صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!
جسام محمد السعيدي

ذكرنا في تحليلات سابقة خلال الشهرين الماضيين، بِشارات المرجعية الدينية العليا بولادة "الحكم الرشيد" في عراقنا الحبيب، بعد أن استنفذت المرجعية الدينية العليا - طوال أكثر من 12 عاماً - كل ما لديها من أدوات النصح واقتراحات الحل لمشاكل البلد ومواطنيه.

 ولم تألوا هذه المرجعية التي بتنا نُحسد على وجودها، من العدو قبل الصديق، لم تألوا جهداً في تقوية الحكومات المنتخبة من قبل الشعب، وإرشادها لما فيه صلاحها، وترك ما فيه فسادها وفساد البلاد والعِباد، وأهم مصاديقه الاهتمام بالمصالح الشخصية للسياسيين المفسدين، والمصالح الفئوية والمناطقية لأحزابهم وقومياتهم، ومصالح البلدان التي يعملون لأجلها، والمسبحين بحمدها!!!.

ويمكنكم مراجعة التحليلات التالية التي بيّنا فيها دقة قراءة المرجعية للواقع العراقي، وإخلاصها في الدفاع عن مصالح العراق، ومصالح أبنائه حتى بوجه من يتصورونهم إخوة بلا مصلحة:

ـــــــــــــــــــــــــــ
في خطبة للمرجعيةُ الدينيّةُ العُليا: تحذير من مخططات خطرة تلوح في الأفق باسم الدين!!

دعوة للاعتزاز بالهوية الثقافية والوطنية العراقية..

التحذير من دعوات الذوبان في الآخر بدعوى مساعدته للحشد !!!

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1091330174213252&set=pb.100000088398707.-2207520000.1453490924.&type=3&theater

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المرجعية الدينية العليا تدعو النائمين والمنومين للنهوض .. وتؤكد على عدم وجود دولة في العالم تبحث عن مصلحة العراق فالكل يريد مصلحته التي قد تضرنا

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1103903522955917&set=pb.100000088398707.-2207520000.1453490924.&type=3&theater

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ما أخفته خطبة المرجعية الدينية العليا بنقد خاطفي الصيادين القطريين .. بين تأييد الموالين وتهكم الجهلة والغافلين!!!

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1115478205131782&set=pb.100000088398707.-2207520000.1453490924.&type=3&theater

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 ولكن للأسف دون جدوى، فلا أذن من الأكثرية تسمع، ولا فمٌ منهم يُجيب، ولم تكن الاستجابات إلا فردية من شرفاء النواب – وهم قِلة نادرة نعرفهم بأسمائهم- وهي لا تُغني وسط سكوت على الظلم والفساد من الآخرين، إلا أنها كانت كشمعة وسط ليل حالك السواد.

ومن أراد التأكد من خطة المرجعية في انقاذ العراق من الاحتلال، وتراكمات الديكتاتورية السابقة، وخطة بناء الدولة المدنية التي تحترم الدين ويتساوى فيها الجميع أمام القانون، والسير بالعراق قُدُماً حتى بلوغه مصاف الدول المتقدمة، وتخليصه من الفساد وأصحاب المصالح من السياسيين المفسدين، فليتابع خطبها منذ 7/12/2003م وحتى آخر خطبة وهي في 22/1/2016م، على رابط موقع العتبة العباسية المقدسة:

https://alkafeel.net/inspiredfriday/archive.php

وبياناتها الخطية في موقعها الرسمي على الرابط:

http://www.sistani.org/arabic/statement/

والبعض يتوهم ان المرجعية متأخرة في خطوتها باتجاه اقامة الحكم الرشيد، أو متأخرة في هجمتها على الحكومة لغرض اصلاحها واعطائها الفرصة الأخية علّها تكون رشيدة ولا تُستبدل بغيرها.

 لمن يتصور ذلك فهو واهم، والسبب في ذلك، هو اعتقاد هؤلاء ان المرجعية انفعالية مثلهم ومثل الحكومات وفقاً للأحداث، وهم لا يعلمون أنها تعمل وفق خط استراتيجي، وبخطوات مدروسة.

فلو عاد الزمن إلى الوراء، فلن تتخذ المرجعية إلا ما اتخذته من قرارات ومواقف، لأنها مستندة لحيثيات وظروف صدورها، ومُتّخذة وفقاً لما متوفر من معلومات ومواقف حينها، ووفقاً لقواعد شرعية وعقلية.

نصائح وفتاوى المرجعية على مر القرون هي كالدواء ان اُعطي في غير وقته، او اُخذ في جرعة واحدة أو بأكثر من جُرعته، انقلب سماً قاتلاً !!

فالطبيب الحاذق الثقة، وحده من يستطيع وصف الدواء الصحيح وبوقته وكميته، فلا يستطيع من هو دونه اقتراح شيء عليه.

والمرجعيةُ هي الطبيب الحاذق الثقة الخبير بأمراض المجتمعات..

 والمرجعية وحدها من تستطيع التشخيص الأفضل الأكمل لهذه الأمراض، والقادرة الأفضل لوضع الدواء الأنجع.

 فهي تعمل بخطوات مدروسة، وبمنهجية محمدية علوية منطقية..

وبالتالي فمن يقترح عليه، لماذا لم تقل كذا؟! ولم تفعل كذا؟!، عليه أن يكون أعلم منها في تشخيص داء المجتمعات، ووصف دواء أمراضها، وإلا فالانشغال بما يُجيده أفضل له، ف ت " قِيمَةُ كُلِّ اِمْرِئٍ مَا يُحْسِنُهُ " كما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام.

ولينشغل كلاً باختصاصه، فكما لا يرضى للمرجعية ان تتدخل في اختصاصه الذي يتقنه، عليه أن لا يتدخل في اختصاصها، ويعترض على وصفات أدويتها.

وربما إلى بعض ذلك اشرنا بشكل تفصيلي، في تحليل سابق لنا بعنوان:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل قرعت المرجعية الدينية العليا جرس الإنذار الأخير للحكومة العراقية؟!

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1113655798647356&set=pb.100000088398707.-2207520000.1453490924.&type=3&theater

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 وقد ظهرت أولى بوادر نية استخدام آخر الدواء (الكَيّ) في علاج وضعنا العراقي الداخلي، هو ما ذكرته المرجعية الدينية العليا في أول خطبة بعد موسم الأربعين الفائت في 2015م، وذكرناه في تحليل بعنوان:

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ما هو "الحكم الرشيد" للعراق الذي تنبأت به المرجعية الدينية العليا في خطبتها؟ وهل هو قريب؟

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1098310110181925&set=pb.100000088398707.-2207520000.1453490924.&type=3&theater

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثم جاءت خطبتها هذا اليوم 11 ربيع الثاني 1437هـ الموافق 22 كانون الثاني 2016م لتشكل - ربما - المشاهد الأخيرة من مسلسل الحكومات الفاسدة بعد الإطاحة بالحكم الظالم الديكتاتوري المجرم.

ويبدو أنها فعلا (خطبة تهيأة الجماهير للقادم وهو بحسب الظن (إقامة الحكم الرشيد)) كما ذكره أحد فضلاء الحوزة العلمية السيد أحمد الخرسان.

فلنفتح بصائر قلوبنا وعقولنا، ونقرأ ثنايا هذه الخطبة، التي تجدونها كاملة في الرابط التالي، وسنكتفي بالتحليل لها، مع اقتطاع نصوص الخطبة حرفياً في نقاط التحليل:

 https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=248&ser=2&lang=ar

1.    ذكّرت المرجعية الدينية العليا شعبنا وحكومته، بقدرات بلدنا المادية والبشرية على النهوض والتقدم،  حتى  ترفع عوامل اليأس الوهمية من شعبنا، بعد علمها بانها بدأت تدب فيه، بتأثيرات خارجية وداخلية،  بسبب اخبار هبوط اسعار النفط، وايقاف التعيينات، وتردي الوضع الاقتصادي، وغير ذلك، فقالت:

"يعلم الجميع ان بلدنا العزيز العراق يمتلك مقومات الدولة القوية اقتصاديا وماليا، بما انعم الله تبارك وتعالى عليه من نعم شتى، وامكانات واسعة، سواء من عقول وسواعد ابناءه او الثروات الطبيعية في باطن الارض وظاهرها".
 
2.    عّللت سوء حالنا، بأن سببه الحكومات وليس الشعب، بقرينة امتلاك الأخير لما ذكرته من قدرات في النقطة أعلاه، وكأنه تشير إلى أن العراقيين قادرون على النهوض ببلدهم وحدهم، وبلوغ مراتب التقدم العليا والازدهار له، إن توفرت لهم حكومة مخلصة للعراق.

 وبالتالي فهي رسالة أيضاً لا للحكومة الفاسدة، بل لدعوات البعض، من أن نهوضنا كفيل بالتبعية لهذا أو لذاك!!! فقالت :

"ولكن الحكومات المتعاقبة على البلد منذ عقود من الزمن لم تعمل على تسخير هذه الامكانات لخدمة الشعب وتوفير الحياة الكريمة له، بل اهدرت معظم موارده المالية في الحروب المتتالية، والنزوات الوقتية للحكام المستبدين".

3.    ثم عرّجت المرجعية الدينية العليا على سنوات ما بعد 9/4/2003م، وهي تـُذكِّر حكومتنا ومن قبلها، بأن سوء إدارتها في بعض المفاصل فاقم سوء حال المواطنين أكثر من حكومات الاستبداد!!! وهذا لا يعني طبعاً حُسن هذه الحكومات، فيكفي ظلمها وإجرامها، لكنها تريد القول:

 أن من العيب أن تكون الحكومات المنتخبة كسوء المستبدة، بل اكثر في بعض المفاصل!!!
حيث قالت المرجعية:
"وفي السنوات الاخيرة بالرغم من قيام حكومات منبعثة من انتخابات حرة، الا ان الاوضاع لم تتغير نحو الاحسن في كثير من المجالات، بل ازدادت معاناة المواطنين من جوانب عديدة، فسوء الادارة والحجم الواسع للفساد المالي والاداري من جهة والاوضاع الامنية المتردية من جهة اخرى منعت من استغلال امكانات البلد وموارده المالية في سبيل خدمة ابناءه وسعادتهم".

وهي بقولها هذا قد شّخصت سوء الوضع بالأسباب التالية:
أ‌.       سوء الادارة.
ب‌.  الحجم الواسع للفساد المالي والاداري
ت‌.  الاوضاع الامنية المتردية من جهة اخرى

والتي بمجموعها " منعت من استغلال امكانات البلد وموارده المالية في سبيل خدمة ابناءه وسعادتهم "

4.    وشخّصت المرجعية في خطبتها هذه، مشاكل العراق الراهنة الحقيقية، و"تحديات كبيرة"، فضلاً عن تشخيصها لمشاكله المتراكمة من حكومات السوء المستبدة والمنتخبة، فأوجزت هذه التحديات بما يلي، مما ننقله نصاً من الخطبة:
أ‌.        التحدي الاكبر في محاربة الارهاب الداعشي.
ب‌.  التحديات الأمنية الاخرى الناجمة من احتضان البعض للارهابيين، ودعمهم لهم في الفتك بإخوانهم وشركاءهم في الوطن، بالأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة.
ت‌.  اعتداء البعض من حاملي السلاح خارج اطار الدولة، على المواطنين الآمنين، والتعدي على أموالهم وممتلكاتهم.
ث‌.  التحدي الاقتصادي والمالي الذي يهدد بانهيار الاوضاع المعيشية للمواطنين، نتيجة لانخفاض اسعار النفط في الآونة الاخيرة.
ج‌.   غياب الخطط الاقتصادية المناسبة.
ح‌.   عدم مكافحة الفساد بخطوات جدية من جهة اخرى .

5.    ثم تختم تشخيصها، الذي لم يكن الأول كما ذكرناه في مقدمة التحليل، بل ربما يكون الأخير!!! بنبرة الأب الحزين على ابنه العاق الذي لا ينتصح!، ذلك الأب الذي يغص بعبرته وهو يرى سوء حال ابنائه العُصاة، فنرى المرجعية تقول:

"وقد بحت اصواتنا بلا جدوى من" وعددت أموراً بحّ صوت المرجعية منها، وهي الأمور التالية التي ننقلها نصاً من الخطبة، ووضعناها في نقاط رعاية للتحليل وتسهيلاً للتبصّر:

أ‌.       تكرر دعوة الاطراف المعنية من مختلف المكونات الى رعاية السلم الاهلي والتعايش السلمي بين ابناء هذا الوطن.
ب‌.  حصر السلاح بيد الدولة.
ت‌.  دعوة المسؤولين والقوى السياسية التي بيدها زمام الأمور، الى ان يعوا حجم المسؤولية الملقاة على عواتقهم وينبذوا الخلافات السياسية التي ليس وراءها الا المصالح الشخصية والفئوية والمناطقية ويجمعوا كلمتهم على ادارة البلد بما يحقق الرفاه والسعادة والتقدم لأبناء شعبهم .

وتذكّر هؤلاء بقولها:
 "هذا كله ذكرناه حتى بحت اصواتنا".

6.     ثم تأتي إلى الجانب المُشرق من الحكاية، والنصف الملئان من الكاس، إنه شعب العراق العظيم، الذي طالما دافعت عنه، وذكّرت الحكومة بتضحياته في خطبها، طوال 13 عاماً، حيث قالت هذه المرة أيضاً:
" ان هذا الشعب الكريم، الذي اعطى وضحى، وقدم ابناءه البررة كل ما امكنهم من دماء واموال في الدفاع عن كرامته وارضه ومقدساته، وسطر ملاحم البطولة مندفعاً بكل شجاعة وبسالة في محاربة الارهابيين، هذا الشعب يستحق على المتصدين لإدارة البلد غير هذا الذي يقومون به".

7.    ثم عدّدت ما يستحقه هذا الشعب المِعطاء المُضحي،  من المتصدين لإدارة البلد، فقالت ما ننقله نصاً من الخطبة:

أ‌.       ان يسخروا كل امكاناتهم في سبيل بناء البلد وتطوير مؤسساته.
ب‌.  تطهيرها -المؤسسات- من الفساد والفاسدين.
ت‌.  اصلاح القوانين والانظمة الادارية.
ث‌.  ايجاد منافذ مالية جديدة.
ج‌.   وضع خطط اقتصادية مناسبة للخروج من الازمة الخانقة الراهنة.

8.    وكانت خاتمة الخطبة بإشارة قوية تستحق التوقف والتأمل:

لقد وصفت المرجعية الدينية العليا (المتصدين لإدارة البلد ) بكلمةٍ، أتركُ لذوي الألباب فهمها، حيث قالت: (هؤلاء)!!! في إشارة إليهم...

 وذلك في آخر سطر من الخطبة حيث قالت:

"نسال الله تعالى ان يلهم هؤلاء الرشاد فيما يقومون به ".
وكأنها بدعائها لهم بالرشاد، تترك الأمر لله في هدايتهم، بعد ان استنفذت من جانبها كل طرق اصلاحهم.
فهل أرسلت المرجعية في خطبتها هذه إشارات لمن يهمه الأمر، من شرفاء الشعب، بقرب إقامة " الحكم الرشيد"؟ وإلى عامته بالتهيأ له ومناصرته؟ للخروج من عنق الزجاجة..

الله وحده هو العالم..
 اللهم إني بلغت.. اللهم فاشهد...
{وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ } [الأعراف: 34]

 

 

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/23



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على بين التشيّع الجعفري والتشيّع الحيدري - للكاتب ابو تراب مولاي : هذا الذي يقول بجواز نقد المعصوم ، هل يتقبل النقد من الآخرين . ولا أدري لماذا ثارت ثائرته عندما اعترض عليه طالب علم واخذ بالصياح والتهريج فاسكت الطالب عن نقده . فإذا لم يقبل السيد كمال الحيدري النقد من طالب في حوزته ، فكيف يُجيز للعامة ان ينتقدوا المعصوم ؟؟

 
علّق مصطفى الهادي ، على بمناسبة قدوم شهر محرّم الحرام .  توضيح على بحث السيدة إيزابيل آشوري حول ولادة السيد المسيح في كربلاء.  دراسة للوقائع التاريخية.  - للكاتب مصطفى الهادي : اضافة وتوضيح . وانا اجزم بأن هناك تحريفا حصل في مكان ولادة السيد المسيح حيث يذكر الإنجيل بأن السيد المسيح سوف يولد في (افراته) ــ ارض الفرات ــ وليس كما فسروها بانها بيت لحم لأن بيت لحم تفتقر إلى السبب الذي من اجله يطلقون عليها افراتة كما ورد في نص سفر ميخا 5: 2 ( أما أنت يا بيت لحم أفراتة، فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا ، ومخارجه منذ القديم، منذ أيام الأزل حينما تكون قد ولدت والدة).هذه النبوءة وردت في التوراة ولكننا نرى أن الانجيل لم يذكر (أفراته) فقد تم حذفها من النبوءة فذكر فقط بيت لحم وهذا يزرع الشك في اصل النص الذي يخبرنا بأن السيد المسيح سيلد في افراتة على ارض الفرات وتشرب امه من ماء الفرات. كما يقول القرآن : ( قد جعل ربك تحتك سريا). اي جعل اسفل منك نهرا اشربي منه وكلي من تمر النخل وقري عينا. انظر سورة مريم آية : 24. هذا اضافة إلى أن بيت لحم تم بنائها سنة 339 ميلادية ، اي بعد ميلاد السيد المسيح بأكثر من ثلثمائة عام.

 
علّق مبارك الخفاجي ، على قصيدة بحق أمير قبيلة خفاجة الحاج الشيخ عامر غني صكبان بعنوان ( عز العرب ) - للكاتب الشاعر الشعبي علي حسين غاوي الخفاجي : عامر الخفاجي بو محمد يستاهل مدح اكثر من هذا ولا يستغرب من شاعر مثل علي غاوي الخفاجي هذه الأبيات التي بها هيبة الأساطير وحضارتنا العربية بها مجداً لنا ما زال يهابه الجبناء بصمت . وانت ياراعي التعليق اترك عنك هذه الامور فـ خفاجه وأمرائها تستحق اكثر من ذالك فهم سلالة أنبياء ولهم مصاهره مع الرسول عليه الصلاة والسلام تزوج منهم ميمونة بنت الحارث الهلالية العامرية وزينب بنت خزيمة الهلاليه العامرية الا يحق لنا ان نفخر بهذا الاسم

 
علّق مبارك الخفاجي ، على قصيدة بحق أمير قبيلة خفاجة الحاج الشيخ عامر غني صكبان بعنوان ( عز العرب ) - للكاتب الشاعر الشعبي علي حسين غاوي الخفاجي : عامر الخفاجي بو محمد يستاهل مدح اكثر من هذا ولا يستغرب من شاعر مثل علي غاوي الخفاجي هذه الأبيات التي بها هيبة الأساطير وحضارتنا العربية بها مجداً لنا ما زال يهابه الجبناء بصمت . وانت ياراعي التعليق اترك عنك هذه الامور فـ خفاجه وأمرائها تستحق اكثر من ذالك فهم سلالة أنبياء ولهم مصاهره مع الرسول عليه الصلاة والسلام تزوج منهم ميمونة بنت الحارث الهلالية العامرية وزينب بنت خزيمة الهلاليه العامرية الا يحق لنا ان نفخر بهذا الاسم

 
علّق ماري الجميلي ، على وزارة الداخلية و منتدى الاعلاميات العراقيات يطلقان حملة(#لا_للتحرش) و مخاطبة البرلمان لتعديل قانون العقوبات - للكاتب منتدى الاعلاميات العراقيات : تحية طيبة من خلال متابعتي المتواصلة لنشاطاتكم يسعدني ان انظم اليكم والمساهمة والمدافعة عن هذه المشكله كوني مسؤوله منتدى للشرطة المجتمعية في ديالى واعمل في مفوضية انتخابات ديالى المكتب الاعلامي وناشطة في مجال المجتمع المدني ولكم جزيل الشكر والتقدير

 
علّق aamer nasser ، على هل هو علي ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : -السيدة آشوري ، ألأخ مصطفى كيال ، حياكم الله ، جاء في الحديث الشريف ( « لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ ، حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ » ) والحديث واضح جداً إذ يثبت سير هذه ألأمة على آثار ألأمم السابقة ، وما ربك بغافل عما يعملون . تحياتي .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو علي ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم تم بالامس اعتقال المفكر حسن بن فرحان المالكي من قبل نظام السعودي الرجاء؛ من كل من يستطيع بدعم المطالبه من اجل اظلاق سراحه ؛ ان لا يتاخر بالقيام بذلك دمتم في امان الله

 
علّق حميد الموسوي ، على طوبى لهرون الوزير - للكاتب حميد الموسوي : خالص الشكر للاستاذ القيسي ..ثبته الله ومن يحب وجميع اليبين على ولاية سيد الوصيين عليه السلام

 
علّق ادارة الموقع ، على الأفضلية والضرب  - للكاتب جلال العالي : نامل من الكاتب اعادة ارسال الموضوع على شكل ملف word

 
علّق خالد القيسي ، على طوبى لهرون الوزير - للكاتب حميد الموسوي : قصيدة رائعة ..ينبعث منها عطر النبوة وشذى الامامة ..لمناسبة لم يلتزم بها المارقون والناكثون لرسالة النبي الاكرم ..ثبت الله كاتبها وكل محبي الامام على الولاية ..نعمة خانها الطلقاء وشلة السقيفة التي جلبت الويلات والهلاك على الامة الاسلامي بعد رحيل الرسول وظلم علي .

 
علّق علي تايه علي ، على وزير العمل يوجه باعتماد التقديم الالكتروني للشمول براتب المعين المتفرغ في هيئة رعاية ذوي الاعاقة - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : تقديم ع راتب المعين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو علي ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله كنت قد نشرت تعقيب صابق؛ الا انه للاسف لم يتم نشره ساحاول اعادة صياغته مره اخرى تستوقفني في سورة طه هاتين الايتين عن قوم موسى وعن السامري: الُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ (87) زينة القوم؛ هي ما اتى الانبياء لتغيير هذه الزينه التي اصبحت بسنة السامري من دين اولئك الانبياء عن اتباعهم. قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (96) قبض السامري قبضة من اثر الرسول.. عازو نسب نفسه الى النبوه وفقا للموروثات اليهوديه (קבל משנה). بولص نسب نفسه الى النبوه .. الرسول بولص. ابو بكر نسب نفسه الى النبوه.. خليفة رسول الله! دمتم في امان الله ارجو النشر.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب ا بو جاسم حياك الرب . السياق يقودك إلى ان المتكلم هو يسوع وليس يوحنا . لأن يوحنا ليس له علاقة بإيليا فقد تم اعدامه في السجن وقطع رأسه في زمن مبكر . سياق كل اللقاءات مع إيليا والكلام عن إيليا جاء في انجيل متى على لسان يسوع المسيح وليس إيليا كما نقرا في إنجيل متى 16: 14 ((هذا هو إيليا المزمع ان يأتي من له اذنان للسمع فليسمع ) . وفي إنجيل متى 17: 3 وأيضا على لسان يسوع : ((أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا أخاه وصعد بهم إلى جبل وإذا موسى وإيليا قد ظهرا لهم يتكلمان معهم). وفي نص آخر ان يسوع استنجد بإيليا كما نقرأ في إنجيل متى 27: 47: (صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا : إيليا إيليا). وهكذا تستمر النصوص كلها تؤكد ان من كان يتحدث عن إيليا هو يسوع وليس يوحنا وان وفد اليهود كان ليسوع وليس ليوحنا لأن يوحنا تم حسم أمره بسرعة كبيرة وتمت تصفيته فما الداعي لأن يقوم اليهود بإرسال وفد ليوحنا وهو في السجن ، إذن الوفد كان لمن ليسوع الذي اقلقهم وكان حرا طليقا . ولربما ستُصاب بالدهشة إذا قلت لك أن هناك اختلافا كبيرا بين النص الأصلي بالآرامية والنص المترجم خصوصا إلى العربي. فقد حصل خلط للمترجم فقدم وأخر بالاسماء في النص الذي ذكرته انت وأشكل عليك. ولو عرفت ايضا أن يوحنا كان افضل من يسوع واكبر منه مرتبة كما شهد يسوع بذلك حينما قال في إنجيل متى 11: 11( الحق أقول لكم: لم يقم بين المولودين من النساء أعظم من يوحنا المعمدان). فيوحنا كان اعظم من يسوع المسيح نفسه ومع ذلك فإن الأعظم لا يستحق ان ينحني ليحل سيور حذاء القادم . ساضع لك النص الأصلي بالآرامي حالما يتوفر لترى الخلط . سلام ونعمة وبركة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو علي ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي تستوقفني هذه الايات من سورة طه: قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ (87) زينة القوم.. لقد ضل اتباع الانبياء باخذ ما اشتاقوا اله من الاقوام التي اتى الانبياء لتغيير ما عندهم؛ فاصبح ذلك الضلال باسم دين هؤلاء الانبياء. الايه 96 من نفس السوره: قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي عازر نسب نفسه للنبوه - קבל משנה - وفقا للموروثات اليهوديه بولص نسب نفسه للنبوه - بولص الرسول ابن ابي قحافه نسب نفسه للنبوه - خليفة النبي كلهم قبضوا قبضة من اثر الرسول وجميعهم حملوا اوزارا من زينة القوم دمتم في امان الله.

 
علّق محمد الحسيني ، على حصان طروادة – وهم التبرير غير المقنع؟!!؟ - للكاتب جعفر الحسيني : شكرا لك يا ابن العم على هذا المجهود الرائع و شكرا لادارة الموقع ..... سيدنا الفاضل : سبونا وشتمونا لمجرد قولنا ان الاتفاق غير مبرر !!! و سبونا وشتمونا لاننا قلنا ان ما جرى في دير الزور ليس حصان طروادة لان الباصات لازالت ضالة في الطريق و الدواعش تسربوا راجلين و عليكم التدقيق قبل التصديق ..... لكن لاجدوى و ابيك !!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد شلي
صفحة الكاتب :
  خالد شلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 21 - التصفحات : 81951556

 • التاريخ : 20/09/2017 - 01:39

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net