صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

من المسؤول عن رفع السمسم من الصمون !
زهير الفتلاوي

مازلت مافيا الفساد والافساد تتاجر بلقمة عيش المواطن العراقي في بلادي ،هناك مئات الافران والمخابز تعمل خارج الضوابط ولا حسيب ولا رقيب وحتى وكلاء المواد الغذائية لا يزالون  يستلمون مادة  الطحين الذي لا يصلح لعمل الخبز داخل البيوت على الرغم من الكلفة المرتفعة والدعم الذي توفره الحكومة لهذه المادة المهمة . وتضطر الأسرة العراقية وهي تعاني تعسف المسؤولين الذين يستوردون مادة الطحين ويباع بسعر زهيد جدا من قبل المواطن في الأسواق ، بينما الخبز والصمون أسعاره مرتفعة والأوزان تنخفض  تسير بالنقصان كل يوم  وهناك  الكثير من الافران التي تستخدم النفط الاسود في عملها وهذه ظاهرة خطيرة لكون النفط الاسود يفرز موادا سامة تؤثر على العجينة فيما تغط وزارة التجارة الشركة العامة للمخابز والافران ووزارة الصحه في سبات عميق ففي السابق كانت "الصمونة" ممتلئة وكبيرة وحسب الوزن المقرر من وزارة التجارة اما الان فأن "الصمونة "فارغة من الجوف وهي اصغر بكثير عن الماضي لذلك ينبغي على الحكومة ان تعي اهمية حجم وسعر الصمونة للمواطن كونها تمثل غذاءه الاول في وجباته الأساسية فغياب الدعم الحكومي للافران وغياب الرقابة الاقتصادية والصحية جعلت من اصحاب الافران سادة الموقف وهم الذين يقررون سعر الصمونة ووزنها " وهناك افران لا تخضع للمراقبة بسبب بعدها عن مراكز المدن واستغلال البعض من ضعاف النفوس من موظفي الرقابة الصحية ، وهناك افران داخل المجمعات السكنية تستغل عدم وجود المنافسة وبعد بقية الافران عن منازل المواطنين وتتلاعب بالاوزن  وجل همهم هو تحقيق الارباح على حساب المواطن المبتلي بشتى المشاكل وهموم العيش المشكلة تكمن في التلاعب بوزن الصمونة حيث تلاحظ هناك فرق بين فرن واخر في حجم الصمونة وهذا يحدث في معظم الافران لكن عموما هذا ليس سعر ثابت وهذا حال الوضع في المدن العراقية حيث لايوجد استقرار في سعر ووزن الصمونة ومع غياب الرقابة الحكومية سيضطر المواطن لشراء الصمونة مستقبلا بمئتين وخمسين دينار لكون الافران تعتمد على شراء طحين الحصة في الوقت الحاضر قد يضطر صاحب الفرن الى رفع سعر الصمونة الى اسعار خيالية ولا يكترث بالضوابط والتعليمات  فضلا عن  تغاضي  المسؤولين من المهتمين  بالامن الغذائي .. فتجد الاولوية لمطاردة الخارجين عن القانون والمسلحين كأن الذي يتلاعب بالصحة العامة هو ليس خارجا عن القانون.   وفي ضل تكاثر العتاوي والحيتان للاستحواذ على مقدرات البلاد من اموال وعقارات ومضاربة بالدولار بينما المواطن يعاني من ارتفاع أسعار الدقيق في الاسواق تنهكه تضخم المناصب وكثرة الايفادات وزيادة الهيئات والوزارت وافواج الحميات الوهمية تذهب الأموال الى كروش المفسدين والفاسدين والمرتشين مقارنة بدخل المواطن المنخفض . لقد تم اغلاق جميع المنافذ التي يستفيد  منها المواطن الفقير وبسطاء الناس  التي تعاني من العيش تحت خط الفقر ، وهناك كثير من طبقات الشعب المسحوقة تعاني ضنك العيش والتحق بهم نحو ثلاثة ملايين نازح ومهجر. ان  لارتفاع الكبير لاسعار الخبز مقابله  يتحجج اصحاب الافران بقولهم ارتفاع سعر الطحين وشحة في الوقود وتخلي وزارة التجارة عن دعمنا  واسباب اخرى.  

اما المواطنين  فقد اكتفىو بالصراخ  ويشتمون  الجشعين  و الاحتقان والغضب لا يفارقهم  ناقمين صباح كل يوم  يصبوا لعناتهم على الحكومة ومن يهمه الامر . ان الوزارات المعنية هي الداخلية من خلال شعبة مكافحة الجريمة الاقتصادية ، ووزارة الصحه ، ووزارة التجارة ذات الشأن الاكبر في المتابعة والمحاسبة لا نعني برفع السمسم عن الصمون هو الهدف الحقيقي من تشخيص المشكلة بل اوسع من ذلك واغلب الافران والمخابز لا تستخدم السمسم في الصمون ، نتمنى في ضل الإصلاحات الجديدة التي تقوم بها وزارة التجارة ان تولي اهتمام بتلك المخابز والافران من حيث النظافة ووزن الرغيف وجودة الشواء فضلا عن المتابعة الميدانية لوزارتي الصحه والداخلية لكي نؤمن للمواطن الكريم رغيف الخبز الصحي و النظيف وبأقل الاسعاروبكثرة الأوزان .

 

[email protected]

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/26



كتابة تعليق لموضوع : من المسؤول عن رفع السمسم من الصمون !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . الشيخ محمد رضوان أبي الدار
صفحة الكاتب :
  د . الشيخ محمد رضوان أبي الدار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بغداد حبيبتي/ هل صحيح انت أسوأ مدينة ؟  : عبد الجبار حسن

 آلو ... رابعة العدوية ؟  : نعيم ياسين

 عامٌ جديد في عمر الاستبداد  : يحيى مصطفى كامل

 صوت الإمامة ومسيرات عشق كاظمية  : امل الياسري

 وسط إجراءات أمنية مشددة : حزب شباب مصر يدعو الشعب لحماية مؤسساتة السيادية

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد الدور المحوري للعشائر العراقية الاصيلة  : وزارة الصحة

 إرادة المفسدين فوق إدارة العبادي  : علي علي

 صحف صفراء في خدمة القاعدة  : حميد العبيدي

 موقف الامير عامر الخفاجي مع بنو هلال .  : مجاهد منعثر منشد

 الحشد الشعبي شوكة في عيون أعداء الحياة والانسان  : مهدي المولى

 مَالَتْ عَلَيْكَ الْحَادِثاَتُ وَتَبْدِعُ البحر الكامل  : كريم مرزة الاسدي

 أديبٌ!  : عماد يونس فغالي

 الشريفي يدعو الكيانات السياسية والمرشحين للالتزام بضوابط الحملات الانتخابية لانتخاب برلمان اقليم كوردستان  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 تكتيك جديد ... الطائرات المسيرة ......  : محمد فؤاد زيد الكيلاني

 العمارة : قصة نجاح في زمن عزّ فيه النجاح (1)  : رائد عبد الحسين السوداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net