صفحة الكاتب : حمزه الحلو البيضاني

سور بغداد ... هل هو سور الصين يادواعش السياسه
حمزه الحلو البيضاني
(سور بغداد) خطه وسور يراد منه السيطرة على مسالك،ومداخل بغداد الهدف الأساسي منه حمايه بغداد،وأهلها بالدرجة الأولى من إجرام داعش،وقد عرض في وقت سابق في مقترح لتنفيذة والاقتراب من اعطائة الى شركه مختصه لتنفيذة، لكن عطل بسبب التجاء الحكومه الى خطة اخرى بديله،من خلال عزل المدن المناطقيه بالداخل عن الأخرى مع المداهمه والتفتيش للاماكن المشكوك فيها، وضرب بيد من حديد كل الخارجين عن القانون في وقتها، سميت هذه الخطة باسم (فرض القانون)وقد لاقت هذه الخطه نجاح واسع في عام مابين 2006، و2007، و2008، وقد استطاعت ان تحقق ما ارادة القادة الامنيين منها، وتحقق الأمن في بغداد مابعد هذه السنوات لمدة أكثر من أربع سنوات تقريبا،وقد طبقت خطط أخرى مشابه لها؛ في المحافظات الجنوبية في البصرة تحت مسمى (صولة الفرسان) ، وميسان (بشائر الخير) ، وشمالا في ديالى (بشائر السلام)  على نفس الشاكل وكذلك نجحت نجاح باهر   .
لكن (سور بغداد) و(خطة بغداد المحكمه) اليوم  يهدف إلى حمايه بغداد،وأهلها من داعش الهدف الأول فإن اسئله سوف تثار حول مافائدة هذا السور؟ ولماذا بغداد بالتحديد ؟ وقد وضحها القادة الامنين، وبينوا السبب، وهو  بالتأكيد أن أي مشروع من هذا النوع الأمني بالتأكيد سوف تثار حولة العديد من الكلام والاقاويل، وماصرح به المسوولين الأمنيين قد وضح الكثير عن هذا المشروع أو الخطه التي تنوي عمليات بغداد القيام بها، واوضحوا أن المشروع يهدف لمنع تسلل المسلحين من المحافظات التي فيها عمليات كما في الرمادي المجاورة لبغداد، وكذلك منع الهاربين من قضاء (الفلوجة) الملاصق لبغداد قبل  ان تقوم عمليه امنيه قريبا فيها مابعد الرمادي بالدخول لبغداد،وكذلك لأحكام الطوق حول العاصمه، وتأمين المناطق الميسمية التي لاتستطيع القوات أن تغطيها في القوات ،ولأجل التخفيف من الإجراءات الامنيه المشددة عن المواطنين داخل بغداد، ورفع أغلب السيطرات ونقاط التفتيش الكثيرة المشووهه لمنظر العاصمه وغالبه الطابع العسكري عليها، فإن بتطبيق هذه الخطة سوف تخفف الكثير من الاجراءت العسكرية،وتعيد لبغداد رونقها، وكذلك جزء من خطه القائد العام بتسليم الملف الأمني لوزارة الداخليه،وإخراج الجيش إلى أطراف المدن،وبهذا سوف تكون مهمه الجيش هي محاذيه هذا السور مع أجهزة مراقبه حديثه كالبالونات والكاميرات الدقيقه  .
أما لماذا بغداد بالتحديد هي المشموله بهذا السور؟ بسبب أن المحافظات الشمالية والغربيه تشهد عمليات عسكريه في عقر دار الدواعش،ومن نفس العدو المحتاط منه في بغداد هو داعش  أما المحافظات الجنوبيه، فإنها تشهد وضعا أمنيا مستقرا فلاداعي لأي طوق مثل هذا بسبب سيطرة قوات  الأمن هناك ،وعدم وجود أي خرق أمني مثلما يحدث في بغداد بين فترة وأخرى وكما أخيرا في قلب بغداد في منطقه (بغداد الجديدة) والذي بين أن العمليه قد نفذت وخطط لها من أطراف بغداد،وهي منطقه الدورة المطله والقريبه من المحافظات الساخنه  .
وكذلك أن أي خطوة تخطوا فيها الدولة لها معارضين،ومويدين، ولكن المعارضين لهذة الخطة فلااعتقد يوجد هنالك مبرر للاعتراض ولا أعتقد يوجد مواطن شريف لايريد الاستقرار الامني لبغداد قلب العراق النابض والمعترضين،والمطبلين خارجين عن الشرف بالتأكيد مقدما وغير مواطنين بل مواطنين خونه دول أخرى تدعمهم بالدولار على حساب وطنهم ، وهذة اعتراضاتهم هي جزء مكمل من اعتراضات مستمرة ودعم متواصل للدواعش وخاصه من السياسين المنضويين تحت قبة البرلمان!!! والذي وصفوا الخطة بأنها خطوة نحو نزع مناطق من محافظات إلى محافظات أخرى!! وتغير ديموغرافي للمحافظات !! كما وصفوها وتناسوا أنفسهم عن الاحتلال الكردي لاراضيهم الأم!! التي اغتصب أمام أعينهم وضموها لحدود الإقليم والدولة الكردية المستقبلية من ،كركوك، واطراف صلاح الدين، وشمال ديالى، وشمال الموصل،   والتزموا الصمت قبل أيام من هذا الاعتراض!!! ولم نرى أي ثرثار منهم قد نطق واعترض عن تلك التجاوزات،  لكن مثل هذة الخطوة التي تهدف لحمايه بغداد والتضيق على داعش ممثلهم العسكري ، قد افتحت شهيتهم نحو مهاجمه عمليات بغداد والحكومه برمتها والمذاهب الاخرى ،وإضفاء الصبغة الطائفيه على هذه الخطه،
وقد فند سكان هذه المناطق المحيطة ببغداد كل هذه الادعاءت واعلنوا عن ترحيبهم بهذة الخطوة لحمايتهم من هجومات داعش المتكررة عليهم في أطراف بغداد ، وهم المتضررين انفسهم لاغير وهم من يقرر مصلحتهم وامنهم وان السور والخطة المزمع تنفيذها هي عبارة عن سور وخندق لعدة أمتار وليس سور الصين العظيم كما يحاول الدواعش أن يوصلوة إلى الإعلام لأجل تكبير الموضوع مع قنوات بائعه شرفها المهني كذلك لأجل الدولار ليجعلوا منه حديث الساعه حتى يهاجم هكذا من قبل دواعش السياسه  وضربوا عرض الحائط تصريحات دواعش السياسيه الذي يندعون انهم ممثلين هذة المدن في البرلمان ولم يروا فيهم خيرا من قبل لهم  وعلى قول المثل (مابيهم خير بس دخانهم يعمي)  .

  

حمزه الحلو البيضاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/07



كتابة تعليق لموضوع : سور بغداد ... هل هو سور الصين يادواعش السياسه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علي ياغي
صفحة الكاتب :
  الشيخ علي ياغي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 غَياب الوطنيَّة سببُ الفوضى في المَواقِف!  : نزار حيدر

 الاسلام محمدي الوجود حسيني البقاء...  : عبدالاله الشبيبي

 روح تتنورس بهاءا  : عزيز الحافظ

 بعد تنفيذ توجيهات المرجعية : فرقة العباس القتالية تستعد لاضخم استعراض للمتدربين

  التوغل التركي في العراق وتداعياته غير المشروعة  : د . عبد الحسين العطواني

 السلوك الوظيفي ودور الدولة  : عادل الدباغ

 رئيس الخارجية النيابية يزور سفارة العراق في موسكو  : مكتب د . همام حمودي

 أبطال قيادة عمليات الجزيرة وفرقة المشاة السابعة يحررون ناحية العبيدي القديمة والجديدة والمجمع السكني  : وزارة الدفاع العراقية

 تسجيلات صوتية خطيرة كشفت التآمر على المملكة العربية السعودية ونظامها  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 محسن فكري. واقعنا المرّ.   : مصطفى الهادي

 رسالة احتجاج على التعامل التمييزي وخرق مبدأ المساواة والمقتضيات القانونية ذات الصلة بتدبير الإعلام العمومي لتغطية أنشطة تنظيمات المجتمع المدني

 واخيرا استبصر المعاند  : سيد جلال الحسيني

 الوهابية تفخخ التاريخ  : سامي جواد كاظم

 التركيز على تنظيم القاعدة من جديد  : برهان إبراهيم كريم

 قراءة في قصة نعسان الأسد  : سهيل عيساوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net