صفحة الكاتب : علياء موسى البغدادي

وداع جدا مبكر .
علياء موسى البغدادي

فتاة صغيرة وكأنها ودعت الطفوله مبكرة  ملامحها زهرية برغم الغبار والارهاق والحرمان الغافي بين تعابير وجهها كانت تمسك  بعلب  الورق الصحي وعيدان البخور تتصارع مع الواقع التي أرغمت علية من اجل قوت اليوم . ودعت  طفولته الحالمة ولعبها ومقعدها الدراسي والوانها وقصصها وافلام الكارتون والاعياد ودعت حقوقها لتؤدي واجبات غيرها لتسافر في رحلة لا تعرف مدتها ولا تعي خطورتها الى الشارع  بلا عنوان ثابت  بمصير مجهول ؟

صورة انسانية مأساوية  لحقوق اطفال ضاعت بين طرقات الشوارع .قضية أنسانيه مهمة جدا امتدت الى أعماق المجتمعات وبدأت أثارها السلبية ظاهرة للعيان من ازدياد الجريمة والتسرب المدرسي وانتشار الامية والانحراف وضياع اجيال , اطفال كادحون بعائد قليل جدا لا يسد الرمق يحاولون ان يبقون أنفسهم وأهليهم على قيد الحياة .ليصبح الشارع مدرسة  لهم لايتخرجون منها ابدا وهو رمز لمحنتهم . خطر حقيقي يهدد المجتمع مشكلة كبيرة ذات عواقب مأساوية يشهدها العالم  , فهناك ملايين من أطفال الشوارع يعيشون منعزلين، يعانون من سوء التغذية منذ ولادتهم، يفتقدون العطف والتعليم والمساعدة. اطفال لا نقول او نعمم عنهم الظواهر السلبية كافة لان فيهم من ينتمي الى عوائل  محترمة ومتعففه لكن اسباب الفقر والعوز تجعل اولادهم ينزلون الى الشوارع او غياب المعيل وانتشار البطالة. لكن الظاهرة بحد ذاتها سلبية على المجتمع وعلى الطفل والطفوله . غياب الرعايا الاسرية وتحمل المسئولية وترك المدرسة  والتواجد المستمر في الشارع له مردود سلبي .في الوقت الذي يجب على هذا الطفل ان يعيش مرحلته بكل سلام  ليس بترف ولكن على الاقل في امان واستقرار وهذا ابسط حقوق الاطفال . ولظروف عديدة، بعضها خارج عن إرادتهم يجبر أطفال الشوارع على العيش على هامش عالم الكبار وهم في البلدان النامية يتكونون نتيجة الهجرة من الريف إلى المدن،ونتيجة البطالة والفقر والأسر المنهارة. أما في البلدان الصناعية فهم ضحايا للانعزال والاستعباد المستمر, إن حياتهم يشكلها الحرمان والعنف والخوف فالسير في الطريق بلا حماية هو دعوة إلى الاستغلال على أيدي المستهترين? خطورتها لاتقل اهمية عن الكوارث الطبيعية  المدمرة لانها مدمرة فعلا . المشردين  اناس بلا عنوان .. بلا هوية ... بلا قيمة .. ربما لا يجد ما ياكله مرة و اكيد لا مرات عديدة انهم يفتقدون للرعاية و الاهتمام .. للعناية الصحية و النفسية . وللحب .. انه عالم غريب ..عالم المشردين يكادون هم لا يدركون من امرهم شيئا والتشرد هو بقاء الانسان في العراء لفترات طويلة والمبيت في اي مكان يختلف احيانا تبعا للظروف , المتشرد انسان بلا مأوى لا ينعم بالأمان في بيت له باب وسقف وحوائط , انه انسان مهمش لا ينظر للمستقبل فكل حياته هي اللحظة التي يعيشها , منتهى احلامه ان يمر يومه بدون مشكلات او اعتداءات ولكن جراح ماضيه تطارده وفي بعض الاحيان تدعوه للانحرافات بكل انواعها.  فكيف نسمح ان يعيش  الاطفال الكادحين في الشوارع بعماله  قريبة الى التشرد او بمعنى اصح ان تموت الطفوله فوق ارصفت الشوارع وبين اشارات المرور وتحت حرارة الشمس وبرد الشتاء علامات استفهام و علامات تعجب تطرح نفسها كيف نصل لهذه الحال المزرية  من ان يكون الاطفال هم النسبة الاكبر من المتشردين والعماله والتسول في العالم اطفال يبيعون المستقبل نحو التشرد والضياع ليتعلمو لغة العنف لغة جديدة للحياة  .

طبعا هناك انواع من التشرد منه التشرد الاجتماعي القائم على العيش في الشوارع والعمل فيه والتسول , ومنه التشرد الفكري والنفسي .ونحن الان بصدد الحديث عن تشرد وتسرب الاطفال الى الشارع. اسباب التشرد عديدة أهمها

1-    اسباب أقتصادية  (انتشار الفقر , ارتفاع نسبة البطالة , ووجود اسر عديدة في ظل معيل بلا عمل مما يجعل هذه العائلات تدفع بأطفالها إلي الخروج للشارع..سواء للتسول , او للعمل ضمن شروط سيئة جدا

2-    اجتماعية  (التفكك الاسري والعنف الاسري)

3-    سياسية (لحروب وآثارها المدمرة وفقدان الاستقرار)

4-    .التسرب من التعليم ودفع الأطفال إلي سوق العمل والشارع‏.

5-    العنف المدرسي

6-    انتشار مفاهيم مستوردة غير صحيحة عن الحرية الشخصية.

7-    الإعلام غير المسؤول الذي يعتمد على التحريض الغريزي

لكن الاهم من بين هذه الاسباب هو العامل الاقتصادي لانه السبب الرئيسي مع الحروب في نزول الاطفال الى الشارع من اجل ان يعيلوا اسرهم  .إن المبدأ التاسع من مبادىء الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة ينص على :

((يجب أن يتمتع الطفل بالحماية من جميع صور الإهمال والقسوة والاستغلال ويحظر الاتجار به على أية صورة.))

(ولا يجوز استخدام الطفل قبل بلوغه السن الأدنى الملائم وهو عمر 18 سنة ويحظر في جميع الأحوال حمله على العمل أو تركه يعمل في أية مهنة أو صنعه تؤذي صحته أو تعليمه أو تعرقل نموه الجسمي أو العقلي أو الخلقي.)

قبل ان تقر الجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة هذا المبدأ  اقره الدين الاسلامي الحنيف واكد علية لانه يدرك ويعي ان مرحلة الطفولة من المراحل المهمة والأساسية في بناء شخصيَّة الفرد إيجابًا أو سلبًا، وفقًا لما يُلاقيه من اهتمام، جاء الإسلام ليُقَرِّرَ أن لهؤلاء الأطفال حقوقًا وواجبات، لا يمكن إغفالها أو التغاضي عنها، وذلك قبل أن تُوضَع حقوق ومواثيق الطفل بقرون,من خلال (الاهتمام به في حالة الحمل فأقرّ تحريم إجهاضه وهو جنين وإجازة الفطر في رمضان للمرأة الحامل، وتأجيل حدِّ الزنا حتى يُولد وينتهي من الرضاع، وإيجاب الدية على قاتله.وجعل من حقوقه بمجرد ولادته الاستبشار بقدومه، والتأذين في أذنيه، حلق شعر رأسه والتصدق بوزنه، واختيار الاسم الحسن للمولود، والعقيقة، إتمام الرضاعة، والختان والحضانة والنفقة والتربية الإسلامية الصحيحة.الأطفال في الإسلام هم زهرة الحياة الدنيا وزينتها، وهم بهجة النفوس وقُرَّة الأعين، وهم شباب الغد الذي تنعقد عليهم آمال المستقبل.  و عن حق الطفل في الاسلام عند الامام زين العابدين عليه السلام - من رسالة الحقوق يقول سلام الله علية ))وأما حق الصغير فرحمته وتثقيفه وتعليمه والعفو عنه والستر عليه والرفق به والمعونة له والستر على جرائر حداثته فإنه سبب للتوبة , والمداراة له وترك ممحاكته فإن ذلك أدنى لرشده))

وهذا يؤكد على أهمية هذه المرحلة ودورها الكبير في بناء المجتمع أي مجتمع ويجب ان يكون هناك مشروع حقيقي وطني لمكافحة التشرد والتسرب للاطفال وحمايتهم من الظواهر السلبية ورعايتهم والحفاظ على حقوقهم . وتوعيتهم .وايجاد لجان خاصة تعنى بظاهرة انتشار الاطفال وتشردهم في الشوارع من باب (العمل او التسول ) و بتضافر جميع الهيئات والمؤسسات سواء كانت دينية أو تعليمية أو اجتماعية لعلاج هذه المشكلة التي لطالما كانت سببا للبلاء وانتشار المفاسد وانهيار كيان المجتمعات  وهدر طاقات بشرية فعاله في بناء المجتمعات  والوقوف الى جانب حماية الاطفال والطفوله وحماية حقوقهم ورعايتهم وعدم الاكتفاء بالبحوث والتقارير والندوات الخاصة بموضوع التشرد بشكل عام وتشرد الاطفال بشكل خاص فقط بل ان النزول الميداني والمعايشة الحقيقية للاوضاع المأساوية التي يعيشها الاطفال الكادحون والمتشردون والمتسولين والاطلاع على حياتهم ميدانين مهمة جدا  وان الاهم من هذا هو لاعتراف بالمشكلة وخطورتها ثم العمل علي حلها باسلوب مواجهة المشكلة والقضاء عليها.
((ان الأطفال الذين يتركون في الشوارع دون رعاية، سيطالبون بنصيبهم المشروع بطرق أشد جدة, واحتمال وجود جيل متزايد العدد والمرارة في الشوارع ليس لديه ما يفقده هو احتمال يهدد بخطر واضح.هذا الوضع سريع التفاقم يؤكد الضرورة الملحة بالعثور على حلول ومعالجات لهذه الظاهرة وينبغي أن تبدأ هذه الحلول والمعالجات انطلاقاً من بعض الفهم لكيفية وأسباب وصول أطفال الشارع إلى ما وصلوا إليه.)) ولا اريد هنا ان اضع صورة قاتمة عن حياة الاطفال في العالم وخاصة عالمنا العربي .بل هناك صور مشرقة ومشرفة ومفرحة للطفوله في مجتمعتنا العربية  والعالمية  واهتمام اسري وتربوي وحكومي ومدني ملحوظ .لكن هذا لا يعني التغاضي  عن الحالات  السلبية والسكوت عنها الى ان تنتشر وتصبح ظاهرة يصعب السيطره عليها . وخاصة جانب الطفل والطفولة  والأجيال التي تعتمد عليها الأمم في نهضتها وتقدمها .وهنا علينا معا أيقاف هذا الوداع المبكر جدا للطفولة على أرصفت الشوارع وميادينها الواسعة في اي مكان في العالم وخاصة عالمنا العربي والاسلامي والعالم بشكل عام .

 

  

علياء موسى البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/04



كتابة تعليق لموضوع : وداع جدا مبكر .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس البغدادي
صفحة الكاتب :
  عباس البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإرهاب بدأ ببيت فاطمة عليها السلام ٣-إخبار النبي"ص"بظلم فاطمة  : عباس الكتبي

 السماوي ينتقد المرجعية بلا استحياء  : واثق الجابري

  التعنيف بالضرب والإهانة  : د . آمال كاشف الغطاء

 بتوجيه المرجع الأعلى سماحة السيد السيستاني دام ظله: افتتاح مركز الأورام والطب النووي قسم المسارع النووي والتصوير البوزتروني PTC في مستشفى أمير المؤمنين ع التخصصي

 مقبرة الغري وبهشت الزهراء  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 مورد المنفذ الحدودي في واسط وزعت على الفقراء والايتام والحالات الانسانية  : علي فضيله الشمري

 شباب بابل يصنعون نواظير ليلية للحشد الشعبي

 لنا حقٌّ  : كاظم الحسيني الذبحاوي

 اليمين المتطرف  : د . تارا ابراهيم

 مساع حثيثة للحد من ظاهرة التسول  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نقيب الصحفيين يستقبل الوفد الاعلامي الكويتي في بغداد  : صادق الموسوي

 بمشاركة أكثر من 30 شركة محلية معرض بغداد الدولي يشهد اقامة سوق المنتجات العراقية  : اعلام وزارة التجارة

 عودة ضباط جيش صدام للخدمة تنعش آمالهم وتثير حفيظة المواطنين .

 اختتام بطولة شهداء بدر بكرة القدم في ناحية الفهود  : جلال السويدي

 القوات العراقیة تحبط هجومین لداعش بالجغيفي والبو عيسى وتعتقل إرهابیین بکرکوک

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net