صفحة الكاتب : عباس البغدادي

مجَدّداً.. مجرم حرب سفيراً سعودياً في بغداد!
عباس البغدادي

 لم يطل طويلاً صبر ضابط المخابرات السعودي ثامر السبهان، الذي قدّم أوراق اعتماده سفيراً في العراق قبل حوالي الأسبوع، اذ باشر المهام المنوطة به بحذافيرها! لكنها بلا أقنعة دبلوماسية يتستر بها هو وأمثاله في مثل هذه المواقف..! فلقد شنّ هجومه السافر على السلم الأهلي في العراق بكل وضوح، كما استهدف الشرفاء في العراق، حينما اختزلهم دون أن يقصد في "الحشد الشعبي"، لتكريس نيتّه العمل على "عودة العراق الى وضعه الطبيعي"، كما صرّح عقب تقديم أوراق اعتماده!
الاستهداف/ الهجوم الإرهابي بالنكهة الدبلوماسية الذي باشره "السفير" السبهان عبر فضائية "السومرية" ضمن حوار خاص لها في الـ 23 من كانون الثاني/ يناير الجاري، قد تقيّأ فيه الكثير من الحقد الطائفي، ونفخ في النار تحت الرماد، مثلما فتح النار بضراوة على التضحيات المشهودة والملاحم التي سطرها أبطال الحشد في كل الجبهات، ووصمهم زوراً بوقوفهم وراء الأحداث في المقدادية مؤخراً، مُبرِّئاً بصراحة داعش ونظائرها من التنظيمات الإجرامية! كما صال السبهان وجال بوقاحة في مواضيع الشأن العراقي الحسّاسة، منتهكاً بذلك أبسط الأعراف واللياقات الدبلوماسية، والتي تردع أمثاله من الخوض عميقاً في شؤون البلد الذي يستضيفهم!
كأن السبهان جاء ليكمل فصول ما بدأته الدوائر الاستخبارية السعودية، والتي أرسى فيها بندر بن سلطان أسس الحرب الشعواء ضد الشيعة (خصوصاً) ومن لا يعتنق الوهابية عموماً من شعوب المنطقة، تنفذ هذه الحرب بأذرع التنظيمات السلفية الارهابية، كالقاعدة وداعش وتوائمهما!
لن يكون استدعاء ضابط المخابرات السعودي "السفير" السبهان من قِبل الخارجية العراقية (بعد 24 ساعة من التأخير) وإبلاغه "احتجاجها على تصريحاته الإعلامية" إجراءً كافياً يمكن أن يلبي أدنى مصاديق صون كرامة العراق وهيبة الدولة في هذه الظروف المصيرية، أو يعبّر عن زخم الغضب الجماهيري الذي خلّفه هجوم السبهان الإجرامي، فما اقترفه من محاولة إشعال الفتيل في برميل البارود العراقي يمثل جريمة مع سبق الإصرار!
من المتوقع أن تتصاعد ردود الأفعال على كل المستويات، خصوصاً وأن دواعش المحاصصة سارعوا الى الاستنفار للدفاع عن جريمة السبهان، ولي نعمتهم المعيّن في بغداد، وليس الدفاع عن كرامة العراق وعزّة شرفائه المضحين في الحرب على الارهاب الداعشي، فلقد اعتبر "اتحاد القوى العراقية" تجاوزات السبهان بأنها "طبيعية جداً وتحمل نوايا طيبة"، وفيما أعرب عن استغرابه من "الحملة السياسية" ضده، أشار الى أن السعودية تواجه "تضييقاً اعلامياً وتهديدات أمنية" منذ أن قررت فتح سفارتها بالعراق! فهل هناك دفاعاً من العبد عن سيده بهذا الوضوح المسفّ؟!
لقد سبق وأن نشرت لي بعض المواقع مقالاً في 4/6/2015 حول تعيين ثامر السبهان سفيراً في العراق، تحت عنوان: "مجرم حرب سفيراً سعودياً في بغداد!"، تضمّن قراءة لما يمكن أن يقترفه السبهان اذا ما مارس مهامه، ولم أجد مستجداً يمكن أن يُضاف لذلك المقال، سوى اعترافي بأنني لم أكن أتوقع أن يبدأ بإجرامه العلني ضد العراق والعراقيين على الملأ بعد أسبوع واحد فقط من تقديم أوراق اعتماده!
ربما تحمل إعادة نشر المقال توكيداً بأن "من شبّ على شيء شاب عليه"، وان السبهان بتركيبته العدوانية المشبعة بالحقد الطائفي المدجج بأجندات استخبارية للبلاط السعودي، لا يمكن أن يكون قد نسي أن يجلبها معه في حقيبته الدبلوماسية الى وكر "السفارة" السعودية في بغداد، ليمارس مهامه بوقاحة لا نظير لها هذه المرة.. وهذا نصّ المقال القديم/ الجديد:
"تكرّمت" الحكومة السعودية أخيراً بتسمية سفيرها الجديد في العراق، وذلك بعد "مكرمتها" الأولى حينما وافقت على فتح سفارتها في بغداد بعد 24 عاماً من إغلاقها!
لقد "استبشر" العديد من الرسميين العراقيين - كما هو متوقع - بهذه "المكرمة" السعودية، وبعضهم عدّها "انتصاراً" للدبلوماسية العراقية، و"فاتحة خير" لعهد وردي، سيفتح للعراقيين بوابات السلم والرخاء والمنعة، ويمكّن العراق من استعادة مكانته الطبيعية في المنطقة، مثلما اعتبر "تحالف القوى العراقية" تسمية السفير "خطوة (مباركة) تعزز الدعم العربي للعراق"..!
قبل الاستغراق بالاحتفاء بهذا "الحدث العظيم"، علينا أن نثبّت أولاً وبلا مواربة، بأن بغداد تستقبل سفيراً سعودياً لحكومة عاجزة حتى الساعة عن إبطال مفعول الشبهات والاتهامات التي تطاردها في تورطها الناجز بدعم الارهاب التكفيري في العراق والمنطقة؛ بل والعالم بأسره، إضافة الى دورها في مناصبة العداء للعملية السياسية في العراق بعد التغيير في 2003، لأسباب جمة، وعلى رأسها الهاجس الطائفي، الذي يحرّك السياسة السعودية في المنطقة منذ انتصار الثورة الاسلامية في إيران وحتى الآن! فكانت البصمات السعودية واضحة في دعمها الفصائل الإجرامية البعثية ونظائرها، إضافة الى دعم السعودية المتواصل للوبيّات المحاصصة (من لون طائفي واحد) في حضن السياسة العراقية، تلك اللوبيّات التي لم تكن تخفي ولاءها للبلاط السعودي يوماً جهاراً، قولاً وفعلاً! كما جهدت السعودية على زعزعة أركان العملية السياسية في العراق ضمن مساعيها في التدخل في الشؤون الداخلية، بأدوات عديدة، منها تفتيت الوحدة الوطنية، وضرب الوئام الأهلي، والنفخ في نار الطائفية، وتشويه صورة الحكومات العراقية بعد التغيير، وتقزيم الدور العراقي في المنطقة، إضافة الى جعل تقسيم العراق وصفة مستساغة وقابلة للتداول على الطاولات!
لقد أشعل التورط السعودي في ملفات الارهاب المنطقة بحرائق مستعرة في العراق وسوريا واليمن، مع تأجيج للصراعات الطائفية المدمرة، والتي بدورها تغذي أخرى عرقية، وتهدد مجتمعة بإشعال الإقليم الذي تحول الى برميل بارود جاهز للانفجار!
ويمكن ببساطة تلّمس انسجاماً كاملاً بين المشروعين، السعودي (مع الحلفاء الخليجيين)، والصهيوأميركي المعد لمنطقتنا!
* * *
ليس مستغرباً من السعودية أن تعيّن عسكرياً هو ثامر السبهان (برتبة عميد ركن) سفيراً لها في بغداد بعد قرابة ربع قرن من غلق سفارتها في العراق، ومبعث عدم الاستغراب هو حساسيَّة الزمان والمكان، وما يفرضانه على هذا التعيين المدروس بعناية! أما المكان؛ فالعراق في قلب دائرة الاستهداف السعودي، وعن الزمان؛ فهو موسم حصاد مؤامرات السعودية وحلفائها في العراق والمنطقة، بفعل حروب الارهاب التكفيري، الذي لم يفتأ يتغذى من حواضن الرياض والعواصم الخليجية، هذا الارهاب الذي يمرّ اليوم بجولات كرّ وفرّ، وبات مطلوباً تدخلات "أكثر جرأة وعلنية" من رعاته وحماته، سواء كانت السعودية، أو أميركا مع حلفائها. وما سهّل المهام لدوائر القرار السعودي، هي هذه الهمّة الدبلوماسية العراقية في استجداء "التقارب" مع الرياض، وبدون أن يكلّف السعوديين ذلك أي أثمان تذكر! بل سيمهد لهؤلاء استقدام سفيرهم الى "مركز عملياتهم" في سفارتهم ببغداد، رغم ان هذا السفير يجرجر معه شبهات كثيرة تفضح تورطه في ملفات مشبوهة وخطيرة، لها صلة باستفحال الارهاب التكفيري في سوريا والعراق، ونشاطات عدائية لتصفية "أو تحجيم" نفوذ حزب الله اللبناني في لبنان وسوريا، وهناك الكثير مما يعزز هذه الشبهات، وبعض المعلومات يمكن استقائها من مصادر إعلامية سعودية، إضافة الى تقارير إعلامية لبنانية رصينة، جاءت على خلفية تسريبات رسمية لبنانية، واعترافات لعملاء سعوديين تم ألقاء القبض عليهم في فترات متفاوتة، وذلك حينما كان السبهان يشغل منصب "ملحق عسكري" لسفارة بلاده في لبنان!
يتحدّر السفير السعودي الجديد في العراق من السلك العسكري (وليس الدبلوماسي) تخرجاً وخبرة، وهو من مواليد 1967، وأوكلت للسبهان في حياته المهنية مهام عسكرية كثيرة، حيث خدم ضمن قوات "عاصفة الصحراء"، وكان من المحظيّين في تلك الفترة، حتى ان سيرته الذاتية قد أُدرجت ضمن السير الذاتية للشخصيات الواردة في كتاب "مقاتل من الصحراء" لخالد بن سلطان (قائد القوات المشتركة ومسرح العمليات في عاصفة الصحراء 1991). أما أبرز المهام (والتي يفتخر بها ويصفها بالإنجازات) هي ضابط الأمن والحماية المرافق لقائد القيادة المركزية الأمريكية "نورمان شوراتزكوف" أثناء عمليات "عاصفة الصحراء". كما كان ضابطاً لأمن وحماية عدة مواقع للقوات الأمريكية والفرنسية والبريطانية في منطقة الرياض منذ عام 1995!
وفي سيرته الذاتية أيضا انه عمل كضابط أمن وحماية لعدد من وزراء الدفاع الأجانب أبرزهم الأمريكي "ديك تشيني"،  والبريطاني "توم كينج". كما كُلّف بحماية رئيس أركان القوات المشتركة الأمريكية "كولن باول" وشخصيات عسكرية غربية رفيعة أخرى. ومما يفتخر به هو حصوله على "وسام الامتياز والجدارة" من وزارة الدفاع الأميركية! وواضح جداً ان السبهان يحوز على "ثقة" اميركية ليست بلا معنى في ظروف اختياره وتعيينه كسفير! أما آخر مهامه قبل تعيينه سفيراً، هي الملحق العسكري للسعودية في لبنان (منذ 2013 - 2015، وقبلها كان مساعداً للملحق العسكري هناك لمدة 3 سنوات).
من التسريبات التي رافقت مهامه في لبنان، ضلوعه في تأسيس "جبهة النصرة" والإشراف على ملفات أنشطتها الارهابية ولمجاميع تكفيرية أخرى، والتنسيق مع الأميركيين في استقطاب مجاميع القاعدة وداعش لزجّها في الجهود الرامية لقلب نظام الحكم في سوريا منذ اندلاع الأزمة السورية أوائل 2011، ومن ثم تطورت أنشطة تلك المجاميع الارهابية كثيراً، مثلما استفحل دور داعش في سوريا والعراق. وتشير التسريبات ايضاً الى الدور المحوري للسبهان في تلك الفترة في "الحدّ من النفوذ الإيراني" في لبنان وسوريا، بما شكّل جهداً محورياً لدى مخططات السعودية في المنطقة.
ان تعيين السبهان سفيراً في بغداد، يرسل اشارات في غاية الوضوح، وهي ان الدور السعودي السادر في التورط في حروب الارهاب لم يتأثر بـ"شكليات" عودة العلاقات الدبلوماسية مع العراق، كما ان احتدام آليات التصعيد السعودي - الخليجي ضد إيران، يدفع باتجاه جعل العراق "ساحة مفضلة" لفصول التصعيد بعد سوريا ولبنان واليمن، وجاء تعيين السبهان ليدير ملفات قائمة غايتها الدفع بتدخلات السعودية في الشأن الداخلي العراقي الى خطوات أكثر عملانية، وتفعيل أجندات حساسة في المرحلة المقبلة، لا تخرج عن مفاصل ذلك التصعيد، وتنسجم ايضاً مع الخطط السعودية في استثمار الظروف التي يمر بها العراق لتحميل شروط السعودية واملاءاتها على الراهن العراقي! وسيكون ملائماً جداً لهذه المرحلة أن تستثمر السعودية "خبرات" سفيرها السبهان في ذلك! وبكلمة أخرى، فان السعودية لا ترى أية ضرورة أو "جدوى" في تطبيع دبلوماسيتها مع الدبلوماسية العراقية، بما هي نشاط دبلوماسي، اذ لو كان الأمر كذلك، لكان الأجدر والمنطقي تعيين سفير بمواصفات أخرى تماماً لطمأنة العراقيين، ويحمل تجربة دبلوماسية طويلة وكفاءة مشهودة، حتى يتمكن من "رأب الصدوع" التي تعمقت منذ 2003 على أقل تقدير، لا أن تدفع بسفير ملفّع بالشبهات ومتورط بملفات خطيرة، ولا يملك خبرة دبلوماسية (مدنية وليست عسكرية). كما لا يبدّد هذا التعيين مخاوف أغلبية العراقيين في أن يكون السفير الجديد بمثابة "منسق عمليات" لرفد الارهاب في العراق من مقر السفارة السعودية في بغداد، أو ان يكون مشرفاً على إدارة عملاء محليين لبلاده من الطائفيين وأيتام البعث المتحصنين في مركب المحاصصة أو ممن لهم حصانات من نوع آخر خارجها!
ينتاب المرء الغثيان وهو يرى هذا الاستسهال الدبلوماسي العراقي في الترحيب بتعيين السبهان، وكأن ماضي الأخير لا يحرك أية درجة من الحساسية لدى الخارجية العراقية، وهو العسكري المطارد بشبهات إدارة تنظيمات الارهاب التكفيري، التي تتصل بعض خيوطها بما يجري في العراق! بينما يفرض منطق الأمور أن "يشترط" العراق تعيين سفير ذو مؤهلات دبلوماسية مدنية (وبس)، ليطمئن - على الأقل - لنوايا "الشقيقة السعودية" في هذه الظروف الحساسة والعصيبة. فهل تلقت الدبلوماسية العراقية بروح رياضية ان تدفع لها الرياض بـ"سفير" هو عسكري متمرس بتنشئة وإدارة الارهاب لسنوات؟!
هناك حالات كثيرة رفضت فيها السعودية تعيين سفراء أجانب وعرب لمجرد ان أحدهم - مثلاً - كتب مقالة أو ذكر رأيه في مقابلة "تمس السياسة السعودية"! ومع هذه الحساسية السعودية في موضوع تعيين السفراء، هل من العقل أن نقرأ تعيينها السبهان بأنه خالٍ من الشبهات والأجندات والتصعيد، أو انه ليس بصفعة موجهة الى "التقارب مع الأشقاء" العراقيين؟!
لقد قدمت "المحكمة الجنائية الدولية" في العقود الأخيرة الكثير من المتورطين بارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية (تخطيطاً أو تنفيذاً) للمحاكم، كالتي تخص مجازر البوسنة وكوسوفو ودول أفريقية، وحتى تم اتهام رؤساء دول (كالرئيس السوداني)، ولو قُدّر أن يُقدَّم المتهمون لهذه المحكمة بتهمة اقتراف أمثال تلك الجرائم الارهابية في سوريا والعراق، فلن يكون ثامر السبهان بعيداً عن تُهم التخطيط، وسيحاكم كمجرم حرب، ويُذكر حينها انه شغل منصب سفير سعودي في العراق!

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/25



كتابة تعليق لموضوع : مجَدّداً.. مجرم حرب سفيراً سعودياً في بغداد!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد كمال الشبلي
صفحة الكاتب :
  اسعد كمال الشبلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفيضان... نقمة ونعمة  : د . م . حسن حسون الدلفي

  مواقف : تأخير دفن رسول الله صلوات الله عليه وآله  : ابن الحسين

 رمضان استنتاج تباريح العشق ونزعات الانسانية  : بهاء الدين الخاقاني

 الحشد الشعبي يحبط هجوما بالموصل ويدمر مضافات لداعش بالبعاج

 "14" لاعب ضد "10" في مباراة الريال والباير !!  : عباس الكتبي

 صدور العدد 200 عدد خاص من جريدة صدى الروضتين  : حمودي الكناني

 صدور أحكامٍ بحق مزوري سنداتٍ عقاريَّةٍ في بغداد استلما قروضاً بمليارات الدنانير

 مكافحة اجرام بغداد تعلن القبض على عدد من المتهمين بقضايا جنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 محرم وصرخات تحرير العراق  : ابراهيم الخيكاني

 بالصور : مقاتلون بعد تحريرهم الارض في الفلوجة يقومون برعاية المواشي وسقي الارض

 العمل العراقي: اطفاء الازمات لا اشعالها مسؤولية الحكومة ومجلس الوزراء  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 دار القرآن الكريم يستقبل وفداً من المؤسسة القرآنية العراقية يترأسه القاريء الحاج رافع العامري  : الشيخ حسين الخشيمي

 العدد ( 126 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

 عبد الحسين عبطان يجتاز الخطوط الحمراء ..!  : قيس المهندس

  عاشوراء في قرية (فلين) السويديه  : جعفر المهاجر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net