صفحة الكاتب : محمد حسن الساعدي

العبادي والتغيير الوزراي ... نظرة موضوعية ؟!
محمد حسن الساعدي
تناقلت وسائل الاعلام نبأ تصريحات السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي ، قوله أننا مقبلون على تغيير جوهري في الحكومة ، الامر الذي جعل التأويل هو الابرز في هذا الاعلان ، والذي جاء بعد اليأس الذي أصاب المرجعية الدينية ، وخطابها الأخير بالامتناع عن الخطبة السياسية ، لانها وصلت الى باب مسدود مع الحكومة والسياسيين عموماً ، كما اتخذت موقف غلق الابواب بوجههم لانهم لم يكونوا على قدر المسوولية في حماية الشعب العراقي ، وتقديم الخدمه له .
السيد العبادي ومنذ توليه منصب رئيس الحكومة بدا متلكأ ومنحاز تماماً ، فاكمل الرجل سياسة سلفه في التعيين بالوكالة ، واعتمد مبدأ القرارات الآنية دون مراجعة او تقييم للآداء ، مما جعل حالة الترهل تزيد اكثر ، والفساد ينتشرر اكثر بين موسسات الدولة عموماً ، واما على الصعيد الامني ، فحكومة السيد المالكي ذهب في رعايتها ثلث البلاد بيد الارهاب الداعشي ، وسقطت الموصل وصلاح الدين ، واما في زمن السيد العبادي فسقطت الانبار بيد عصابات داعش الارهابية ، الامر الذي حمل رسالة سيئة في التصدي للمسؤولية وقيادة البلد ، لهذا عندما تسلم السيد العبادي لم يكن هناك قراءة ومراجعة دقيقة للاداء الحكومي ، والوقوف على مكامن الخلل ، ومعالجتها والانطلاق منها نحو ايجاد الحلول الناجعة للمشاكل التي تعصف بالبلاد عموماً ، وتهدد وحدته ومستقبله .
أن اي عملية تغيير في الكابينة الوزارية ، يجب أن يتقدمه تقييم للاداء ، وعرضه على مجلس النواب ، والتصويت عليه فاما رفع الحصانهعن الوزير او المسؤول واقالته او التصويت على محاسبته وتولي القضاء مهمته في هذا الامر ، ولكن مثل هذه القرارات المستعجلة والتي كانت ردة فعل ، وليست فعل يمكن ان تتسبب في أحداث شرخ في المنظومة السياسية ، كما انها تهدد نفس منصب رئيس الوزراء ، لان الجميع وقف معه في تصديه للمسؤولية ، والجميع ربما سيتخلى عنه عندما يشعرون انهم كانوا " مطية " العبادي واجندات حزبه ، واعلان نتائج التقييم يعطي قوة وزخماً للتغيير ، خصوصاً أذا كان بصورة شفافة ودون استهدافاً سياسي لاحد . 
التغيير في الاشخاص لايعد كافياً في معالجة المشاكل الامنية والاقتصادية الخطيرة ، ما لم تكن هناك رؤية واضحة لمشاكل البلاد ، ودراسة دقيقة وحلول ناجعة وموضوعية ، تكون مُقرة من قبل مجلس النواب ، لتكون المراقب للاداء الحكومي ، وتكون الحكومة ملزمة بتطبيقه ، كما يجب ان يكون منصب رئيس الوزراء هو الاخر خاضع لتقييم الآداء ومدى التزامه بالورقة الحكومية واتساقه مع الصلاحيات الدستورية التي تخول رئيس الوزراء العمل بها ، لان البدء بتقييم اداء رئيس الوزراء وقبوله بالتقييم سيكون حافزاً ومرسخاً لمبادئ الديمقراطية والتبادل السلمي للسلطة ، كما يعد مبدأً لترسيخ الرقابة والمحاسبة بشكل عام .
كان يفترض بالسيد رئيس الوزراء أن يبدأ عملية التقييم بوزراء حزبه ، ومروراً بائتلافه ، ويكون درساً كبيراً في جلد الذات ، والبدء بمحاسبة المقربين منه ، وعلى أسس مهنية وموضوعية دون استهداف لاحد ، مع ضرورة الاهتمام واعداد بديل يمتلك المهنية في تغيير واقع الوزارة ، والبدء بثورة داخلية في ضرب رؤوس الفساد فيها ، وكشف ملفات الفساد والمافيات والعصابات التي تسيطر على خيوط الحركة في الوزارة ، وهذه الخطوة بحد ذاته تقدم باتجاه حلول ونجاحات في الاداء الوزاري بشكل خاص ، والحكومي ككل ، لان الفساد هو الآفة التي أكلت البنى التحتية للدولة وتهدم اركانها ، والملاحظ هو لا وجود لاركان دولة ، بقدر ما هي حكومة حبلى بالفاسدين وسراق المال العام .
التساؤل الغريب : لماذا خطاب السيد العبادي كان عند منتصف الليل ، ولماذا لم يكن امام الجميع وفي النهار ، وفي قبة البرلمان ، وان سفرة الى ايطاليا ليس مبرراً ، بل كان بالامكان تاجيل خطابه الى حين عودته ، ولكن القارئ يجد بين ثنايا خطابه استهداف واهداف لم يكونا واضحين ؟!
خطوات الحكومة التي بدت متلكئة ، وخطاب رئيس الوزراء الذي بدا مستعجلاً ، ربما يقراة البعض انه جاء كردة فعل على رفع المرجعية الدينية للخطاب السياسي ، وهو بحد ذاته يشكل خطورة في الاداء السياسي ككل ، والحكومي بصورة خاصة ، ويجده المتابع انه محاولة في اعادة الغطاء الشرعي للمرجعية الدينية للحكومة من جهة ، وكسب الشارع من جهة اخرى ، لهذا أعتقد أنه السيد العبادي استطاع من لعب هذا الدور بصورة ذكية ، واستطاع من لفت نظر الشارع انه يريد الاصلاح وقادر على التغيير ، وأي خطاب معارض لهذه الخطوات سيكون في الزاوية وسيكون هدفاً للهجوم والانتقاد ، كما هي محاولة في تصفية بعض الخصوم الذين سببوا المتاعب والحرج سابقاً لحكومة الدعوة ، الامر الذي يجعلنا امام احتمالات مفتوحة بعد هذا التغيير الوزراي ربما سيكون بإعلان البيان رقم (١) . 
 

  

محمد حسن الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/12



كتابة تعليق لموضوع : العبادي والتغيير الوزراي ... نظرة موضوعية ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : محمد حسن الساعدي ، في 2016/02/12 .

السلام عليكم
الاخ ناقم ، في البدء المقال تحليلي ، يتحدث عن قراءة للواقع السياسي ، والاهداف الرئيسية لدعوة السيد رئيس الوزراء ، وانا هنا اتساءل من تقصد انتم ؟!!!!
نعم خطاب المرجعية للجميع ، والكل مشمول يخاطبها ولا نستثني أحداً ، ومن يريد ان يبرى نفسه عليه ان يعمل بحرص ونزاهة وامانة من اجل وطنه وشعبه .


• (2) - كتب : ناقم على الاحزاب ، في 2016/02/12 .

الان كل جهة سياسية تقول انا غير مشمولة لاني لم اخالف المرجعية
ولانعرف من الذي خالف توجهات المرجعية ورؤيتها للواقع
الكل مشترك بالحكومة والكل يتحمل الفشل ورمي النار على الاخرين لن تنفع لانها ستحرق الكل

انتم جميعا في سقينة واحدة ولحد الان تقول لكم المرجعية انا القائد اعملوا كذا وكذا
تخالفوا ما تقول لكم
والسبب احزابكم




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل العبود
صفحة الكاتب :
  عقيل العبود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تساؤلات... ومخاوف!  : شبكة شمس العراقية

 بهارات حكومية لجدر المسؤول العراقي.  : علي دجن

 محافظ ميسان يعلن عن تشكيل مجلس أعلى لمحو الأمية في ميسان  : اعلام محافظ ميسان

 دجلة ينادي الفرات : واغوثاه!  : احمد عبد الكريم الخطيب

 فلاح شاكر يطمئن على صحة الشاعر عريان السيد خلف ويثمن جهود الكادر الطبي في مستشفى الشهيد غا  : اعلام وزارة الثقافة

 وطني يا خير الأوطان..  : عادل القرين

 خواطر: سيارات المسؤولين العراقيين ؟!  : سرمد عقراوي

 وزير العمل يوعز باجراء تحقيق اصولي بشأن وفاة خمسة مستفيدين من دار الحنان لشديدي العوق في كربلاء  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 كركوك تستغيث.......اينك ياعراق؟  : جودت العبيدي

 بوح عاشقة  : ميمي أحمد قدري

 إحتجاز مصور تلفزيوني على يد قوات الجيش العراقي في بغداد  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 (البيشمركة) ترد الجميل..!  : محمد الحسن

 البنك المركزي العراقي..ومخاطر إقراض خمسة تريليونات دينار  : حامد شهاب

 85% نسبة انجاز ملعب النجف الدولي 30 الف متفرج  : وزارة الشباب والرياضة

  وأربعينية أخرى تمر دون تغيير يذكر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net