صفحة الكاتب : عبد الرضا الساعدي

نصر عراقي كبير في ملاعب قطر
عبد الرضا الساعدي
هكذا .. أرادوها أبطال الكرة ، أن تكون انتصاراتهم في الملاعب مكمّلة لانتصارات أخوتهم وأهلهم في ساحات القتال ضد داعش الإرهاب .. هكذا فعلها أسود العراق حين انتزعوا تذكرة التأهل إلى أولمبياد البرازيل القادم ، وسط ظروف ومصاعب وجولات لا يستطيع تجاوزها إلا من كان من صنفهم .. 
فازوا بجدارة واستحقاق وسط ملاعب ليست ملاعبهم  ولا أجوائهم ولا إعلامهم ولا كل شيء ولكن ذلك ليس غريبا  عليهم .. فازوا كي يبعثوا المباهج والاحتفالات والروح الحماسية والرياضية في الشارع العراقي الذي كان من أقصاه إلى أقصاه موحدا ومترقبا بلهفة وبقلب واحد وشعور وطني عميق ، تحقيق هذا الانتصار كي يهدوه إلى أبطالنا في الجيش والحشد الشعبي الأبطال الذين يحققون كل يوم إنجازا وانتصارا على الدواعش ، بدمائهم وتضحياتهم وصمودهم الأسطوري ، وكأن اللاعبين الأبطال الذين كانوا في ملاعب قطر يستمدون عزيمتهم ومطاولتهم وتحديهم من روح الجيش والحشد الشعبي وكل قواتنا الأمنية والعسكرية في الرمادي وصلاح الدين وكل قواطع العمليات ضد الإرهاب الظلامي التكفيري المجرم ، ليزفوا  لهم فرحة إضافية من هناك ، من خارج البلد وليسعدوا بها أهلهم وشعبهم ووطنهم الذي كان علمه يرفرف زاهيا خفاقا منتصرا في معركة التأهل إلى أولمبياد (ريو دي جانيرو ) ، وليعلنوا للعالم أجمع أن العراق حاضر وقوي وقادم إلى المستقبل بثقة وجدارة مهما تكالبت عليه مخالب الأعداء وشرورهم ودواعشهم ، ومهما قدّم من خسائر وتضحيات في الأرواح والممتلكات بفعل إرهاب دول عديدة لا تريد له الخير والأمان والحياة والمستقبل.
لقد فاز العراق كله .. بكل طوائفه ومذاهبه وقومياته وألوانه .. فازت الإرادة العراقية وفازت الروح العراقية .. فازت تضحياتنا كلها ، فاز شهداؤنا العظام وجرحانا ومحبونا ومناصرونا ومن وقف معنا  .. إنه انتصار التحدي والجدارة والثقة والفرح بانجازات عظيمة نستحق من خلالها أن نرفع بها رؤوسنا لأننا عراقيون ، ولأننا مؤمنون بقضيتنا ومحبون لبلدنا وللحياة وللغد القادم .. إنها رسالة جميلة بليغة أخرى لكل الآخرين المعادين لشعبنا وبلدنا : لن تستطيعوا منعنا من التقدم مهما زرعتم فخاخكم في الأرض ، ولن تميتوا الحياة والأمل والطموح في دواخلنا  .. وهي رسالة لكل المحبين أيضا : لن نخيب ظنكم فينا أبدا ، فنحن العراقيين .. وعنواننا النصر والحياة والمستقبل ..
 
شكرا لكم أبطال الرافدين ،منتخبنا الأولمبي ، شكرا لهذه الفرحة التي صنعتموها لبلدنا الذي يستحقها وأكثر منها .. وإلى انتصارات قادمة بإذن الله تعالى.

  

عبد الرضا الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/30



كتابة تعليق لموضوع : نصر عراقي كبير في ملاعب قطر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل الصويري
صفحة الكاتب :
  عادل الصويري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ملاكات توزيع الجنوب تواصل حملاتها لرفع التجاوزات وصيانة الشبكة الكهربائية  : وزارة الكهرباء

  يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق  : د . عبد الخالق حسين

 اين قيمة الحياة؟!!  : د . صادق السامرائي

 40 شاباً وشابة يختتمون دورة لإعداد القادة بالموصل  : وزارة الشباب والرياضة

 هل سيتحقق حلم قسنطينة عاصمة الثقافة العربية ؟  : زين هجيرة

 حكومات الغنائم  : محسن الشمري

 طقوس الْلَا انْتِمَاءْ  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 150 منشق عن داعش في الفلوجة يتعهدون للقوات الامنية بعدم القتال عند الشروع في ساعة الصفر

 هل نحن مسلوبي الإرادة؟!  : رحيم الخالدي

 نصوص مفتوحة  : سحر سامي الجنابي

 التجارة... تبحث مع محافظ المثنى سير عملية تجهيز الحنطة المحلية والمخلوطة لمطاحن المحافظة  : اعلام وزارة التجارة

  من منكم على شاكلة.. ساسون حسقيل؟!  : علي علي

 رواية ( بلدة في علبة ) تسجيل بانوراما  لتاريخ السماوة  : جمعة عبد الله

 وزير النفط يفتتح مشروع منصات تحميل الوقود في موقع شط البصرة  : وزارة النفط

 السيد السيستاني يعزي برحيل المرجع آية الله الحسيني الشاهرودي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net