صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

تصريحات السفير السعودي صدى لتصريحات نتنياهو !!
علي جابر الفتلاوي

  ليفخرالشعب العراقي بمرجعياته الدينية الواعية التي أقلقت أعداء الوطن والاسلام، وليفرح الشعب الذي يقاتل اللعبة الامريكية الصهيونية داعش، بعد اعتراف نتنياهو أن الحشد الشعبي في العراق الذي انطلق للجهاد بفتوى المرجعية، قد صدم أمريكا وإسرائيل، وسنتسلسل مع تصريحات نتنياهو حول هذا الحدث الذي أقلق نتنياهو كثيرا، وأقلق أمريكا وذيولها من الحكام العرب، الذين عدّوا الحشد الشعبي بل الشيعة الذين يأخذون أوامرهم من المرجعية خطرا على مشاريعهم ووجودهم.
 قال نتنياهو من داخل قاعة الكونجرس الأمريكي يوم (3/ 3 / 2015 م ) وكأنه يفتخر بذلك ( نحن وداعش نجاهد على خط واحد ضد إيران وسندعمهم ) ، داعش صديقة لإسرائيل، لأنها عدوة لإيران، وعدوة للشيعة الذين يدعمون المقاومة ضد إسرائيل، لقد اعترف رئيس وزراء إسرائيل من داخل الكونجرس الأمريكي قبل أشهرأنه يدعم داعش، فهل يوجد استهتار أكبر من هذا؟
 أين أمريكا التي تضحك على الذقون وتدعي كذبا الحرب على داعش؟
 ألا يستحق نتنياهو التجريم والعقاب بعد هذا الاعتراف؟
ألا يوحي هذا الاعتراف من داخل الكونجرس أن أمريكا وإسرائيل هما من يدعمان الإرهاب في العالم ؟
 من حق الشيعة أن يفخروا لأنهم أعداء لإسرائيل، بعد أن أقرّ نتنياهو بعدائه للشيعة ولمرجعياتهم، إذ تكلم نتنياهو بالذم وعبر عن قلقه من الشيعة لأنهم يأخذون تعليماتهم من المرجعية، واستدل على ذلك بتطوع الحشود الجماهيرية في الحشد الشعبي بناء على فتوى المرجعية، وعدّ ذلك تهديدا لإسرائيل، من هذا يظهر أن تصريحات السفير السعودي الجديد في بغداد ( ثامر السبهان ) لم تكن عبثية، بل هي صدى لتصريحات سيده نتنياهو الذي تكلم في هذا السياق قبل أيام فقط من تصريحات ( السبهان ) عن المرجعية والشيعة والحكام العرب، وعلاقتهم باسرائيل في السر والعلن، وتكلم أيضا عن داعش التي فضل أن تجاور إسرائيل على أن يجاورها الشيعة، ويقصد حزب الله في لبنان، تكلم نتنياهو ذاما الشيعة ومادحا الحكام الاعراب ومادحا داعش السنية على حد قوله، ذمّ الشيعة وصنفهم أعداء لإسرائيل، وعدّ دعم الشيعة للمقاومة ضد إسرائيل إرهابا، فالشعب الفلسطيني وفق معيار نتنياهو إرهابي لأنه يقاوم الاحتلال الصهيوني، وكذلك الشيعة إرهابيون، وإيران إرهابية وكل من يدعم المقاومة ضد إسرائيل فهو إرهابي، وبما أن داعش ضد الشيعة فهي إذن حليفة لإسرائيل وليست إرهابية، ليس داعش فحسب بل جميع منظمات الارهاب هي في خدمة الاهداف الصهيونية، بل إن الاسلام الوهابي بجميع تشكيلاته ومدارسه هو في خدمة الاهداف الامريكية الصهيونية، عليه فتصريحات ( السبهان ) لم تخرج عن دائرة كلام نتنياهو، وقد أقرّ نتنياهو بالتعاون المشترك بين السعودية ودول عربية أخرى مع إسرائيل، خاصة فيما يتعلق بلعبة داعش، وأقرّ أيضا بالخطر الذي يهدد إسرائيل وحلفاءه الحكام العرب من الحشد الشعبي الذي تشكل بفتوى المرجعية، واعترف نتنياهو بخطر المرجعية على إسرائيل، وبخطر الشعارات الحسينية التي يطلقها الشيعة في محرم على إسرائيل وأمريكا كما سيتضح لاحقا من كلمات نتنياهو.
 بعد هذا الكشف الصريح من نتنياهو، من حق السنة في العراق أن يحتجوا لأن نتنياهو صنفهم من الداعمين لداعش، ولم يفرق بين السنة كطائفة وبين داعش الارهابية المنتسبة إلى السنة، ولم يفرق بين السنة وحكامهم الذين هم أدوات بيده ويد أمريكا، يدعي بعض السياسيين السنة أن داعش تدافع عن سنة العراق، الدولار النفطي جعل من هؤلاء السياسيين أبواقا للمشروع الامريكي الصهيوني، وأدواتهم من الحكام الاعراب،  داعش عند نتنياهو ليست إرهابية لأنها ضد الشيعة في العراق وسوريا وإيران، والشيعة لأنهم يقاتلون داعش فهم أعداء للسنة في عرف نتنياهو، ولكن ماذا يقول نتنياهو عن السنة الذين يقاتلون داعش ؟
هذه المعادلة هي التي يؤمن بها نتنياهو، فوقف في الكونجرس مدافعا عن السنة وهو يعني الدفاع عن داعش، ويتجاهل حقيقة ليس كل السنة داعش، ويدافع عن داعش لأنها ضد المقاومة وضد الشيعة الداعمين للمقاومة، وعندما يعد نتنياهو الشيعة أعداء له، فللشيعة الفخر لأنهم أعداء لإسرائيل، وعلى السنة أن يحتجوا لأن نتنياهو عدّهم أصدقاء لإسرائيل، إذ عدّ من يمثل السنة الحكام العرب وهم حلفاء لإسرائيل في السرّ والعلن، إضافة لداعش السنية فهي لعبة صهيونية باعتراف نتنياهو، فعلى السنة الشرفاء أن يعلنوا براءتهم من حكامهم، ومن أوباش داعش أصدقاء وحلفاء إسرائيل.
وقف نتنياهو داخل الكونجرس الامريكي مدافعا عن السنة في العراق وسوريا، ولا يعني السنة كطائفة الذين هم أيضا ضحية لداعش، بل يعني السنة المتطرفين التكفيريين والوهابيين من حكام ومنظمات إرهابية، نتنياهو ظلم السنة لأنه عدّهم أصدقاء وحلفاء لإسرائيل، وظلمهم لأنه ألبسهم ثوب داعش، إذ لم يفرق بينهم وبين داعش عن قصد وإصرار على الباطل، وفي هذا ظلم كبير للأشراف الوطنيين من السنة الذين يحاربون داعش في خندق واحد مع الشيعة والأيزيديين والتركمان والكرد والمسيحيين وجميع الطوائف والقوميات الوطنية.
 داعش عدوة للشعب العراقي بكل طوائفه وقومياته، وعدوة للدين والوطن والإنسانية، والصهيونية تدعم أي منظمة تتصف بهذه المواصفات، وهذا مؤشرعلى أن جميع منظمات التكفير الإرهابية هي في خدمة أمريكا والصهيونية، ومنهج الفكرالوهابي هو في خدمة جميع أعداء الإسلام وليس الصهاينة فقط .
ألقى نتنياهو كلمته الخائبة في الكونجرس الأمريكي رغم اعتراض الرئيس الأمريكي وحزبه الديمقراطي على ذلك، وإنما اعتراضوا خدمة لمصلحة إسرائيل، لأن نتنياهو تكلم خلال فترة الانتخابات الاسرائيلية، فعدّ بعض المسؤولين الامريكيين، وبعض الاسرائليين نشاط  نتنياهو داخل الكونجرس من باب الدعاية الانتخابية، لكن نتنياهو المهووس لم يكترث باعتراض أوباما، لأن من يسيطر على الكونجرس الصهاينة الامريكيون المؤيدون لنتنياهو، فألقى كلمته مادحا لداعش والسنة لأن داعش سنية، وذامّا لإيران الشيعية وذامّا للشيعة في العراق وسوريا، لأنهم يقاتلون الاداة الصهيونية داعش وينبذون التكفيروالتطرف، ولأنهم يدعمون المقاومة ضد إسرائيل، عليه فالشيعة أينما يكونوا فهم أعداء لإسرائيل.
من استمع إلى كلمة نتنياهو يحكم عليه بالهوس، فقد ظهر باكيا من إيران والشيعة، ومتباكيا على السنة في العراق، ودعا أمريكا لإيقاف مفاوضاتها النووية مع إيران وطالب باستمرارالعقوبات عليها، واتهمها بدعم الإرهاب وتهديد وجود إسرائيل بنشاطها النووي، ومعروف الإرهاب الذي يعنيه نتياهو الذي تدعمه إيران، المقاومة الفلسطينية وكل أنواع المقاومة ضد إسرائيل هي إرهاب عند نتنياهو، وهي إرهاب عند حكام السعودية والخليج حلفاء إسرائيل الذين تحولوا في علاقتهم معها من السرّ إلى العلن، وكل من يدعم المقاومة المشروعة ضد إسرائيل، أو يدعم المقاومة ضد الإرهاب في سوريا والعراق، فهو داعم للإرهاب في قاموس الصهيونية والوهابية ويتفق مع نتنياهو في هذه الرؤى الحكام العرب كالسعودية وقطر والأمارات والأردن وآخرين، إضافة إلى تركيا التي تتوافق مع داعش في منهج الفكرالسلفي التكفيري، فالحزب الحاكم في تركيا (العدالة والتنمية) برئاسة أردوغان ينتمي إلى فكر جماعة الأخوان المسلمين، المنتمين فكريا الى التطرف والتكفير وهم جزء من المنظمومة الفكرية الوهابية.
نتنياهو حسنا فعل عندما كشف عن المستور، ولو أن الشعوب تعرف الكثير من الحقائق، كلام نتنياهو ليس من باب الدعاية الانتخابية مثل ما يتصورالبعض، بل هي ستراتيجية صهيونية ثابتة، والدليل بعد فوز نتنياهو في الانتخبات، وبعد أشهر عديدة من الفوز، وعندما أصبح رئيسا للحكومة الاسرائيلية للمرة الثانية كشف في بداية العام الجديد ( 2016 ) حقائق مثيرة عن الحكام العرب والشيعة، نقلتها(سومر نيوز) ووسائل إعلام أخرى، ولأهميتها ننقل فقرات من كلمة نتنياهو :
( قد تستغربون إذا قلت لكم أن مصدر قوتنا هو الحكام العرب فأغلبهم متعاونون معنا في العلن، والبعض الآخر يفضل ذلك في السر .. وهناك مصالح تربط دولتنا بالدول العربية، - مؤكدا -  أن إسرائيل دولة عظمى ولا يجب نكران ذلك، وهذا بسبب قوتنا وسياستنا الصحيحة، ولذلك نرى قطر والامارات والسعودية والاردن ومصر ودول أخرى رهن الاشارة، أنا باسم الشعب الاسرائيلي أتوجه لهم بالشكر الجزيل ولا يفوتني موقفهم المشرف وسعيهم الجاد في توسيع حدود دولة إسرائيل، - وذكر- أن ما يحدث اليوم في العراق وسوريا من قتل ودمار ما هو إلا بتخطيط مشترك مع بعض الحكام العرب لاضعاف ايران وحزب الله العدو الحقيقي لإسرائيل، - وقال - أنا أحذر العراق وسوريا أن لعبة داعش ستستمر حتى يرضخ الجميع لإسرائيل ويضعف النفوذ الشيعي في تلك الدول، وشدد نتنياهو على ضرورة أن تنتهي المظاهر والطقوس الدينية التي يمارسها الشيعة في العراق، - مشيرا إلى - أنها تشكل خطرا حقيقيا على دولة إسرائيل، - مضيفا إلى -  أن الشعارات والهتافات التي يطلقونها في محرم ما هي إلا عدوان حقيقي لنا، - ولفت نتنياهو إلى -  أن ولاء الشيعة لمرجعية واحدة يمثل تهديدا مستمرا لإسرائيل وبعض الدول العربية، وهذا ما ظهر مؤخرا في الاعداد الكبيرة من المتطوعين الشيعة – يقصد الحشد الشعبي – واستجابتهم لفتوى المرجعية التي صدمتنا وصدمت أمريكا نفسها.)
 بعد كشف هذه الحقائق من قبل نتنياهو، أرى من حق الشيعة أن يشعروا بالفخر لأن نتنياهو عدّهم أعداء لإسرائيل فذمهم، وأرى على السنة الشرفاء من غير حلفاء نتنياهو الذي وقف مدافعا عنهم، أن يرفضوا دفاع نتنياهوعن السنة، ويرفضوا وجود الحكام العرب حلفاء نتنياهو، ويعلنوا براءتهم من داعش لأن نتنياهو صنفها مدافعة عن السنة، وكشف أنها لعبة تدار من قبل إسرائيل وأمريكا والحكام العرب، وأرى من حق السنة الشرفاء الذين يرفضون الذلّ، ويرفضون أن يكونوا ورقة بيد المشروع الأمريكي الصهيوني الذي ينفذه الحكام العرب وحزب الأخوان في تركيا عليهم أن ينتفضوا على كل سني يريد أن يربطهم بهذا المشروع المُذِل، الذي وقع في أسره الكثير من السياسيين السنة بدوافع طائفية متطرفة، أو بدافع الحصول على المال الحرام من دول النفط العربي في الخليج، وعلى السنة الشرفاء أن ينتفضوا مرة بوجه نتنياهو لأنه وقف مدافعا عنهم إذ لم يفرق بين السنة وداعش، وأخرى أن ينتفضوا على الحكام الاعراب حلفاء نتنياهو بعد أن كشف أوراقهم، وينتفضوا أيضا بوجه السياسيين السنة الذين استمرأوا كلام نتنياهو ولم يحتجوا عليه بعد أن عدّ  داعش ممثلة للسنة، وبعد كلمات نتنياهو هذه لن نستغرب من كلام السفير السعودي في بغداد ( ثامر السبهان )، فكلماته عن المرجعية وعن الشيعة ما هي إلا إعادة وترديد لكلمات نتنياهو ضد الشيعة ومرجعياتهم التي تكلم بها نتنياهوقبل ( السبهان ) بأيام قليلة، ولن نستبعد أن حديث سفير السعودية جاء بأمر من سيده نتنياهو، لأن الحشد الشعبي المقاوم الذي تشكل بفتوى المرجعية، أصبح مصدر قلق الى إسرائيل وأمريكا وأدواتهم من الحكام العرب .

 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/29



كتابة تعليق لموضوع : تصريحات السفير السعودي صدى لتصريحات نتنياهو !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي
صفحة الكاتب :
  محمد جعفر الكيشوان الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المالية البرلمانية تحيل ثماني قضايا فساد مالي واداري بوزارة المالية الى هيئة النزاهة  : وكالة نون الاخبارية

  انطلاق فعاليات معرض النفط والغاز في البصرة بمشاركة اكثر من عشرين دولة عربية وأجنبية  : اعلام لجنة النفط والغاز في البصرة

 في ذكرى وعد بلفور مؤامرات متلاحقة تستهدفنا ؟؟ "  : هشام الهبيشان

 الجهاز الثقافي والإعلامي متخلف لأنه يمنع الدعوة للاضطلاع بالإسلام  : محمد الحمّار

 المواطنة ضرورة وليس اختيار  : حيدر الخضر

 منفذو تفجيرات السماوة الاخيرة في قبضة الاجهزة الامنية  : وكالة نون الاخبارية

 العمل تفتتح قسم الحماية الاجتماعية للمرأة في تكريت  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 طاغيتُهُم دَخَلَ التاريخُ..مِنَ البحرَينِ  : نزار حيدر

 الرياضة والمغاربة وداعش ومواخير الدعارة  : سهيل نجم

 الغاز العراقي يحرق ونستورد الايراني  : ماجد زيدان الربيعي

 العمل : تحديث بيانات 37 ألف عائلة مستفيدة من اعانة الحماية الاجتماعية في بغداد  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 التحرير والتغيير وصراع الإرادات  : عمار جبار الكعبي

 ((عين الزمان)) الحصانة البرلمانية غطاء سياسي للإرهابيين  : عبد الزهره الطالقاني

 أوردوغان وجوده ومصلحته  : هادي جلو مرعي

 مؤشرات الحرب العالمية الثالثة في سوريا !  : رغدة السوداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net