صفحة الكاتب : د . عادل رضا

تلك هي حكاية الإنسانية
د . عادل رضا
أخي :
أين أنت تكلم
لماذا الصمت والسكوت ؟
هيه أخي :
أين تحفر ؟
لا تحفر 
فتلك قبور لآولئك المجانين , هؤلاء قتلوا أنفسهم , لاجل فكرة أمنوا بها , وهؤلاء في تلك الناحية الاخري من المقبرة دافعوا عن وطنهم , و في الناحية البعيدة تلك , هؤلاء رفضوا الظلم , رغبوا في شىء مستحيل........نعم يا أخي ....... لقد أرادوا الحرية والعدل والمساواة!!!؟؟
توقف عن الحفر في قبورهم , توقف ...... ماذا تفعل ؟
أنهم ميتون , لا يسمعون أحد , لماذا تريد أن تذهب أليهم ؟
أننا أحياء نتحرك , نذهب , و نجيء هنا وهناك , أما هم , فأنهم الباقون هنا , لايتحركون ساكنون صامتون .
يأتي شتاء ويذهب .
يجيء صيف وينتهي .
وهم في قبورهم باقون موجودون .
هيه يا أخي :
تكلم ...... لا تصمت .
ماذا تريد أن تقول بصمتك ؟
ماهي الرسالة التي تريد أيصالها بصمتك ؟
أهو العقاب لي ؟
أنا لم أذهب معهم , ولن أذهب , سأيقي مع الجبناء , فنحن نعيش , نحيا , نستمتع , و نمارس الاستهلاك المتواصل , مالي أنا والحرية , لست أريد العدالة , لا تذكرني بالاستقلال الحقيقي!!!؟؟
أنا مع المجموع , عود من أعواد القصب , تحركنا رياح العمالة و الخيانة , هنا وهناك , يمين وشمال , نحن موجودين علي الاقل!! لن نتمرد , لن نثور , نريد أن نبقي ونعيش .
لاتصمت يا أخي , وتكلم .
أن صمتك عقاب لي ولمن مثلي , لا أريد أن أتذكر الواجب و المسئولية , أتركني عودا من القصب تحركه الريح .
تكلم أخي تحدث , أشتمني,,,,,,,,,, أضربني,,,,,,أقتلني,,,,,,,أفعل أي شيء لا الصمت , فتوقف عنه , أن الصمت أقوي سلاح تؤذيني فيه .
لا تحفر في القبور أخي , توقف عن الحفر , لن تجد شيئا , هؤلاء ماتوا ونحن سنبقي , نخاف ونرتعب من أن يأتي أحدهم , بوعيه و أيمانه , و بتمسكه بمبادئه.
نعم يا أخي نحن نخاف أن يأتي ألينا , ذلك الشخص بالوعي والايمان والمبدأ , ألذي يجعلنا نستيقظ من الموت الذي نعيشه في حياتنا!!!!
و أن نموت في حياة هؤلاء في القبور , الساكتين الصامتين , و أنت معهم أخي بصمتك تحفر في قبورهم .
أنه........ أنت ............أنه.......أنت يا أخي:
من لديك الوعي والايمان والمبدأ , لقد حاولت معنا , ورفضناك , نصحتنا , فحاربناك , شوهنا صورتك هنا , و أطلقنا الاشاعات عليك هناك , و أستمرينا في موت الحياة الذي نعيشه!!؟
أننا لانريد أن نستيقظ من الموت الذي نعيشه , بالوعي والايمان والمبدأ الذي لديك يا أخي .
الان ما هي الرسالة التي تريد أيصالها وتوصيلها لنا , بهذا الصمت بعد كلامك ألينا , وهذه النظرة .
أنك أخي تنظر ألينابعين الاستحقار ,ام ان تلك هي عين الشفقة والرحمة , لست اعرف يا اخي....... تكلم ........ 
أوقف رسالة الصمت!؟
وتوقف عن الحفر في القبور , فهؤلاء ماتوا ونحن الاحياء , و أن كنا نائمين , نسير في ظلام الجهل , و أعييننا مفتوحة , نمشي في طريق يجرنا أليه الاعداء بالحبال كالماعز والخراف , ونحن ننقاد أليه بلا تفكير ..... بلا عقل..... بدون شخصية مستقلة تحفظ لنا كياننا .
تكلم أخي تكلم , قل لنا :
أننا نخاف من المسئولية الاجتماعية , و لا نريد أن نمشي في خط العدالة .
قل لنا يا أخي :
أننا نجد سعادتنا في اللذة الحسية هنا , و الاستهلاك التافه هناك , و تقليد من يستحقرنا هنالك , وقضاء الوقت في أفتعال معارك وهمية بلا هدف أو معني و بلا نتيجة (سنة ضد شيعة , عرب ضد عجم , أتراك ضد أكراد مظلومين , مسلمين دروز ضد أخوة مسيحيين ) وهلم جرا و سبحة مواضيع الاستحمار لا تنتهي , بصراعات البيضة و الدجاجة :
فمن الاول البيضة أم الدجاجة ؟
من أفضل علي أم أبو بكر؟
كيف زوج سيدنا أدم الاخوة بالاخوات ؟
هل القرأن مخلوق أم منزل ؟
هل السيد فضل الله يقول بكسر الضلع أم لا يقول !!!
قل لنا يا أخي الحقيقة في وجوهنا , قل لنا أننا الحمقي والسذج , و أن هناك من يراقبنا من بعيد , يضحك علينا , ويسخر منا , هو يحرك هذا ضد ذاك , ويستفز الاخ ضد أخوه .
الاخ الاول يبني قلعة من الرمال من ناحية , والاخ الاخر يبني قلعة أخري متقابلة , وتبدأ حرب الاستحماريين المستحمريين , ألي أن تأتي الموجة الامبريالية من شاطيء الماسونية , وتهدم القلعتان معا , من تحاربا , بلا هدف و لامعني و لا نتيجة , ألا الهزيمة .
ألم يكن من الافضل أن يبني الاخوة , مع بعضهم البعض , قلعة أسمنتينية واحدة , ضد موجات الاستغلاليين الانتهازيين الطامعين بكل الاخوة جميعا , من غير أن يفرق الاعداء المتأمرين بين هذا الاخ وذاك .
نعم يا أخي قل لنا الحقيقة , أننا لانفهم لاننا أخترنا أن لا نفهم , فالرب الخالق لا يغير ما في قوم حتي يغيروا ما في أنفسهم , أي حتي يكون لديهم الوعي و الايمان والمبدأ.
اللهم أرحم كل شهيد , سار في خط الحرية و العدالة و المساواة .
قال و صرخ ب لا في زمن نعم , هتف ب لا عالية صاخبة و مدوية , شعارا و فكرا , وحركة علي الطريق .
اللهم أرحمهم , وألعن أتباع ........ نعم, في كل زمان ومكان .
قابيل و هابيل ,..... لا........و ......نعم ... تلك هي حكاية الانسانية منذ البداية و ألي الان , و حتي ينتهي بنا الزمان بيوم القيامة. 

  

د . عادل رضا
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/02



كتابة تعليق لموضوع : تلك هي حكاية الإنسانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد هاشم العبودي
صفحة الكاتب :
  احمد هاشم العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شباب للبيع, للتعجيل بظهور المهدي حسب زعمهم؟  : طارق درويش

 بالصور : وفد حي العامل في بغداد " الشهداء ضحوا بأنفسهم من أجل نعيش حياة كريمة وحقهم علينا كبير "

 عراقيوا المهجر...  : د . يوسف السعيدي

 شرطة النجدة تضبط عملة مزورة وتلقي القبض على اثنين من مروجيها  : وزارة الداخلية العراقية

 اغتيال الصحفي الفنان الشهيد هادي المهدي وصمة عار لا تمحى بوجه قوى الإرهاب والاستبداد والقمع ولكن هل يمكن اغتيال القلم ؟؟  : حميد الحريزي

 غرابيب سود:  اسوداد ام تبيض الوجوه  : احمد طابور

 الجمود الفكري في معارض تصنيع الاجهزه المختبريه  : د . عصام التميمي

 كأس ألمانيا: ثنائية ريبيتش تقود فرانكفورت إلى إحراز اللقب بعد مفاجأة بايرن ميونيخ في النهائي

 الجمارك: جهاز فحص الحقائب (السونار)  يعمل بصورة جيدة في مطار النجف

 كيف أتعامل مع إبني المدمن على الألعاب الالكترونية؟

 اتحاد الكرة يعلن تفاصيل تجديد العقد مع كاتانيتش ويكشف عن بنود سرية

 كلمات ابو كلل يدمى لها القلب  : علي محمد الجيزاني

 بساتين الموت  : زين هجيرة

  وفاة نيلسون مانديلا عن عمر يناهز 94 عاما  : متابعات

 دائرة التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال تحسم 39 دعوى قضائية خلال العام المنصرم  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net