صفحة الكاتب : علي البدر

قصه قصيره النقش على الحجر
علي البدر

           أهي أحلام تحققت أم امنيات بدت بشائرها في الافق لتوعد بمستقبل جديد قادم..قلت ذلك وانا أنزل على درج حجري عريض يقودني لزوارق غير مستقره . وأية أحلام تسري في شراييني بين ان واخر وربما منذ الطفوله ومن الذي رسمها وطبعها في ذاكرتي غيره؟ يالغرابة التصاقي بكل الايام التي جمعتني به.. كان شابا وسيما حاد النظرات ومهيب الشخصيه وكانت العائله تحترمه بصوره عفويه أما أنا فكنت اخافه كأخ كبير وكأب يعوضني عن ابي الذي فقدته في طفولتي.. أجل انه أحمد أخي..

وهكذا دارت بي السنون وكبرت وكبرت معي أحلامي وربماأختفاء أخي المفجائي رسخ قيمه في ضميري رغم احساسي بالصدمه والغربه وبت احس بصعقة تنتابني لمجرد ومضة احساس بانني انساه أو ربما أتناساه فاشعر بان هالة من الضياع والانانية ستلفني والى الأبد..

- أقرأتها؟ تساءل أخي.

- كلها؟ أجبته بارتباك..

- أجل. كلها ولم أقل لك كن صادقا لانك لم تكذب علي يوما.

- لم أستطع. فهي رواية صعبه وانك لم تعطني فكره عامة عنها. أنا بحاجة ليومين أخرين وافعل بي ما شئت ان لم أفي بوعدي يا أخي..

- ما اسم الروايه؟ تساءل ثانية..

- قصة مدينتين.

- واسمها باللغة الانكليزيه؟

- The tale of Two Cities

- جيد.. الى هنا جيد ولكن ..حيث قاطعته متحمسا:

- واسم كاتبها تشارلز ديكنز. ها أنا حفظت اسمه رغم انني لم احبه لحد الان. 

- وما أدراك أنني أسأل عن كاتب الروايه؟

- حفظت كل أسئلتك يا أخي وسأقول لك ما ستقول لي الان؟ فاني حفضتك يا أخي.. كلامك وانفعالك معي ورغبتك في تربيتي ولكنني لا أستطيع ان اكون نسخة منك. لا استطيع والله يا اخي..

- لم أقل يا صغيري بانني اريدك كما تزعم.. ومن أنا حتى أطلب منك ذلك؟ ولكن.. ولكنني اريدك أن تشعر ان الحياة ليست لهوا فقط وانما ان تفهم نفسك والذين حولك وان تملأ ذهنك بما يخدمك وعائلتك ووطنك لدرجة التضحيه في سبيله..أجل يا أخي وصديقي الابدي. أتصدق بانني بحاجة اليك كاحتياجك لي؟ ها اننا نتنفس هواءا سيكون أكثر نقاء عندما نسلك طريقا امنا وسط مجتمع لم يعرف الاستقرار أبدا..اريدك ان تكون رجلا، قال ذلك وبحماس، وان يأتي يوم ولم تجدن فلا تندم ولا تحزن كثيرا فطريقي قد سلكه أخرون قبلي فابتعد جسدهم لكن اسمهم نقش على الصخر وعلى أنصع صفحات التأريخ.. تذكر.. تذكر اريد اسمك منقوشا على الصخر لا على رمل ينزاح لاول موجة منسابه.. أفهمت أم أعيد كلامي ياصغيري الحبيب؟؟

            كانت هذه أعمق كلمات سرت في أعماقي قالها لي منذ أن غادرنا والى الابد ورغم مرور عشرات الكتب لذاكرتي والتي ساهمت في صقل شخصيتي الا أن القبله التي طبعها على خدي والممزوجة بدموعه التي سقطت على كتفي لم تنسني حياتي معه ، وكيف أنساه وأنفاسه لا زالت تدفيني وعشرات الاسماء تذكرني به وتعمق مساحة ذاكرتي . أجل .. تشارلس ديكنز كان اخر هاجس بيننا ورغم ذلك لم أنس تلك الاسماء الرائعه كمكسيم غوركي وتشولوخوف وارنست همنكواي واوستروفسكي وتولستوي أو جون شتاينبك وسارتر ولا جبران والمنفلوطي ونجيب محفوظ أو طه حسين .. وبات هاجس يسري في أعماقي بان عملا ما ينتظرني.. حتى وقت راحتي وما علي سوى انجازه وباسرع وقت..وكلما ارى موقفا قد يجعلني سعيدا لدرجة الابتسامه أو حتى الضحك.. وحزينا لدرجة البكاء .. أراه أمامي بكبرياءه وعنفوانه وعندها أقول يا أحمد.. أنا بحاجة اليك فها أنا كبرت وكبرت معي الايام لكنك اكبر من كل ذلك. 

           ولكن أن استدير الى الخلف واقلب السنين لاصل الى افكار رغم انها غريبه لكن الالوف وربما الملايين ينطقونها كل يوم.. "اه.. أيام زمان .. ما أجملها." ياترى.. انحن نسير الى الخلف؟ لا ربما نسير حسب فلسفة المهزومين من الحروب مبررين انسحابهم تكتيكيا كما يقولون دون اعترافهم بالخساره أمام شعوبهم. أيعقل ان نتواصل مع اسقاطات ترمي الفشل و تفاهات يعتبرونها أفكارا ناضجه. لقد خسرنا كل الحروب التي خضناها ولكن من يجرؤ أن يغامر بنفسه وحياته وربما بعرضه.. من يجرؤ ان يقول للحاكم انك تسير بنا الى الهاويه وان جدران الأزقة الضيقة صبغت سوداء تعلن الحداد على دماء سفحت لاشباع نهم سرمدي لمغامر قاد الملايين للحروب و لم يفهم شيئا عنها ولكن تلك الملايين التي نحرها ستطالبه يوما بتسديد الدين وعندها سيكون عاجزا عن تسديدها.

وها انك عجزت ولم يحمك انسان حتى الذين كانوا حولك ولم اتصور اننا سنتحرر من هاجس الترقب ولكن الايام بدت تزيل الغبار فيتصرف كل منا بعفوية متمتعا باجواء لم يألفها ابدا ولم تعد مشكلتنا الحريه فقد أوصلتنا اليها تلك الدماء التي نزفت والاشلاء التي نعرفها والتي لم نعرفها لحد الان. أجل الان..لم تعد الحريه التي كانت حلما مشكلتنا.. ولكن هولاء الذين تاجروا بدماء الشهداء .. أجل أصابعنا والحبر الذي تحنى بها هي التي جعلتهم يمسكون برقابنا فقد توزعوا بين ذباح بامر الاجنبي الذي يحميه ويوفر له الغطاء، وعميل يأتمر بامره فقط ليقتل ويسرق ويهيمن واذا ما مسك وزج في السجن فأن سيده يأتي ويخرجه عنوه.

- أين مدير المركز؟

- أنا تفضل. وماذا تريد؟

- القائد يريده.

- و.. من أنت؟

- أنا مترجمه..

- قل له أن يأتي. فانا في عملي ولن أغادر موقعي.

- حسنا. سأوصل رسالتك. قال المترجم ذلك لكن وقع اقدام متسارعه بدت تسمع ايقنت انهم كانوا يسمعون حواري مع مترجمهم. عشرات من الجنود المدججين بالاسلحه الاوتوماتيكيه ومعهم كلبان تبدو الشراسة عليهما دخلوا المركز وحاول المترجم التحدث معي لكنني رفضت قائلا دع رئيسك يبرر سبب مجيئه بنفسه.

- نريد كل المنتسبين معنا فنحن في مهمة وبحاجة لمساعدتكم. 

- مهما تكون المهمه" ان موقعنا هنا هو الاهم ونحن غير مخولين بتركه فلدينا بعض المطلوبين كما ان وزيرا قد اختلس المليارات موقوف لدي هنا بانتظار وصول اوراقه واحالته للمحاكم المختصه..

- تقصد المواطن الاميركي.

- قل ما شئت انه عراقي الان ويجب ان يطبق القانون بحقه.

             ولم أشعر طيلة خدمتي في النظام السابق ولا الان بعهد الاحتلال باني ضعيف لهذه الدرجه فقد حدث ما أحسست به عندما أخرجوا الضباط والحرس من المركز واقتادوني بعربة مصفحة مع احد الضباط واثنان من الجنود بعيدا بحجة المساعده بحصار وكر للارهابيين. وعند رجوعي وجدت باب السجن مفتوحا والموقف خال من أي سجين. فقد ناقشت الضابط الذي جاء بعدي قبل مغادرتي المركز فقال:

- أمروني باعطائهم المفاتيح وفتحوا أبواب السجن وأفرغوه تماما . حاولت مقاومة ذلك لكن احدهم وخز ظهري ببندقيته وبدأ بشتمي بكلمات نابية فهمت منها بانه تربى في أقذر المحلات الأميركيه التي يتسكع بها اللصوص والمجرمون ومتاجري الهيرويين والجنس وغيرها..

- والوزير اللص؟

- بصق في وجهي.

- كم هو حقير. ياليتني قتلته وهو بين يدي.

- قلت لكم انني سأخرج. قل لرئيسك انه لن يراني أبدا. ستمتليء أرضكم باكلي لحوم البشر وستندمون على كل لحظة حجزتموني بها هنا؟ ضرب الارض بقدمه وغادر. 

- تقصدر هرب..

- أجل هرب وبكل هدوء وثقه. رد علي الضابط منفعلا وشعرت انه يحاول ان يعيد توازنه ولكن دون جدوى..

           وأحسست انني في حلم أو غيبوبه ممزوجة بصوت أو دوي لم أفهمه وان قوة انسيابية ترفعني لتهبطني بحركات متناغمه وان قطرات الماء الممتزجه مع الريح تنساب على خدي وكانها تصر على ان تقطع غيبوبتي وتدنيني الى أرض اقف عليها متوازنا..

- يا استاذ.. يا استاذ.. ها قد وصلنا. أحذر فدجلة تفور المياه فيه هذا اليوم.

- حسنا.. ها أنا أنزل .. وداعا..

- ولكن.. ولكن يا استاذ...

- ولكن ماذا.. أجل أجل.. تذكرت. الاجره الف دينار فقط.. أعرفها يا سيدي فأنا والنهر أصدقاء ولي لقاء معه بالاسبوع مره على الاقل..رفعت يدي عاليا لأودعه فابتسم وحدق في عيني وقال وداعا أيها المتنبي الكبير. ولم أفهم بوقتها معنى كلامه بل اعتبرته مجرد كلام من رجل ربما لا يعرف القراءه والكتابه الا عندما وجدت مجموعة من الرجال والنساء والشباب والاطفال متحلقين حول تمثال رفع يده عاليا وقد بدت حركة اصابعه تقول: أنا الذي اذا نظر الأعمى الى أدبي وأسمعت كلماتي من به صمم. أجل.. الان فهمت اقتران حركة يدي ويده .. ياله من سائق زورق ذكي... ولكن.. هل يفهم حلمي عندما غفوت عابرا النهر في زورقه الذي ضربته الأمواج وراقصته الريح وكأنه يهزني في ارجوحة غفوت وسطها ورحت في حلم عميق؟

  

علي البدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/24



كتابة تعليق لموضوع : قصه قصيره النقش على الحجر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد جابر محمد
صفحة الكاتب :
  احمد جابر محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ماهو المجتمع وتراكيبه الفيزيقية في المدرسة الاجتماعية الكونتيه  : حميد الشاكر

 ويبقى الحُسَيْن سِرُّ إنْتِصاراتنا  : منتظر الصخي

 بوابات المدن وممرات الارهاب  : جواد البولاني

 تصريح للعمل العراقي: البرلمان يغامر بالبلاد بغض النظر عن التظاهرات  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 أم الاباء  : حامد گعيد الجبوري

 العنوان الديمقراطي!!  : د . صادق السامرائي

 تفحيرات الأعظمية مقدمات لتشكيل قوات طائفية  : د . عبد الخالق حسين

 قراءة نقدية وتجوال حالم في خبايا النص المسرحي (سنة حلوة يا ذبيح) للكاتب العراقي ميثم السعدي  : كاظم اللامي

 فرقة العباس القتالية تقتل 70 ارهابياً من داعش

 مربد الكتبي في الهندية يحتفي بالعلامة الكرباسي  : عبد عون النصراوي

 الزينة  : بوقفة رؤوف

 شهيد الفجر الامام علي_ع_  : د . حيدر الجبوري

 الاعلام وتأثيراته على المجتمع  : رسول الحسون

 تركيا والسياسات الكارثية التي تصر عليها  : عبد الخالق الفلاح

 750 آية كونية!...  : عبدالاله الشبيبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net