صفحة الكاتب : رحيم الخالدي

من يكشف الفاسدين ويسترد الأموال ؟....
رحيم الخالدي

 يبدوا أن الصمت ساد بعد فورة التظاهرات التي عمت البلاد، وطالبت بمحاسبة الفاسدين وإنصاف المواطن العراقي، وإسترجاع الأموال التي تمت سرقتها بأساليب إبليس وجماعته من السياسيين، الذين كنّا نعول عليهم، بيد أنهم خذلونا وأصبحوا بدل أن يرفعوا الظلم ساروا بركبه، وزادوا من الظلم أضعافاً مضاعفة، بل أنشأوا لهم إمبراطوريات وحمايات وخدم وحشم، وفضائيات تنتهج الكذب والخداع للدفاع عنهم، وتروج أفكار لا تطبق على أرض الواقع، وهذا يحتاج الى مراجعة وحساب حقيقي .

 بعد السرقات التي كشفتها العقود المبرمة بمبالغ أكثر مما يتصوره المتلقي، والاكثر منها المشاريع الوهمية التي لم تحددها المحكمة الإتحادية، يجانبها الصمت من قبل الذي بيده السلطة، ولا يجرأ على الإشارة بالإتهام لهؤلاء السراق والمفسدين، وبما أنهم خسروا الكرسي الذي بددوا ميزانية الفين وأربعة عشر لأجله، نصبوا العداء لمن إستلم المقاعد التي كانوا يعولون عليها، بواسطة تلك الآلات التي أنشؤوها بتلك الأموال، وإستعملوا كل الأسلحة الإعلامية الممكنة بتسقيط الآخرين ليغطوا فشلهم .

كتلة المواطن كان لها الكأس المعلى من التسقيط الإعلامي، وفبركة الأخبار ونسبها لكل ناشط سواء من الوزراء أو من النواب أو القياديين، ولا ننسى الحوادث التي حصلت، ومنها الصيادي عندما إستعمل السلاح ضد الأستاذ بليغ أبو كلل، على ضوئها تقدم أبو كلل بشكوى في المحكمة مدعمة بالشهود، وننتظر حكم المحكمة بشأنها، والاعتذار المقدم من الصيادي لا يحل المشكلة بقدر ما يجب تعديل الأسلوب الذي ينتهجه كثير من أعضاء كتلة دولة القانون  .

وزير النقل الذي ما إنفكّتْ مواقع وصفحات في الفيس بوك تذكرهُ يوميا بخبر أو حادثة ملفقة وتزييف الحقائق، إضافة الى جيش من المعلقين يروجون تلك الأكاذيب، ولو نظرنا الى الوزارة في وقتها الحالي مقارنة بما كانت عليه في السابق، لرأيت إختلافاً كبيراً جداً، ولا يمكن مقارنتهُ، لان الفساد كان تراكمياً وليس لفترة واحدة، ولا يمكن وضع اللوم على أحد فقط، فالكل مشترك وإن كان المنصب بسيطاً، وبواسطة الإدارة الجديدة يمكنها النهوض .

ساحة عباس بن فرناس هي ليست جديدة بل هي بوابة المطار، وكانت مهملة طول السنين الفائتة وتم تحويلها من ساحة للأزبال الى ساحة نشطة تعج بالحياة، وتحويل إحدى الطائرات المتروكة والعاطلة الى مطعم، لكن هذا ازعج من كان يريد أن يبقى الوضع كما هو عليه، لانه أوجد فرقاً كبيراً، والنجاح يقود المواطن للتساؤل؟ لماذا لم تعملها الحكومة السابقة! عندما كانت تمتلك الأموال بينما تم الإنجاز ووزارة النقل ليس لها ميزانية تمويل ؟.

بقي أمر لا بد من تطبيقه، بما أن رئاسة الوزراء قد إستلمت التقرير الخاص بالدكتور الجلبي، وحسب الأخبار أنه قد تمت تصفيته بمواد سامة أدت بوفاته، وهذا ناتج عن التصريحات التي أدلى بدلوها، بمتابعة الأموال المسروقة وإسترجاعها وكشف الفاسدين وعلى أعلى مستوى، فعلى السيد العبادي أخذ مكانه الحقيقي والبدأ بالمحاسبة، سيما وأن السيد رئيس الوزراء قد تبنى مسيرة الإصلاح بمساندة المرجعية وتأييد الشعب، ولا نريد أن نذكر مطالبات منبر الجمعة المستمرة .

 

  

رحيم الخالدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/29



كتابة تعليق لموضوع : من يكشف الفاسدين ويسترد الأموال ؟....
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيـثم القيـّم
صفحة الكاتب :
  هيـثم القيـّم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هيئة الحج تدعو الفائزين بقرعة الحج لعام 2020 الراغبين بتقديم سفرهم إلى مراجعة مكاتبها

 تعداد سكان العراق يقفز لـ 36 مليون نسمة وبغداد تحتل المرتبة الاولى  : اعلام وزارة التخطيط

 البعد الاخلاقي في النقاش العلمي  : حسن الجوادي

 الحشد والقوات الأمنية ينفذان عملية تمشيط في بادية النجف ويعثران على كدس يحوي صواريخ وقذائف الهاون

 معاوية واحفاده؛ قتلوا الاولين والاخرين  : باسم العجري

  العالِمة غير المعلَّمة  : كريم الانصاري

 أصعب المنافي منافي البلد  : مديحة الربيعي

 دراسة في جامعة بابل تناقش تأثير داء السكري في صحة الفم والأسنان  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 عقدت شراكات مع اكبر جامعات العالم المختصة اكاديمية العراق للطيران تفتح ابوابها مطلع الشهر المقبل  : قاسم صالح

 أولُ المسلمين  : حيدر حسين سويري

 وصلتني رسالتك يا حليم  : د . حامد العطية

 الصناديق وما تلفظه  : علي علي

 تزامناً مع ذكرى شهادة أبي الأيتام: العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة تنظّم مأدبةَ إفطارٍ جماعيّة لعوائل أيتام شهداء الحشد الشعبيّ...

  العمل: اطلاق صرف اعانات الحماية الاجتماعية الملحق الاول من الدفعة الاولى لعام 2016 نهاية الاسبوع الحالي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المطار بعد الاثار والاهوار  : حيدر فيصل الحسيناوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net