صفحة الكاتب : مهدي المولى

صراخكم ايها المنافقون لا ينقذكم من أهل السنة
مهدي المولى
منذ  ما يقرب العامين وثلث مساحة العراق محتلة واكثر من ثلث ابناء العراق من المناطق التي يطلق عليها المناطق السنية بين مهجر نازح وبين مذبوح وبين معتقل ومن رفعوا السيف بوجه اما ان تعتنق الدين الوهابي او تذبح   وهدموا وفجروا المنازل والمساجد وحرقوها وحرقوا كل من يصلي بها وما فيها من كتب مقدسة واسروا النساء واغتصبوهن  وعرضن في المزاد في اسواق النخاسة لبيعهن كما فجروا المدارس والجامعات وكل دور العلم وذبحوا العلماء وحكموا على كل مبدع في اي مجال من مجالات بناء الحياة بالموت فالعلم كفر والعالم كافر والعمل كفر والعامل كافر  عبادة الله كفر والذي يعبد كافر لهذا شنوا حربا شعواء ضد هؤلاء جميعا من اجل ازالتهم من الوجود
فذبحوا العلماء والعمال والعابدين وفجروا دور العلم والعمل ودور العبادة وكل معلم من معالم الدين والعلم والعمل وكل رمز ديني حضاري في هذه المناطق التي احتلت من قبل الكلاب الوهابية الصدامية الممولة والمدعومة من قبل ال سعود
لم نسمع  لهذه المجموعات والابواق المأجورة اي صوت اي كلام  اي صراخ اي بكاء حتى لو من باب  التضليل المجاملة الكاذبة على ابناء ونساء ومساجد اهل السنة اليس هم الذين انتخبوكم وهم الذين اوصلوكم الى هذه الكراسي التي تدر ذهبا سواء التي تسرقوها من اموال العراق او التي تستلموها من قبل اسيادكم ال سعود 
حيث جعلتم من المناطق السنية وابناء السنية وقودا للنيران التي اشعلتموها من اجل تحقيق مطامع ال سعود في اقامة حرب طائفية بين السنة والشيعة في العراق
وعندما قامت القوات الامنية العراقية الباسلة وظهيرها الحشد الشعبي المقدس  ومشاركة كل العراقيين الشرفاء وفي المقدمة ابناء السنة الاحرار بتحرير ارضهم وشرفهم وكرامتهم وعرضهم ومقدساتهم وفعلا تحررت الكثير من المناطق والمدن ابتداءا بآمرلي وجرف النصر وديالى وصلاح الدين والانبار وهاهم عازمون ومصممون على تطهير كل الاراضي العراقية التي دنست من قبل هؤلاء الاقذار الارجاس الكلاب الوهابية والصدامية المرسلة من قبل ال سعود
بدأ صراخ وعويل هؤلاء المأجورين عناصر القوى اللا عراقية مجموعة النجيفي والابواق المأجورة  المختلفة البزاز والخشلوك والضارط وجوقة المدى الوهابية وابواق اخرى  كثيرة وهي تصرخ وتذرف الدموع على ابناء السنة ومساجدها ونسائها وحقوق الانسان واخذت تناشد الجامعة العربية والمؤتمر الاسلامي والامم المتحدة بأنقاذ السنة  الذين يتعرضون للابادة على يد القوى الصفوية الفارسية وحماية مساجدها من التدمير ونسائها من الاسر والاغتصاب
بل ويؤكدون ويقسمون الايمان بان  المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية لم يذبحوا واحدا  ولم يهجروا واحدا ولم يغتصبوا امرأة ولم يفجروا بيتا ولا مسجدا ولا مدرسة من اهل السنة وفي مناطق اهل السنة وانما كان هدفهم حماية اهل السنة وحماية ارضهم واعراضهم واذا حدث ذبح واسر وتفجير واعمال اجرامية اخرى هذه اعمال قام بها الجيش الفارسي والمليشيات الرافضية المجوسية الايرانية 
ودعوا الجامعة العربية جامعة موزة وحصة بالتدخل لانقاذ اللغة العربية في المناطق السنية حيث فرضوا على ابنائها التكلم باللغة الفارسية والذي لا يتكلم  اللغة الفارسية يسفر الى ايران ويأتي بدله ايراني
لو اقررنا بان كل ذلك امر طبيعي وشي متوقع من قبل اعداء العراق والعراقيين و عملائهم في العراق
لكن الامر الذي يكشف حقارة وخسة ونذالة وعمالة وخيانة هؤلاء العملاء المأجورين هو الحملة الشعواء التي قاموا بها لزرع الرعب والخوف في قلوب ونفوس العراقيين  التي تتحدث عن قرب انهيار سد الموصل وانه سيغرق العراق واهله جميعا ولا يتمكن احد من النجاة وبدأ صراخهم ونحيبهم على العراق والعراقيين ولعنوا الشيعة الفرس والحكومة الفارسية وجيشها الفارسي والحشد الشعبي الرافضي الفارسي هم السبب في ذلك
ونحن نسأل هؤلاء المجرمين العملاء لماذا عندما كان سد الموصل   تحت نفوذ وسيطرت داعش لم نسمع لكم اي صوت ولا حتى صرخة ولا دمعة 
اعتقد انكم تعلمون علم اليقين لو كان في السد اي نوع من الخلل ولوكان باستطاعتهم تفجير السد واغراق العراق لفعلوا في اول يوم احتلوا السد فهؤلاء وحوش لا يمتون الى الانسانية باي صلة حتى ولا للحيوانات فهؤلاء وباء من اشد الاوبئة خطرا 
فهذا العويل المزيف وذرف دموع التماسيح لعبة خبيثة وحقيرة لا يمكن ان تنطلي على العراقيين وخاصة ابناء السنة الاحرار فردوا بصرخة واحدة لا مكان لكم ايها الخونة ايها العملاء في المناطق السنية فدمائكم مهدورة فهذا النحيب وذرف الدموع لا ينقذكم ولا ينجيكم ولن يغير حكمنا عليكم فانكم وباء لا يمكن انقاذ انفسنا الا بقبركم والى الابد

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/06



كتابة تعليق لموضوع : صراخكم ايها المنافقون لا ينقذكم من أهل السنة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : معتز علي
صفحة الكاتب :
  معتز علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عمليات صلاح الدين تدعو الكريم الى ذكر الأسماء المسؤولة عن موضوع تهريب النفط

 في العراق جيش واحد  : مهدي المولى

 المخلوق المقدس  : حيدر الحد راوي

 الخروج بخفي حنين  : علي علي

 في مواسم الحج .. مؤسسات أمنية واستخبارتية مهامها سياسية  : حمزه الجناحي

 أيصلح الحكيم ماأفسده المالكي ..؟  : فلاح المشعل

 الحرب الوطنية على المغالطة  : ادريس هاني

  يوم حافل بالبلاغة قولا وفعلا المالكي وخطيب جمعة (الشرف) في الفلوجة  : عمار طلال

 مؤامرة لتصفية قيادات المعارضة السياسية في البحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 أهل العراق ..تيارت وأحزاب اختلاف على باطل وتمرد على حق !!  : خالد القيسي

 الدكتور عبد الهادي الحكيم يدعو مجلس النواب والحكومة إلى اتخاذ موقف حازم اتجاه الحكومة المصرية بشان فتاوى التكفير الرسمية  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 الاديب المصرى صابر حجازى ..رمز التحدى والابداع  : صابر حجازى

 السعودية ساعدت ايران على امتلاك اقوى الاسلحة  : سامي جواد كاظم

 مجلس ذي قار يستنكر التدخل التركي، ويعلن استعداده لاستخدام الطرق العسكرية والاقتصادية التي تتخذها الحكومة المركزية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 صندوقُ النقدِ الدولي عدوُ الشعوبِ ومدمرُ البلدانِ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net