صفحة الكاتب : مرتضى علي الحلي

الإمامُ الحُسَين (عليه السلام) يؤسِس لصياغيّة جديدة لأخلاقيات الحُكمِ والحاكم
مرتضى علي الحلي
قراءةٌ في  النهضة الحسينية وتأسيساتها القيمية:: 
==================================== 
إن المقطوع به تأريخيا ودينيا أنّ نظام الحكم الإموي وحاكمه هو نظام منحرف عن الشريعة والعقيدة الإسلامية 
فمن سفكه للدماء البرئية وتزويره للأحاديث الشريفة
وسلبه للحكم الشرعي من آل البيت المعصومين (ع) 
وظلمه للمسلمين بسرقة أموالهم وهدر حقوقهم والقائمة طويلة في مجال ظلم الأمويين للمسلمين وأئمتهم.
حتى وصل بهم الأمر إلى توظيف الدين رسميا لخدمة نظام حكمهم وسياسته الظالمة.
ففي مثال واحد للتدليل على حقيقة الأنحراف الديني الذي مارسه الأمويين في شكل الحاكم وحكمه
 نقراء نصاً ((لعمروبن الحجاج الزبيدي وهو من قادة الجيش الأموي
في كربلاء حين رأى بعض أفراد جيشه ينسلون إلى الحسين (ع) ويُقاتلون دونه صاح قائلاً 
(يا أهل الكوفة إلزموا طاعتكم وجماعتكم ولا ترتابوا في قتل من حرَّفَ في الدين وخالف الإمام )) //1// راجع/ الطبري في تأريخه /ج4/ ص331.
فقادة الأمويين يُصورون للناس الإمام الحسين(ع) مخالفاً لأمامهم يزيد..
إنظر كيف إنتكست المفاهيم وقُلَّبَت الأمور عندهم فيزيد هو المارقُ حقيقة عن طاعة الإمام الشرعي الحسين(ع) وهوشاقُ جماعة المسلمين فتراهم يُصيرونه إماما وحارسا للدين.
وعلى مثل هذا المنوال فقس ماسواه .
فمن الطبيعي جداً أن تجد المجتمع آنذاك في ظل حكم الأمويين مجتمع لا يتجاوب نفسيا وعقديا مع الإمام الحسين(ع) لأنهم ضلوا الصراط حقيقة .
وفي مثل هذا الحال الذي لا يتغيرلابد من تصدي الحسين (ع) بنفسه وموقعه الديني الأصيل والشرعي حتى يسحب البساط الديني المزيف من تحت أقدام الأمويين ولو بقوة الدم.
ولأجل صياغية حقة ومشروعة لأخلاق الحاكم وحكمه أعلن الحسين(ع) نصه الخالد من قبل في تصحيحه للأنحراف المفهومي والمصداقي لشخصية الحاكم والحكم.
قائلاً (ع)
 (( فلعمري ماالإمام إلاّ الحاكم بالكتاب . القائم بالقسط الداين بدين الحق
الحابس نفسه على ذات ألله )) /الأرشاد/ المفيد(قد) م ص 204.
 فتتويج معاوية رسميا لولده (يزيد) الفسق والفجورملكاً على رقاب المسلمين
وبقوة السيف والظلم .
 هو فعلٌ سيء جعل الإمام الحسين/ع/ يُفكرفي خياره الأخيروالسديد وهوتبني سياسة الرفض القاطع للواقع الفاسد آنذاك .
وفي مطالعة تأريخية سريعة تنكشف لك الحقيقة المؤلمة
 فهذا التأريخ الشهير يؤكد على أنّ يزيدا فاسق ومنحرف وكان يُمارس الفجور علنا على مسمع ومرأى من المسلمين وغيرهم.
وأذكر لكم ما ذكره المؤرخ البلاذري في كتابه أنساب الأشراف/ج4/ ص1و2/
(( كان ليزيد قرداً يجعله بين يديه ويُسميه أبا قيس وكان يسقيه النبيذ ويضحك مما يصنع وكان يحمله على أتان( إنثى الحمار) وخشبة ويرسلها مع الخيل))
وروى المؤرخ ابن كثير في كتابه /البداية والنهاية/ ج8/ص236/
(( أنّ يزيداً كان قد إشتهر بالمعازف وشرب الخمروالغناء والصيد وإتخاذ الغلمان ,و................., وكان إذا مات القرد حزن عليه وحتى أنه قيل أنّ سبب موت يزيد
أنه حمل قردة وجعل يُرقصها فعضته))
وإذا كان هذا حال الخليفة المزعوم فما بالك بحال الأخرين ممن معه؟
والمصيبة الأخرى أنّ هذا الحال الفاسد وصل إلى مكة والمدينة .
فقد ذكر المسعودي في تأريخه (مروج الذهب ومعادن الجوهر) ج3/ ص67/
(( وغلب على أصحاب يزيد وعماله ما كان يفعله من الفسوق وفي أيامه ظهر الغناء بمكة والمدينة وأُستُعمِلَت الملاهي وأظهر الناس شرب الشراب))
فلعمري ماذا تتوقع من الإمام المعصوم الحسين/ع/ أن يصنع تجاه ذلك ولو بالحد الأدنى الممكن عقلا وشرعا وعرفا.
إنّ الإمام الحسين/ع/ بحركته ونهضته رفض هذه الصورة المنحرفة أخلاقيا وسلب منها رسميتها وكشف للتأريخ والبشرية الواقع المزيف وأبقى للأمة الواعية الصفحة النقية من صفحات الرسالة المحمدية الأصيلة.
فلذا كانت ضرورة حفظ الشريعة وعقدياتها حاضرة وبقوة في ذهن الإمام الحسين/ع/
والوفاء بإلتزاماته /ع/ تجاه شريعة ألله تعالى كانت تفرض عليه سلوك منهج التغيير والإصلاح ولا سبيل سواه.
وعندما كتب يزيد اللعين إلى واليه على المدينة ( الوليد بن عتبة ) أن يأخذ البيعة من أهل المدينة بشكل عام ومن الحسين/ع/ بشكل خاص رفض الإمام الحسين/ع/ ذلك وبقوة .
وقد أوضح الإمام الحسين /ع/ ذلك الرفض لبيعة يزيد قائلاً لوالي المدينة ( الوليد بن عتبه) 
(( ويزيد رجل فاسق شارب الخمر قاتل النفس المحترمة مُعلِن بالفسق ومثلي لايُبايع مثله )) /إنظر/ مقتل الحسين/ع/ لإبن طاووس /ص 11/.
فالإمام الحسين/ع/ أراد بقوله هذا التأسيس علنا وصراحة لمنهج إختيار الحاكم ومواصفاته
 فذكر/ع/ رذائل يزيد حتى يَعرِف الناس بأنه هكذا مواصفات لاتُصحح ولاتُشرعن ولاتُرسمن حكم المُتَصف بها كيزيد.
وفي نفس الوقت وفي المقابل بيّن الإمام الحسين /ع/ المواصفات الشرعية والحقيقة للحاكم المُسلم والصالح لقيادة المسلمين وتدبير امورهم الدينية والدنيوية والذي تجبُ طاعته
 وذلك في رسالة أرسلها /ع/ إلى أهل الكوفة قائلاً /ع/
(( فلَعمري ما الإمام إلاّ الحاكم بالكتاب . القائم بالقسط . الداين بدين الحق. الحابس نفسه على ذات ألله )) /1/
/1/ الإرشاد/ المفيد / ص 204/.
وهنا يجبُ الوقوف المعرفي والمُتفحِص للتأسيس على ما بيّن الإمام الحسين/ع/
من مواصفات صالحة وحكيمة لشخص الحاكم أو دولته بشكل عام .
فالإستناد في حكم الأمة إلى دستور سديد مثل كتاب ألله العزيز (القرآن الكريم) يعطي
لنفس الحاكم ودولته مشروعية ورسمية في تدبير وإدارة إمور المسلمين دينيا ودنيويا.
فضلا عن منحهم الثقة بالدين والمنهج القرآني إن تم الأعتماد عليه عمليا وتنظيريا.
وإنّ ّ تأكيد الإمام الحسين/ع/ على مفردة 
(( القائم بالقسط)) 
لهوأمرٌ في غاية الأهميةوالحكمة في تأسيس الدولة وبسط نفوذها على المسلمين.
والأمر الأهم من ذلك هو أن يكون دين الحاكم دين الحق لا الباطل وأن يعمل لله تعالى لا أن يؤسس لذاته ولشهواته الدنيوية وتاركاً مصالح وصلاح المسلمين
خلف ذاته .
والقارىء اللبيب في قرآته لهذا النص يَذعن لحقانية ومشروعية الإمام الحسين/ع/ ومدى إلتزامه بضرورة توفر الأهلية والشرعية في شخص الحاكم للمسلمين
وعدم السماح للظالمين من التسلط على رقابهم.
فالعمل والحكم بكتاب ألله تعالى واجب شرعي وإتباع منهج العدل والقسط في التعاطي مع امور المسلمين وتدبيرهم هو مطلبٌ عقلاني وقرآني مركزي وحيوي
إنّ كلّ تلك المُرتكزات الشرعية والعقلانية من ضرورة الحفاظ على العمل بكتاب ألله
والسير على منهج العدل والمساواة بين الناس وعدم ظلمهم جعلت الحسين/ع/ يتحرك
سريعا لمعالجة الموقف .
 
فإصراره /ع/ في رفض بيعة يزيد وبقوة هو لأجل عدم إعطاؤه الصفة الشرعية والقانونية في حكمه للمسلمين.
 
 
ولذا أبلغ /ع/ والي المدينة ( الوليد بن عتبة) قائلاً له وبصورة نهائية 
 
 
(( أيها الأميرُإنّا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة بنا فتح ألله (أي فتح نبوة محمد /ص/وإمامة علي/ع/ وبنيه المعصومين ) وبنا ختم ( أي بإمامة المهدي/ع/ خاتم الأئمة المعصومين/ع/ )
 ويزيد الفاسق فاجر شارب الخمرقاتل النفس المحترمة
مُعلِن بالفسق والفجور ومثلي لا يُبايع مثله))/ إنظر/ أعيان الشيعة/ السيد محسن الأمين/ القسم الأول/ج4/ص183/184/.
 
 
/مرتضى علي الحلي /النجف الأشرف/ 
 

  

مرتضى علي الحلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/02


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • إشكاليّة التنازع على حضانة الأطفال بعد الانفصال - العلاج والخيار الأمثل والصحيح في الحل الشرعي إلتزاماً وطريقا  (المقالات)

    • تنبيهاتٌ ضروريّةٌ في بيان السلوك الفاضل والاستعمال الراشد لوسائل التواصل الاجتماعي  (المقالات)

    • أهمّ مَضامين خطبةِ الجُمعَةِ الأولى ،والتي ألقاهَا سَماحةُ الشيخ عبد المَهدي الكربلائي العشرين من شعبان 1440 هجري  (أخبار وتقارير)

    • المُواعدةُ السريَّةُ بين الرجلِ والمرأة في رؤيّة القرآن الكريم  (المقالات)

    • ثقافة المُساكَنة بين الزوجين في رؤيّة القرآن الكريم  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الإمامُ الحُسَين (عليه السلام) يؤسِس لصياغيّة جديدة لأخلاقيات الحُكمِ والحاكم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غني العمار
صفحة الكاتب :
  غني العمار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي معز الحيا ة ومذل أعدائها  : مهدي المولى

 عشرات القتلى والجرحى في 3 هجمات على مساجد في صنعاء

 عاشوراء  : نزار حيدر

 مقتل اربعة اشخاص بينهم عناصر من الجيش بانفجار سيارة مفخخة غربي الموصل

 عندما تكتب المبادئ بقلم الرصاص!!  : حازم الشهابي

 الناطق باسم العمليات المشتركة: عمليات نينوى تلقي القبض على 25 ارهابيا وتعثر على بئرين لتهريب النفط الخام  : وزارة الداخلية العراقية

 الى المظلوم الاول في العالم  : عدنان السريح

 كاظم آقا ... الذي كسب وبدد كل شىء  : حميد آل جويبر

 متلبسا بالرشى مقابل تسريب المنتسبين .. مفتشية الداخلية توقف ضابطا برتبة نقيب

 التجارة تتابع اجراءات ايصال المواد الغذائية لمناطق الحويجة والشرقاط المحررة وتأهيل ابنيتها  : اعلام وزارة التجارة

 هيأة النزاهة وديوان الرقابة المالية يؤلفان لجنة لمراقبة وتدقيق المشاريع المتأتية من المنح الدولية في مؤتمر الكويت لإعمار العراق  : هيأة النزاهة

 وزارة الصحة تعقد اجتماع تنسيقي مع منظمة اليونسيف  : وزارة الصحة

 النظام الخليفي يرفص اطلاق سراح طالب جامعى انهى مدته

 نبش في مرج عذراء  : علي الخياط

  شُغفتُ بأحلامي حُبّا...!  : د . سمر مطير البستنجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net