صفحة الكاتب : مهدي المولى

دويلات العوائل الفاسدة في مواجهة المنظمات الانسانية
مهدي المولى
ال سعود وكلابهم الوهابية يعلنون الحرب على المنظمات الانسانية والكلمة الحرة الصادقة وكل دعاة  العدالة والقيم الانسانية والمدافعين عن الحياة وحقوق الانسان
هذا ما اعترفت به احدى جواري وملك يمين اقذار هذه العوائل الفاسدة  حيث أكدت مقرة ومعلنة وهي تخاطب اقذار الخليج والجزيرة بان دويلاتكم ستكتسح كما تكتسح اي زبالة اي قذارة  من  فوق الارض ثم تقبر تحتها ليس من قبل جيوش مسلحة وانما من قبل منظمات المجتمع المدني الانسانية التي سمتها بالقوى الناعمة
وسائل اعلام انسانية  منظمات انسانية تحترم الانسان وتقدسه  وتعشق الحياة الحرة الكريمة   فاذا توحدت مثل هذه المنظمات ووسائل الاعلام وفق خطة فانها قادرة على الاطاحة بكل الانظمة الدكتاتورية والاستبداد  الانظمة الغير شرعية التي تفرض الرأي الواحد والحاكم الواحد التي تذبح الانسان وتدمر الحياة امثال انظمة العوائل الفاسدة المعادية للحياة والانسان ال سعود ال ثاني ال نهيان ال خليفة
ودعت هذه الجارية الرخيصة العوائل الفاسدة ال سعود ال ثاني الحذر من هذه المنظمات الانسانية وعدم تجاهلها وطلبت منها التصدي لها بقوة من خلال خلق منظمات شبيهة لها  تتصدى لهذه المنظمات الانسانية بطرق الترهيب والترغيب خاصة وانكم تملكون المال اموال الشعوب التي ابتليت بكم وهناك الكثير من العاهرات واهل الدعارة الذين لا يملكون شرف ولا كرامة امثالي يمكنكم استخدامهم في صنع وخلق منظمات تتصدى  لهذه المنظمات الانسانية الشريفة بقوة اذا لم  تكن لها القدرة على اسكاتها فيمكنها التشويه عليها وافساد بعض عناصرها
كما ان هذه الجارية الرخيصة اعترفت بان كل المجموعات الارهابية الظلامية وكل شبكات الفساد والرذيلة التي خلقتموها ونشرتموها في كل بلدان العالم لم تحقق الهدف المطلوب بل كانت نتائجها سيئة عليكم  طبعا تقصد ال سعود وال ثاني وال نهيان وال خليفة
فأنها لا تطلب التوقف عن خلق منظمات ارهابية وشبكات الفساد  ودعم الارهاب والفساد بل طلبت الاستمرار في ذلك لكنها طلبت من هذه العوائل الفاسدة التوجه بعزيمة الى  تأسيس منظمات القوى الناعمة ناطقة وممثلة بأسم حكم العوائل  المتنفذة في الجزيرة والخليج هدفها التغطية على جرائم وموبقات ومفاسد هذه العوائل وكلابها الوهابية والرد على كل الحقائق التي تنشرها المنظمات الانسانية الحرة ووسائل الاعلام الصادقة كما طلبت ضم  كل الجواري والعبيد وكل العناصر الفاسدة والشاذة والمنحرفة الى هذه المنظمات العاهرة التي سمتها الناعمة وقالت ان هؤلاء يمكن العثور عليهم واستخدامهم في هذه القوى الناعمة خاصة وان كل قذر وقذرة من هذه العوائل تشرف وتدير يشرف ويدير شبكة للدعارة بؤرة للرذيلة ولكم القدرة على اختيار الاكثر انحطاطا والاكثر سقوطا من روادها الى الانضمام الى هذه المنظمات الناعمة
 وهذا يعني ان هذه العوائل الفاسدة ومن حولها ستبدأ بهجمة ظلامية  وحشية اضافة الى هجمات الظلام والوحشية الارهاب والفساد هجمة ارهابية فاسدة في ان واحد على منظمات المجتمع الانساني على وسائل الاعلام الحرة  على التيارات الانسانية على القوى المحبة للحياة على كل عشاق الحياة والانسان على كل من يحلم بحياة حرة كريمة وانسان حر سعيد على كل من يريد مجتمع انساني واحد موحد خاليا من العنف والارهاب والفساد والظلم مجتمع انساني يسوده الحب والسلام والعدل والحق
فهذا انذار لكل قوى الخير والنور والانسانية احذروا من هذه الهجمة الناعمة التي في باطنها الشقاء والظلام والموت التي ستقوم بها العوائل الفاسدة وعلى رأسها عائلة ال سعود وكلابها الوهابية لا شك انها اكثر خطرا من هجمات الارهاب والفساد التي قامت بها هذه العوائل الفاسدة القذرة
حيث اثبتت ان المنظمات الانسانية المدافعة عن الحياة عن الانسان وعن حقوقه اكثر فاعلية وتأثير على قوى الظلام والطغيان اعداء الحياة والانسان امثال العوائل الفاسدة المتسلطة على ابناء الخليج والجزيرة وانها قادرة على اسقاطها وقبر عناصرها قد تعجز عنها جيوش مسلحة
لهذا على المنظمات الانسانية  ووسائل الاعلام الحرة ان توحد جهودها والانطلاق بصرخة واحدة  ضد  بؤر ومعاقل الظلم والظلام والارهاب والفساد فلا شك ستكون قوة كبيرة قادرة على  ردم تلك البؤر ودك تلك المعاقل وبالتالي انقاذ الحياة والانسان من هؤلاء الشياطين الاشرار والتوجه لبناء الحياة الكريمة لكل بني البشر

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/08



كتابة تعليق لموضوع : دويلات العوائل الفاسدة في مواجهة المنظمات الانسانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي
صفحة الكاتب :
  جواد كاظم الخالصي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 “الإصلاح الآن” تدعو الرياض لوقف حرب اليمن وانتقادات لمشاركة السودان في التحالف

 ذي قار : القبض متهم بجريمة قتل باقل من 24 ساعة في قضاء الرفاعي  : وزارة الداخلية العراقية

 قناعة السامرائي لن تقفز على ضحايا الهاشمي  : حميد العبيدي

 نجدة الديوانية تلقي القبض على 19 متهم  : وزارة الداخلية العراقية

 لا تهملوا دور الرأي العام في عملية البناء الجديدة  : حميد الموسوي

  المسلم الحر تدين تفجيرات كابل وقندهار معلنة تضامنها مع الضحايا  : منظمة اللاعنف العالمية

 ماذا بعد اتفاق الشرف ؟؟؟  : خميس البدر

 الهيأةُ التحريريّةُ لمجلّة الباهر العلميّة تُعلن عن استقبالها للبحوث العلميّة باللّغة الإنكليزيّة فقط...

 ومضة من عاشوراء  : الاء صباح الربيعي

 الملحمة الحسينية بين الرواية وخشبة المسرح  : حيدر حسين سويري

 الشرطة الاتحادية تلقي القبض على ارهابي وتدمر وكرين للجماعات الاجرامية في كركوك  : وزارة الداخلية العراقية

 أثيل النجيفي وهلوسة الحكم مهددا شيعة العراق  : سهيل نجم

 مجلس الغرماء لا يبنى وطن  : مدحت قلادة

 شرطة واسط تلقي القبض على 49 متهم وفق مواد قانوينة مختلفة  : علي فضيله الشمري

 قـَـالَ .. وقـَـالـتِ المـَرْجِـعِـيّـة !!؟ . ( 1 )  : نجاح بيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net