تُستغل لأغراض شخصيّة ! ..السيارات الحكومية تخرق قوانين الحكومة !
قيس عيدان

 تحقيق / قيس عيدان – تصوير / محمود رؤوف 

 
الساعة السادسة  والنصف من مساء يوم الاربعاء الماضي توقفت سيارة حكومية امام احد المحال التجارية في منطقة الوزيرية، نزل منها  ثلاثة اطفال بالاضافة الى سيدة أنيقة . في حين كان سائق المركبة جالساً في السيارة، اقتربت من السيارة  واذا بي  ارى صديقا قديما من المنطقة (السائق) والمعروف بـ(أبي حسام.) تبادلنا التحية والسلام والسؤال ، تساءلت عن سبب الوقوف امام هذا المحل. اجابني “ان زوجة المدير ومعها العائلة تقوم بالتبضع وانا بالانتظار .” عاودت سؤاله “انها الساعة السادسة والنصف وغداً عطلة رسيمة ،مثلما اعلنت ذلك الحكومة بمناسبة اعياد راس السنة، فكيف هذا ؟” اجابني بضحكة “يمعود يخابرني المدير الجمعة الصبح وانروح نكضي شغلاتة.” هذا المشهد دفعني للتساؤل وطرح العديد من علامات الاستفهام حول استخدام العجلات الحكومية بعد انتهاء أوقات الدوام الرسمي لمن هم في مناصب ادارية عليا. خاصة ان اغلبهم يملك سيارات شخصية حديثة او ان بإمكانه شراءها.
 
جرائم السيارات الحكومية 
العميد  المتقاعد الحقوقي (رياض عبد الحسين النعمان)  يقول لـ(المدى) :”عندما وضعت الحكومة  في ميزانيتها تأمين مبالغ لسيارات حكومية  كالوقود والصيانة والساعات الاضافية للسائق الحكومي فذلك لكي  يتم استخدامهما في المهام الرسمية والحكومية خلال وقت الدوام الرسمي وبعد الدوام الرسمي ان وجدت واجبات مهمة لذلك.” مستدركا: “لكنها للاسف تستخدم لقضاء بعض الاغراض الشخصية خاصة بعد الدوام الرسمي.” مبينا: “انها اصبحت ظاهرة ولابد من من اتخاذ الاجراءات اللازمة من قبل الجهات الأمنية وبدون تردد.”
واضاف النعمان: “الكثير من الجرائم تشير الى استخدام العجلات الحكومية في حالات الخطف وغيرها من الجرائم المثبتة في سجلات القضاء.” داعيا الى “وقفة جادة وقرار جريء يتم فية إلقاء القبض على سائق المركبة واحالتة الى القضاء بتهمة هدر المال العام وتشديد العقوبات القانونية كي نحفظ للدولة هيبتها.” مشددا ان ” الامر وصل الى  استخدام السيارات الحكومية حتى من قبل الموظفين والعاملين في المؤسسات الحكومية  بشكل عام وحتى ابناء الموظفين.”
 
 سيارت الصالون 
(مرتضى حسين) ،  موظف في وزارة الصحة ، يقول لـ (المدى) أن معظم السيارت الحكومية التي تستخدم بعد الدوام الرسمي هي سيارات الصالون التي تخصص لمدراء الاقسام فصاعدا. مبينا: ان هذه السيارات مخصصة مع سائق لنقل المدير من والى الدائرة والبيت حصرا. لكنها تبقى تحت تصرف السائق او المدير على مدار (24) ساعة. 
واوضح مرتضى:  بالرغم من تحديد سعر ثابت لوقود السيارة في ظل الوضع المالي للدولة الا أن التصليح يأخذ جزءا كبيرا من ميزانية الدائرة. منوها: ان لكل وزارة الكثير من المشاكل في هذا الخصوص. متسائلا عن عدم تطبيق القانون لاسيما أن معظم مناطق بغداد والمحافظات تنتشر فيها سيطرات أمنية مخولة لكن يبدو ان الحكومة غير جادة لوقف هذا الهدر بالمال العام.
 
مخصصة لرمي الأنقاض 
في منطقة راغبة خاتون ، تقف سيارة حكومية نوع (بيك اب) بالقرب من شارع محمد القاسم ومعها عدد من الشباب يقومون بتفريغ السيارة من انقاض البناء وهي تحمل ارقاما حكومية . ولغرض المزحة قلت للسائق (عمي نيالك مدتفع اجرة) ، اجابني : “لا عمو انها سيارة جيرانّة وآني أبني غرفة لغرض الزواج وهو تكفل برفع الانقاض ورميها هنا كهدية منه لمناسبة زواجي وعونة.” حالة اخرى مشابهة مساء يوم 31/ 12 وتحديداً عند الساعة العاشرة والنصف عندما شاهدت سيارة (بيك اب دبل قمارة) يقودها شاب معه  عائلة تضم عددا من الاطفال والنساء وهي تجوب شارع فلسطين للاحتفال بأعياد رأس السنة.
 
السيطرات وأرقام العجلات
 (مصطفى عبد الرزاق) ،  موظف في وزارة المالية يوضح لـ(المدى) :  نرى يومياً  العديد من العجلات الحكومية والمعروفة من خلال لوحات تسجيل المركبات او عائدة لجهات اخرى تستخدم لاغراض شخصية بما فيها مركبات لاتحمل اساساً لوحات تسجيل. مستطردا: ان المركبات تمر من السيطرات بالرغم مما نسمع من تصريحات اعلامية في التلفاز وغيرها من حجز  اية مركبة لاتحمل ارقاما. لافتا الى ان بعض السيطرات ترفع لوحة اعلانية تشير الى منع مرور اية سيارة لاتحمل ارقاما لكن بمجرد اخراج الباج تمر السيارة. داعيا الجهات العليا والأمنية خصوصاً ومنها وزارة الداخلية الى ضرورة ان تقف بحسم أمام هذه التصرفات المقلقة للمواطن ومنها التصرف بالعجلات الحكومية بعد الدوام الرسمي او أثناء اوقات العمل. 
 
فصل عشائري 
المواطن (طالب شنتاغ) من سكنة بغداد الجديدة يقول لـ( المدى ) :”حضرت قبل أكثر من شهر فصلا عشائريا في مدينة الصدر ، وعند وصولنا الى المكان المخصص ،اى الجادر او ما يعرف بـ(الخيمة)، شاهدت وجود أكثر من عشرين سيارة حكومية.” متابعا: من ذلك عرفت ان احد اطراف الخصوم يعمل موظفا في وزارة الصحة ، الامر الذى دعا فيه الاصدقاء من العاملين في نفس الدائرة للحضور الى هذا الفصل العشائري كي يثبت قوته أمامهم. 
 
منع حركتها بعد الدوام 
في حين أوعزت الأمانة العامة لمجلس الوزراء بتفتيش العجلات العائدة للوزراء والمحافظين والمسؤولين في الدوائر الحكومية كافة، خصوصاً المظللة منها مهما كانت عائديتها. وكشفت وثيقة صادرة عن الامانة وحصلت (المدى)  على نسخة منها، أن التوجيه شمل الوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة والمحافظات ومجالسها، بوضع ضوابط وآليات جديدة لحركة العجلات الحكومية. وجاء بالوثيقة ايضا أن التوجيه تضمن تحديد مستخدم واحد لكل عجلة مع تزويد مستخدمها ببطاقة عمل رسمية، وتقييد استخدامها ومنع حركتها بعد أوقات الدوام الرسمي لغاية الثامنة مساءً حفاظاً عليها، وتقليل استهلاك النفقات الخاصة بالوقود والصيانة . كما تضمنت الوثيقة أن تقييد حركة تلك العجلات يأتي ايضا لتخفيف الزحام المروري الناتج عن ازدحام الشارع بالآليات الحكومية، باستثناء عجلات المسؤولين العائدة إلى الدولة، مشددا على ضرورة احترام نقاط التفتيش وعدم التجاوز على منتسبيها كونهم يمثلون القانون ويعملون على خدمة المواطن.
 
رأي المرور العامة 
بالرغم من المحاولات العديدة للحصول على إحصائية رسمية دقيقة تبين اعداد العجلات الحكومية المسجلة لدى دائرة المرور العامة ،ومنها تحديداً سيارات الصالون، لم نستطع الحصول على ارقام دقيقة . فيما اعتذرت دائرة المرور على تزويدنا بالاحصائية الرسمية لاسباب أمنية ، في حين تم الحصول على معلومة تشير الى أن هناك أكثر من (300) الف سيارة مسجلة في مديرية المرور تعود للدوائر الحكومية. المقدم (زياد محارب) اوضح في حديثه لـ(المدى) ان جميع المركبات الحكومية تخضع للقوانين المرورية وتحاسب كأي سيارة كما انها تخضع للوائح وانظمة وقوانين المرور. مشيرا: ان هناك  مخالفات ترصد من قبل مفارز المرور وتحاسب بما فيها فرض الغرامات والحجز.
وبين محارب أن محاسبة استخدام السيارات الحكومية بعد الدوام الرسمي ليست من صلاحيتنا واننا لم نتسلم لحد الآن أية توجهيات أو تعلميات من عمليات بغداد تحدد فيها او تمنع الاستخدام بعد الدوام الرسمي. مضيفا: في حال اصدار تعلميات بهذا الخصوص ستصدر المرور العامة بيانا في هذا الموضوع ويكون تنفيذه وفقاً للوائح والقوانين المرورية.
 
تعليمات وزير الداخلية
المكتب الاعلامي لوزارة الداخلية بين لـ(المدى) أن الوزارة تشدد ،ومن خلال مفارزها المنتشرة في عموم البلاد، على التاكيد برصد السيارات الحكومية التي تعمل خارج اوقات الدوام الرسمي من خلال التأكد من  الاوراق الثبوتية وعائدية المركبة. موضحا:  ان كانت هناك مؤشرات فهي اصلاً مثبتة على نظام الحاسوب  والمجهزة لجميع السيطرات الحكومية ومنها المشتركة  لجميع المركبات الحكومية.واشار المكتب: الى أن تعلميات وزارة الداخلية وبإشراف مباشر من قبل الوزير تؤكد على تشكيل العديد من اللجان التفتيشية  والرصد  الميداني الخاصة في الوزارة والمديريات العامة في المحافظات لرصد جميع الحالات المخالفة للتعلميات. مبينا بالنص: (ان معالي وزير الداخلية يشرف وبشكل مباشر على جميع القضايا التى يتبين فيها ثبوت  استخدام احد المنتسبين العجلات الحكومية بعد الدوام الرسمي وبدون اذن رسمي وغيرها من السلوكيات غير المنضبطة للمنتسبين عموماً).
 واضاف المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية: أن من واجب الوزارت والهيئات الحكومية ضرورة التشديد عل منتسبيها من خلال تعلميات تصدر توضح فيها آلية والتوقيتات المسموح بها استخدام المركبة خارج اوقات الدوام الرسمي. مبينا: ان هذا الامر يعد من الملفات الأمنية المهمة بالاضافة الى المحافظة على المال العام. 
 
تكلف 150 مليار دينار !
عضو اللجنة المالية في مجلس النواب (مسعود رستم) ، سبق وان اعلن في تصريح صحفي ان نفقات سيارات أغلب مسؤولي الدولة تفوق رواتبهم، وان الحكومة يجب أن تلتفت إلى هذا البند الذي يكلف الخزانة العامة ما يقرب من 150 مليار دينار عراقي سنويا (نحو 130 مليون دولار). مضيفا: أن الاستقطاعات الأخيرة التي صوت عليها مجلس الوزراء بشأن رواتب الرئاسات الثلاث والدرجات الخاصة والوزراء ومجلس النواب لا تعادل نفقات سيارات مسؤولي الدولة من مدراء عامين ومستشارين ووكلاء الوزراء.
وأوضح رستم أن بعض المدراء العامين لديه سبع سيارات. مشيرا إلى أن عديد السيارات الحكومية التي تعمل في خدمة مسؤولي الدولة يتجاوز (60) ألف سيارة تكلف الميزانية العامة للدولة وقودا بحدود (100) إلى (150) مليار دينار عراقي (87 إلى 130 مليون دولار).
 

  

قيس عيدان

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/06



كتابة تعليق لموضوع : تُستغل لأغراض شخصيّة ! ..السيارات الحكومية تخرق قوانين الحكومة !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ناقم على الاحزاب ، في 2016/02/07 .

اذا على السيارات هينة
استغلوا العراق حتى البشر




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسين العبوسي
صفحة الكاتب :
  محمد حسين العبوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نِظامُ الْقَبيلَةِ..الهُروبُ الى الأَمامِ  : نزار حيدر

 مراحل الانحطاط اليعربي...وقيلولة الخاملين  : د . يوسف السعيدي

 السید السیستانی یضع خطوطا حمراء على موازنة 2015  : باسل عباس خضير

 ردا على رسائل وصلتني عبر الايميل

 حقائق عن مباراة العراق واليمن في الجولة الثانية من كأس آسيا (الإمارات ٢٠١٩)

 مديرية شهداء واسط تنظم مسيرة بمناسبة ذكرى إعدام الطاغية صدام وجلاء القوات الأمريكية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 سطوة السعودية المعنوية على قرار المسؤول العراقي

 الولايات المتحدة تحذّر روسيا من تزويد النظام السوري بـ"إس 300"

 بيان الهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات بخصوص الكهرباء

 رسالة من معارض بحراني لحركة حشود المصرية  : السيد جعفر العلوي

 بالصور : ابطال الحشد الشعبي يفككون اكبر عبوة تم زرعها من قبل عصابات داعش

 حوار مع ابي الفضل العباس عليه السلام!  : وسام الجابري

  الندوة التثقيفية للمفوضية المستقلة للانتخابات  : علي الزاغيني

 وافكار ورؤى حول سد عجز موازنة الدولة ح(2)  : حامد زامل عيسى

 مستشارة رئيس الوزراء بشرى الزويني تبحث مع الصليب الاحمر (تأثير الحروب على المرأة)  : فراس الكرباسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net