صفحة الكاتب : حامد شهاب

هيكل الصحافة العراقية..وربان سفينتها ..الزميل ماهر فيصل.. !!
حامد شهاب
القدرة على صياغة الكلمة وتطويع حروفها وصقل عباراتها وطلائها بالذهب والجواهر، لتزداد بريقا ولمعانا يلفت الأنظار ، مهمة أجاد صنعها الصحفي اللامع الذي يكاد ان نطلق عليه ( هيكل الصحافة العراقية ) ، الا وهو مخضرمها بلا منازع وربان سفينتها الزميل القدير ماهر فيصل الشاهر..!!
والأستاذ ( ماهر فيصل ) هو فعلا إسم على مسمى ، وقد وهبه الله ( المهارة ) ليس في انتقاء الاخبار وتطويع النص ليظهر برونقه الجميل ، ولكن لديه القدرة على جذب ليس القراء والمتابعين ، فحسب ، بل ان الله وهبه القدرة على تطويع حتى فاتنات الجمال ، في ان يظهرن اهتمامهن به ، بالرغم من انه يحلف بـ ( أغلظ الإيمان ) انه لايعشق سوى حبيبة عمره التي لن تكون بمقدور كل اقمار الجمال كما يقول لمرات عدة ، ان تسرقها من سويداء قلبه ، لكنه مع كل هذا لايمكن الا ان يكون (ساحرا) يبهر الانظار لابصنعته الصحفية وقلمه الساحر ولكنه بالقدرة على من تقع عليه عينه لتسقط في شباكه ، ويداعب البعض منهن على طريقة ( مداعبة ) الفنان المتألق كاظم الساهر لمن يعتلي عرش الغناء في ساحات المنافسة الغنائية ، ليكون مدربهن اللامع بلا منازع!!
والصحفي القدير ماهر فيصل مغرم في ولوج قباب وقصور صاحبة الجلالة، وهو يعرف كيف يغوص في اعماق أسرار السلطة الرابعة ، فيلفت الأنظار بقدرته على التقاط ماهو مهم منها، ليكون زادا هنيئا مريئا وماء عذبا يرتوي منه لكل متعطش الى المعلومة المفيدة الناضجة الطيبة المذاق!!
ومن فضائل هذا الرجل ان سمحت لك الاقدار بالعمل معه انه سيحاول الارتقاء بك الى الأعالي، ويختار العوم في البحار الهادرة وليس بقرب شواطئها الضحلة، فالمغامرة هي التي تمنح الرجل فرصة ان تظهر معادته الأصيلة، وكيف يكون بمقدوره ان يصطاد سمك القرش، وينأى بنفسه عن اصطياد الأسماك الصغيرة التي لاتضيف شيئا لمائدته التي يقدمها للمتلقي ، لتكون له زادا شهيا ليس بمقدوره الا ان يلتهم منه ما يشبع نهمه الى حيث الأكلات الشهية والطعم اللذيذ!!
وهبه الله قدرة تحليلية فائقة وبعد نظر قلما يمتلكها آخرون  حتى من بني جيله ، من المخضرمين ، وترى أن رؤيته الثاقبة قد منحتك القدرة على المزيد من التشوق للاطلاع على مايكتب من رؤى وتصورات، وهو يستحضر شواهد التاريخ والاحداث لتكون حاضرة أمامك ، ليكون بمقدورك ان تعرف كم حجم التعب الذي سبكه الرجل وصقل عبارته وتفنن في إظهارها بالمظهر الجميل العذب المستساغ ليصل الى مبتغاه، في ان يعطي الموضوع أهميته ورونقه ولكي يظهر بريق موضوعه، يلمع كبريق الشمس في ساعات الفجر ، وعندما تكون لديك الرغبة في تناول قهوة الصباح ، لتنفتح أساريرك الى ما يلفت الأنظار ببراعته وما نسجته أياديه من كلمات تم اعدادها بصياغات مبهرة ومضامين تلفت الأنظار !!
هذا بعض ما يمكن ان يقال عن صائغ الكلمة الماهر ، صاحب الابتسامة الهادئة ، والخلق الرفيع ، ماهر فيصل.. ومن محاسن القدر ان عملنا معا في جريدة الدستور فتعرفنا على كثير من فضائل هذا الرجل، وتعلمنا منها الكثير، فكانت بالنسبة لنا زادا روحيا يمنحنا طاقة مبدعة ، لاتعرف المستحيل !!
تحياتنا للزميل ماهر فيصل ، هيكل الصحافة العراقية ، كما أطقلت عليه ، لأنه أسهم في وضع تصورات هذه المهنة واعطاها من عقله ووهج افكاره مايطورها نحو الأفضل ، ليعتلي عرش صاحبة الجلالة الى حيث المكانة التي تستحق، وعذرا ان داعبناه ببعض الكلمات عن مشاكساته مع ( الفاتنات ) ، إذ بدونهن لاتستقيم حياة، ولن يكون لها طعم ، ان لم يرتقين بمهنة الصحافة الى حيث ما يتمنى المرأ أن يكون للمرأة حضورها ، في هذا الحقل الابداعي المتميز، ولبعضهن إضافات من سحر الكلمة ما أثبتت حضورها، لتثبت ان بمقدورها ان تنافس الرجال في القدرة على نسج الكلمة، وتطويع مفردات اللغة، لتغري الآخرين على الإقبال عليها، وهذه هي مهنة السلطة الرابعة، ومن يدخل عرش مملكة صاحبة الجلالة، لينهل منها الشهرة والمكانة وما يلفت الانظار، ويدخل المبدعين من رجالاتها في مراكب المجد!!

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/08


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • رحلة مع الساخر العظيم..كتاب ونقاد يستعرضون آفاق رواية الروائي أمجد توفيق  (المقالات)

    • القضاء العراقي..وفائق زيدان ..و( أروح لمين) !!  (المقالات)

    • (الأكاديمية العليا للأمن الوطني العراقي)..صرح أمني مطلوب إقامته!!  (المقالات)

    • منذر عبد الحر ...زورق يشق عباب البحر ليصطاد لآليء الثقافة ودرر الإبداع !!  (المقالات)

    • قراءة في تبعات القرارات الإستثنائية لـ(رفع الحصانة) ..ومظاهر(التشهير) وتعريض سمعة البرلمان للمخاطر!!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : هيكل الصحافة العراقية..وربان سفينتها ..الزميل ماهر فيصل.. !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس لفته حمودي
صفحة الكاتب :
  عباس لفته حمودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة التربية تفتتح مدرسة جديدة في الكريعات ضمن مشروع المنحة الكويتية  : وزارة التربية العراقية

 لجنة الإرشاد والتعبئة تشارك في مجلس عزاء الشهيد الشيخ حسن هادي العتبي

 التعليم العالي تعلن توفر 300 درجة وظيفية شاغرة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الموارد المائية: نعمل على زيادة الخزين الاستراتيجي من المياه  : وزارة الموارد المائية

 هاتِ اسـقِني يا قلـم ...!!  : يوسف ناصر

 دماءٌ على أديم البطحاء  : ماجد الكعبي

 انباء عن انطلاق انتفاضه شبابية داخل مدينة الموصل وخلو الجانب الايسر للمدينة من مسلحي تنظيم داعش الارهابي

 مقتل 27 شخصاً بينهم تلاميذ بهجوم على مدرسة شمال شرق الولايات المتحدة

 احذروا.. حرائق الصناديق جزء من "الدمار الذاتي"  : د . عادل عبد المهدي

 موقع كتابات في الميزان يحصل على شهادة تقديرية من مهرجان الامان الثقافي السادس  : فراس الكرباسي

 الشباب والرياضة تستغرب خلط بعض الجهلة الاوراق والتعامل بغباء متعمد مع القضايا القانونية  : وزارة الشباب والرياضة

 فلسطين بين وعد بلفور والوعد الإلهي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 رسالة الى احفاد يزيد..  : قيس النجم

 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ السَّادِسةُ (١٧)  : نزار حيدر

 السلطة الفلسطينية ضرورة وطنية أم مصلحة إسرائيلية ؟  : حسن العاصي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net