابن خلدون في هذا المجال لكنه متقدما عليه في انه كان قد اعطى مؤشرات عملية لتحليل الشخصية العراقية تكاد تكون اقرب الى الواقع بكل تأكيد.

واستعرضت هذه الدورية الجميلة من حيث الطباعة والتصميم الرائع / لارسا / لمحات من معالم تاريخ العراق الحديث وعن اكتناز الساعات والمعالم التراثية وتاريخ الاشقياء في بغداد واحد خطاطي عصر النهضة /عباس زروقة/ وما نسجته يده من ابداعات الفن الجميل للخط العربي في أبهى صوره.

كما قدم الاديب المعروف علي حسن الفواز موضوعا في غاية الاهمية عن صناعة السوق الثقافية وامكانية تطوير سلعة صناعة الكتاب حسب حاجات الوسط الثقافي والمجتمعي لترتقي به نحو الافضل، مشددا على اهمية ان أي سوق او صناعة ثقافية ينطلق اساسا من تحرير الفعل الثقافي من سيطرة السلطة كونها كانت على مدى القرون عدوا للمثقف او عائقا يحول دون تمكنه من بلوغ الابداع الفكري او ايصاله الى الجمهور واجه فيها المثقف كما يقول قمعا متعدد الاشكال والتوجهات، وهي جدلية عانت منها الثقافة منذ فجر الخليقة وحتى الان.

وتناول هذا المطبوع ضمن صفحاته كذلك معاناة المسرح العراقي وهمومه وكيفية الانتقال به الى الحالة الافضل مع التاكيد على ضرورة تطوير الفن التشكيلي بمختلف مدارسه وتطوير قطاعات الفن ومدارسه لترتقي الى الحالة الافضل بالاستفادة من خبرات فناني العالم الذين سبقونا في هذا المضمار ولهم باع طويل في مجال الفن والازدهار الفكري والفلسفي الرائد.

ان مثقفي العراق وكل الجهات التي يهمها امر الفكر والثقافة والابداع مدعوون للإطلاع على هذه الدورية الانيقة في الشكل والمضمون / لارسا /  وبخاصة ان القائمين عليها مشهود لهم بالخبرة والكفاءة ومن لهم باع طويل في هذا الميدان..وتحية لدار الجواهري للطباعة والنشر التي قدمت لها هذا الزاد الثقافي المعرفي الأصيل لنغترف من نبعه الطيب المذاق ما ما يغني توقنا الى عوالم الابداع والثقافة والمعرفة بكل صورها واشكالها ومضامينها، ودعوة للمبدعين لتكون لهم اسهامة في الكتابة فيها..مع امنياتنا لها وللقائمين عليها بالتوفيق الدائم.

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/13


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • ذوي المهن الصحية في وقفتهم الإحتجاجية يطالبون الرئاسات الثلاث بالإستجابة لمطالبهم  (المقالات)

    • رحلة مع الساخر العظيم..كتاب ونقاد يستعرضون آفاق رواية الروائي أمجد توفيق  (المقالات)

    • القضاء العراقي..وفائق زيدان ..و( أروح لمين) !!  (المقالات)

    • (الأكاديمية العليا للأمن الوطني العراقي)..صرح أمني مطلوب إقامته!!  (المقالات)

    • منذر عبد الحر ...زورق يشق عباب البحر ليصطاد لآليء الثقافة ودرر الإبداع !!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : إشكالية الثقافة والفكر والاغتراب والصراع الأزلي مع السلطة بأنامل مبدعيها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين النعمة
صفحة الكاتب :
  حسين النعمة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان حزب الدعوة الإسلامية في الذكرى السنوية لاستشهاد قبضة الهدى ( رضوان الله عليهم )

 معارك الرمادي ( 400 عنصر من داعش ينون حسم المعارك مع العشائر )  : د . هشام الهاشمي

 المرجع الصافي الکلبایکاني يدعو للحفاظ على الوحدة بين الفصائل الاسلامية بمواجهة داعش

 بتوقيت تل أبيب  : اياد حمزة الزاملي

 الإقليم وتركيا وخلط الأوراق !..  : رحيم الخالدي

 حسبنا المتن دون السند  : د . حسين ابو سعود

 سلطات النجف تفشل في ملاحقة مجموعة خربت مكاتب إذاعة محلية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 مجلس ذي قار يقرر شمول ذوي ضحايا سبايكر بقطع الاراضي السكنية واعطاء الاولوية لهم في الدرجات الوظيفية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 المذهب الاقتصادي الإسلامي... طريق الوسطية  : د . رزاق مخور الغراوي

 مواد البطاقه التموينيه...بالتقسيط  : د . يوسف السعيدي

 هذه فلسفتي 11  : ادريس هاني

 من يعثر على الإصلاح.. تسليمه للحكومة العراقية!  : علي فضل الله الزبيدي

 مجزرة وجريمة البو فراج من مسئول عنها  : مهدي المولى

 قميص نيجيريا بالمونديال.. “ظاهرة” غير مسبوقة

 قيس المولى (هدام الزين ايلوك النه ) هل هي صحيحة فعلا ؟؟؟ لا ادري !!!  : قيس المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net