صفحة الكاتب : عامر هادي العيساوي

الحقيقة القذرة لروسيا وامريكا والحضارة الغربية
عامر هادي العيساوي

 ينظر الكثير من أبناء العالم الثالث ومنهم المثقفون إلى أمريكا وروسيا والحضارة الغربية بانبهار شديد وكأنها نموذج للعدل والمساواة وحقوق الإنسان والمرأة والطفل بل وحتى الحيوان والحقيقة الصارخة ان جميع هذه المظاهر إنما هي غطاء لغابة حقيقية لا تختلف قط عن غابات أفريقيا الاستوائية القائمة على قانون البقاء للأقوى )...إن ذلك الغطاء صنع ورتب بعناية فائقة من قبل سلطة رأس المال العالمي المتركز بيد اليهود ......
ولو تخيلنا مثلا فريسة سقطت توا في إحدى الغابات ثم انبرى أسد او ثعلب او خنزير فربض بجانبها بحجة حمايتها من مخالب وأنياب وحوش الغابة الأخرى فهل سيصدق العقلاء ذلك الادعاء ..والجواب كلا طبعا ...
أما نحن العرب فقد صدقنا دائما تلك الادعاءات وصفقنا لها ,,فحين غزت أمريكا العراق تحت لافتة إنقاذه من صدام حسين صدقنا وصفقنا وكأننا لا نعلم بان هدفها الحقيقي هو إزالة العراق من الوجود عبر تقسيمه إلى دويلات متناحرة وهذا ما يحصل اليوم ...
وحين دخلت روسيا علينا أخيرا بحجة محاربة داعش صدقنا وصفقنا وعولنا على الدب الروسي رغم تجربتنا الطويلة مع ذلك الدب الذي يتلخص دوره على ضبط إيقاع الهزائم العربية وتنظيمها بحيث لا تخرج على سيطرة الدول العظمى  أي تماما كما يفعل ممسك الذبيحة لذباحها ....وهذا ما يحصل اليوم .....
وحين طالبت العمة ميركل بفتح أبواب أوربا للمهاجرين العرب وخاصة العراقيين والسوريين صدقنا وصفقنا وكأننا لا نعلم بان من ثوابت السياسة الصهيونية أن تبقى البلدان العربية رازحة ومتخلفة ومفتوحة كأسواق للسلاح وجميع البضائع بما فيها خيوط العقال العربي الذي يضعه العراقيون على رؤوسهم ...ومن وسائلها لتحقيق ذلك كما هو معلوم تلك الماكنة الإعلامية الهائلة والخاضعة كليا لسلطة رأس المال العالمي الذي يتركز بأيدي اليهود ...
إن صرف بضعة مليارات من الدولارات على الهجرة والمهاجرين ستحقق لهم من دون قتال او دماء أهدافا عظيمة تتلخص بما يلي ؛
1 –إن استقبال المهاجرين من البلدان العربية بشكل خاص وإحاطتهم برعاية يحلمون بها كتوفير السكن المناسب والمأكل والمشرب وفرصة العمل جعلهم يكفرون علنا ببلدانهم ويلعنونها يوميا عبر آلاف الاتصالات بذويهم فهم وجدوا كما يقول أكثرهم الإسلام الحقيقي عندما ابتعدوا عن ديار المسلمين  ...إذن قتل الروح الوطنية في البلدان العربية احد أهم أهداف هذه الحملات وقد تحقق ذلك ...
2 –يركز الإعلام الغربي على النماذج السيئة من المهاجرين كالشذاذ والمنحرفين ومرضى النفوس فيظهرهم وكأنهم يمثلون العرب المقيمين في بلدانهم والمهاجرين فهم متخلفون ومتوحشون وهمج ورعاع وهذا هو الهدف الثاني الذي يركز على جعل الشعوب الغربية تشمئز من كل ما هو عربي وقد تحقق ذلك ...
3- ستقوم المخابرات الدولية بتجنيد أعداد كبيرة من هؤلاء المهاجرين ممن يصلحون لاحقا لمهمات تتعلق بتخريب بلدانهم وهذا ما يعاني منه العراق حين دخلت عليه أشكال عجيبة مع المحتل الأمريكي فأحرقت اليابس والأخضر ...
4-إضعاف الموارد البشرية في البلدان العربية واستنزاف شبابها مما يجعلها عاجزة عن التقدم او الدفاع عن نفسها عندما قد تتفاجا تلك القوى بما لم يكن محسوبا وهذا ما حصل ويحصل على الدوام ...
وفي هذه الحالة فان الحل الوحيد المتبقي أمامنا  لإنقاذ ما بقي من عراقنا الجريح هو في شد الاحزمة على البطون والتوكل على الله من اجل طرد امريكا وروسيا وأوربا بمختلف دولها والسعودية وإيران وتركيا وكافة الداخلين علينا بحجة حماية هذه الفريسة او تلك من أنياب الوحوش....ويشهد الله بأنها مهمة يسيرة إذا توفر الوعي والإرادة والإخلاص للوطن ولو بدرجات متدنية وإلا فان الات مخيف

  

عامر هادي العيساوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/04



كتابة تعليق لموضوع : الحقيقة القذرة لروسيا وامريكا والحضارة الغربية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عاطف علي عبد الحافظ
صفحة الكاتب :
  عاطف علي عبد الحافظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 باريس تحذر واشنطن من حرب تجارية قد تندلع خلال أيام

 صدى الروضتين العدد ( 308 )  : صدى الروضتين

 عصابة الـ"100 حرامي" تسرق 13 مليونا في 3 ساعات

 صباحكم شعر وادب ...وجمال وقرب  : الشيخ عقيل الحمداني

 السياسيين الفاسدين والنهج الاموي في اتهام النبي بنفس سيئاتهم  : امجد المعمار

 رؤية في تحديث التعليم المصري .. المقال الثاني  : رضا عبد الرحمن على

 منبر كربلاء  : سامي جواد كاظم

 شرفة انتظارك  : بان ضياء حبيب الخيالي

 صدى الروضتين العدد ( 183 )  : صدى الروضتين

 نافذةُ خُطب الجمعة من شبكة الكفيل العالميّة مرجعٌ وأرشيفٌ لتوثيق هذا السِّفْر الخالد

 مكتب حجز السعدون للخطوط الجوية : 1.200.000 دولار حجم مبيعات التذاكر لشهر اب  : وزارة النقل

 الجنرال كيسي لا يمتلك الكياسة السياسية  : وليد سليم

 تَحالفٌ ولكن ...  : عبد الكاظم حسن الجابري

 هزة أرضية ولكن!  : رسل جمال

 النجمة المحمدية لأول مرة في معلولا بدعوة من رئيس وراعي كنيسة القديس مارجيريوس  : مؤسسة بيت النجمة المحمدية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net