صفحة الكاتب : احمد علي الشمر

الناقد الدكتورعبد الله الغذامي من السمنه إلى محاربة السنة..كيف..!!
احمد علي الشمر
  يعدالدكتورعبدالله الغذامي بلا منازع أحد أضلاع وأركان الثقافة التنويرية فى هذه البلاد، وهو كذلك محسوب على قوائم الليبراليين القلائل فى بلادنا، رغم أنه ينفي عن نفسه هذه الصفة، ويعتبره البعض من الشخصيات المثيرة للجدل بسبب طروحاته الفكرية الحداثية، التى أثارت الكثيرمن اللغط  والنقد والجدل الحاد من قبل بعض خصومه، الذين يرون فى فكر وتوجهات الدكتور الغذامي، تجاوزا وخروجا عن طبيعة المألوف، بالنسبة للفكروالثقافة السائدة بنمطها وأسلوبها القليدي المعروف، وهذا بطبيعة الحال، جاء نتيجه للرؤية الفكرية المتميزة، التى غلفت أدبيات الدكتور الغذامي فى خطه الفكري والنقذي ومجمل طروحاته وأعماله الفكرية والنقذية والأدبية التى يلتزم بها، والتى لاشك تعتبرمن بين أهم وأبرز الأعمال الفكرية التى تضاهي الكثير من أعمال النخبة الأدبية فى الوطن العربي.
ومن هنا جاء تفرد الدكتورالغذامي بهذه المكانة الرفيعة فى نهجه العلمي والأدبي والفكري، كأكاديمي متمكن أولا وكمفكربما حققه وأنجزه خلال تاريخ مسيرته الفكرية الحافلة ثانيا، والتى أوجدت له هذه المكانة المتميزة، ليس فقط بين المثقفيين والمفكربن فى داخل بلاده فحسب، وإنما على مستوى المثقفين والمفكرين العرب فى أنحاء كثيرة من وطننا العربي.
 أقول هذا الكلام إحقاقا للحق فيما أنجزه الدكتور الغذامي دون مجاملة ولا مغالاة، فهكذا عرفنا الدكتورالغذامي مفكرا وناقذا وروائيا كبيرا فى توجهه وطرحه الفريد، وأيضا تعاليه على الكثيرمن الصدامات الجدلية النقدية الحادة، التى مسته، بسبب نمط خطه الفريد؛ الذى يتناول به موضوعاته الفكرية والنقذية.   
غيراننا فى هذا المقال الذى نشره بالجزيرة يوم السبت الماضي، تحت عنوان (محاربة السنة) وجدناه شخصية أخرى مختلفة لاتنتمي بصلة لشخصية الدكتور الغذامي، الذى عرفناه من قبل..!!
   فى هذا المقال الذى بدأه متوازنا وهويحاول معالجة تصحيح شكوكه عن الخبر الذى نقله حول محاربة السمنة، قبل أن ينتقل فجأة من محاربة السمنة إلى محاربة السنة، ومن ثم لينتقل بردة الفعل هذه بعد ذلك وبمقياس (180) درجة الى السياسة والقضايا الطائفية، خصوصا باعترافه وتأكيده، على أنه يعيش أزمة ضمير، حتى صار كل شئ لديه طائفيا..!!
  وبالتالي توصله الى نتيجة هذه الحالة بحسب كلامه التى عمت الأمة، والتى أصبحت تتحكم فيها الطائفية، وبما فى ذلك علاقاتنا العامة كما يقول أصبحت أيضا تخضع تحت سلطة المعنى الطائفي، فلم نعد بشرا بمقدار مانحن طوائف..!!
واقعا هذه التداعيات الطارئة فى أفكارالغذامي فى استدلالاته السياسة التى أسقطها على بعض صورالمشهد السياسي العام الذى تعيشه الأمة، كشف جوانب من الأزمة النفسية التى يعيشها مفكرنا الغذامي، والتى خلط فيها فيما يبدووللأسف وتحت طائلة هذا التأثير لبعض قراءاته للمشهد السياسي، والذى انتقل فيه من الرؤية النقذية الصرفة إلى الرؤية الطائفية المقيتة، فانتقل من رؤاه العامة تجاه  تلك المواقف والقضايا، إلى مواقف وقضايا أخرى لاعلاقة لها بواقعه الذى يعيشه، وأدت به إلى هذا الخلط بين رؤاه الإنسانية وحتى علاقاته الشخصية، ومنها على وجه التحديد علاقاته التى تربطه، خاصة ببعض مكونات وشرائح مجتمعه من ذوي التوجهات المذهبية الشيعية، وتلك هي الطامة الكبرى فى تداعي هذا التحول المفاجئ والصادم فى رؤيته التى أجملها فى هذا المقال..!! 
  وبالطبع أنا هنا غيرمعني، ولا يهمني فى هذا التعقيب على فحوى إشاراته السياسية، بقدر مايعنيني ويهمني رؤيته الإنسانية، التى طالت للأسف بحسب قوله علاقاته مع بعض زملائه وأصدقائه وحتى طلبته من المكون الآخر، الذين هم من جل أصدقائه الذين أصبحوا اليوم يتحاشون الحديث معه أو حتى ذكرإسمه، كما يقول وإلى حد أنه أصبح بينه وبينهم حاجزمرعب، هذا قطعا، بعد أن صاروكما ذكرتحول خبر السمنه عنده إلى خبر كارثي..!!
  ولا شك أن هذا يأتي كما نستشف ونستنتج من سياق روايته، ما يعيشه من أزمه نفسية، خصوصا بعد التراكمات المتتابعة لصورالمشهد المتوترلأحداث المنطقة، وهوما أدى به إلى دخوله فى نوبة تلك الشكوك والظنون التى ترجمت مغزى هذا التحول..!!
وهي كما يقول ذات الشكوك والظنون نفسها التى كانت السبب فى تغييرالخارطة  الذهنية لكل شئ فينا، وهوبالطبع يقصد هونفسه..!!
وهذا لاشك اعتراف خطيرفى تراجعه عن خطه ورؤيته التنويرية الملتزمه التى عرف وتميزبها، وهواعتراف وتراجع كنا وتمنينا من أن لايصدرمن مفكر بحجم الغذامي كأكاديمي بارزأولا وكمفكرتنويري متميزله مكانته وإسهاماته العلمية والفكرية البارزة داخليا وخارجيا ثانيا.
 وهذا فى واقع الأمركان السبب الحقيقي الذى أذهلني ولفت نظري ودفعني للمداخلة فى هذا التعقيب على هذا المقال، وهوربما قد أذهل الجميع أيضا، بما ذكره تحديدا حول أسباب تحوله وشكوكه وظنونه، ومنها مما طالت أصدقائه الشيعة الذين تبذل موقفه منهم أوموقفهم منه كما قال..!!
  لكن الشئ الذى لم نستوعبه ولم يوضحه ولم ويعلمنا به، هولماذا تغيرت مواقفهم منه وماهي مبرراتهم والأسباب والدواعي الحقيقية إن كانت فعلا حدثت،  هذا إن لم تدخل فى دائرة ذات الشكوك والظنون التى إنتابته فعلا بسبب خلطه فى فحوى قراءاته لدوامة الأحداث التى تشهدها الساحة، وما دونه بالتالي مخزون ذاكرته من قراءة عكس سلبياتها على الوضع العام، ومن ثم قام بإسقاط حصيلة تلك القراءة بهذا  الموقف الغريب من أصدقائه..!!
  وهذا أيضا رغم أن تلك الأحداث قد وقعت خارج الوطن، ولاعلاقة للمواطن فى الداخل بمختلف مكوناته بها من بعيد أوقريب، وإذن فتلك مسوغات غيرمنطقية وغيرمبررة ولاتسوغ بأي حال من الأحوال، الشكوك والظنون فى إعراض بعض من شرائح ومكونات وطنه باتخاذهم موقفا معاديا منه.  
 وبالخصوص بأن شخصية الدكتورالغذامي شخصية معروفة للجميع وله توجهاته العلمية الفكرية الصرفة، كما أن سجله الفكري العام، سجل ناصع والحمد لله، ولم تسجل له أي مواقف مناوئة ولا أية تجاذبات فى الشأن الطائفي.
  فما الذى غيريا ترى مواقف أصدقائه الشيعة منه، وجعلهم يعرضون عنه اليوم، فهل فقط لأنه سني كما حاول أن يقنعنا من خلال إشاراته، وهل كانوا يالأمس يجهلون توجهه المذهبي ولم يعرفونه غيراليوم..؟!!
   أجزم بأن الدكتورالغذامي قد قفزعلى الحقيقة وظلم أصدقائه بهذه الشكوك والظنون، التى قادته لهذا الإستنتاج غيرالواقعي، فما أعرفه وأنا من ذوي التوجه المذهبي الشيعي ان مجتمعنا الشيعي فى عمومه بهذه البلاد، ليس من شيمه الحقد على إخوانه من مختلف المكونات ولا يضمرلهم إلا الحب والوفاء، فما بالك من أن يكون هذا المكون هومن أمثال الدكتورالغذامي، المعروف لديهم بطبيعته وعلاقاته الطيبة مع الجميع، فضلا عن تخصصه المعروف فى الدراسات البحثية التى تتناول شئون الأدب والثقافة والفكر، وهومما يعمق ويوطد علاقة الجميع به، فما الذى يجعلهم فى أن يقفوا منه تلك المواقف الغريبة، وهذا بالتالي أيضا ما يفند أية مزاعم تحاول تشويه هذه الصورة..؟!!
  وهنا أرى أيضا أنه ليس من شأن أي مواطن ومهما كانت الأسباب، بأن ينحى باتخاذ مواقف سلبية تجاه وطنه ومواطنيه، بل أن مانلمسه هوالإنسياق الفطري فى ألود والحب لمواطنيه والعلاقة الطيبة مع الجميع،  والولاء للأرض والوطن، ومايردده البعض عن تجييرالولاءات والإنتماءات لخارج الوطن، فلاشك بأنه ضرب من الأوهام والتخيلات الجوفاء التى لاتختمر إلا فى عقول وأذهان المغرضين، الذين يريدون زعزعة الإستقرارالذى تنعم به بلادنا، وتشويه الحقيقة وتخريب العلاقة والنسيج الإجتماعي المتماسك الذى يربط العلاقة الحميمة بين كافة شرائح المجتمع فى هذا الوطن العزيز. 
أخيرا آمل من استاذنا الكبيرالغذامي أن يعود لطبيعته ويبتعد عن شكوكه وظنونه وتشاؤماته، التى جثمت فيما يبدوعلى أفكاره، نتيجة لنظرته التشاؤمية التى تمخضت عنها قراءاته السياسية، حول التداعيات التى تشهدها المنطقة، وأن يعود مختارا وراغبا لأصدقائه ومحبيه وطلابه وهوراضيا وسعيدا وقريرالعين.

  

احمد علي الشمر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/08


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • زمن الذل والهوان والخذلان العربي..!!  (المقالات)

    • لماذا يصمت العالم الإسلامي..أمام ذكرى مأساة كربلاء الحسين..؟!!  (المقالات)

    • الحركة التجارية والفكرية المبكرة فى القطيف.. ودورالمرأة المتميزفى التنمية الإجتماعية والفكرية..  (المقالات)

    • فى ظل التخلف الصناعي العربي وانتشارأعمال التطرف والإرهاب أين المشروع العربي الناهض للبناء والتنمية والحضارة..؟!!  (المقالات)

    • سوق الخميس بمحافظة القطيف..أقدم سوق تراثي وتاريخي بالمنطقة الشرقية بالسعودية  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الناقد الدكتورعبد الله الغذامي من السمنه إلى محاربة السنة..كيف..!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو فراس الحمداني
صفحة الكاتب :
  ابو فراس الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قائد شرطة النجف يشكل فريقا تحقيقيا في جريمة قتل مديرة روضة في النجف  : وزارة الداخلية العراقية

 سقوط الأقنعـة  : حسن حاتم المذكور

 التطبيع ترسيخ مهمة التوترات والازمات  : عبد الخالق الفلاح

 نريد أن نصدق ..؟  : رضا السيد

 من هو المؤسس الحقيقي للديانة الوهابية  : اياد حمزة الزاملي

 لماذا لا يكون رئيس الوزراء لمرة واحدة و الوزير لايحق له تعيين المواطنيين   : علي محمد الجيزاني

 عاجل البرلمان يستأنف جلسته بالتغيير الوزاري

  العبادي ... عقلية التكييف .. في قراءة الموقف  : محمد علي مزهر شعبان

 الديوانية : القوات الامنية تلقي القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 هذه هي حقيقة الارهاب في العراق!!!  : خميس البدر

 السعودية : شبابها لايقبلون بتعذيب ثعلب ويكبرون لقتل وتعذيب البشر !!!!

 لماذا السني يفجر نفسة دون غيره  : علي محمد الجيزاني

 الخطاب لا يحمينا من المفخخات  : واثق الجابري

 دعوة للسلام.....  : عصام العبيدي

 مظاهرة جماهيرية في اهوار ميسان تطالب بالحصة المائية للاهوار الجنوبية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net