صفحة الكاتب : مهدي المولى

من يمثل ابناء السنة والمناطق السنية
مهدي المولى


نعم هذا سؤال يجب على الحكومة  ان تجيب عليه  بشكل واضح اي عليها ان تعرف معرفة دقيقة الذين يمثلون ابناء السنة والمناطق السنية وتتعامل معهم   كما عليها ان تميز بين من يمثل اهل السنة الحقيقين وبين المزيفين بين الذين دافعوا عن اهل السنة وبين الذين خانوا اهل السنة
هل  العناصر المأجورة لال سعود والذين استقبلوا كلاب ال سعود عناصر داعش القاعدة الوهابية  وساعدوهم في ذبح السنة واحتلال مناطقهم واغتصاب نسائهم ونهب اموالهم وهتك حرماتهم وهدم مساجدهم امثال العاني والهاشمي والمساري والمطلك وثيران العشائر وعناصر المجالس العسكرية ابطال منصات العار وساحات الانتقام احنا انصار القاعدة نقطع الرؤوس  ونغتصب النساء
ام الذين  رفضوا داعش وحملوا السلاح وقاتلوا داعش الوهابية وساندوا القوات الامنية للدفاع عن ارضهم وعرضهم ومقدساتهم وقدموا دمائهم وارواحهم وكل ما يملكون من غال ونفيس من اجل العراق والعراقيين امثال الهايس وشيوخ البونمر والجبور مثل مشعان الجبوري وابنه وغيرهم
الان  اهل السنة منقسمون الى قسمين القسم الاول  الذين رفضوا داعش الوهابية الصدامية ومن وراء داعش ال سعود وحملوا السلاح ضد داعش ومن ساند وتعاون مع داعش  وخاصة الطبقة السياسية الماجورة التي خانت السنة واهل السنة وتعاونت مع اعداء السنة ال سعود وكلابها داعش الوهابية والصدامية  وحرمت على هؤلاء دخول المناطق السنية لا هم ولا عوائلهم كما انها هدرت دمهم وسلمت الاجهزة الامنية قائمة باسماء هؤلاء وطلبن منها القاء القبض عليهم  واحالتهم الى العدالة
والقسم الأخر وهم فئة تمثل الطبقة السياسية التي باعت نفسها وارضها وعرضها  ومقدساتها الى اعداء العراق اعداء السنة ال سعود مقابل الحصول على المال والنفوذ
 هذا يعني ان المناطق السنية ستدخل حرب جديدة لا تقل ضراوتها عن حربها مع داعش بل ربما اشد ضراوة
لان القوى الارهابية الوهابية اضافة الى الكلاب المأجورة المتعاونة معها سيشكلان تحالفا قويا مدعوم وممول من قبل العوائل الفاسدة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود ال ثاني وغيرها كما انها تجد الدعم العسكري والتخطيط الفني من قبل اسرائيل وحكومة اردوغان  كما ان هؤلاء المنبوذين المطرودين الذين  هدرت دمائهم من قبل ابناء السنة من قبل عشائرهم وبعضهم من عوائلهم لم ولن يسكتوا  ويستسلموا للامر الواقع  خاصة وان الاموال تهطل عليهم بغير حساب اضافة  الى ما حولهم من طبول تطبل وابواق تزمر ليل ونهار وبدون توقف ومن مختلف الاشكال والالوان وبلغات مختلفة ولجهات متنوعة سنية شيعية كردية عشائرية دينية قومية طائفية علمانية يسارية يمكنها ان تشتري بعض  ضعفاء النفوس وتقنع الجهلاء وتدفعهم الى بحر الظلمات الى الموت الى العمليات الانتحارية سيارات مفخخة احزمة ناسفة عبوات متفجرة
من هذا يمكننا ان ندرك ونعي خطورة الحرب ما بعد داعش الوهابية وشدة ضراوتها
فالحرب بعد القضاء على داعش الوهابية ستكون بشكل أخر ستكون بين   اشراف السنة واهل المناطق السنية وبين زبالة صدام وقذارته
بين الذين دافعوا عن الارض والعرض والمقدسات وبين الذين باعوا الارض والعرض والمقدسات
بين اهل الكرامة والقيم الانسانية   وتصدوا للظلام واهله للوحشية واهلها  وقدموا ارواحهم ودمائهم ثمن لذلك وبين الذين فتحوا ابواب بيوتهم وفروج نسائهم للكلاب الظلامية الوحشية التي ارسلها ال سعود لذبح العراقيين وتدمير العراق
لهذا على الحكومة العراقية اولا وعلى كل العراقيين في كل مكان الوقوف الى جانب ابناء السنة في معركتهم الجديدة معركة ما بعد داعش بكل السبل والوسائل
 كما على الحكومة وعلى القوى الوطنية العراقية سواء كانت سنية شيعية كردية ان تقف موقفا موحدا وجريئا وبدون مجاملة وهو رفض المجموعة السياسية التي تحسب نفسها تمثل اهل السنة كما رفضتها ابناء المناطق السنية وهدرت دمها ومنعتها من الدخول الى هذه المناطق
القاء القبض على عناصر هذه المجموعة واحالتهم الى العدالة لينالوا جزائهم العادل نتيجة لخيانتهم للشعب والوطن وعمالتهم لاعداء الشعب والوطن ال سعود والافضل تسليمهم الى ابناء السنة في المناطق التي تعرضت لغزو الارهاب الوهابي
من اجل حماية اهل السنة والمناطق السنية وكل العراق من شر هؤلاء وخطرهم فهؤلاء لديهم وسائل تضليل وخداع وقوة  الترغيب والترهيب يمكنهم ان يعلنوها حربا جديدة ضد العراق والعراقيين
فال سعود وكلابهم يزدادون وحشية وهمجية كلما توحد العراقيون وكلما استقرت احواله فانهم يرون في ذلك خطرا محدقا على وجودهم لهذا على العراقيين ان يكونوا على يقظة وحذر من غدر وخيانة هؤلاء الاشرار فلا امن واستقرار للعراق الا بأزالة نظام الشيطان ال سعود
مهدي المولى
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/29



كتابة تعليق لموضوع : من يمثل ابناء السنة والمناطق السنية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الياس ديلمي
صفحة الكاتب :
  الياس ديلمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 احتفالات الطرق الصوفية بموالد الصالحين.

  النهابون .. اصحاب قضية !!  : سلام محمد

 (رُكـُـود)  : د . بهجت عبد الرضا

 العمل تقيم احتفالية لدعم عمل هيئة الحماية الاجتماعية ضمن خريطة الطريق الستراتيجية الموقعة مع البنك الدولي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: ليكن ظهر يوم عاشوراء يوما عالميا للتلبية .. لبيك ياحسين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الكشف عن حقيقة وقوع اشتباكات بين الرد السريع وسرايا السلام في الطوز

 الحكمة في زمن الطائفية !  : انس الساعدي

 العبادي: لن نخوض حرباً ضد شعبنا الكردي

 شباب ورياضة الصدر تنظم بطولة بخماسي الكرة لموظفي المديرية والمنتديات  : وزارة الشباب والرياضة

 قمر بني هاشم ألق الوجود وعنوان الشجاعة قراءة في كتاب (العباس بن علي ... الوفاء الخالد) للباحث عبد الامير عزيز القريشي  : حيدر عاشور

 رسالة بندر انذار وتحذير لال سعود  : مهدي المولى

 العراق يجاهد _ الجهاد الكفائي  : محمد الكوفي

 النعماني يشرف ميدانيا على اعمال صيانة جسر انوار الصدر في الكوت  : علي فضيله الشمري

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 98 )  : منبر الجوادين

 الحشد يستنفر قواته بالشرقاط لاجلاء العائلات للجانب الأيسر خوفا من الغرق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net