صفحة الكاتب : ا . د . محمد الربيعي

حقُ المدرسِ على الجامعةِ وحقُ الجامعةِ على المدرسِ بينَ الإهمالِ والتفعيل
ا . د . محمد الربيعي

كلما أفكر في أبرز الاشخاص الذين كان لهم أكبر الأثر في حياتي ومسيرتي العلمية، أعود- دون تردد- إلى أيام الدراسة في الجامعة. لا زلت أتذكر على وجه الخصوص المرحوم الدكتور فخري البزاز الذي حبب لي العلوم البيولوجية والبحث في مجالها. كان له و لكثير من أساتذتي كالدكتور بدري العاني والدكتورغازي درويش تأثير إيجابي كبيرعلى حياتي العلمية استمر حتى يومنا هذا. 

تجربتي في التعلم من أساتذة متميزين، إلى جانب وجودي في جامعة متميزة كجامعة بغداد، هي التجربة التي يجب أن يحظى بمثيلها كل فرد من آلاف الطلبة اليوم في الجامعات العراقية. ليس فقط لأن التدريس من قبل أساتذة جيدين يجعل من أيام الدراسة أيام تحدي وتحفيز ومكافأة للطلبة، ولكن لأن النوعية العالية للتدريس تمّكن مؤسسات التعليم العالي لدينا من تخريج طلبة ذوي تفكير نقدي وابداعي  يساهمون في بناء مستقبل بلادنا على نحو فعال.

 ومع ذلك، في حين أنه ينبغي أن يكون مستوى ونوعية التدريس مركز الثقل في التعليم العالي، غالبا ما يتم تجاهله في الجامعات والكليات واعطائه اهمية اقل من مجالات العمل الاكاديمي الاخرى. لهذا السبب كنت أؤكد دائما على اهمية جودة التعليم والتعلم عندما اكتب أوألقي محاضرات حول تحديث التعليم في العراق، واضعهما في قمة الاولويات في جدول الاعمال من أجل التغيير والتطوير.

اننا بحاجة إلى تغيير في العراق، لكننا نواجه تحديات كبيرة قد لا يمكن التعامل معها بصورة منفردة: داعش وخطورتها على وحدة العراق وامنه، الأزمة المالية، التناحر بين المكونات القومية والاجتماعية والمذهبية، البطالة -خاصة بين صفوف الشباب-، وتجاهل متطلبات سوق العمل. لذا لم يعد من الممكن  للتعليم في العراق أن يستريح على أمجاد الماضي، بل نحن بحاجة إلى أن تصبح مدارسنا وجامعاتنا ومؤسساتنا العلمية والثقافية أكثر تطلعا إلى الخارج، أكثر ابتكارا لوضع مجتمعنا على أسس مستدامة للمستقبل. 

أي أننا نحن لسنا بحاجة الى خريجين "حفاظين"، بل بحاجة الى خريجين مبدعين ومبتكرين متحلين بقابليات ومهارات عمل وقيادة وريادة الأعمال، للتمكن من مواجهة تحديات بيئة العمل المتغيرة اليوم باستمرار. وهنا يلعب الاستاذ دورا مهما فمهما كانت معلوماته غنية ومادته التدريسية متخومة بالمعلومات العلمية فانها ليست بذات اهمية لبناء قابليات الطالب اذا ما كان اداءه يعتمد على التلقين واجترار المعلومات فقط. 

هذه هي الرسالة الرئيسية التي اوجهها الى اصحاب القرار والمسؤولين الاداريين والى قيادات الاصلاح التربوي. ولهذا السبب اكدت سابقا وفي عدد من المرات على اصلاح التعليم العالي لدرء انخفاض الكفاءة التعليمية والتدريبية و"الجودة"، وإيقاف الزيادة في الفاقد التربوي المرتبطة بنشوء الجامعات الحديثة، والذي يتطلب نهجا تربويا وإداريا وتعليميا مغايرا لما هو قائم حاليا، وليتمكن خريج الجامعة في يومنا هذا من ممارسة مهنته بصورة متقنة وليتمكن من تنمية قدراته وقابلياته لكي يتقن مهنته. 

ليس غريبا ان تدور بداخل المجتمع العراقي أحاديث وادعاءات حول عدم كفاءة المعلم، وتخلف معلومات الطبيب، وضعف رصانة المحامي، وتلاعب الصيدلي. اليس من واجب الجامعات ان تكسب ثقة الناس بمنتوجاتها حالها حال اي شركة صناعية لإنتاج البضائع الاستهلاكية؟ من المسؤول عن قياس جودة البضاعة؟ واذا كانت البضاعة غير ملائمة او ليست بالجيدة، فمن المسؤول عن غلق المعمل؟ عمل الجامعات في المقام الاول هو في مجال التنمية البشرية حيث يتوجب عليها التركيز على تطوير وتعزيز قدرات طلبتها في مجال المهارات بوضوح، وعلى نحو فعال وليس فقط في مجال نقل المعلومات بالتلقين والاجترار.

ولتحقيق هدف التحديث فإن برنامج التعليم العالي يجب ان يوفر إطارا شاملا لسياسة وطنية ترتكز على مستويات التحصيل، والجودة، والابتكار، والتنمية، والتمويل، والإدارة. هذه هي التحديات التي تواجه العراق، مهما كانت نقطة الانطلاق في برنامج التحديث.

ولكن إلى جانب الاهداف الكمية، يجب أن تكون نوعية التعليم والتعلم في صميم جدول أعمال ترصين التعليم العالي لدينا ، مع التركيز على المناهج التي تقدم مهارات ومعارف ترتبط بما يحدث في العالم، وان تكون ذات صلة وثيقة بما يحتاجه سوق العمل، وتشكل أساسا للتعلم المستمر من قبل الخريج.

 

تحقيق هذه الاهداف مهمة ليس سهلة. لذلك، ارجو من الجامعات بحث سبل تعزيز جودة التدريس والتعلم وفي نفس الوقت دراسة السبل لتحقيق متطلبات طلبة يدخلون الجامعات من خلفيات متعددة ذوي مستويات واهتمامات مختلفة بسبب التفاوتات الكبيرة والضعف في التحصيل اثناء فترة التعليم الثانوي واعتماده على التلقين والحفظ. ارجو ان تتمكن الجامعات من معالجة السياسات التي تهتم بالقضايا الأكثر إلحاحا في التعليم العالي اليوم، لتتحول النتائج إلى فعاليات تطبق في  مؤسسات التعليم العالي. 

وفي هذا الوقت المضطرب امنيا واقتصاديا يجب علينا تأكيد نقاط قوتنا والدعوة الى التماسك المجتمعي والروح التضامنية، والمساهمة في رسم مستقبل أكثر رسوخا وامانا للمواطنين. سيعتمد مستقبل العراق بشكل خاص على عملنا الجماعي والجهود المبذولة لتحسين نوعية التعليم بشكل عام والتي لا بد أن يخصص قسم منها للأعمال التطوعية. 

انني مؤمن تماما أن تحسين نوعية التعليم والتعلم في التعليم العالي سيمكنه من إحداث تغيير شامل في العراق مستقبلا. لدينا مئات من مؤسسات التعليم العالي، حكومية واهلية، جامعات ومعاهد عالية، وجامعات للتكنولوجيا وللعلوم الطبية والبحوث، وجامعات كبرى واخرى صغرى حديثة. هذه المؤسسات، بجميع اختلافاتها، لها مهمة حاسمة ومسؤولية كبيرة هي تعليم شبابنا لأفضل مستوى ممكن. هذا هو واجب التدريسي مهما كانت اوضاعه الاكاديمية واسلوب معاملته من قبل الادارة ومهما كان راتبه او اوضاعه الاجتماعية. 

من الضروري كاطار للسياسة الوطنية في تحسين نوعية التعليم  تأكيد المبادئ التوجيهية الاساسية التالية: 

1- اعتبارالتعلم من المهام الرئيسية للجامعة بالاضافة الى التعليم. في الواقع يجب ان تبدأ الجامعات او تكون قد بدأت بالتحول التدريجي نحو التعلم. 

2- مشاركة الطالب ضرورية في تقييم المناهج وضمان الجودة واجراءات المراجعة. من المفيد استبيان اراء الطلبة بغرض اكتشاف معيقات التعليم وبيئة التعلم في وقت مبكر، مما يمكنها من إيجاد حلول أسرع و أنجع للقضاء عليها. اصبحت هذه المشاركة ضرورية لانها اساسية في عمليات التقييم لغرض الاعتماد الاكاديمي.

3- التدريس هو المهمة الاساسية للاستاذ الجامعي خصوصا في ظل انعدام مقومات البحث العلمي الرصين بحيث يتم التأكيد على مهام التدريس كأساس للترقية الاكاديمية.

4- على اعضاء هيئة التدريس التحلي بارقى الاخلاق المهنية ومتابعة التكوين قصد الوصول لدرجات عليا من المهنية.

5- من مسؤولية الجامعة ان يكون عضو هيئة التدريس مدربا تدريبا عاليا على مهارات التعليم والتعلم ومؤهلا تربويا للتدريس وليس لمجرد كونه حاصلا على شهادة عليا.

6- ومسؤولية الجامعة تمتد الى المهمات الاتية: 

1. تشجيع التفكير الحر. 

2. ترسيخ مقومات الثقة والانتماء والاعتزاز من خلال القيم الاخلاقية للعلم والشوق الدائم للمعرفة والتعلم الذاتي. 

3. جعل التأهيل الجامعي اكثر ملاءمة لاحتياجات سوق العمل ومستجدات التحولات التكنولوجية والاقتصادية وحاجة الدولة لاشغال الوظائف الحكومية.

4. ضمانة حق الاستاذ الجامعي في حرية التفكير التحليلي - النقدي والمبادرة والتجديد.

7- تمتد مسؤولية الجامعة الى التدريسيين الجدد وذلك بضمان تأهيلهم للتدريس عن طريق حصولهم على دبلوم التربية والتدريس في السنوات الاولى من حياتهم المهنية.

8- وتمتد هذه المسؤولية لتوفير فرص التدريب المهني المستمر في بيداغوجيات التربية بالاضافة إلى توفير فرص للتعاون التربوي مع اساتذة في الجامعات الاجنبية. 

9- تتركز المسؤولية المهنية والاخلاقية للتدريسي على تفانيه لامتلاك طرق حديثة في التدريس وعلى قدرته على اداء مهمته بافضل صورة. 

10- مسؤلية التدريسي تمتد طوال حياته المهنية بحيث يستمر في متابعة افضل الممارسات التربوية والسعي للتميز في التدريس. 

11- يجب على كل جامعة أن تضع وتنفذ استراتيجية لدعم وتحسين جودة التعليم والتعلم، وتكريس المستوى اللازم من الموارد البشرية والمالية لهذه المهمة.  

12- عند تعين او ترقية عضو هيئة التدريس يجب تقييم ادائه التدريسي. 

13- ينبغي تكريم ومكافأة  المدرس الذي يسهم إسهاما كبيرا في تحسين نوعية التعليم والتعلم، سواء من خلال ممارساته، أو من خلال أبحاثه في التدريس والتعلم.  (على سبيل المثال من خلال المنح الدراسية أو الجوائز)

14- وبشأن المناهج فانه يجب ان 

1. تتم على اساس هدف بناء الانسان الحضاري المتمدن المشبع بمبادئ الولاء للوطن والحرية، ونكران الذات، والمحصن ضد الفساد والمدرب على التثقيف الذاتي بالإضافة الى التحصيل العلمي الملائم.

2. تأكيد بناء المناهج على اساس تحقيق مخرجات التعلم.

3. بناء علاقة بين الاهداف التربوية للبرنامج ومخرجات التعلم للبرنامج ومخرجات التعلم لكل مساق.

4. التأكيد على تدريس اخلاق المهنة والضمير المهني.

5. التأكيد على تدريس اللغة الانكليزية كلغة اجنبية ضرورية للتواصل.

6. التأكيد على تدريس المهارات كالقيادة والتعلم الذاتي والتواصل والعمل الجماعي.

7. اعتماد اسلوب التعلم في مقابل التعليم والتفكير النقدي في مقابل التلقين.

  

ا . د . محمد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/31



كتابة تعليق لموضوع : حقُ المدرسِ على الجامعةِ وحقُ الجامعةِ على المدرسِ بينَ الإهمالِ والتفعيل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبدالامير الدرويش
صفحة الكاتب :
  عبدالامير الدرويش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الراسخون في العلم أم الجهل؟!!  : د . صادق السامرائي

 الملا وسحب الثقة عن الحكومة وسط السيارات المفخخة  : حميد العبيدي

 ماذا نريد من التنفيذي؟!  : علي رضا الياسري

 من يحق له التظاهر في العراق ؟  : حيدر جعفر

 وزير النقل يفتتح مركز صيانة الطائرات العراقية والأجنبية التابع لشركة الخطوط الجوية  : وزارة النقل

 العراق مهد الحضارات  : طارق عيسى طه

 ما الذي يدور في الخفاء ولماذا تأخرّ اقتحام تكريت وتحريرها ؟  : اياد السماوي

 ملاكات نقل الطاقة لمنطقة الفرات الاوسط تباشر اعمالها لصيانة خط قادسية – جنوب بغداد 400 ك.ف  : وزارة الكهرباء

 منظمة ليحي والتحالف مع المانيا النازية  : د . الياس عفيف سليمان

 أبطال القوة الجوية ينفذون عدة ضربات ناجحة بناءً على معلومات المديرية العامة للاستخبارات والأمن  : وزارة الدفاع العراقية

 السؤال الخالد.. لماذا تخلّفنا؟  : عدنان ابو زيد

 وَسَبَحْتُ فِي بَحْرِ الْهَوَى  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 جدلية السياسة والأخلاق في ممارسة الحكم  : قاسم شعيب

 دموع التمر إلى دموع والدي الغالي / يحيى السماوي  : بلقيس الملحم

 رحمة الله على سايكس بيكو  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net