صفحة الكاتب : مهدي المولى

أنقلاب شباط الدموي الوحشي ودور البرزاني
مهدي المولى
 أثبت بما لا يقبل أدنى شك بأن للبرزاني وزمرته  دورا كبيرا واساسيا في نجاح الانقلاب الدموي الظلامي في 8 شباط عام  1963 والذي اخمد وأطفأ نور ثورة 14 تموز وساد الظلام والوحشية حتى عصرنا حيث أدخل العراق في فترة مظلمة متوحشة لم يمر بمثلها في كل تاريخه الطويل والتي لا يزال  يعشها فكل ما حل بالعراق من ظلم ووحشية وجرائم بشعة وفساد في العراق وما تعرض له العرب والكرد يتحمل مسئوليته بالدرجة الاولى مجموعة الاقطاع الاكراد وشيوخ عشائرهم وعلى رأسهم ملا مصطفى البرزاني ناكر الجميل 
نعم ناكر الجميل  ناكر جميل الثورة وفضلها بعد ان كان مشردا ذليلا في البلدان فدعته الى العراق مرحبة به مباركة بقدومه بفخر واعتزاز كعراقي حر مناضل وخرجت كل الجماهير العراقية  وكان ابناء الجنوب العرب اول المستقبلين والمرحبين ومنحته الثورة  كل ما يرغب وكل ما يريد وقالت العرب والكرد شركاء في هذا الوطن وكانت صادقة كل الصدق معه ومخلصة كل الاخلاص لم تبطن غير ما تعلن وما كان في قلبها على لسانها وكانت  محبة متسامحة وهذا هو سبب ذبحها وتكالب اللصوص والمجرمين عليها  وكان من منجزات الثورة الكبرى هو قانون الاصلاح الزراعي الذي كان ضربة قاسية لانهاء طبقة الاقطاع وشيوخه وكان خطوة مهمة في ازالة الفقر والجهل والذل من العراق في شماله وفي جنوبه فهذا الضربة وهذه الخطوة لا يمكن ان يتقبلها طبقة الاقطاع وشيوخه  وكان اول هؤلاء الذين اعلنوا تمردهم على ثورة 14 تموز هم اقطاعي وشيوخ الاكراد بزعامة  مصطفى البرزاني   واعلنوا تمردهم في ايلول عام 1961
وبدأت المفاوضات بين اقطاعي الاكراد واقطاعي الاعراب بين بدوالجبل وبدو الصحراء بين قومجية العرب وقومجية الكرد  لتنسيق جهودهم وتوحيدها للقضاء على الثورة وذبح العراقيين الذين ناصروها ودافعوا عنها وفي عام 1962 تم اللقاء بين ابراهيم احمد ممثل  مصطفى البرزاني ممثل القومجية الكردية والعقيد طاهر يحيى ممثل القومجية العربية ووضعوا خطة مشتركة   للقضاء على ثورة 14 تموز والقضاء على الشعب العراقي ووقف حركة مسيرته في العلم والعمل والبناء  طبعا بدعم وتمويل من قبل كل اعداء العراق والعراقيين العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود وال صباح  والخائن ابن الخائن القذر حسين  والحكومة التركية والدكتاتور فرعون مصر الجديد جمال عبد الناصر وفوق كل ذلك مخابرات امريكا والموساد الاسرائيلي الغريب ان كل جهة من هذه الجهات كلفت بمهمة معينة وساهمت بدور خاص بها من اجل  منع العراقيين من صنع جنتهم بأيدهم
وفعلا   تحقق للبرزاني وكل الجهات المشتركة ما يريدون وما يرغبون وذبحت الثورة وذبح ابنائها وادخلوا العراق  في مرحلة الظلام والوحشية فترة الموت والفساد والجهل والتخلف والتعصب   والمقابر الجماعية والانفال وحلبجة والتطهير العرقي والطائفي فكان يوم 8شباط يوم اسود مظلم في تاريخ العراق 
شعر مصطفى البرزاني بالزهو والانتصار فارسل البرقية التالية الى قادة انقلاب الدموي البرقية  مهنيا ومباركا انتصارههم ومسميا انقلابهم بالثورة المباركة تقول البرقية ان ضرباتنا تلاحمت مع ثورتكم المجيدة على العدو الاول للقوميتين العربية والكردية على الجلاد الاوحد لشعبنا الكردي المسلم وعلى اوكار الخيانة الملطخة بعار دماء شهدائنا وكانت موقعة من الجحوش  صلاح اليوسفي     فؤاد عارف  ابراهيم احمد
بركم هل كان لزعيم عبد الكريم قاسم جلادا للعرب والكرد وكان عدوا لهما والله لوكان فعلا جلادا وعدوا للعرب وللكرد يا ناكر الجميل لاسرعت  خاضعا امام بسطاله وقبلته وقلت له لبيك عبدك بين يديك لكنه انسان حق محب للعراقيين كل الحب لا يريد شي سوى بناء العراق وسعادة العراقيين
  لهذا اعلنت  الحرب عليه و على العراقيين
لو دققنا في نتائج تمرد البرزاني وتحالفه مع القومجية البدوية الصحراوية ماذا حصد الكرد منها كان مجرد جحش ركبوا عليه اعداء الكرد فاوصلهم الى اهدافهم ثم رفسوه وكانت الرفسة بقلب ابناء الكرد قيل ان البرزاني الابن  مسعود شعر بالالم والندم وقال لو لم نقم بالتمرد ضد ثورة 14 تموز
لو كان فعلا ان  مسعود البرزاني على ذلك لماذا يسير بنفس  طريق الخيانة والعمالة  ويتعاون ويتحالف مع تلك المجموعات التي تعاون وتحالف معها والده أمثال اردوغان القومجية العربية عزة الدوري المجالس العسكرية ثيران العشائر وكل من يعادي العراق العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها ال سعود وكلابها الوهابية داعش الوهابية كيف ان تجعل من نفسك جحشا مرة اخرى  لتمنع العراقيين من سد ابواب جهنم التي فتحها  والدك بتعاونه وتحالفه مع اعداء العراق في 8 شباط 1963
في 8 شباط عام 1963 فتح اعداء العراق بمساعدة مصطفى البرزاني  فتحوا ابواب جهنم على العراقيين
وفي 9 نيسان عام 2003 بدأ العراقيون في اغلاق باب نيران جهنم لكن اعداء العراقيون بمساعدة مسعود البرزاني يعمل على عدم اغلاقه
والمعركة مستمرة 
فهل يغلق ام يبقى مفتوحا

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/07



كتابة تعليق لموضوع : أنقلاب شباط الدموي الوحشي ودور البرزاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انور السلامي
صفحة الكاتب :
  انور السلامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الغـاية في الجباية  : عبد الزهره الطالقاني

 عٌتّرأّفِّأّتّ مَمنوعة    : وليد كريم الناصري

 روسو وفولتير والمسرح الثوري  : صباح مهدي عمران

 العمل تشارك في ورشة (المرأة مسؤوليتي)  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مكافحة مخدرات واسط تلقي القبض على تاجر للمواد المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 محنة الشعراء  : ابراهيم امين مؤمن

 عدد المصابين بوباء الكوليرا في اليمن يتجاوز نصف مليون

 حامل اللقب بضيافة أمانة بغداد.. وديربي مثير في النجف السبت .. 6 لقاءات في الجولة الثالثة لدوري الكرة الممتاز

 الاقتصاد ودوافع التظاهر في العراق  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 موج الاسى...ودرب الحزن...وفاجعة الرحيل  : د . يوسف السعيدي

 بلاتر يقدم إنذارا للبرازيل قبل 18 شهرا من استضافة نهائيات كأس العالم

 هواة الخشبة تطلق ورشتها بمدرب ايطالي  : هايل المذابي

 ما هكذا نقدم انتحار شباب العراق/5  : عبد الرضا حمد جاسم

 (وإذ قال موسى لفتاهُ).(1)  : مصطفى الهادي

 حدُّ الحرابة\" صار سارياً بموجب فتوى من هيئة علماء الثورة  : بهلول السوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net