صفحة الكاتب : جمال الهنداوي

غزوة "السومرية"..المؤمن العراقي والجحر السعودي
جمال الهنداوي

 تدفعنا تعقيدات الحياة احيانا الى ان نلدغ من العديد من الجحور التي تنتشر حولنا كسواتر وافخاخ تستهدفنا في حياتنا وانشغالاتنا اليومية, وتواتر الامر جعل من اللدغ المتكرر حالة مقبولة نوعا ما ولا تصلح ان تكون مما يقدح في ايماننا او مبررا لدمغنا بالغفلة والتهاون..ولكن ما قد يكون صعب البلع اذا جاء هذا الفعل من عناوين بارزة يفترض انها تمثل منظومات كاملة من الخبراء والمستشارين وتتموضع على سدة الدبلوماسية العراقية..
قد تكون النوايا الطيبة -او الانسياق وراء عبارات المجاملة- هي السبب وراء الانخراط العراقي في وساطة بين ايران والمملكة العربية السعودية قبل استشراف مواقف الدول المعنية منها, وقد نجد بعض العذر للسيد الجعفري في مده يده بالوساطة اعتمادا على حسن نوايا لا نعلم كيف استطاع استنتاجها وان "الجحر"السعودي خالٍ من الثعابين التي قد تلدغ سمعة وكرامة العراقيين, فاصلاح ذات البين بين دول الجوار يعد نصرا سياسيا واخلاقيا للدبلوماسية العراقية وعامل لنزع فتيل التوتر قد ينعكس بالضرورة ايجابا على جميع شعوب المنطقة..ولكن ان يتحول السيد وزير الخارجية العراقي الى ناطق باسم الخارجية السعودية ويتكلم بلسان الوزير الجبير, وفي بيان رسمي, يكذب بعدها على لسان رئيس الادارة الإعلامية في الخارجية السعودية ، فهو مما قد يكون اعلى بكثير من سقف المتوقع من كل ذلك الارباك الذي يضرب باطناب الدبلوماسية العراقية ..
فمن غير المعقول ان تصدر الخارجية العراقية بيانا رسميا يبدو كانه مدافعا عن وجهات النظر السعودية, دون ان يقوم الجانب المعني باصدار هذا البيان , كما ان وضوح البيان العراقي وكثرة التفاصيل التي اوردها, ومعرفتنا التامة بطبيعة القائمين على سدة العلاقات الخارجية في كلا البلدين, تؤكد ان هذا الكلام قد صدر فعلا من السيد الجبير, ولكنه كان حديث مجالس جانبية لم يكن على السيد الجعفري تبنيه واطلاقه اعتمادا على حسن نوايا السعوديين تجاه العراق, تلك النوايا التي كان تسمية ثامر السبهان فقط دليل كامل على ان اعادة العلاقات لم تكن لوجه الله ولا الاخوة العربية ولا التقارب بين شعوب المنطقة بقدر كونه وسيلة لتأسيس وسيلة اتصال متقدمة داخل بغداد خدمة لملفات امنية واستخبارية قد تكون مصدر عناية الجانب السعودي دون العراقي, ولتجنيب سياسيي الاعطيات مشقة رحلاتهم الدورية الى بيروت.
فالسيد السبهان الذي بدأ عهده بدعوة "المغرر بهم" من الدواعش من السعوديين لتسليم انفسهم لتسهيل ترحيلهم الى المملكة دون الحديث"مجرد الحديث" عن مسؤوليتهم الجنائية تجاه ارواح ودماء ومقدرات العراقيين, والذي استهل مهامه الدبلوماسية ب"غزوة السومرية" التي قوبلت باستحسان وتمجيد من قبل الاعلام السعودي"الحر", لم يكن الخيار المطلوب الذي قد تلجأ له السعودية في محاولة تجسير علاقاتها المترنحة مع العراق, فالرجل لم يعرف عنه نشاطا دبلوماسيا ما , وكل ما تزخر به سيرته المبثوثة على قارعة الشبكة العنكبوتية هو مهام مرافقة امنية لبعض الشخصيات الدولية التي تزور المملكة بعد تخرجه من كلية الملك عبدالعزيز كضابط صغير قد لا يكون فعليا الا فرد ضمن طاقم الحماية, كما انه لم يستلم منصبا اعلى من رتبة قائد سرية تابعة لكتيبة عسكرية خاصة للأمن والحماية, وما زج اسم شوارزكوف وكولن باول وغيرهم في سيرته الا نوع من تضخيم مفرط للذات.ودبلوماسيا لم يرتبط اسم السبهان الا بوثائق مسربة تداولتها وسائل الاعلام بكثافة الى انه كان "مسؤولاً عن تقديم الدعم لجبهة النصرة الارهابية في سوريا حينما كان يعمل في السفارة السعودية في بيروت" اضافة الى التقارير "غير المتثبت من صحتها للأمانة"التي تحدثت عن اتصالات له مع الانتحاري السعودي الذي فجر نفسه اثناء مداهمة قوات الأمن اللبنانية غرفته في فندق بمنطقة الروشة في العاصمة الللبنانية وهو في طور الاعداد لعملية انتحارية في الضاحية الجنوبية من بيروت، وهي نفس التقارير التي قد يؤكدها حديث الاعلام السعودي عن انه كان للسبهان "دورا بارزا في السيطرة على نفوذ إيران في لبنان" وان تعيينه سفيرا في العراق "سيكون له الأثر الكبير في متابعة التمدد الإيراني في العراق وإعادة وحدة الصف العراقي". وهذه المعطيات كان يجب ان تدفع الخارجية العراقية الى الاستماع الى الاصوات الكثيرة التي دعتها لرفض الترشيح لافهام الجانب السعودي ان العراق بحاجة الى وسيلة تواصل حقيقية بين البلدين تتبع التقاليد المرعية في مثل هذه المناسبات, وليس الى مندوب سامٍ, وهو ما كان سيجنب العراقيين مكابدة الاستماع الى تلك الكلمات الوالغة في التدخل بالشأن الداخلي العراقي والمعلية للخطاب الطائفي التحريضي وبصلف قد لا نجد له سابقة في جميع بلدان المنطقة.
نتفق بان السياسة هي فن الممكن , وان الحكمة والاتزان في ردود الافعال تجاه الاحداث الدولية قد تكون مكانة وازنة  للدولة وحصانة لسياساتها الخارجية امام الدول الاخرى والرأي العام العالمي, ولا جدال في اهمية العلاقات مع دول الجوار خصوصا تلك التي تتحصل على القدرة على الايذاء ولا ضرر في تأليف قلوبهم ببعض المواقف التصالحية الاسترضائية , ولكن هذه السياسات من المحتم ان لا تتجاوز الهامش الذي لا يفقد الدولة هيبتها ولا كرامة شعبها, ويؤسفنا ان نقول بان الدبلوماسية العراقية لم تتعلم من اللدغات العديدة التي تتواتر من الجحر السعودي.

  

جمال الهنداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/30



كتابة تعليق لموضوع : غزوة "السومرية"..المؤمن العراقي والجحر السعودي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علياء موسى البغدادي
صفحة الكاتب :
  علياء موسى البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لاأحد يشيع كلبا حين يموت  : هادي جلو مرعي

 فَسَادُ الحَاكِمِ قصة قصيرة جداً  : حيدر حسين سويري

  وعادت لتعلوا مرة أخرى..  : رحمن علي الفياض

 الجهد الهندسي يستمر في تطهير وتنظيف المناطق المحررة من مخلفات الإرهاب  : وزارة الدفاع العراقية

 ليست لي خصومة مع الوسط الأدبي لكن البعض حاول تهميشي واقصائي  : سلام محمد البناي

 قيادة فرقة المشاة السابعة عشرة تستقبل لجنة المفتشية العسكرية العامة  : وزارة الدفاع العراقية

 ألامام الحسين في ضمير المسلم الحلقة الثانية  : د . عباس العبودي

 الهوية الوطنية ...!  : محمد ناظم الغانمي

 تضمن قانون البصرة عاصمة العراق الاقتصادية  : وزارة العدل

 انهيار العراق الاقتصادي ورحمة صندوق النقد الدولي  : جاسب المرسومي

 بان دوش تطالب بزيادة التخصيصات المالية للنجف الاشرف  : اعلام النائب بان دوش

 كشف موعد إفتتاح أكبر نفق في كربلاء المقدسة

 قصص قصيرة جدا/89  : يوسف فضل

 صحة الكرخ / اتلاف كميات من اللحوم و مواد التجميل في الكاظمية والمحمودية ضمن حملات خطة الطوارىء لعيد الفطر المبارك

 النائب الحكيم : حصول موافقة وزير التعليم العالي على اعتماد المقابلة بدل إجراء امتحان معادلة الشهادات  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net