صفحة الكاتب : كاظم الحسيني الذبحاوي

كل شيء في العــــــــــــراق مثل (زين العراق)!!
كاظم الحسيني الذبحاوي
إنّ تحقيق الربح الاقتصادي أمرٌ مشروعٌ تسعى إليه جميع الجهات ،ولكن شريطة أن تكون الوسائل لتحقيق هذا الربح واضحة وشريفة تكتسب وضوحها وشرفها من البيئة الاجتماعية على اعتبار أن المنظمة ، أية منظمة لا تعمل في فراغ فثمة تفاعل ديناميكي بينها وبين المحيط الاجتماعي ،وحالها في ذلك حال الخلية التي تعيش داخل السايتوبلازم ،تأخذ منه وتعطيه !
 
ولكن الذي يحصل أن بعض المنظمات الاقتصادية أو السياسية تتمكن بفعل عوامل معينة من إيجاد خلل كبير بهذه المعادلة فتتعمد ممارسة الأخذ بدلاً من العطاء الذي تعلن عنه . ونجد أن أبرز هذه العوامل المساعدة على نشوء الخلل بالعلاقة بين المنظمة الاقتصادية أو السياسية يتعلق بإخفاء الحقائق عن أصحاب المصلحة الحقيقيين حتى لا ينشغلوا بالمطالبة بحقوقهم ،وبالتالي يقطعون الطريق أمام أصحاب القرار ويمنعونهم من تحقيق المزيد من المكاسب لهم . فمرتكز الفساد المالي والإداري إذن هو ما تمارسه مختلف المنظمات من إخفاء للمعلومات التي تتعلق بطبيعة أهدافها الحقيقية وأسلوب عملها عن الجمهور ،واستبدالها بشعارات وخطابات لا تسمن ولا تغني . وهنا تكون هذه المنظمة الرديئة أو تلك مقياساً واضحاً وسهلاً يقاس عليه أداء المصالح والمؤسسات الأخرى . وقد تكون شركة زين العراق مثالاً جيداً لهذه الرداءة ولهذا السوء ما قد تقصر المفردات المخزونة في ذاكرتي من التعبير عنها ،فألجأ إلى  استعمال الألفاظ الشعبية المتداولة كـ ( السرسرة والهتالة والسربته وغيرها مما لم أذكرها هنا)!!
 
 ومعروف لدينا جميعاً أن شركة (زين العراق ) ( أثير سابقاً) دخلت إلى البلاد والناسُ لم يسمعوا من قبل بمثل هذه الخدمات نتيجة (التطبيع  التعتيمي) الذي دأبت عليه السلطات السابقة طمساً للحقائق وذلك بجعل الجماهير مغيبة عن جميع التطورات التي تجري في الساحة العالمية فضلاً عن الساحة العراقية ذاتها ؛ إلاّ بالمقدار الذي يحقق مصالح صدام فحسب ، وبدعوى أنّ الشعب العراقي شعبٌ طيّبٌ استثمر القائمون هذا الجو المفعم بالظلام وأنشاؤا فرعاً لشركتهم بما يحقق أرباحهم هم وحدهم لا بما يحقق معادلة المنافع المتبادلة بينهم وبين الشعب العراقي المبتلى برموز تسمي نفسها عراقية تارة ،وعربية أخرى ،وإسلامية ثالثة وما إلى ذلك من مسميات تطرب لها النفوس أحياناً  فانبرى الناس للاشتراك بهذه الخدمة الجديدة فرحين مأنوسين ثقة بالدعايات التي أغرقتهم !  إلى أن تنامى شعورٌ لدى المواطن العراقي البسيط فيما بعد مُفاده أن لو كانت بعض الجهات إسرائيلية لما زادت بأدائها على أداء هذه الأطراف من خذلان وحرمان وتغييب وخيبة أمال، وقد ولـّد آثاراً سيئة في نفوس الملايين ، ذلك أنّ هذه الشركة تقدم للمستفيدين من خدماتها في دول المنطقة خيارات أفضل باحثة عن سعادتهم ورفاهيتم من خلال البحث الجاد والمستمر عن أفضل ما يمكن أن تقدمه لهم في ظل مناخ سليم من المنافسة المشروعة مع شركات مماثلة طبقاً لقاعدة أن المستفيدين دائماً على حق ،وأن المعلومة الضرورية تقدم للجماهير بسخاء تام من غير حجر أو نفقات !
 
إننا نسمع عن الشركات العالمية تقدم معلوماتها للجمهور المتعامل معها بشفافية عالية بحيث يتمكن أي مواطن الحصول عليها وقتما شاء ؛بل أن الكثير من الشركات تتسابق بتقديم أفضل الخدمات وتبذل ما في وسعها لتطوير الأداء في حين نجد أن شركة زين العراق تعمل في زوايا مظلمة وتمارس الكذب والخداع و(السرسرة) عياناً من غير وازع ولا رادع !!
 
العراق اسم وضعته شركة زين للاتصالات لفرع شركتها الذي يعمل في العراق ذلك البلد الذي انتشر فيه الكذب بشكل مخيف وسريع ،بحيث يسهل على المتتبع أن يتعرف على الحقائق من نقائضها التي تعلنها مختلف الجهات . فمثلاً إذا أعلن المنتج أو المسوق لبضاعة أو خدمة أنّ بضاعته أو خدمته التي يقدمها للجمهور فائقة الجودة ،فإنك تجدها فائقة الرداءة ،وإذا ذكر أن سلعته خالية من الضرر فإنك تجدها تسبب الضرر .أو إذا ذكر أنها الفريدة من نوعها في الشرق الأوسط ـ مثلاً ـ تجدها عكس ذلك ،وصاحب المطعم إذا أعلن أنه يقدم لزبائنه أشهى المأكولات فإنما يعني أنه يقدم أردأها ،وحينما يعلن المذيع أنه يحب مشاهديه أو مستمعيه فإنه يمقتهم، فكل شيء معلن هو خلاف الواقع الخارجي ، إلى أن صار الكذب صفة تلازم الناس ولكن بعناوين شتى وهكذا .وفي ظل هذا الجو المتأزم ولدت (زين العراق ) في بلد العراق الذي كانت حكومته السابقة تتفنن في أساليب الكذب والخداع للجماهير مدعية أنها تنصفهم وتدافع عنهم ،وليس أدل على ذلك من البيانات التي كانت تعلنها قيادة المعارك إبان حرب الثماني سنوات من سحقها لفلول العدو الفارسي المجوسي المتغطرس وانتصارها التام في ساحات الحرب !!
 
إن تبني أجهزة الدولة في بلد ما نشر ثقافة الكذب تكون آثاره مدمرة أكثر دماراً من انتشار الأوبئة والأمراض العضوية ولهذا وجدت زين العراق حاضنة الكذب مشرعة حيالها فأخذت تمارسه بأحدث الأساليب التي انطلت عل الناس بادئ ذي بدء فكانت بحق (شـَيْن) العراق وليست زيناً له !!
 

  

كاظم الحسيني الذبحاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/03



كتابة تعليق لموضوع : كل شيء في العــــــــــــراق مثل (زين العراق)!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي
صفحة الكاتب :
  مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مأسسة التحالف الوطني خطوة نحو الأمام  : عبد الكاظم حسن الجابري

 القبض على 14 داعشيا في الفلوجة متنكرين بزي نساء

 الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 قصص قصيرة  : د . ماجدة غضبان المشلب

 الشمري من هنغاريا : العراق يواجه تحديات كبيرة في ملف المياه  : وزارة الموارد المائية

 وزارة الموارد المائية تباشر باعمال انشاء محطة تعزيز تعزيز شط الرميثة في المثنى

 ماراثون اربيل الدولي يثمن عالياً موقف رئيسة جمعية بيروت ماراثون  : دلير ابراهيم

  من خلجات القلب !  : فوزي صادق

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى الساعة 11:45 12ـ 05 ـ 2017 (عمليات الرسول 2)  : الاعلام الحربي

 المالكي وعري السيا سيين  : د . رافد علاء الخزاعي

 العتبة الكاظمية: فتوى المرجعية هي التي قصمت ظهر الإرهاب وحفظت البلاد والمقدسات

 واشنطن تتدخل بقضية الهاشمي وتدعو كافة الأطراف في العراق الى حل خلافاتها عن طريق الحوار  : وكالة نون الاخبارية

 صلح الحسن(ع) خطوة مهمة لتشكيل الحكومة  : سامي جواد كاظم

 ذي قار : شرطة الاحداث تلقي القبض على متهمين اثنين بقضايا المخدرات  : وزارة الداخلية العراقية

 رفسة من اجل الثقافة ام لافتة لتشويه العراق يا اتحاد اللاادباء ؟  : حميد الشاكر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net