صفحة الكاتب : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

سؤال يؤسس لموضوع . هل نزلت التوراة دفعة واحدة ؟
إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 سؤال من القس مولود سطيح موصلي يقول فيه : في أحد بحوثك قلتي بأن التوراة لم تنزل دفعة واحدة بل نزلت على أكثر من عشرين نبيا محلّيا. فما هو دليلك على ذلك ؟

باختصار أقول : أن الكتاب المقدس بشقيه التوراة والأنجيل تمت كتابتهما على مدى أكثر من (1600) وهذا ما تقوله كل المراجع التاريخية اي أن كتابة كامل الكتاب المقدس بدأت سنة (1513) قبل الميلاد وأُكملت سنة (98) بعد الميلاد. وقد تعاون (40) رجلا لكتابته. وهذا يعني أن الإنجيل وحده فقط اكتملت كتابته بعد رحيل يسوع بأكثر من مائة عام وكلها تم كتابتها من الذاكرة وليس من الوحي مباشرة أو باملاء نبي.

الجواب : قداسة الأب (مولود) التوراة نزلت في بدايتها صفحتين على لوحي حجر نقشه موسى على جبل حوريب (جبل الدخان).(1) كتبها الرب باصبعه وهي التي كسرها موسى عندما وجد اليهود يعبدون العجل بعد غيابه لخمسين يوما.

وفي رواية أن الذي كتب الكلمات العشر على اللوحين هو الله خطهما باصبعه (2) وقد عمل موسى وهارون ووصيه يوشع بهذه الوصايا العشرة واضافوا عليهما بعض التشريعات وهي بضع وريقات ثم اطلق اليهود عليها فيما بعد (التوراة). (3) ، ولكن الله امر موسى في آخر أيامه أن يضع الوصايا (اللوحين) في صندوق ويقفل عليهما ويدفنهما في الجبل حتى إذا قام بنو إسرائيل بتحريف الوصايا سيأتي من يُخرج اللوحين ويعمل بهما في تطبيق العدالة الإلهية الصحيحة.(4) فقد كان موسى يخشى على التوراة من التحريف ، لأنه يعرفهم جيدا فقد غاب عنهم بضع أيام قاموا بصناعة وعبادة العجل فماذا سوف يصنعون بعد موته؟.

ثم مات موسى وبقي اليهود سنوات طويلة من دون شريعة ولا كتاب وهذا ما نعرفه من نص سفر أخبار الأيام الثاني 15: 3 (ولإسرائيل أيام كثيرة بلا إله حق وبلا كاهن معلم وبلا شريعة ). فقد كانت امة تائهة مشتتة على رؤوس الجبال واطراف الصحارى ضاع عزّها بعد أن اضاعت كتابها كما شهد النبي ميخا فيما بعد بقوله: (رأيت كل إسرائيل مشتتين على الجبال كخراف لا راعي لها). (5)

ثم انزل الرب انبياء وكتب على بني إسرائيل بين فترة وأخرى وكلما جائهم نبي بأشياء لاتعجبهم قتلوه حتى قتلوا آلاف الأنبياء لم تصلنا من كتبهم سوى (22) وهي التي لازالت موجودة في التوراة الحالية وهي الكتب التي نزلت بعد موسى وتم وضعها في التوراة الحالية مع أنها نزلت طيلة ألف سنة أو أكثر ، وهذه الكتب هي :
: (عزرا ، نحميا ، ايوب ، داود وجاء في المزامير ، سليمان ، أشعياء ، ارمياء ، حزقيال، دانيال، هوشع ، يوئيل، عاموس ، عوبديا ، يونان ــ يونس ــ ميخا ، حبقوق ، صفنيا ، حجي، زكريا ، ملاخي ، يشوع). وآخر سفر نزل هو ملاخي فاكتملت التوراة الحالية بعد الف سنة من رحيل موسى ، ولكن قبل مجيئ يسوع بمائة عام تم وضع (سفر يشوع بن سيراخ) ضمن التوراة فكل هؤلاء الانبياء وكتبهم جاؤوا بعد موسى طيلة هذه الألاف من السنين. ولا أحد يعرف السر في سبب بقاء هؤلاء الانبياء الـ (22) احياء وبقيت كتبهم فيما قتل اليهود البقية وهم بالآلاف واختفت كتبهم ايضا معهم.

فهل رأيت يا قداسة الأب كيف كان ذلك؟ وإلا اخبرني أنت يا قداسة الأب ، كيف حل كتاب يشوع بن سيراخ في التوراة واصبح فصلا منها وبينه وبين موسى اكثر من الف سنة؟

ونقرأ في التوراة الحالية يا جناب الأب اسماء الكثير من الأنبياء مع كتبهم الضائعة حيث لم نجد لها ولهم اي أثر إلى هذا اليوم مع أنه اسمائهم موجودة في التوراة ومنها على سبيل المثال : (كتاب اخبار سليمان النبي المدون في كتاب ناثان ، لا وجود له . وكتاب نبوة إخيّا الشيلوني ضاع ولا وجود له ، وكتاب يعدو الرائي الذي تنبأ فيه عن يربعام بن ناباط ايضا ضاع ولا وجود له، وكتاب حروب الرب بكامله ضاع وكذلك سفر ياشر ضاع والذي يذكر فيه حرب يوشع مع صافوراء حيث ذكر فيه بأن الشمس وقفت له إلى أن اكمل صلاته هو والجيش).

كل هذه الكتب ضاعت وهي جزء اساس من التوراة لا بل ان بعضها يُمثل حلقة في سلسلة مهمة ادى فقدانها إلى حصول خلل مروّع في حقبة تاريخية مهمة خصوصا فيما يتعلق بأخبار سليمان المدون في كتاب ناثان حيث ان سليمان نبي عالمي له شهرة واسعة وضياع كتابه يُعتبر كارثة حلت على حقبة تاريخية مهمة من التوراة.

والتوراة الحالية تتكون من أربع فصول هي كما يلي:
1- فصل الشريعة: وهي تبدأ من سفر التكوين وتنتهي بسفر التثنية وفيها احكام الحلال والحرام وما يجوز وما لا يجوز.

2- فصل التاريخ: وهذا القسم يبدأ بسفر يشوع وينتهي بسفر أستير. وهو ما كتبته طبقة علماء السنهدريم العليا من تواريخهم ثم وضعوه في التوراة وبمرور الايام ذاب في التوراة واصبح مقدسا.

3- فصل الشعر: وهذا القسم يحتوى على الكتب الشعرية الخمسة وهي أيوب والمزامير ــ الزابورــ والأمثال والجامعة و نشيد الأنشاد وحكمة سليمان. وكلها قصائد شعرية كان يتهجد بها الانبياء وهي ليست من كلام الوحي تم ادراجها ضمن التوراة. المهم أنهم يُريدون أن يصنعوا توراة لهم بدلا من تلك التي اخفاها موسى.شلون يعني يبقون بلا توراة.

وأقول في هذا المجال:
كحاطب ليلِ البيد والظلام يلفهُ ـــ فلا يدري حطبٌ يجمع أم الافاعيا.

4- القصص : وهي تحكي قصص حصلت لأبناء طبقة الكهنة مثل سفر استير وهي (اللقيطة) هدسة أو هداسا المخادعة الغادرة عاهرة بني إسرائيل وربيبة مردخاي وهو السفر الأول والثاني (الملحق).(6)
والآن أريد جوابك يا قداسة الأب مولود .

المصادر والتوضيحات :
1- سفر الملوك الأول 8: 9 (قال لي الرب: انحت لك لوحين من حجر مثل الأولين، واصعد إلي إلى الجبل فأكتب على اللوحين الكلمات العشر لوحا الحجر اللذان وضعهما موسى هناك في حوريب). سفر التثنية 10: 1
2- سفر الخروج 31: 18(لوحي حجر مكتوبين بإصبع الله).

3- كان يُطلق عليها في البداية الشريعة ، ثم اطلق اليهود عليها اسفار موسى الخمسة ثم الوصية ثم الناموس.
4- سفر التثنية 31: 24 (فعندما كمل موسى كتابة كلمات هذه التوراة في كتاب إلى تمامها، أمر موسى اللاويين حاملي تابوت عهد الرب قائلا: خذوا كتاب التوراة هذا وضعوه بجانب تابوت عهد الرب إلهكم، ليكون هناك شاهدا عليكم. لأني أنا عارف تمردكم ورقابكم الصلبة. هوذا وأنا بعد حي معكم اليوم، قد صرتم تقاومون الرب، فكم بالحري بعد موتي!).
5- سفر الملوك الأول 22: 17.
6- اجمع المفسرون على قول واحد وهو : ( فقد إتسمت أستير بروح الطاعة والخضوع لمربيها مردخاي حتى بعد أن جلست كملكة على أعظم عرش في ذلك الحين). وهذا ما نراه واضحا في قول التوراة في سفر أستير 2: 20 (وكانت أستير تعمل حسب قول مردخاي كما كانت في تربيتها عنده). فكل ما قامت به أستير كتبه مردخاي في التوراة وافرد له فصلا فاصبح فيما بعد من كلام الوحي .

  

إيزابيل بنيامين ماما اشوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/22



كتابة تعليق لموضوع : سؤال يؤسس لموضوع . هل نزلت التوراة دفعة واحدة ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد مصطفى كيال ، في 2016/01/25 .

السلام عليكم ورحمة الله
احيانا لا نتحتاج الى تفنيد او اثبات بعض المقررات الدينيه الا الى استخدام الفطره الانسانيه؛ وهذا من ناحيتي يساعدني كثيرا وبحمد الله.
فمثلا؛ اذا افترضنا ان التوراة نزلت دفعة واحده فهذا يعني انها كانت ملزمه في لحظة ما بكاملها؛ بكل احكامها وفروضها وعلومها؛ هذا يعني ان اليهود وقت نزولها تحولوا الى يهود "نسبيين" وذلك بالقدر الذي يعلمون ومطلعون عليه من التوراه الكبيره! فمثلا؛ بعد نزول التوراه وفي اليوم التالي؛ كم من اليهود كانوا يهودا وفقا للتوراه؟!
متى اصبحت اليهوديه التوراتيه هي اليهوديه السائده بين اليهود؟!
واضح ان التوراه كتاب تثقيفي وهديوي؛ ذلك ان الوعي لنزولها دفعة واحده تتناقض مع مقتضيات الهدايه والدين وتحول الامر برمته الى تبعية مالك التوراه باكملها؛ اي ان اليهوديه هي تبعية الكهنه بشكل محض
دمتِ في امان الله




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نعيم ياسين
صفحة الكاتب :
  نعيم ياسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في العراق فقط، الخيانة الوطنية عمل وطني!  : د . عبد الخالق حسين

 الكويت تستورد الغاز العراقي

  باء أردوغان وجيمه  : رشيد السراي

 حرب المكوّنات، الإنتخابية  : مصطفى محمد الاسدي

 بصائر عاشورية الجزء (1)  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 المواطنة بين الالم والامل  : عبد العزيز لمقدم

 عَلّمْني..!

 دبلوماسية الغاز والطاقة الإسرائيلية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 استشهاد الامام زين العابدين (عليه السلام) في المدينة المنورة..  : مجاهد منعثر منشد

 المثنى : القبض على متهم يقوم بترويج الحبوب المخدرة في المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 عذراً يا أمي .. من قدرٍ أميّ !  : الشيخ محمد قانصو

 القبول المباشر في كلية التربية الرياضية في جامعة واسط لعام 2012- 2013  : علي فضيله الشمري

 عندما تتوقف الحياة ....لأسباب امنية !!  : خميس البدر

 مراجعة كتاب للأديب الراحل حبيب بولس قرويات - بين الحنين والجذور  : نبيل عوده

 الحاجة لتفعيل مفهوم المواطنة والانتماء  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net