صفحة الكاتب : زاهد البياتي

قصة حب عراقية فريدة بمناسبة “عيد الحب” حب بلا حدود..
زاهد البياتي
انجذب اليها من اول نظرة واغرم بها بكل مشاعره الفطرية البريئة ،حينما التقت عيناه بعينيها السوداويتين الواسعتين البارزتين فوق خدين يضخان لون الورد وسط ذلك الوجه التفتوني الأبيض الذي لا يفرقه الحياء وحين سمع صوتها الساحر وهي تناوله طاسة ماء ملأته من شربة فخارية معلقة بعمود الخيمة الصوفية في ذلك النهار الربيعي الجميل ، ناسيا ظمأه الشديد ، مبهورا بجمالها الطبيعي وهو يقف امام كائن مغطى بالكامل بملابس ريفية محتشمة لا يظهر منها سوى ذلك الوجه المنور كالبدر، فتعلق قلبه بها بشدة مستسلما الى حبها تماما ، مرتميا في احضان الهيام والسهر.. منتميا الى عالم اللوعة التي لا يتقن فنونها ولا يحسن قراءتها ولا يندل دروبها الوعرة ! وعلى الرغم من انها لم تبد اي اهتمام يذكر امام اشتعال جوانحه وتأجج مشاعره الا انه عمل المستحيل لكي يقترن بها في تلك المنطقة الريفية المحافظة في اربعينيات القرن الماضي ، الى أن تحقق الوصال بينه وبين من احب لتتوج معاناته و مكابداته في نهاية الامر بالزواج منها في زفة عرس فلكلورية زفت اليه على ظهر حصان ابيض)) .
* لحد الآن القصة عادية ..ليس فيها جديد !
* قال لي محدثي مسترسلا بثقة راسخة :
(( الجزء الثاني من قصة العشق هذه بطلتها والدتي التي بدأت عشقها الاسطوري بعد زواجها من والدي وهي القصة الأغرب التي لم أر لها مثيلا في كل قصص الحب التي قرأتها مثل مجنون ليلى ، عنتر وعبلة ، كليل ودمنة ، شيرين وفرهاد ، بول وفرجيني ، جميل وبثينة ، روميو و جوليت ، أصلي وكرم ، آرزي وقنبر وقلبت كل قصص الحب في كتاب الف ليلة وليلة فلم أجد فيها امرأة أحبت حبيبها مثل عشق امي لابي ولم اجد بنقاوتها ولا بصفائها ولا بوفائها الى ما يرقى الى اخلاص ووفاء امي لأبي ولحد آخر لحظة في حياتها ..ستفاجأ في نهاية القصة عما فعلته وما طلبته بعد رحيل والدي !! ولكم قصة عشقها لأبي !
لم ارى او الحظ امرأة في الدنيا تعشق زوجها حبا جما مثل امي .. فهي الزوجة والحبيبة والصديقة والشريكة المتضامنة في تحمل مشاق الحياة وامتصاص كل اضطرابات وارهاصات الحياة وضغوطها وبالأخص بعد انتقالنا من الريف الى العاصمة بغداد من أجل كسب لقمة العيش في الأعمال الحرة بعد سنين عجاف من القحط والجفاف اضطررنا خلالها لبيع حلالنا من الأغنام شيئا فشيئا.
الصابرة على عاديات الزمن على ضوء شحة المال وضيق اليد تتلمس طريقها في ظلامات الليل الطويل على ضوء حبها الكبير.. وهي تسمعنا بأن كل شيء سيكون على ما يرام ما دام ابوكم طيب ..
خزين استراتيجي تغذينا بالأمل والحب قبل الخبز احيانا كلما اتسعت العائلة وتعدد حجم افرادها وضاق المكان بنا وبضيوفنا ..
كنت الثمرة الثالثة من هذا العشق الانساني الرائع اي الابن الثالث من بين ثمانية اولاد وثلاث بنات نغوص في بيت صغير متآكل من القدم وأيل للسقوط في منطقة قنبرعلي وسط بغداد..
لم تجبه يوما باسمه ولا بكنيته طيلة حياتي ، فكلما نادى عليها والدي كانت ترد عليه بمفردات جميلة ذات وقع على قلب ابي وبصوت عاطفي متموسق بالحنين :
قلبي .. روحي ..عيوني ..عزيزي ..فديتك .. حياتي ..
امام ظروف صعبة ومتطلبات كثيرة لم الحظ عليها يوما شكوى او خصومة او جدل مع والدي بالعكس كانت ودودة معه للآخر .. كانت صبورة كالجبل لم المس ضعفا ينتابها او يأسا يجتاحها لأن حبها لوالدي كان يكفي لعزائها وعشقها له كان يهون عليها كل مصاعب الحياة وكأنه المصرف الممول لنبضات قلبها الخافق بحبها له .. كانت توصينا دائما وبتكرار ممل : ديروا بكم على ابوكم ..تره هو شمعة بيتنا.. هو تاج راسنا.. هو حياتنا ..
امي الحبيبة كانت الطبيب المداوي لأعصاب والدي المرهقة نتيجة تقلبات الحياة امام تحديات توفير المعيشة والملبس والتعليم لدرزن من الجهال ..
ربة بيت رائعة تستمد معنوياتها وآمالها من إيمانها العميق تلوذ بمراقد الائمة وبصلاة الفجر وتسبيحة الزهراء وعند اشتداد الامور كانت تستعين بسورة الفاتحة على ام البنين او تصعد الى السطح اثناء الغروب وترفع يديها مبتهلة الى الله ممتزجة بدموعها وهي تتمتم بلغة عربية مكسرة ودائما تبدأ وتنتهي بدعائها لأبي ..
كان حبها المتبادل مع ابي خزينها الاستراتيجي الذي تنهل منه واقتدارها على مواجهة الحياة ، فلم ارى او المس وجود امرأة في الدنيا تعشق زوجها بهذا الشكل
حنينة لم ارها يوما اختلفت او تخانقت مع ابي ابدا طيلة اكثر من اربعين سنة من عمري ))
* قلت لمحدثي ولكن ما سمعنا ايضا ليس بجديد و مطروق في اكثر قصص الحب !
* لم اكمل بعد اسمح لي ان اسرد لك الجزء الثالث من قصة الحب :
(( لاحظ الحب النقي الصادق ماذا يصنع ؟ فقد نجح العاشقان في توصيلنا الى بر الأمان بعد مرحلة العصامية والصبر والمكابدة واكملا رسالتيهما في تخرج معظمنا من الجامعة و امتهان الاخرين لمهن حرة محترمة وصارت عندنا بيوت وفلوس وعشنا عيشة سعيدة .. ولكن المفاجأة كانت مرة على امي اذ اصيبت بصدمة شديدة إثر سماع خبر وفاة والدي ادى الى تدهور صحتها بشكل تنازلي مخيف فحاولنا معالجتها بأي ثمن وعملنا المستحيل لإنقاذها الا ان عيونها كانت أبلغ جوابا وهي تذرف الدموع مدرارا على حبيب رحل فتدهورت حالتها اكثر واكثر وهي تردد دعوني ارحل الى حبيبي ..روحي .. قلبي .. فلا تحلو الحياة بدونه .. دعوني ان ارافقه الى جوار ربه ..
وفي احد الايام استدعت امي الابناء والبنات في اجتماع طاريء للعائلة فقالت لنا مخاطبة : اذا اردتم ارضائي بعد رحيلي فهل تنفذون وصيتي ؟
أجبنا بصوت واحد : نعم بالتأكيد ، نحن مستعدون لتنفيذ اي أمر من اوامرك ومهما كلف الثمن يا امي ..
قالت : وصيتي ان تدفنوني في وادي السلام بالنجف الأشرف ..
نعم .. وهو كذلك ..
بشرط دفني في نفس القبر الذي يرقد فيه المرحوم ..اسمعوني جيدا وان لم تنفذوا وصيتي فأنا بريئة منكم ولا راضية عنكم !
صمتنا مبهوتين ............ فهززنا برؤوسنا بالموافقة !!!
احدث طلبنا جدلا واسعا بين اوساط الدفانين والمشيعين في وادي السلام فلم يسبق لهم ان واجهوا مثل هذا الطلب الغريب في أكبر مقبرة في العالم !
امتنع الدفان من تنفيذ الوصية امام اصرارنا والحاحنا ، فاحتدم الجدل وتوسع النقاش وجنازة امي تنتظر على الأرض!
حسم الأمر باللجوء الى فتوى شرعية للخروج من هذا المأزق بحل يرضي الطرفين .. فجاءت الفتوى بالموافقة على دفنها في نفس قبر زوجها بشرط وضع جدار عازل بين الجثمانين .. فكان حلا مثاليا لتنفيذ وصية الوالدة العزيزة ..فصار اول قبر من نوعه يحوي جثمانين لعاشقين عاشا قصة حب وجدانية .. نقية ..صافية .. دامت لأكثر من خمسين عاما في الحياة وهما الآن يرقدان في قبر واحد آمنين في وادي السلام الى يوم الدين )) ..
انتهى محدثي من سرد قصة الحب التي ربطت بين قلبي والديه .. من جانبي ليس لي سوى وضع عنوان ' قصة حب بلا حدود ' لقصة الحب العراقية الفريدة بمناسبة “عيد الحب” .. وعذرا للإطالة ..

  

زاهد البياتي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/13


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • في الذكرى السابعة لرحيل العلامة د.حسين علي محفوظ هل نسينا عاشق بغداد والذائب بحب العراق ؟  (المقالات)

    • بمناسبة ذكرى رحيل أيقونة العراق الموسوعية  (ثقافات)

    • من الموروثات الشعبية التركمانية في طوز خرماتو .. وداع ( شر الشهور )  (المقالات)

    • الأبعاد الإيجابية للزيارة الاربعينية والبحث عن توظيفها بالشكل الأمثل  (قضية راي عام )

    • لماذا أهمل حمد .... الريل العراقي ؟ تساؤل مشروع على ضوء احتجاجات موظفي السكك ..  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : قصة حب عراقية فريدة بمناسبة “عيد الحب” حب بلا حدود..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : برك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حيدر الشمري
صفحة الكاتب :
  الشيخ حيدر الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net