صفحة الكاتب : مهدي المولى

لماذا فشلت المظاهرات
مهدي المولى


 هذا سؤال كثير ما يطرحه  المواطن العراقي الذي يرغب في التغيير والذي اكتوى ويكتوي بنيران الفساد والارهاب رغم انه اي المواطن خرج بقوة وحماس الى الشوارع والساحات متظاهرا ومحتجا طالبا بحقه المغتصب وكرامته المهانة  صارخا انقذوا العراق والعراقيين من نيران الفساد والفاسدين التي خلقت الارهاب والارهابين وكان  على يقين انه قادر على التغيير ومحاسبة الفاسدين وكان يملك  ثقة عالية بنفسه وبكل المتظاهرين الذين خرجوا بشكل عفوي لا يريدون الا اخماد نيران الفساد ومحاسبة الفاسدين
الا ان الذي اكتوى ويكتوي بنيران الفساد والفاسدين ادرك ان هناك جهات ومجموعات دخلت الى الساحات من اجل ركوب الموجة والصعود على اكتافهم لتحقيق  اهداف خاصة بهم تريد ان تزيد في نيرانهم وفي معاناتهم لهذا قرر الانسحاب وكأنه قبل بالامر الواقع خوفا من نيران لا تذر ولا تبقي التي حاول هذه المجموعات اشعالها
 وهكذا فشلت المظاهرات من وجهة نظر المواطن العادي وادرك بانه وقع ضحية مجموعة شريرة تريد شرا به لهذا تخلى عن المظاهرات  وهكذا بدأ اعداد المتظاهرين يقل تدريجيا والسبب   عدم قناعته بها بل ولدت لديه قناعة جديدة مغايرة بانه اذا ما استمر في التظاهر  ستؤدي به الى التهلكة الى جهنم  خاصة بعد نزول مجموعات مأجورة من قبل جهات معادية للعراق والعراقيين هدفها ركوب الموجة امثال مجموعة الخشلوك الصدامية الارهابية التي بدأت بتأجير اصحاب النفوس المريضة من الزمر الصدامية والوهابية  وحرضتهم على التظاهر  ورفع شعارات خاصة وهتافات  معينة  مقابل مبلغ قدره خمسين الف دينار لكل متظاهر وكان الهدف من خروج هؤلاء الصدامين الوهابين خلق الفوضى في بغداد ومدن الوسط والجنوب وبالتالي يسهل عملية دخول الدواعش والصدامين  لهذه المحافظات كما حدث في المناطق الغربية عندما بدأت المظاهرات والاعتصامات فكانت البداية لاحتلالها وذبح ابنائها واسر نسائها  
المعروف ان عون الخشلوك كان احد خدم صدام وبعد قبره تحول الى خدمة ال سعود مقابل ان يشكل تيار صدامي وهابي    ثم تواصل مع مجموعة الهتلية المنبوذة من قبل عوائلهم لسقوطهم وانحطاطهم  امثال الصرخي واليماني والقحطاني وغيرهم وشكلوا مجموعات في بعض المحافظات كما ان الخشلوك أجر مجموعة كبيرة من اللصوص والبعثية والوهابية قال انور الزرقاوي ان عدد هؤلاء بلغ اكثر من 500 هتلي  طبعا لم يقل العدد  الصحيح  هناك اكثر من الفي شخص نشروهم في بغداد ومدن الوسط والجنوب وكان الهدف منها خلق  ساحات العار والانتقام شبيهة بساحات العار في الانبار الموصل صلاح الدين وخلق الفوضى ومن ثم دخول داعش الى هذه المنطق وقتل شبابها وسبي نسائها وتدمير ارضها وتهجير اهلها وتفجير مراقد اهل البيت وخصوصا مراقد  الائمة الامام علي ومرقدي الحسين والعباس ومرقدي الامامين الكاظم والجواد في بغداد باعتبار ذلك امنية ال سعود وكلابها الوهابية
هذا من جهة ومن جهة اخرى ان المظاهرات حصروها في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب كما ان الاتهامات وجهت الى ممثلي الشيعة في العملية السياسية في حين لم يتطرقوا الى سياسي اقليم الشمال الى سياسي المنطقة الغربية بل لم يطلبوا من ابناء  الاقليم المنطقة الغربية الى التظاهر حتى في دعواتهم الى الاجتماعات لم يدعوا ابناء المناطق الغربية والاقليم الى التظاهر الغريب انهم لم يشروا مجرد اشارة الى المظاهرات في الاقليم التي ظهرت ورد فعل الخائن البرزاني ودواعشه عليها حيث قتلت وجرحت دواعشه اكثر من 80 شخص واغلق الفضائيات والصحف واعتقل العاملين بها  لو ذلك حدث في منطقة الوسط لقامت الدنيا ولم تقعد  لقامت جوقتي المدى الوهابية سرا والمدنية علنا وفضائية الخشلوك بالصريخ والعويل والنحيب على الديمقراطية والمدنية وكان البرزاني مدني وديمقراطي
وهذا اكبر دليل على ان هناك مؤامرة خبيثة يقودها الخشلوك وبوقه وجوقة المدى ضد العراق والعراقيين لحماية داعش الوهابية فمثلا انهم يتهمون القوات الامنية الباسلة وظهيرها الحشد الشعبي المقدس بانهم وراء ما يجرى من تفجيرات انتحارية ومن ذبح للابرياء  بل هناك من اخذ يتهجم  على المرجعية الدينية الرشيدة ويتهمها بانها وراء الارهاب  واخذوا يطلقون على الحشد الشعبي المقدس بالمليشيات الوقحة ويطلبون من الذي افتى بتأسيس الحشد الشعبي ان يفتي بالغائها بل بدأت هذه المجموعة تسخر بالدين واهل الدين بأسم الدين باكونا الحرامية
هذه الحقيقة ادركتها الجماهير رغم معاناتها فقررت عدم الخروج في هذه المظاهرات حتى احد هؤلاء الذين كانوا من المطبلين لصدام في زمنه اصبح الان منظر للديمقراطية وداعيا لحقوق الانسان اعترف  خلال ظهوره في فضائية الخشلوك البعثية الصدامية الوهابية بان المظاهرات فشلت   وبدأت بالتلاشي لم يبق حتى اولئك الذي اجرتهم فضائية الخشلوك بل سخر منهم ووجه لوما وعتبا على الخشلوك وطلب منه ان يقدم مالا اكثر ودعا الى وقف المظاهرات بعض الوقت
لهذا قامت فضائية الخشلوك حملة  واسعة للاساءة للشعب العراقي شعب نائم شعب غير واعيا من خلال بعض المأجورين التي تلتقي بهم
ففضائية الخشلوك الوهابية استخدمت شخص داعر عاهر مثل انور الزرقاوي فهذا الداعر كان بوق لصدام وزمرته وبعد قبر صدام  جعل من نفسه عاهرة رخيصة لعدة اشخاص الا انهم رفضوه واخيرا وجد داعر من دواعر صدام الذي باع نفسه الى ال سعود وهو الخشلوك فاخذ يزمر ويطبل له بانه المنقذ والمخلص للعراق والعراقيين  وانه الشريف النزيه قائد الشعب وزعيمه لا مثيل له ولا شبيه
لهذا فشلت المظاهرات وفشل ال سعود وعملائهم في العراق
مهدي المولى

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/03



كتابة تعليق لموضوع : لماذا فشلت المظاهرات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2016/02/04 .

الاخ الكاتب مهدي المولى المحترم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
انك اصبت جزء من الحقيقه ولم تصب كبد الحقيقه
كما تعلم وهو واقع ولا محال اغلب الشعب العراقي جل الله الطيبين هم من الهمج الرعاع الذين لاهم لهم الا الخنوع
نحن في منطقه شعبيه ليس لنا علاقه بالحزب الشيوعي او فضائيه الخشلوك بح صوتنا من اجل ان يخرج الناس للمظاهرات حتى اننا لم نستطيع ملىء عجله كوستر من مجموع المنطقه الذي بلغ تعدادها 900 الف نسمه
لا يخفى على حضراتكم ان كافه الاحزاب والجهات السياسيه المشاركه بالحكومه لا تروق لها المظاهرات وسعت الى افشالها بكل ما امتلكت فاتهمت المتظاهرين بانهم بعثييون وصداميون وغيرها من الصفات كما استخدمت العساكر لارهاب امواطنين وانا تعرضت لمظايقه من قبل العسكر وصلت حد التصادم والسبب اني كنت ومجموعتي نحمل صوره سماحه السيد السيستاني دام ظله ولا علاقه لنا لا بالخشلوك ولا بالحزب الشيوعي
ناهيك ان موقف المرجعيه لم يدعو للتظاهر ولم يمنع التظاهر فاصبحت الناس في حيص بيص
من المؤكد ان الاحزاب لها جماهيرها واوعزت لهم بعدم الحظور
والقسم الاخر من المستقلين كانوا منشغلين بجبهات القتال
لهذه الاسباب مجتمعه فشلت المظاهرات ولكن السبب الرئيسي هو جبن اغلب الشعب العراقي لهذا استهترت الطغم التي تحكمه لانها تعرف حجمه وتعرف شعب اغلبه همه علفه
المرجعيه تنادي بابعاد الفاسدين وحيدر العبادي في اوج التظاهرات يعين خالد العطيه رئيس هيئة الحج يعني طز بالمرجعيه وبالمتظاهرين
الرجعيه تنادي باصلاح القضاء الفاسد وفي اليوم الثاني يقوم المجاهد وبطل التحرير القوي هادي العامري بصحبه القائد الاسطوره ابو مهدي المهندس بزياره لمدحت المهلوك وعلى عناد المرجعيه
فاي شعب تترجى منه خيرا واي مظاهرات تريدها ان تنجح




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين الركابي
صفحة الكاتب :
  حسين الركابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net