صفحة الكاتب : باقر جميل

قراءة في نصيحة السيد السيستاني الأولى إلى الشباب .
باقر جميل


 (ثمان وصايا هي تمام السعادة في هذه الحياة وما بعدها) ، هي الجملة التي شرع فيها  زعيم الطائفة الشيعية في  النجف  الاشرف  في تبيان اهمية وصاياه التي  اعطاها لابنائه من الشباب ليتخذوها  منهاجا لهم في طريقهم المملوء  بالمصاعب والاخطار  العقائدية والاقتصادية والامنية  والفكرية والاجتماعية و آلخ ..
لا  اريد الخوض  كثيرا في مقدمة السيد التي بين فيها مصدر هذه النصائح ، ولماذا تكون مفتاح الحياة في  الدنيا والاخرة ، لاني اتمنى من كل  شخص ان يتأمل فيها ويأخذ ما يستطيع من خلال التعمق في ما يريد ان يوصله الينا .
ابتدأ زعيم الطائفة بالعقائد الاساسية والفطرية لكل  انسان ، فقال (: لزوم الاعتقاد الحق بالله سبحانه) ، والتي حذر من التهاون فيها  وتركها  بدون بحث او تدقيق  او جعلها  شيء  ثانوي في حياة الانسان فالتوحيد من الاشياء  الواجبة على الانسان معرفتها ولا تقليد فيها  حتى تتخلص  من المحاسبة في تطبيق  بعض  الامور كما الحال في الفروع ، فالتوحيد والنبوة والإمامة والمعاد كل شخص  مسئول  عن نفسه بها يوم القيامة ، وليجهز كل  شخص  دليله الخاص ليقدمه للخالق  تعالى في معرفته التوحيد وكيفية الوصول  اليه .
  بعدها  اوضح كيفية طرق  ثبوت التوحيد  وأعطى مثالا واحدا لكنه مفتاح لكثير من الطرق من خلال قوله (فكل كائن في هذا العالم ـــ إذا سبر الإنسان أغواره ـــ صنع بديع يدلّ على صانع قدير وخالق عظيم، وقد توالت سبحانه رسائله من خلال أنبيائه للتذكير بذلك) ، وهنا  يعطي  سماحة السيد شيئا في  غاية الأهمية والاعتبار ، ويحاول أن يغير  ما  يتداول  من عامة الناس من الذين يشخصون المشاكل والأخطار  ويحددون المهالك ولكنهم  لا يعطون الحل  والدواء  الناجع للظاهرة الخطيرة ، فهنا  بين العلة وبين العلاج ، وبقي  على الانسان السعي  والجد والاهتمام في الحصول  عليه والاستفادة منه قدر  الإمكان ، فقال (إذا اسبر الإنسان أغواره) ، أي  اذا تعمق الانسان في  البحث والتنقيب عن الحقيقة وعن اغوار سبب وجوده لكان الامر هينا  وممكن الوصول  الى مبتغاه ، فان عرفت الخالق  عرفت رسله التي  اتتك منه لتذكرك فيما  يريده الخالق  منك ومعرفة هدفك في الحياة .
ثم عرج الى اهمية التوحيد والعقيدة والدين بشكل عام فقال (وليجعله أعزّ الأشياء لديه كما هو أهمّها) ، فهنا تأكيد على ان الدين هو أغلى من النفس ومن المال والأهل  والولد ، وإذا صار  الدين شيء ثانويا او كان مهملا لانهارت الحضارة الإنسانية بأكملها ، لان الدين ينظم أمور  الإنسان الحياتية بشكل  يضمن الحقوق  والواجبات ويحفظ الدماء والعلاقات ، فبتركه او بإهماله يكون الحكم للأقوى والقوي يأكل  الضعيف ..!
وعند تهاون الانسان بدينه فسوف يتجه الى جهنم بنفسه بدون ان يشعر(او يشعر!) ويعتقد ان خطواته في  الطريق  الصحيح ، وابسط مثال  على هذا النوع هو عندما  نج في ما  قاله الإمام الحسين عليه السلام في إحدى الأسباب  التي  جعلت القوم يقومون بتقطيع جسمه الشريف قطعة قطعة وسبي  نسائه وقتل  أطفال  بصورة لم ولن تحصل في تأريخ البشرية من قبل فقال  عليه السلام (والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درّت معائشهم، فإذا محّصوا بالبلاء، قلّ الديّانون ) ، أي  ان الدين كان عندهم ليس بالأعماق  بل  بالألسن وسبب كون الدين  بالألسن فقط هو عندما يكون الدين حاله كحال  التجارة ، نهتم فيه عند مصالحنا  ونتركه عند الخسارة .!

واشار  ايضا الى ان مرحلة الشباب التي  تتجسد فيها  اقصى حالات القوة الفكرية والجسدية عنده وهو عبارة عن مستقبل عجيب ويمكن من خلاله تشكيل  أي شيء فكري او جسدي من خلاله، ففي  هذه المرحلة لا ينسى ما كان عليه من الضعف  والعجز عن الصغر  ، وكذلك لا ينسى مصيره ان بقي  حيا عند الكبر ، فان كان الانسان اقوى مخلوق في الارض فهو اضعف مخلوق فيها  ايضا (تؤلمه البقة وتنتنه العرقة وتقتله الشهقة) .
بعدها عرج المرجع السيستاني الى اخطر  قضية فكرية وثقافية في عصر ما بعد سقوط الطاغية صدام وهي (التحرر ألا معقول ، والحرية المنفلتة ) ، التي  اخذت بالشباب بشكل  يفوق  التصور ، وبما  ان السيد السيستاني  يمثل  النموذج الاول  للمثقف  الحقيقي الذي  يتميز بكل  معانيها  وصفاتها والتي  من اهمها تحديد  النقاط التي  يسمح بالاختلاف  فيها ، واي  النقاط التي  يناقش  فيها  فقال :
(وإيّاه أن ينزلق إلى التشكيك في المبادئ الثابتة لتوجيه مشروعية ممارساته وسلوكه اقتفاءً لشبهات لم يصبر على متابعة البحث فيها، أو استرسالاً في الاعتماد على أفكارٍ غير ناضجة أو اغتراراً بملذّات هذه الحياة وزبرجها، أو امتعاضاً من استغلال بعضٍ لاسم الدين للمقاصد الشخصيّة، فإنّ الحق لا يقاس بالرجال بل يقاس الرجال بالحق.) فحذر الانزلاق في التشكيك بالثوابت والتي دلت الادلت عليها  فيما سبق ، فمن الثوابت التوحيد والنبوة والإمامة والعدل والمعاد ، فكل  تشكيك فيها  يوجب  الانزلاق  عن الحق ، وهنا لا يقصد التفكير  والبحث  عن الأجوبة في بعض  المسائل ، فالدين ينادي  بالناس  ان تسأل  عن دينها ولو كان اخر لحظة في حياتها ، وعلي بن ابي طالب يقول (سلوني قبل  ان تفقدوني) ، فالتشكيك في شيء  نهايته الاطلاع والبحث  عن علاجات وأجوبة صحيحة وناجعة يكون مفيدا في كثير  من الأمور ، لكن لو تعدى هذا الشك الى نفي  اصل  المسألة كنفي  الوجود للخالق ، او انكار  النبوة ، او نسف  الامامة او المعاد ، او القول  بعدم وجود العدل  عند الخالق ، فهذا يسمى انحراف والايمان به انزلاق الى المنحدر  الخطير ، فلا رأي  لشخص  مهما  كبر  اسمه وعنوانه في هكذا امور ، فهذا انحراف صرف لا يدخل عنوان الاختلاف  المشروع بين الاشخاص  فيه إطلاقا .
ومن المبادئ الثابتة عند الإنسان عدم البهتان وعدم الكذب  على الآخرين ، وعدم اتهام الناس بدون دليل ، والتصديق بالتهمة بمجرد سماعها ، فيكون الاستعجال والتشهير والإسائه الهدف  من نشرها لا  اكثر .
وتطرق لمسألة وجودها  في هذه النقطة كوجود الضمير المستتر ، فعندما  حذر  من الانزلاق في التشكيك بالامور الثابتة ، فهو يعني  ايضا عدم الانزلاق  عن الدين في  الامور  الثانوية التي  يمكن الاختلاف  فيها ، وهي  كثيرة ولكن الكثير  من الناس  جعلوا  الثوابت من الثانويات والاشياء  الثانوية من الثوابت ، فاختلط عليهم الحابل  بالنابل فكان التيه والحيرة مصير  الكثير  منهم ان لم يكونوا في خانت الانزلاق ، فالإفراط  في تعميق المسائل  التي  يمكن الاختلاف  عليها  الى درجة الثوابت توجهك للانزلاق الخطير.
 فهنا  يحاول  ان يقول ان القبول بالرأي شيء ضروري  في حياة الإنسان والاختلاف  الثانوي لا يخرج صاحبة عن الدين ، لذى أعطى الخط الفاصل  في  معرفة الشخص  الذي  ينادي  برأيه ويصدح به ، هل  هو من النوع المقبول  والحسن أم يكون من الذين ينزلقون في  نهاية المطاف ؟
لا  تعرفوا الحق  بالرجال فان الأسماء  كبيرة والعناوين عريضة في  تصدير  بعض  الأفكار  الضالة والمنحرفة ، فلا  تتعجب  منها ولا  من انحرافها أولا ، ففي الماضي سقط أناس  اكبر  عنوانا  منهم  بل و ذكروا  في القران أيضا ، وثانيا لا  تنسى انه إنسان قابل للانحراف  ولسوء  العاقبة التي نتمنى ان تكون على خير بالنسبة لنا ، وشباب الانسان وطاقاته الفكرية قد تغريه في  يوم من الأيام  في المستقبل فكل شيء ممكن لان (النفس  أمارة بالسوء إلا ما رحم ربي) .

  

باقر جميل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/22



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في نصيحة السيد السيستاني الأولى إلى الشباب .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد المحسن ابومحمد ، على فساد الفرد ويوم الغدير  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عبد الله ، على الحيدري وأهم مقولات الحداثيين..هدم أم تقويم؟ - للكاتب د . عباس هاشم : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد القصاب
صفحة الكاتب :
  خالد القصاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net