صفحة الكاتب : محمد الحاجم

سمر الشامسي: تُسعدني الألقاب لكن بَصْمَتي هي السرّ وليس للطموح مدة
محمد الحاجم
فكيف ان يكون بين لبنان والخليج إلهة من سلالة عشتار، تستحضر الجمال في أنثى. رغم أن بين لبنان ودولة الإمارات العربية أكثر من صلة رحم، بصمة فن وألق عاصمة كوزموبوليتية والتقاء شرق بغرب.
بلمستها انجدلت هندسة الأشكال بروعة التشكيل الفني لوحة، وجدلت ألقاباً وجوائز حتى كانت نجمة نجوم ترغب أفضل شركات الإعلان العالمية أن تطل بماركاتها. لكنها لم توقع أي عقد من دون تأمين باهض على شعرها الأيقونة.
"موناليزا العرب"، أول سيدة عربية تنافس من بين أنجح عشر سيدات أعمال في العالم من حسب مجلة " why not" الأميركية العام...، إنها الفنانة التشكيلية المهندسة المعمارية الإماراتية سمر الشامسي.
ورداً على سؤال "مَن سمر الشامسي؟"، أجابت: ربما لا يكون مناسباً أن نفصل بين جوانب الشخصية للمرء، فالشخصية تتضمن الجوانب الإنسانية والذاتية والثقافة والعقائد والفكر والميول والاتجاهات والهوايات وغيرها. لكنني بشكل عام إنسانة بسيطة وعفوية وواضحة أمام نفسي، أعرف ما أريد، ورغم أنني مهندسة معمارية وفنانة تشكيلية، أعشق انطلاق الفكر بلا حدود، إلا أنني أميل إلى التفكير الواقعي عندما يتعلق الأمر بالحياة التي نعيشها، وأحسب حساباً لكل خطوة أخطوها، وطموحاتي لا تعرف الحدود.
- دخلت مجال الإعلانات... كيف بدأتِ؟
 ـ في الرابعة عشرة من العمر، عرضت عليّ شركات عالمية كبيرة أكثر من مرة أن ادخل مجال الإعلانات، لكن كنت لا أرى نفسي في هذا المجال، وفي العام 2009 عُرض علي تمثيل شخصيتي بفيلم، لكنني رفضت أيضاً، لأن ذلك لم يكن طريقي، والآن وافقت على الإعلان لأن الشركة المعلنة أقنعتني حينما استجابت لطلبي بالتأمين على شعري من أي ضرر. 
 
- هل موافقتك على الإعلان لدوافع مادية! أم للشهرة؟
ـ بالتأكيد ليست لدوافع مادية، وإن كانت مشروعة، لكنني لا أفكر في ذلك على الإطلاق عندما أقبل بعمل أكون قد اقتنعت به، أما الشهرة فهي لا تمثل هدفاً أسعى إليه، وإلا لكنت عملت في الإعلانات والتمثيل منذ وقت مبكر، أما الشهرة فتتحقق حتماً عندما يكون النجاح..
 
- هل طعم الشهرة هو المذاق الأول للفنانة سمر الشامسي؟ 
ـ إذا كان القصد هو أن أول ما تحقق لي هو الشهرة، تكون الإجابة لا، لأنني كنت فقط أفكر في النجاح ومن ثم تحقيق ذاتي، ونجاحي هو الذي صنع شهرتي، ولولا النجاح ما كنتُ حققت شيئاً. وحب الناس وتجديد الحوافز الذاتية كي أترك بصمة مميزة في كل عمل أقوم به أهم ما جنيته من الشهرة.
 
- هل الإعلانات خطوة أولية تمهد لمشروع مستقبلي في هذا المجال؟
ـ لم أخطط مطلقاً أن يكون ذلك هدفي، وربما لا يتكرّر، وربما لا أتردد في عمل جديد إن اقتنعت به، ورأيت أنه سيضيف لي شيئاً. 
- تداولت وسائل الإعلام خبر التأمين على شعرك بمبلغ 3 ملايين دولار؟ ووصفته بصفقة "العيار الثقيل"؟ أليس ذلك يثير الاستغراب؟
- ما الغرابة في ذلك؟ لا أرى أي أمر خارق للعادة، سوى أنني خشيت على شعري من الضرر، وهذا حقي الطبيعي، وكان التأمين أهم شروطي، وبالفعل قمت بتوقيع عقد الإعلان لمستحضر خاص بالشعر، ألم تسمع عن مشاهير يؤمنون على أجزاء من أجسامهم؟ أو رياضيين ولاعبي كرة القدم يؤمنون على أقدامهم؟ فلماذا يستكثر البعض أو يتعجب من حفظ حقوقي؟ وأنا كأي امرأة ترى أن شعرها هو تاج زينتها، من حقي أن أؤمن عليه.
- تتميز الفنانة سمر الشامسي بشعر جميل وطبيعي وطويل.. كيف تحافظين على شعرك؟
ـ إنني استخدم لشعري شامبو طبيعي خال من المواد الكيميائية، وأقوم تمشيطه بطريقة صحيحة، وبتمهّل، وأتجنب أن يكون ذلك بعد الغسيل مباشرة، بل بعد أن أجففه جيداً ومن دون استخدام المجفف الكهربائي على الإطلاق. 
 
- لجمالك وحضورك رونق خاص.. ما السر الذي تمتلكينه؟
ـ لا أعرف إن كان ذلك إطراء أو إعلاناً، لكن على أية حال أحمد الله كثيراً على ما وهبني، أما الحضور فلا يقتصر على الشكل والمظهر والجمال فقط، وإنما الحضور يلزمه ثقافة وعلم ومعرفة ولغة وأشياء عدة وكلها مكوّنات «كاريزما» الشخصية.
 
- هل يعتبر للشعر الطويل دور كبير في الإغراء؟
اذا كان رغبة الناس وسعيهم لتقلّد تاج الحكم، فما بالكم إذا كان هذا التاج شعر ولأمرأة فبهذا يكون أسمى آيات الإغراء.
 
- ما هي أبرز اهتماماتك؟ 
   اهتم بالشأن العام والانشطة الاجتماعية ودعم قضايا الطفل.
 
- كيف تصفين المرأة العربية؟ وما هو الدور الذي نجحت فيه أكثر، في المنزل، في السياسة أم في العمل؟
ـ المرأة العربية لديها قدرة كبيرة على العطاء، وأثبتت نجاحها في المجالات كلها على صعيد الأسرة والعمل والإنتاج، واستطاعت أن تخوض مجالات عديدة، لكن لا يزال الطريق أمامها طويلاً. 
- ما دمنا نقول إن المرأة ناجحة بهذا القدر، لماذا لا زالت مهمّشة وتحارب؟
ـ المرأة مرآة لنهضة المجتمع الذي تعيش فيه.. وستظل المرأة تدفع ضريبة الثقافة الذكورية البالية في بلدان كثيرة حول العالم، وهذه الثقافة سبب تهميشها ومحاربتها، لكن التأثير يحلّ على المجتمع بأسره لأنها أم وزوجة وموظفة وعاملة وربة بيت ومعيلة... إلخ.
- كيف تنظرين كامرأة عربية الى المرأة الغربية؟ ما هي نقاط ضعفها ونقاط قوتها؟ 
ـ لا أميل للمقارنة، فلكل مجتمع ثقافته وعاداته وتقاليده وخصوصيته، فإذا كانت المرأة في الغرب تفخر بحريتها وحضارتها وتطورها، لا يجب أن ننسى أن العرب هم أصل الحضارة، وما لدينا من قيم وعادات ثوابت يحق لنا أن نفخر بها.
 
.. لنقتدِ بتاريخنا
_ أين يجب أن تقتدي المرأة العربية بنظيرتها الغربية؟
_ الاقتداء يجب أن يكون في القيم والمبادئ والمثل مثل قيم العمل والحرية والعطاء والتفاني، وهي موجودة في تاريخنا وحضارتنا، وإن اقتدينا علينا أن نقتدي بتاريخنا.
 
  - نعود الى الفن التشكيلي الذي تميزت به، ماذا يمثل لك؟
الفن التشكيلي هو الحلم، الحياة، وزهو رسائلي إلى العالم. أنا اعتز بعملي بالفن التشكيلي، وكل عمل أرى فيه نفسي.
 ـ لوحاتك التشكيلية مختلفة عن كل ما يُقدَّم اليوم ما الذي يميز لوحتك؟
أنا من محبي التميز في حياتي، لذلك ارتأيت أن يكون لي أسلوبي الخاص عبر تخصصي في رسم رؤساء العالم، وأيضاً بتوظيفي للخط العربي في خلفية أي شخصية أقوم برسمها، ومعارضي ليست معارض روتينية، بل تختلف اختلافاً كلياً عن الأعمال المتعارف عليها.
- تم اختيارك من بين أنجح عشر سيدات أعمال في العالم من قبل مجلة “ why not” الأميركية. ..بماذا تصفين هذا النجاح... ومن له الفضل في ذلك؟ 
ـ نجاح أفخر به، ويحتاج أن أحافظ عليه، وليس هناك من فضل إلا لله سبحانه وتعالى أن وفقني في ما حققت.
 - بحصولك على لقب «موناليزا العرب» ما شعورك؟
- أي وصف أو لقب يُضاف إلى عشرات الألقاب التي أطلقت عليّ يسعدني من دون شك.
- أين تجدين نفسك اليوم أكثر في الهندسة، الأعمال أم الرسم أو الإعلان..؟
أرى نفسي في كل عمل فني، في الهندسة لأنها دراستي والرسم عالمي، وهما جزآن لا يتجزأن مني. أما الإعلان فهو أيضا فن من نوع آخر.
-هل لك طقوس خاصة؟ ربما في الرسم أو في غيره؟
لي طقوسي الخاصة في معظم نواحي حياتي، بخاصة في الرسم وبعض الأشخاص المقربين مني لا يستطيعون أن يفهموا طريقة تفكيري بسهولة.
- من خلال فن اللوحة ما هي رسالتك التي تحاولين إيصالها؟
ـ ليس هناك رسالة مطلقة، فلكل لوحة وعمل رسالة ما، أحاول أن أعبّر عنها.
 
كثر ندموا على مسخ ملامحهم
 
- ما تعليقك حول ظاهرة عمليات تجميل النجمات في مجتمعنا العربي؟
 
لا أمانعها إذا كانت للعلاج، بينما من يفعلها تنقصه الثقة بنفسه. وعمليات التجميل منتشرة في العالم كله، وهي بشكل عام أصبحت «هوساً» أو «صرعة». وأنا لست ضدها إن كانت تحل مشكلة ما لدى الشخص، لكن لا يجب أن تتحوّل موضة أو هاجساً أو أن تصبح سبباً للتشويه المبكر، وليس للتجميل. هناك كثيرون وكثيرات يندمون الآن على ما فعلوا بأنفسهم، ومسخوا ملامحهم منذ وقت مبكر. 
- عالم التجميل والماكياج ماذا يعني للسيدة سمر الشامسي؟
لا أحبّذ المكياج بشكل كبير، بل أحب البساطة في الماكياج ولا أبالغ فيه. فلسفة الماكياج هي «التجميل» وليس مجرد الإفراط في وضع المساحيق، ولكل أنثى أن تختار ما يليق بشكلها وملامحها من ماكياج واكسسوارات وملابس. 
 - كيف تهتمين بشكلك؟ وهل تهتمين بالأزياء والموضة؟
_ الاهتمام بالشكل والملابس والأزياء والموضة ثقافة، لأن المظهر مكوّن مهم من مكونات الشخصية، وعلى كل شخص أن يختار تلك المكونات وفق ثقافته، لكنني أميل إلى البساطة، وأهتم بالأناقة من دون شك.
 
- هل نستطيع أن نقول إن الشهرة والعمل والنجاح هم من ارتكبوا خطف سمر من الزواج؟
 لا أظن.. فالإنسان الناجح يستطيع أن يتكيّف ويتوافق ويوازن بين جوانب حياته كلها.
- بماذا تحبين أن تصفي نفسك..وأن يصفك جمهورك؟
  ليس من المعقول أو اللياقة أن أصف نفسي، ويكفي ما يطلق عليّ من ألقاب  وصفات.
- ما هي تمنياتك على الصعيد الشخصي.. والمهني؟ 
ـ أتمنى أن أقدّم المزيد من الأعمال وأحقق الكثير من النجاح.
 - من هو مثلك الأعلى في الحياة..؟
مثلي الأعلى هي أمّي.
- مَن الفنان الأفضل لديك؟
ليس لديّ الوقت الكافي لسماع الأغاني، ولكن عندما أسمع أفضّل الأغاني القديمة، ولأكثر من فنان وأحياناً تكون هناك أغنية ما استمع لها بشكل متكرر مثل ring my bells 
- أين ينتهي طموح الفنانة سمر الشامسي؟
  الطموح والحلم، لا ينتهيان ما دمنا نتنفس الحياة، ليس هناك مدة صلاحية لانتهاء الطموح. 
 

 

  

محمد الحاجم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/22



كتابة تعليق لموضوع : سمر الشامسي: تُسعدني الألقاب لكن بَصْمَتي هي السرّ وليس للطموح مدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ضياء رحيم
صفحة الكاتب :
  ضياء رحيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عراق الشروكَية وبالدليل  : مرتضى المكي

 تحرير 8 قرى في تلعفر والسيطرة على جبل شيخ ابراهيم وسلسلة جبال زمبر

  مدير عام تربية الكرخ /2 يتمنى للطلبة الأعزاء النجاح ويوعز للملاكات التعليمية والإدارية لأداء واجبها لإنجاح الإمتحانات الوزارية.  : اعلام تربية الكرخ /2

  کیف انت مع القرآن الکریم  : مكتب السيد عادل العلوي

 جمعة الرحيل إلى الشهداء الذين سقطوا بين ثريات ساحة اللؤلؤة ..ودرعا ..  : د . جواد المنتفجي

 مخترع الواتس آب.. من فقير عاش على التبرعات إلى ملياردير

 متى تتم محاسبة المدللين في العراق "المدراء العامين" ؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 ابواق ال سعود المأجورة واساليب التضليل والخداع  : مهدي المولى

 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي ترسل قافلة مساعدات غذائية ولوجستية الى قوات الحشد الشعبي في قاطع عمليات نينوى  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 عزم وبناء ام عزل ودمار  : وليد خالد العجرم

 قمة الأدب أن يستحي الإنسان من نفسه!!  : سيد صباح بهباني

 ردا على قراره بشأن الأرمن... تركيا تدعو ماكرون للتعرف على تاريخ فرنسا الإجرامي

 من يكشف الفاسدين ويسترد الأموال ؟....  : رحيم الخالدي

 أنتقال العلم الى الناس أم نقل مجموعة منهم أليه!  : ياس خضير العلي

 الخورنق ابداع واسرار !!  : علاء سدخان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net