صفحة الكاتب : اسعد الحلفي

"السيدُ السيستاني روحُ العراق وحارسُ بوابته" (2)
اسعد الحلفي

 ذكرتُ سابقاً نص الاتهامات التي رموا بها الامام السيستاني (دام ظله) طمساً للحقيقة وتضليلاً للناس وإضعافاً للكلمة وتفريقاً للجمع وتحقيقاً لأهداف الاعداء.
كان نص احدى تلك التُهم:  ((أنّ المرجعية الدينية العليا هي التي شّكلّت اللجنة السداسية التي اختارت النوّاب الشيعة للجمعية الوطنية , وهذه اللجنة تتحمّل أمام الله وأمام الشعب وأمام التأريخ كل ما يمرّ به البلد من مآسي وآلام))
فتعالوا لنستذكر بعض الاحداث ونعرف الحقيقة..

فيما يخص اللجنة السداسية فالحديث عنها ذو شجون وإن الأسف يُغرقني حين اذكرها والإتهامات التي وظفها الاعداء لتحقيق مآربهم ولكنني اقولها هنا حتى اتركُ للتاريخ حرفاً صغيراً يذبُّ عن صاحب الحق المجحود :
ان نظام الحكم في العراق هو نظام ديمقراطي وهذا النظام قد كفل لجميع العراقيين حقوقهم وحين يضيع حق مكونٍ من مكونات الشعب العراقي فلا يمكننا ان نسميه نظاماً ديمقراطياً والشيعة هم ابرز مكونات الشعب العراقي الضائعة حقوقهم في كلّ عهد!
ومما لاشك فيه انهم الأغلبية في هذا الوطن ، وقد نص الدستور الذي صوت عليه الشعب العراقي ان الحكم للأغلبية وغالبية الشعب العراقي هم الشيعة اذن فالحكم لهم!
ومن هنا بدأ الصراع الاصعب والذي لعب عليه الاحتلال واستغله ايّما استغلال ليعود بالعراق إلى المربع الأول ، وهنا دخلت المرجعية مرحلة جديدة من الصراع مع الاحتلال بالدرجة الاولى ومع من تستعملهم قوى الاستكبار في ضرب مصلحة العراقيين بشكل عام والشيعة بشكل خاص وكما ذكرنا سابقاً ليس للاخطاء مكاناً في حسابات المرجعية الدقيقة ولن تُعاد تجربة القرن الماضي ولن يُكرر الشيعة ذات التجربة مرتين، فوجب ان تكون القيادة العليا محنكة وبنيابة حقيقة مُسددة مِن لدن الله وحجته فتمثلت تلك القيادة بالإمام السيستاني  ، فانطلقت المرجعية مما تخفى الاحتلال تحت ستارها وهي الديمقراطية التي وظفها السيد الامام إسلامياً وضمن بها حق الجميع حين استند على مبدأي (الشورى والاقتراع الاسلاميين) إذ استمد مشروعية الانتخاب مِن مبدأ التوكيل.
فنحن الشيعة لا نريد ان نُقصي احداً وننكر حقه ، وكل ما نطلبهُ حقنا الذي كفله الدستور مع الحفاظ على حقوق الطوائف الاخرى في هذا البلد ، فمبدؤنا ليس مصادرة حقوق الطرف الاخر او إبعادهُ كما يحاول ان يفعل هو معنا ، بل ان يُعطى لكل ذي حقٍ حقه فهم لهم حقوقهم بما يناسبهم ونحن لنا حقوقنا بما يناسب وجودنا وغالبيتنا في هذا البلد والحكم من حق الاغلبية ، والاغلبية هم الشيعة وليس الاخر الذي حاول ان يطمس هذه الحقيقة، ولهذه الطائفة الغالبة كل الحقوق المشروعة في الانظمة العالمية وفي البلدان متعددة الطوائف ..
وكما ذكرت سابقاً لقد كان الاحتلال على معرفة تامة بهذه الحقيقة التي ستسحب ما تبقى مِن بساطٍ تحته فألّب وحشّد وفرّق وعندما تأكد ان النصر حليف المرجعية في كلّ نزال وصراع أخذ يعمل باستراتيجيات مختلفة وحاك مؤامراته في اروقة الدجل والخداع وتسلل بمكره إلى كيان التشيع ليستغل الخلافات والتناحر والانشقاقات التي يتصف بها الشيعة وهي ابرز نقاط ضعفهم -إذ لا قوة لديهم سوى أنهم الأغلبية- فعملت المرجعية على لمّ الشمل ودحر الفتنة ورتق الفتق بواسطة اللجنة السداسية التي كانت تعمل على تلك المهمة لتؤسس لشيعة العراق ذلك الأساس الذي حلموا به طوال 1400 سنة وبذلك افشلت مؤامرة الاحتلال التي حاكتها لتُبعد أيدي الشيعة من أهم مراكز السلطة إثر الانتخابات ، ولأجل هذه الفكرة الخبيثة قرّر في مجلس الحكم المشؤوم بقيادة بريمر رغماً عن رأي المخلصين فيه ، وقرر انتخاب القوائم دون الاشخاص، ثم فتحوا المجال لتشكيل القوائم فشكلت عشرات القوائم جلّها في المناطق الشيعية لدحر الاكثرية الشيعية عن السلطة ، ولكن السيد السيستاني كان لهم دائماً بالمرصاد.

فالأساس الذي بنته المرجعية العليا كان يحلم به شيعة العراق بل جميع العراقيين سنين طوال ولكنهم لم يحسنوا التعامل معه فالخطأ ليس في الصلاة انما في المصلي الذي لم يُقدس حقيقة تلك الصلاة! واللبيبُ من الاشارة يفهمُ ..
فهل ياترى ستترك امريكا رجلاً كالإمام السيستاني لحاله، وهو الذي هزمها بكلمته وصلابة مواقفه وقوة إرادته دون ان تسعى بكل جهدها كي تُطيح به وتستخدم كل السبل والوسائل لتنال منه!
وسيبطل العجب عندما نرى ذاك الكم العدد الكبير مِن اعداء المرجعية مِن مدعي السفارة و المتمرجعين والاقلام المأجورة والشخصيات المصطنعة سواء من التيارات السياسية او الدينية المزيفة فجميعهم يصبون في قناة واحدة وهي ضرب القيادة العليا للشيعة (المرجعية) .

وقبل ان اختم اذكر انني وعدتكم بذكر الاداة الخبيثة من عبدة اذناب الماكرين: فهو ليس إلّا عبد من عبيد طريد المرجعية ، مدمر العراق وجالب الويلات ومفتعل الازمات نوري المالكي الدمية التي يحركها كل مَن يرمي له درهماً ليلعقهُ مِن تحتِ اقدامهم ، والمضحك ان اقرأ لذلك الاحمق كلماته وانا استشعره باكياً حين يكتبها ويقول:
(( واقولها لك بكل صراحة أنّ المرجعية لم تفعل حسنا وقد خالفت شرع الله والقانون حين وقفت أمام خيار الشعب وتجاوزت على حقهم في اختيار حكومتهم , ونصبّت نفسها بديلا عن القانون والدستور من دون أي سند شرعي أو قانوني))

عجيب !!
فالمرجعية التي ازاحت كابوس الخائن الطريد قد خالفت شرع الله والقانون!
كلماتهُ هذه تفضح جهله وسذاجة عقله فأيّ حقٍ لصاحبهِ العميل في رئاسة الوزراء !
فالانتخابات ليست رئاسية حتى يختاره الشعب لذلك المنصب وانما الانتخابات برلمانية (وهذه من حسنات النظام البرلماني) وعلى الشعب ان يختار ممثلاً نزيهاً حراً شريفاً وطنياً شجاعاً ليملأ ذلك المقعد لا ان ينساق خلف الاعلام المضلل ليذهب ويختار الفاسد مرة اخرى ضحكاً على عقله وتضييعاً لحقه وحقوق غيره من ابناء وطنه.
وهنا لابد من ان يعرف العراقي الغيور ان المرجعية العليا عملت بكل جهدها في تقديم كل ما هو افضل للعراق واستثمرت كل المعطيات المتاحة افضل استثمار فكانت تريد ان تؤسس دولة ذات سيادة حقيقية ونظام جديد يكفل للجميع حقوقهم دون ان يسلب احداً نقيراً ، ولكن للاسف لم تتوافر الشخصيات السياسية المطلوبة لإشغال المناصب العليا والتي اهمها رئاسة الوزراء ففرضت الظروف شخصيات كان لا بد من قبولها في سبيل انجاح المشروع دائم النجاح بأقل الخسائر المؤقته ، فالنظام باقٍ ولكن الفاسدون الذي جاءوا من سوء اختيار الشعب هم إلى زوال ، كما ان الاخطاء واردة بسبب اختيار الشعب، فهو لا زال جديداً في خوض هذه التجربة وبحاجة الى عثرات وسقطات حتى يتعلم كيف يقف على قدميه ليعرف كيف يختار ممثليه بشكل صحيح..

فالسيستاني معلمُ الاحرار وملهمُ السعداء ودروسه لا بد ان تُكتب بحروف مِن ذهب ليدرك العراقيون ان خلاصهم منوطٌ بتحررهم من قيود التبعية والشعور بالانتماء للوطن لا غير.
ياقوم فلتعرفوا قدر الذي انتشلكم من تحت مطرقة الاحتلال وأسس لكم دولة وقال لكم كونوا احراراً في دنياكم ولا زال يصرخ فيكم لتكونوا احراراً ، لأنه على يقين بأنكم لن تنالوا الخلاص حتى يكون جميع العراقيين احراراً.

  

اسعد الحلفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/02



كتابة تعليق لموضوع : "السيدُ السيستاني روحُ العراق وحارسُ بوابته" (2)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد آل جويبر
صفحة الكاتب :
  حميد آل جويبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ظاهرة اﻹسراف فى الفواتح والحل الشرعي المطلوب المناسب لها.!!  : احمد علي الشمر

 بيان الغضب لتيار العمل الإسلامي على ضوء حادثة الاغتصاب للمواطنة والأم البحرانية الحامل  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 حقائق عن صفقة بيع الموصل الى داعش  : جمعة عبد الله

 كلام فضائي  : ضياء المحسن

 الإعلام الشريف بين الحياة والموت!  : قيس النجم

 تناقضاتنا وتحزبنا ستقتل إصلاحنا  : عمار جبار الكعبي

 رئيس الخارجية النيابية يبحث مع سفير العراق في نيجيريا العلاقات الثنائية  : مكتب د . همام حمودي

 العروبة المزيفة وشعاراتها .. الصرخي مثالاً  : يحيى غالي ياسين

 بقايا تنتظرُ الرحيل  : عبد الله علي الأقزم

 حكومة بلا مصداقية  : عمر الجبوري

  اللاعبون الأساسيون في منطقة الشرق الأوسط  : مير ئاكره يي

  مقاهي الإلحاد في العراق  : احمد حيدر الحسيناوي

 تقشف الشعب العراقي الى اين...  : محمد سالم الجيزاني

 رسالة إلى حكومة الدكتور الحمدلله  : احمد حسني عطوة

 حصانة المفسدين ...لماذا؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net