صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!
جسام محمد السعيدي

ذكرنا في تحليلات سابقة خلال الشهرين الماضيين، بِشارات المرجعية الدينية العليا بولادة "الحكم الرشيد" في عراقنا الحبيب، بعد أن استنفذت المرجعية الدينية العليا - طوال أكثر من 12 عاماً - كل ما لديها من أدوات النصح واقتراحات الحل لمشاكل البلد ومواطنيه.

 ولم تألوا هذه المرجعية التي بتنا نُحسد على وجودها، من العدو قبل الصديق، لم تألوا جهداً في تقوية الحكومات المنتخبة من قبل الشعب، وإرشادها لما فيه صلاحها، وترك ما فيه فسادها وفساد البلاد والعِباد، وأهم مصاديقه الاهتمام بالمصالح الشخصية للسياسيين المفسدين، والمصالح الفئوية والمناطقية لأحزابهم وقومياتهم، ومصالح البلدان التي يعملون لأجلها، والمسبحين بحمدها!!!.

ويمكنكم مراجعة التحليلات التالية التي بيّنا فيها دقة قراءة المرجعية للواقع العراقي، وإخلاصها في الدفاع عن مصالح العراق، ومصالح أبنائه حتى بوجه من يتصورونهم إخوة بلا مصلحة:

ـــــــــــــــــــــــــــ
في خطبة للمرجعيةُ الدينيّةُ العُليا: تحذير من مخططات خطرة تلوح في الأفق باسم الدين!!

دعوة للاعتزاز بالهوية الثقافية والوطنية العراقية..

التحذير من دعوات الذوبان في الآخر بدعوى مساعدته للحشد !!!

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1091330174213252&set=pb.100000088398707.-2207520000.1453490924.&type=3&theater

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المرجعية الدينية العليا تدعو النائمين والمنومين للنهوض .. وتؤكد على عدم وجود دولة في العالم تبحث عن مصلحة العراق فالكل يريد مصلحته التي قد تضرنا

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1103903522955917&set=pb.100000088398707.-2207520000.1453490924.&type=3&theater

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ما أخفته خطبة المرجعية الدينية العليا بنقد خاطفي الصيادين القطريين .. بين تأييد الموالين وتهكم الجهلة والغافلين!!!

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1115478205131782&set=pb.100000088398707.-2207520000.1453490924.&type=3&theater

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 ولكن للأسف دون جدوى، فلا أذن من الأكثرية تسمع، ولا فمٌ منهم يُجيب، ولم تكن الاستجابات إلا فردية من شرفاء النواب – وهم قِلة نادرة نعرفهم بأسمائهم- وهي لا تُغني وسط سكوت على الظلم والفساد من الآخرين، إلا أنها كانت كشمعة وسط ليل حالك السواد.

ومن أراد التأكد من خطة المرجعية في انقاذ العراق من الاحتلال، وتراكمات الديكتاتورية السابقة، وخطة بناء الدولة المدنية التي تحترم الدين ويتساوى فيها الجميع أمام القانون، والسير بالعراق قُدُماً حتى بلوغه مصاف الدول المتقدمة، وتخليصه من الفساد وأصحاب المصالح من السياسيين المفسدين، فليتابع خطبها منذ 7/12/2003م وحتى آخر خطبة وهي في 22/1/2016م، على رابط موقع العتبة العباسية المقدسة:

https://alkafeel.net/inspiredfriday/archive.php

وبياناتها الخطية في موقعها الرسمي على الرابط:

http://www.sistani.org/arabic/statement/

والبعض يتوهم ان المرجعية متأخرة في خطوتها باتجاه اقامة الحكم الرشيد، أو متأخرة في هجمتها على الحكومة لغرض اصلاحها واعطائها الفرصة الأخية علّها تكون رشيدة ولا تُستبدل بغيرها.

 لمن يتصور ذلك فهو واهم، والسبب في ذلك، هو اعتقاد هؤلاء ان المرجعية انفعالية مثلهم ومثل الحكومات وفقاً للأحداث، وهم لا يعلمون أنها تعمل وفق خط استراتيجي، وبخطوات مدروسة.

فلو عاد الزمن إلى الوراء، فلن تتخذ المرجعية إلا ما اتخذته من قرارات ومواقف، لأنها مستندة لحيثيات وظروف صدورها، ومُتّخذة وفقاً لما متوفر من معلومات ومواقف حينها، ووفقاً لقواعد شرعية وعقلية.

نصائح وفتاوى المرجعية على مر القرون هي كالدواء ان اُعطي في غير وقته، او اُخذ في جرعة واحدة أو بأكثر من جُرعته، انقلب سماً قاتلاً !!

فالطبيب الحاذق الثقة، وحده من يستطيع وصف الدواء الصحيح وبوقته وكميته، فلا يستطيع من هو دونه اقتراح شيء عليه.

والمرجعيةُ هي الطبيب الحاذق الثقة الخبير بأمراض المجتمعات..

 والمرجعية وحدها من تستطيع التشخيص الأفضل الأكمل لهذه الأمراض، والقادرة الأفضل لوضع الدواء الأنجع.

 فهي تعمل بخطوات مدروسة، وبمنهجية محمدية علوية منطقية..

وبالتالي فمن يقترح عليه، لماذا لم تقل كذا؟! ولم تفعل كذا؟!، عليه أن يكون أعلم منها في تشخيص داء المجتمعات، ووصف دواء أمراضها، وإلا فالانشغال بما يُجيده أفضل له، ف ت " قِيمَةُ كُلِّ اِمْرِئٍ مَا يُحْسِنُهُ " كما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام.

ولينشغل كلاً باختصاصه، فكما لا يرضى للمرجعية ان تتدخل في اختصاصه الذي يتقنه، عليه أن لا يتدخل في اختصاصها، ويعترض على وصفات أدويتها.

وربما إلى بعض ذلك اشرنا بشكل تفصيلي، في تحليل سابق لنا بعنوان:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل قرعت المرجعية الدينية العليا جرس الإنذار الأخير للحكومة العراقية؟!

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1113655798647356&set=pb.100000088398707.-2207520000.1453490924.&type=3&theater

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 وقد ظهرت أولى بوادر نية استخدام آخر الدواء (الكَيّ) في علاج وضعنا العراقي الداخلي، هو ما ذكرته المرجعية الدينية العليا في أول خطبة بعد موسم الأربعين الفائت في 2015م، وذكرناه في تحليل بعنوان:

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ما هو "الحكم الرشيد" للعراق الذي تنبأت به المرجعية الدينية العليا في خطبتها؟ وهل هو قريب؟

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1098310110181925&set=pb.100000088398707.-2207520000.1453490924.&type=3&theater

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثم جاءت خطبتها هذا اليوم 11 ربيع الثاني 1437هـ الموافق 22 كانون الثاني 2016م لتشكل - ربما - المشاهد الأخيرة من مسلسل الحكومات الفاسدة بعد الإطاحة بالحكم الظالم الديكتاتوري المجرم.

ويبدو أنها فعلا (خطبة تهيأة الجماهير للقادم وهو بحسب الظن (إقامة الحكم الرشيد)) كما ذكره أحد فضلاء الحوزة العلمية السيد أحمد الخرسان.

فلنفتح بصائر قلوبنا وعقولنا، ونقرأ ثنايا هذه الخطبة، التي تجدونها كاملة في الرابط التالي، وسنكتفي بالتحليل لها، مع اقتطاع نصوص الخطبة حرفياً في نقاط التحليل:

 https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=248&ser=2&lang=ar

1.    ذكّرت المرجعية الدينية العليا شعبنا وحكومته، بقدرات بلدنا المادية والبشرية على النهوض والتقدم،  حتى  ترفع عوامل اليأس الوهمية من شعبنا، بعد علمها بانها بدأت تدب فيه، بتأثيرات خارجية وداخلية،  بسبب اخبار هبوط اسعار النفط، وايقاف التعيينات، وتردي الوضع الاقتصادي، وغير ذلك، فقالت:

"يعلم الجميع ان بلدنا العزيز العراق يمتلك مقومات الدولة القوية اقتصاديا وماليا، بما انعم الله تبارك وتعالى عليه من نعم شتى، وامكانات واسعة، سواء من عقول وسواعد ابناءه او الثروات الطبيعية في باطن الارض وظاهرها".
 
2.    عّللت سوء حالنا، بأن سببه الحكومات وليس الشعب، بقرينة امتلاك الأخير لما ذكرته من قدرات في النقطة أعلاه، وكأنه تشير إلى أن العراقيين قادرون على النهوض ببلدهم وحدهم، وبلوغ مراتب التقدم العليا والازدهار له، إن توفرت لهم حكومة مخلصة للعراق.

 وبالتالي فهي رسالة أيضاً لا للحكومة الفاسدة، بل لدعوات البعض، من أن نهوضنا كفيل بالتبعية لهذا أو لذاك!!! فقالت :

"ولكن الحكومات المتعاقبة على البلد منذ عقود من الزمن لم تعمل على تسخير هذه الامكانات لخدمة الشعب وتوفير الحياة الكريمة له، بل اهدرت معظم موارده المالية في الحروب المتتالية، والنزوات الوقتية للحكام المستبدين".

3.    ثم عرّجت المرجعية الدينية العليا على سنوات ما بعد 9/4/2003م، وهي تـُذكِّر حكومتنا ومن قبلها، بأن سوء إدارتها في بعض المفاصل فاقم سوء حال المواطنين أكثر من حكومات الاستبداد!!! وهذا لا يعني طبعاً حُسن هذه الحكومات، فيكفي ظلمها وإجرامها، لكنها تريد القول:

 أن من العيب أن تكون الحكومات المنتخبة كسوء المستبدة، بل اكثر في بعض المفاصل!!!
حيث قالت المرجعية:
"وفي السنوات الاخيرة بالرغم من قيام حكومات منبعثة من انتخابات حرة، الا ان الاوضاع لم تتغير نحو الاحسن في كثير من المجالات، بل ازدادت معاناة المواطنين من جوانب عديدة، فسوء الادارة والحجم الواسع للفساد المالي والاداري من جهة والاوضاع الامنية المتردية من جهة اخرى منعت من استغلال امكانات البلد وموارده المالية في سبيل خدمة ابناءه وسعادتهم".

وهي بقولها هذا قد شّخصت سوء الوضع بالأسباب التالية:
أ‌.       سوء الادارة.
ب‌.  الحجم الواسع للفساد المالي والاداري
ت‌.  الاوضاع الامنية المتردية من جهة اخرى

والتي بمجموعها " منعت من استغلال امكانات البلد وموارده المالية في سبيل خدمة ابناءه وسعادتهم "

4.    وشخّصت المرجعية في خطبتها هذه، مشاكل العراق الراهنة الحقيقية، و"تحديات كبيرة"، فضلاً عن تشخيصها لمشاكله المتراكمة من حكومات السوء المستبدة والمنتخبة، فأوجزت هذه التحديات بما يلي، مما ننقله نصاً من الخطبة:
أ‌.        التحدي الاكبر في محاربة الارهاب الداعشي.
ب‌.  التحديات الأمنية الاخرى الناجمة من احتضان البعض للارهابيين، ودعمهم لهم في الفتك بإخوانهم وشركاءهم في الوطن، بالأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة.
ت‌.  اعتداء البعض من حاملي السلاح خارج اطار الدولة، على المواطنين الآمنين، والتعدي على أموالهم وممتلكاتهم.
ث‌.  التحدي الاقتصادي والمالي الذي يهدد بانهيار الاوضاع المعيشية للمواطنين، نتيجة لانخفاض اسعار النفط في الآونة الاخيرة.
ج‌.   غياب الخطط الاقتصادية المناسبة.
ح‌.   عدم مكافحة الفساد بخطوات جدية من جهة اخرى .

5.    ثم تختم تشخيصها، الذي لم يكن الأول كما ذكرناه في مقدمة التحليل، بل ربما يكون الأخير!!! بنبرة الأب الحزين على ابنه العاق الذي لا ينتصح!، ذلك الأب الذي يغص بعبرته وهو يرى سوء حال ابنائه العُصاة، فنرى المرجعية تقول:

"وقد بحت اصواتنا بلا جدوى من" وعددت أموراً بحّ صوت المرجعية منها، وهي الأمور التالية التي ننقلها نصاً من الخطبة، ووضعناها في نقاط رعاية للتحليل وتسهيلاً للتبصّر:

أ‌.       تكرر دعوة الاطراف المعنية من مختلف المكونات الى رعاية السلم الاهلي والتعايش السلمي بين ابناء هذا الوطن.
ب‌.  حصر السلاح بيد الدولة.
ت‌.  دعوة المسؤولين والقوى السياسية التي بيدها زمام الأمور، الى ان يعوا حجم المسؤولية الملقاة على عواتقهم وينبذوا الخلافات السياسية التي ليس وراءها الا المصالح الشخصية والفئوية والمناطقية ويجمعوا كلمتهم على ادارة البلد بما يحقق الرفاه والسعادة والتقدم لأبناء شعبهم .

وتذكّر هؤلاء بقولها:
 "هذا كله ذكرناه حتى بحت اصواتنا".

6.     ثم تأتي إلى الجانب المُشرق من الحكاية، والنصف الملئان من الكاس، إنه شعب العراق العظيم، الذي طالما دافعت عنه، وذكّرت الحكومة بتضحياته في خطبها، طوال 13 عاماً، حيث قالت هذه المرة أيضاً:
" ان هذا الشعب الكريم، الذي اعطى وضحى، وقدم ابناءه البررة كل ما امكنهم من دماء واموال في الدفاع عن كرامته وارضه ومقدساته، وسطر ملاحم البطولة مندفعاً بكل شجاعة وبسالة في محاربة الارهابيين، هذا الشعب يستحق على المتصدين لإدارة البلد غير هذا الذي يقومون به".

7.    ثم عدّدت ما يستحقه هذا الشعب المِعطاء المُضحي،  من المتصدين لإدارة البلد، فقالت ما ننقله نصاً من الخطبة:

أ‌.       ان يسخروا كل امكاناتهم في سبيل بناء البلد وتطوير مؤسساته.
ب‌.  تطهيرها -المؤسسات- من الفساد والفاسدين.
ت‌.  اصلاح القوانين والانظمة الادارية.
ث‌.  ايجاد منافذ مالية جديدة.
ج‌.   وضع خطط اقتصادية مناسبة للخروج من الازمة الخانقة الراهنة.

8.    وكانت خاتمة الخطبة بإشارة قوية تستحق التوقف والتأمل:

لقد وصفت المرجعية الدينية العليا (المتصدين لإدارة البلد ) بكلمةٍ، أتركُ لذوي الألباب فهمها، حيث قالت: (هؤلاء)!!! في إشارة إليهم...

 وذلك في آخر سطر من الخطبة حيث قالت:

"نسال الله تعالى ان يلهم هؤلاء الرشاد فيما يقومون به ".
وكأنها بدعائها لهم بالرشاد، تترك الأمر لله في هدايتهم، بعد ان استنفذت من جانبها كل طرق اصلاحهم.
فهل أرسلت المرجعية في خطبتها هذه إشارات لمن يهمه الأمر، من شرفاء الشعب، بقرب إقامة " الحكم الرشيد"؟ وإلى عامته بالتهيأ له ومناصرته؟ للخروج من عنق الزجاجة..

الله وحده هو العالم..
 اللهم إني بلغت.. اللهم فاشهد...
{وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ } [الأعراف: 34]

 

 

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عام على نصرنا.. دروس واحصاءات وحقائق للتأريخ...  (قضية راي عام )

    • حقيقة عبارة (المجرب لا يُجرب) ..  (قضية راي عام )

    • مركز الكفيل للثقافة والإعلام الدولي  يُطلق مشروع "كربلاء للجميع" والزائرين الأجانب يؤكدون: نسجل انبهارنا بكرم ونـُبل الشعب العراقي.. وليس للعراق شعب مثيل    (أخبار وتقارير)

    • بعد تحذيرات المرجعية لسنين من خطر التقسيم: البرزاني يستنجد بالسيستاني والأخير يًذكّره بمصير مظلم لمن لم يستمع لصوت الحكمة  (قضية راي عام )

    • المرجعية تـُنهي بخطابها الفصْل آخر آمال البرزاني في الانفصال.. وتكشف أخطاره.. وتؤكد حقائق يُراد إغفالها!!!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان

 
علّق أحمد لطيف الزيادي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيداً بسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفيةتعامله مع الأحداث اللتي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمه وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل هذه السنين الحافله بالأحداث السياسية والأمنية اللتي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةًويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان في فكان في كل ذالك مصداقاًلأخلاق أئمةاهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون(الهمج الرعاع)هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذرالرمادفي العيون وكل إناءٍباللذي فيه ينضحُ .

 
علّق فلاح الدراجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : اضطلع السيد علي الحسيني السيستاني بمسؤوليات جِسام, حيث تحمل أعباء المرجعية, وحفظ الحوزة في أحلك الظروف وأسوئها واكثرها ارتباكا وتشويشا. حفظ الله سماحة السيد السيستاني من كل سوء. وكل التوفيق لكم شيخنا الجليل

 
علّق ام زينب ، على الأطباء عاجزون والسيدة شريفة بنت الحسن عليها السلام قادرة بإذن الله ( القسم الاول ) . - للكاتب محمد السمناوي : اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم اللهم العن الشاك بهم وبكرامتهم الهي شافي مرضانا وأعطنا املنا فيك يا الله

 
علّق نور الهدى ستار جبر ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم و رحمة الله ، موضوع مهم جدا تناوله هذا المقال فجزاكم الله خير على طرق مثل هذه المواضيع لدي مداخلة صغيرة ان سمحتم . بالنسبة للدكتور علي منصور الكيالي السوري الجنسية الشافعي المذهب هذا المهندس واقعا تابعته في الاونة الاخيرة انا و والدي و قد ابهرتنا محاضراته كثيرا و بصراحة وجدت فيها شيئا من المنطق و الاستدلال الصحيح و ما جعلنا نثق بما يطرحه اكثر هو محاربة الوهابية لهُ و تسقيطهم و تكفيرهم اياه . ففي نظري القاصر ، ان تفسيره منطقي و ليس عليه غبار الى حد الان فبالنسبة لمسالة حساب الوقت فلقد استدل بادلة تثبت صحة كلامة و هو الاعم الاغلب اما حالة الولادة في ستة اشهر فهي حالات خاصة اما لاستنباطه الفرق بين المدينة و القرية في سورة الكهف فهو استنباط منطقي و لا يوجد تفسير غير تفسيره فلقد طبق تفسيره على كل كلمة قرية و مدينة قد وردت بالقران و لكي اكون صريحة معك اخي الكاتب انا انتظر منه عدة امور لاستطيع القول ان علمه بالتفسير علم مطلق او ان احكم بجهله و الدخول بعدم اختصاصه و هذه الامور هي * تفسيره للايات التي نعرفها و نتيقن منها انها نزل بال البيت عليهم السلام كاية المباهلة و اية التصدق بالخاتم و اية اطعام الطعام للمسكين واليتيم ... * تفسيره لايات نزلت بحق زوجات النبي كاية و قرن في بيوتكم و اية 1 و 2 من سورة التحريم * تفسيره لرواية رزية الخميس التي يؤمن بانها صحيحة مئة بالمئة اما الى الان فلا غبار على ما يقول و شكرا لك و لسعة صدرك و عذرا على الاطالة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي علي
صفحة الكاتب :
  علي علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مسلحو الوهابية يمطرون نبل و الزهراء بقذائف الهاون و صورايخ محلية الصنع  : بهلول السوري

 العدد الرابع عشر من مجلة القوارير  : مجلة قوارير

 عامر المرشدي: برلمانيون يهاجمون الحشد الشعبي وأطالب بالقصاص منهم وطردهم من البرلمان

 حلم خير  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

 مسير الليوث الى دوحة قطر  : احمد العلوجي

 لماذا لم ينهض الشيعة لكسر السجن وإنقاذ الإمام الكاظم عليه السلام؟   : مرتضى شرف الدين

  ردا على من شكك في أدعية الشيعة (3)

  الولايةُ الثالثة أزمةُ المستقبل القريب ...  : حسين محمد الفيحان

 المرجع الأعلى السيد السيستاني يضع شروطاً لمنح زكاة الفطرة للعوائل النازحة

 من واجبنا ان ننصف المظلومين من خلال التعبير عن ظلامتهم الشيخ جعفر الإبراهيمي في حوار مع علي حسين الجابري  : علي حسين الجابري

  الأعلامي الحر يصنع التغيير( محمد الخضري نموذجا)  : عبد الناصر جبار الناصري

 وجهة نظر حول: أهمّ أسباب التخلّف والتفكك الاجتماعي والهزائم العربية  : د. داود خيرالله*

 استعداد كبير لإحياء عاشوراء بالبحرين مع اشتباكات بعد إقدام السلطات على نزع رايات محرم

 وزير العمل يلقي محاضرة في الجامعة المستنصرية عن دور الاعلام في التوعية بالحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 17/3/1999 الحدث المؤلم والمنسي !  : احمد البوعيون

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net