صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

المرجعية الدينية العليا تـُسقط من وجوه القوى الحاكمة آخر أقنعة الوطنية وادّعائهم طاعة المرجعية!!!
جسام محمد السعيدي

أزالت المرجعية الدينية العليا القناع التجميلي، الذي كان يتخفى به " مَنْ بيدهم الأمور من القوى السياسية الحاكمة" طوال سنوات ما بعد تغيير الدكتاتورية، يُخفون عن العراقيين قـُبح سريرتهم، وخيانتهم للبلد وأهله، وادعائهم أنهم سائرون على خطى المرجعية ونصائحها!!!

وبالتالي فإن هذه الخطبة قد تممت سابقاتها بشأن إزالة تزويقات أنفسهم بالوطنية وادّعاء طاعة المرجعية!!!، أحزاباً أو أفراد، في الانتخابات القادمة النيابية أو مجالس المحافظات.
لذا فعلى جميع القوى الوطنية والشعبية العراقية، أن تضع فقرات هذه الخطبة وسابقاتها منذ معركة الأصلاح، بشأن وصف مثالب القوى السياسية الحاكمة، أن تضعها  في الحسبان، سواءٌ في المظاهرات القادمة، أو في الانتخابات القادمة حتى لا يقول أحدهم أن المرجعية مدحتني!!! أو أنها راضية عني!!! أو أني المُخلّص المنقذ، أو أو .....
سنكتفي بنسخ  كلام المرجعية ووضعه بين اقتباسين (" ") مما قالته الخطبة الثانية لصلاة الجمعة (18ربيع الثاني 1437هـ) الموافق لـ(29كانون الثاني 2016م) والتي أُقيمت في الصحن الحسينيّ الشريف بإمامة ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائيّ، ثم نُحلله، ونترك لمن يريد الاطلاع على الخطبة فيديوياً وكتابياً بشكل كامل متسلسل أن يطلبها من الرابط التالي، الذي تأتي بعده نقاط التحليل:

https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=249&ser=2&lang=ar

1.    لا تـُنكر المرجعية الدينية العليا مصاعب الوضع العراقي، فـ " لقد اتّصفت السنواتُ الماضية بعد تغيير النظام بتوالي الأزمات المعقّدة على البلد، وما كادت تخفّ أزمةٌ صعبة وقاسية حتى برزت أزمة أخرى لا تقلّ صعوبةً وشدّة عن سابقتها" .

لكن المرجعية تؤكد في نفس الوقت، أن تلك الأزمات ليست شماعة نعلق عليها كل أخطائنا ومشاكلنا، إذ بينت أنه "كان بالإمكان تجنّب الكثير منها – تقصد الأزمات- لو كان مَنْ بيدهم الأمور من القوى السياسية الحاكمة" لو أنهم قاموا بما يلي:
أ‌.       " أحسنوا التصرّف" وهذا ينفي ادّعاءهم حُسن التصرف، وأن أحدهم هو المخلص! والمختار! وفطحل زمانه! و و و و و.
ب‌.  "لم يلهثوا وراء المصالح الشخصية والفئوية والمناطقية" وهذا يعني بوضوح أن القوى الحاكمة كانت تلهث وراء تلك المصالح.
ت‌.  " قدّموا المصالح العُليا للعراق والعراقيّين على جميع المصالح الأخرى"، وهذا يعني تأكيد للنقطة السابقة.
2.    تعود المرجعية لتؤكد حجم ما يعانيه العراق من مآسٍ بقولها "إننا لا ننكر أنّ المهمّة لم تكن سهلة ويسيرة، ولاسيّما مع تعقيدات الأوضاع الداخلية من جهةٍ، وتدخّل الكثير من الأطراف الخارجية في الشأن العراقيّ من جهةٍ أخرى".
 لكنها تعتبر إن من يتكأ على هذه المشاكل التي لم يمر بها بلد قبلنا، تعتبره مُقصراً بقرينة قولها "ولكنّها بالتأكيد لم تكن مهمّةً مستحيلة، بل كانت ممكنة جدّاً" .

وتحدد شرط الإمكان لحل تلك المشاكل وهو :
" لو توفّرت الإرادة الوطنية الصادقة لمن هم في مواقع القرار لمواجهة المشاكل وتجاوزها من خلال معالجة جذورها قبل أن تتحوّل الى أزماتٍ خانقة".
وها هي المرجعية تضع اصبعها على الجرح مرة أخرى، وتؤكد أن جراح الوطن يداويها أهله، وهو تأكيدٌ لما قالته في خطبة سابقة:
"إنّ خلاص العراق وتجاوزه لأوضاعه الصعبة الراهنة لا يكون إلّا على أيدي العراقيّين أنفسهم إذا ما اهتمّوا بالمصالح العُليا لبلدهم وقدّموها على كلّ المصالح الشخصية والفئوية والمناطقية ونحوها".

وإن الانتظار لمنقذ من خلف الحدود لهو وهمٌ مؤكد، بقرينة قولها في خطبة سابقة :
"وأمّا الأطراف الأخرى سواءً الإقليمية أو الدولية فمن المؤكّد أنّها تلاحظ في الأساس منافعها ومصالحها وهي لا تتطابق بالضرورة مع المصلحة العراقية، فليكن هذا في حسبان الجميع"
وشرحنا مقصوده بالتفصيل في تحليل سابق :

http://www.kitabat.info/subject.php?id=71970

3.    ثم تُذكّر المرجعية بما قالته في خطب سابقة، وكأنها تريدُ تأكيد ما معروف عنها - مما ذكرناه في تحليل سابق- من أنها تمتلك مشروعاً متكاملاً للنهوض بالعراق في كافة الصُعد، شريطة وجود متصدٍ يسمع وينفذ نصائحها، ويحتاج من المتتبع - حتى يُفهم بشكل كامل منهجها - قراءة خطبها وبياناتها منذ 9/4/2003م، لا الاكتفاء بخطبة مبتورةٍ عما سبقها وتلاها.

حيث تقول في خطبتها اليوم، وتؤكد ما قالته بالأمس "ممّا لا نجد ضرورةً في تكراره على مسامعكم":
"قد أوضحنا في الخطب الماضية، ولأكثر من مرّة، ما يتطلّبه تجاوز أزمات البلد في الوقت الحاضر، من":

أ‌.       " قرارات حاسمة".
ب‌.  "إجراءات فاعلة، سواءً على مستوى مكافحة الفساد المالي والإداري أو إنهاء نظام المحاصصة في تسلّم المواقع الحكومية أو غير ذلك".

4.    ثم تضيف نقطة ليست بجديدة، لكن أهميتها وارتباطها بوجود الناس وصحتهم ومعيشتهم، يجعل المرجعية تكررها بثوب جديد، حيث تقول :

" ولكن نكتفي هنا بالإشارة الى أنّ الأزمة المالية للبلد بلغت حدّاً خطيراً حتى باتت المستشفيات تشتكي من عدم توفّر الأموال اللازمة لشراء الأدوية والمستلزمات الطبّية الضرورية لإجراء العمليات الجراحية، كما لم يعد يوفّر كامل رواتب الموظفين والمتقاعدين".

5.    ثم تقترح المرجعية كعادتها الحلول للمشكلة المالية القادمة، والتي تـُنذر بخطر كبير،علّها تجد عاقلاً رشيداً يستمع القول فيتبعه، فاقترحت التالي:
أ‌.       "إنّ الحكومة مدعوّةٌ الى الاستعانة بفريقٍ من الخبراء المحلّيّين والدوليّين لوضع خطّةِ طوارئ لتجاوز الأزمة الراهنة".

ب‌.  "أن تتّخذ إجراءات تقشّفية لا بحقّ عامّة الشعب والطبقات المحرومة ولا فيما يحتاجه أعزّتنا المقاتلون في جبهات المنازلة مع الإرهابيّين، بل بالنسبة الى الكثير من المصروفات غير الضرورية في الوزارات والدوائر الحكومية كقسمٍ من الإيفادات الخارجية التي لا جدوى منها".

وأعرضت عن ذكر الأمور الأخرى، لأن الكلام فيه تحصيل حاصل، لا كما توقع البعض، من قصيري النظر.
حيث قالت " ولا نحبّذ الاستغراق بذكر الموارد الأخرى".
{وَيَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ} [هود: 93]

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/30


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عام على نصرنا.. دروس واحصاءات وحقائق للتأريخ...  (قضية راي عام )

    • حقيقة عبارة (المجرب لا يُجرب) ..  (قضية راي عام )

    • مركز الكفيل للثقافة والإعلام الدولي  يُطلق مشروع "كربلاء للجميع" والزائرين الأجانب يؤكدون: نسجل انبهارنا بكرم ونـُبل الشعب العراقي.. وليس للعراق شعب مثيل    (أخبار وتقارير)

    • بعد تحذيرات المرجعية لسنين من خطر التقسيم: البرزاني يستنجد بالسيستاني والأخير يًذكّره بمصير مظلم لمن لم يستمع لصوت الحكمة  (قضية راي عام )

    • المرجعية تـُنهي بخطابها الفصْل آخر آمال البرزاني في الانفصال.. وتكشف أخطاره.. وتؤكد حقائق يُراد إغفالها!!!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية العليا تـُسقط من وجوه القوى الحاكمة آخر أقنعة الوطنية وادّعائهم طاعة المرجعية!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان

 
علّق أحمد لطيف الزيادي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيداً بسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفيةتعامله مع الأحداث اللتي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمه وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل هذه السنين الحافله بالأحداث السياسية والأمنية اللتي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةًويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان في فكان في كل ذالك مصداقاًلأخلاق أئمةاهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون(الهمج الرعاع)هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذرالرمادفي العيون وكل إناءٍباللذي فيه ينضحُ .

 
علّق فلاح الدراجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : اضطلع السيد علي الحسيني السيستاني بمسؤوليات جِسام, حيث تحمل أعباء المرجعية, وحفظ الحوزة في أحلك الظروف وأسوئها واكثرها ارتباكا وتشويشا. حفظ الله سماحة السيد السيستاني من كل سوء. وكل التوفيق لكم شيخنا الجليل

 
علّق ام زينب ، على الأطباء عاجزون والسيدة شريفة بنت الحسن عليها السلام قادرة بإذن الله ( القسم الاول ) . - للكاتب محمد السمناوي : اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم اللهم العن الشاك بهم وبكرامتهم الهي شافي مرضانا وأعطنا املنا فيك يا الله

 
علّق نور الهدى ستار جبر ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم و رحمة الله ، موضوع مهم جدا تناوله هذا المقال فجزاكم الله خير على طرق مثل هذه المواضيع لدي مداخلة صغيرة ان سمحتم . بالنسبة للدكتور علي منصور الكيالي السوري الجنسية الشافعي المذهب هذا المهندس واقعا تابعته في الاونة الاخيرة انا و والدي و قد ابهرتنا محاضراته كثيرا و بصراحة وجدت فيها شيئا من المنطق و الاستدلال الصحيح و ما جعلنا نثق بما يطرحه اكثر هو محاربة الوهابية لهُ و تسقيطهم و تكفيرهم اياه . ففي نظري القاصر ، ان تفسيره منطقي و ليس عليه غبار الى حد الان فبالنسبة لمسالة حساب الوقت فلقد استدل بادلة تثبت صحة كلامة و هو الاعم الاغلب اما حالة الولادة في ستة اشهر فهي حالات خاصة اما لاستنباطه الفرق بين المدينة و القرية في سورة الكهف فهو استنباط منطقي و لا يوجد تفسير غير تفسيره فلقد طبق تفسيره على كل كلمة قرية و مدينة قد وردت بالقران و لكي اكون صريحة معك اخي الكاتب انا انتظر منه عدة امور لاستطيع القول ان علمه بالتفسير علم مطلق او ان احكم بجهله و الدخول بعدم اختصاصه و هذه الامور هي * تفسيره للايات التي نعرفها و نتيقن منها انها نزل بال البيت عليهم السلام كاية المباهلة و اية التصدق بالخاتم و اية اطعام الطعام للمسكين واليتيم ... * تفسيره لايات نزلت بحق زوجات النبي كاية و قرن في بيوتكم و اية 1 و 2 من سورة التحريم * تفسيره لرواية رزية الخميس التي يؤمن بانها صحيحة مئة بالمئة اما الى الان فلا غبار على ما يقول و شكرا لك و لسعة صدرك و عذرا على الاطالة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فائق الربيعي
صفحة الكاتب :
  فائق الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العدد ( 98 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 وزير سوداني يطالب بمراجعة عقود الذهب مع 460 شركة.. فما السبب؟

 العمل تنجز 400 معاملة خاصة باحتساب خدمة التقاعد لموظفي الدوائر المنحلة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نقابة الصحفيين العراقيين تنعى الزميل سعود حمد سميسم رئيس فرعها في محافظة واسط

 تربية واسط تفتتح مركزاً جديداً في جامعة واسط للموظفين الاميين  : وزارة التربية العراقية

 الحشد الشعبي يقتل عنصرين بـ”داعش " قرب مطيبيجة

 قيادي بحزب الطالباني ينفي فرض "إقامة جبرية" على برهم صالح

 صواريخ فجر الأيرانية تخترق الحظر القرضاوي على التشيع  : صالح المحنه

 الخطر الاكبر ما بعد داعش!  : محمد الشذر

  السياسي والموظف العمومي  : هادي جلو مرعي

 ولنا في الغدير عبرة   : هادي الدعمي

 البيت الثقافي في الصويرة يعقد ندوة "تجريم الطائفية ونبذ الكراهية"  : اعلام وزارة الثقافة

 من مظاهر العمارة الاسلامية في عهد الدولة الحمدانية  : الشيخ عقيل الحمداني

 عَيْنٌ عَلَى المَوْصِلِ وَأُخْرَى عَلَى بَغْدَاد  : نزار حيدر

 التكفيريون وأنصار الله.. أين الثرى من الثريا  : ماجد حاتمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net