صفحة الكاتب : منتظر الصخي

ثلاثية الجد في عشق المنتظر ومعرفته
منتظر الصخي
 يتبادر في كثيرٍ من الأحيان إلى الأذهان، سؤال يختص بطبيعة العلاقة فيما بين المنتظرين وصاحبهم المُنتظَر الذي ينتظرونه، هل نحن منتظِرون حقاً، وجديون في إنتظارنا، أم أن هناك أموراً أخرى قد إستهوتنا، لتجعلنا نسلك هذا الطريق ؟، سؤال ليس بغريب وطبيعي جداً، لابد من طرحه يومياً وبشكل متكرر، على النفس والتفكير مليا وبهدوء قبل الإجابة عليه، لضمان حسن العاقبة، فهل ما زالوا ثابتين يسيرون بعزم بإتجاه صحيح في طريق الإنتظار ؟.
وقبل الإجابة على هذا التساؤل المهم الذي لا مفر منه، لابد من معرفة عدة أمور، من شأنها حلُّ ألغاز هذا السؤال، أولاً؛ من هو المنتظَر ؟!، ولما التعجب !، قف هنيئة وإصبر، وإهدأ حتى لا تتسرع في الإجابة، نعلم جميعا وبشكل جيد، مالذي يجول في خاطرك من إجابة، ستقول لتجيب بسرعة كبيرة، إنه الإمام الحجة بن الحسن (عجل الله فرجه)، جميع من طالع حياة أهل البيت (سلام الله وصلواته عيلهم) يعرفه بحسبه ونسبه، لكن عن جد أكلمك من هو، لم غاب، لم حتى شيعته أو لنقول محبيه لا يرونه ؟، ثانياً؛ ما هو طريق الإنتظار، ما شكله، كم يبلغ طوله؟، ثالثاً؛ من هو المنتظِر ولم ينتظِر وما هي صفاته التي أهلته ليستحق هذه الرتبة ؟ .
نأتي فنجيب بدقة دون إستعجال، فما زال هناك متسعٌ من الوقت، لكن لندركه قبل أن يدركنا !، أما علمت إن الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، فالموت قد يأتي في أي لحظة دون أن يطرق لك باب، فنحن في زمن المتغيرات حيث الفتن العاصفة، قد أصطكت بالناس وأتت من كل حدب وصوب، يصبح المؤمن منا أو يمسي كافرا، إلاّ من تمسك وبقوة بدينه فكان كمن مسك بيديه جمرة من نار، رغم ألم الحرق ما زال صابراً وممسكاً بها، حتى تنطفئ دون أن يتهاون، أي صاحب يقين وعقيدة راسخة .
المنتظَر هو المبشر به من السماء، كُل الرسل والأنبياء فالأوصياء تحدثوا عنه وتمنوا أن يحظوا بشرف نصرته، الوارث الذي تثمر على يديه الجهود التي بذلها المخلَصون، به يملأ الله الأرض قسطاً وعدلا، بعد الظلم والجور الذي لحق بها جراء الإبتعاد عن رسالة السماء ومخالفتها فمحاربتها، يظهر بعدما يعود الإسلام غريبا كما بدأ أول أمره، فلا يبقى منه إلاّ إسمه والقرآن إلاّ رسمه، وعد السماء الذي سينجزه الحق تعالى في آخر الزمان، ليقيم به دولة العدل الإلهي التي كانت وما زالت حُلم المؤمنين جميعهم، به المنتقم الجبّار ينتقم من جميع الظالمين فيثأر للمظلومين ليرحمهم ويخلصهم مما لحق بهم من العذاب والويلات .
ولغيبته أسباب وأسباب، فعُلم بعض منها وخفي الآخر، لعل فيها حكمة كحكم ما فعله الخضر هذا العبد الصالح مع الكليم النبي موسى (عليه السلام)، فنذكر بعضها، فقلة الناصر أهمها، حيث كان لكل إمام شرط بالقيام، ألا وهو أن لا يقوم حتى تكتمل العُدّة الموصوفة، كما إكتملت لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب وإبنه الشهيد الإمام الحسين (صلوات الله عليهما)، وغاب خوفا لا على نفسه فهو مشروع إستشهادي بين يدي الله، وإنما خوفا على الرسالة السماوية والمشروع الإلهي المتكامل من الضياع وقتلها فتذهب سُدى في أدراج الرياح، وألا تكون في عنقه بيعة لظالم، وحتى يقيم جميع الأقوام دولهم حتى لا يأتي أحد غداً، ويقول نحن أيضا كنا نتمكن من إقامة مثل هكذا دولة .
فالغيبة هنا غيبة عنوانية، وليست تامة فما يزال موجودا بيننا، يمارس الحياة الطبيعة كغيره من البشر، يرابط على الجبهات يقاتل من أجل حفظ الإسلام المحمدي وأهله، ينتفع الناس بوجوده كإنتفاع الأرض بالشمس إن غيبها السحاب، فلم يُرفع من الأرض كروح الله عيسى  (عليه السلام)، لأن الأرض لا تخلو من حجّة، فهو أمان لنا، كما النجوم أمان لأهل السماء، إن غاب بضع من الوقت لساخت الأرض بأهلها ووقعت السماء، هو عين الحياة وشمسها التي لن تغيب، الواسطة بين الله وعباده، ولا يراه أحدٌ إلاّ من أمتحن الله قلبه الإيمان، وأثبت أن يستحق أن يلتقيه فيتشرف بخدمته، حينما يشاء الله بذلك طبعاً، أو كان للقاء الإمام (عجل الله فرجه) مصلحة ضرورية يراها الإمام هو بنفسه كما حدث ذلك في مواطن عدة .
 الإنتظار؛ هو خارطة الطريق، التي شرع أهل البيت (صلوات الله عليهم) برسمها بدقة، ووضع لها الخطوط الصحيحة لكي يسلكه المنتظِرون ليصلوا بمأمن للمُنتظَر دون أن يكون هناك أي خطر قد يُهددهم، أجل؛ هو منهج أعدّ له بعناية، كي لا ينحرف السالك مهما إشدت العواصف التي ستهب في طريقه، فصفته العامة الغربلة والغربلة والغربلة فالتمحيص، حتى يصل السالك إلى مرحلة التكامل في إنتظار المُنتظَر، فخير الأعمال هو إنتظار الفرج الذي يرافقه الصبر على الكرب والبلاء، والأجر كمن قاتل مع رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) إستشهد في معركة بدر، يعيش  فيه أجمل اللحظات الفناء التام في المنتظَر، حيث لا يرى لوجود أي معنى سوى أنه ينتظِر في كل حركة من حركاته وسكنة من سكناته، ورسم نهج لحياته على وفق هذا النمط، غريب عن الدنيا دون أن يكترث إليها يعيش فيها قدر ما يريد منه المنتظَر، فهو قريب من الآخرة .
والمنهج بجد دقيق، كل فعل له أثر، إما أن تتقدم سريعا وفق خطوات ثابته فتسبق الآخرين، أو ترجع من حيث بدأت هذا إن لم تسقط من الإختبار فتهوى فالحذر كل الحذر،  كل لحظة أنت في إختبار فلا تهاون أو تسامح، لأن في الأصل مشروع الدولة العادلة يتطلب رجالاً قريبين بجد للمنتظَر، كي يعتمد عليهم في شؤون
دولته القادمة لا محالة إن شاء الله .
والآن نصل لنتكلم عن المنتظِر؛ المنتظِر هي صفة تنم عن حقيقة الإنسان، فحينما ينتظِر الإنسان أمراً ما، يعد من أجله اللحظات، وكلما إزدادت أهميته إزداد ترقبا وشوقاً للوصول إليه وبعجل، وعمل على الفوز به مهما كلفه الثمن غالياً، وكيف إذا كان الإنسان ينتظِر أهم شيء في الوجود، كُل حياته متعلقة بسببه، يعيش بأنفاسه، نعم؛ إن العشق الطاهر والحقيقي لابد أن يتجسد في شخص المنتظِر للمنتظَر لا غير، عشق خال من الماديات، عشق كتب له البقاء حيث لا فناء، وللفوز به، لابد أن يتكامل شيء فشيئاً، ووفق المنهج المعد مسبقا من أهل اليبت، حيث كل فعل يفعلونه يرسمون على وجه المنتظر إبتسامة الفرح .
رفع المنتظِر رايته في الإنتظار، حيث عزم على الشهادة بين يدي المنتظَر، فينصره في زمن الغيبة، بتطبيق تعاليم السماء، ويخدمه في نشر ثقافة الإنتظار والتمهيد لظهوره المبارك، ليتعلم الصبر في الإمتثال لأوامره في غيبته أو بعدها، حتى يتكامل فيصل لمرحلة التسليم المطلق والتام للإمام وهنا الوصول الحقيقي .
ثلاثية الجد؛ حيث لم يستهو القلوب إلا المنتظر بشخصه، الشوق لرؤية الحق منتصرا عزيزا، والباطل منكسرا ذليلا، الثأر لمظلومية أكبر ظلامة بالتاريخ، المصائب التي حلت على أهل البيت هي غايتهم، لا حاجة دنيوية لديهم في إنتظارهم إياه، فهم والدنيا في طلاق نهائي، أرواحهم تعلقت في السماء تصرخ يا منصور أمت، عجل فهي تنتظر الظهور وبفارغ الصبر، والسلام على المنتظر الذي أجن المنتظرين وتكاد القلوب تبلغ الحناجر للقياه ورحمة الله وبركاته .

  

منتظر الصخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/10



كتابة تعليق لموضوع : ثلاثية الجد في عشق المنتظر ومعرفته
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبد الحافظ البغدادي
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبد الحافظ البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أبناءنا ضحايانا  : زين هجيرة

 بيان من وزارة الدفاع عن اخر التطورات في قواطع العمليات  : وزارة الدفاع العراقية

 هل توقف الربيع العربي، أم هناك ربيع آخر؟  : صالح الطائي

 حول نداء المثقفين لردع المسيئين!!  : د . عبد الخالق حسين

 مكافحة تمويل داعش".. هل نصدق؟!  : عباس البغدادي

 مديرية الأمن تصدر بيانا بشأن ادعاءات بعض وسائل الإعلام بإغلاق مكتب "سهر" تابع للحشد الشعبي

 العتبة العلوية المقدسة تزف شهيدين جديدين من مبلغي لجنة الإرشاد والتعبئة للدفاع عن المقدسات  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 للتذكير فقط...الى حملة الاقلام البعثيه...والفكر العفلقي  : د . يوسف السعيدي

 العلاقات العراقية-الأمريكية.. إلى أين؟  : د . عبد الخالق حسين

 ( الوفاء بالجميل) معرض لصور شهداء الحشد الشعبي ضمن نسيم كربلاء  : محمد عبد السلام

 مع سماحة السيد كمال الحيدري في مشروعه من اسلام الحديث الى اسلام القرآن ( 2 )  : عدنان عبد الله عدنان

 العمل والخارجية تفعلان البريد الخاص ببرنامج حكومة المواطن  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  النائب عدنان الشحماني الامين العام للتيار الرسالي العراقي يستقبل رواد الرياضة العراقية  : خالدة الخزعلي

 القرضاوي: زعيم المحرضّين على الطائفية!  : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 صحيفة مصرية تنشر صورة انتحاري كنيسة الإسكندرية برفقة "ضباط الشرطة الملتحين"

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net