صفحة الكاتب : باقر جميل

قراءة في نصيحة السيد السيستاني الأولى إلى الشباب .
باقر جميل


 (ثمان وصايا هي تمام السعادة في هذه الحياة وما بعدها) ، هي الجملة التي شرع فيها  زعيم الطائفة الشيعية في  النجف  الاشرف  في تبيان اهمية وصاياه التي  اعطاها لابنائه من الشباب ليتخذوها  منهاجا لهم في طريقهم المملوء  بالمصاعب والاخطار  العقائدية والاقتصادية والامنية  والفكرية والاجتماعية و آلخ ..
لا  اريد الخوض  كثيرا في مقدمة السيد التي بين فيها مصدر هذه النصائح ، ولماذا تكون مفتاح الحياة في  الدنيا والاخرة ، لاني اتمنى من كل  شخص ان يتأمل فيها ويأخذ ما يستطيع من خلال التعمق في ما يريد ان يوصله الينا .
ابتدأ زعيم الطائفة بالعقائد الاساسية والفطرية لكل  انسان ، فقال (: لزوم الاعتقاد الحق بالله سبحانه) ، والتي حذر من التهاون فيها  وتركها  بدون بحث او تدقيق  او جعلها  شيء  ثانوي في حياة الانسان فالتوحيد من الاشياء  الواجبة على الانسان معرفتها ولا تقليد فيها  حتى تتخلص  من المحاسبة في تطبيق  بعض  الامور كما الحال في الفروع ، فالتوحيد والنبوة والإمامة والمعاد كل شخص  مسئول  عن نفسه بها يوم القيامة ، وليجهز كل  شخص  دليله الخاص ليقدمه للخالق  تعالى في معرفته التوحيد وكيفية الوصول  اليه .
  بعدها  اوضح كيفية طرق  ثبوت التوحيد  وأعطى مثالا واحدا لكنه مفتاح لكثير من الطرق من خلال قوله (فكل كائن في هذا العالم ـــ إذا سبر الإنسان أغواره ـــ صنع بديع يدلّ على صانع قدير وخالق عظيم، وقد توالت سبحانه رسائله من خلال أنبيائه للتذكير بذلك) ، وهنا  يعطي  سماحة السيد شيئا في  غاية الأهمية والاعتبار ، ويحاول أن يغير  ما  يتداول  من عامة الناس من الذين يشخصون المشاكل والأخطار  ويحددون المهالك ولكنهم  لا يعطون الحل  والدواء  الناجع للظاهرة الخطيرة ، فهنا  بين العلة وبين العلاج ، وبقي  على الانسان السعي  والجد والاهتمام في الحصول  عليه والاستفادة منه قدر  الإمكان ، فقال (إذا اسبر الإنسان أغواره) ، أي  اذا تعمق الانسان في  البحث والتنقيب عن الحقيقة وعن اغوار سبب وجوده لكان الامر هينا  وممكن الوصول  الى مبتغاه ، فان عرفت الخالق  عرفت رسله التي  اتتك منه لتذكرك فيما  يريده الخالق  منك ومعرفة هدفك في الحياة .
ثم عرج الى اهمية التوحيد والعقيدة والدين بشكل عام فقال (وليجعله أعزّ الأشياء لديه كما هو أهمّها) ، فهنا تأكيد على ان الدين هو أغلى من النفس ومن المال والأهل  والولد ، وإذا صار  الدين شيء ثانويا او كان مهملا لانهارت الحضارة الإنسانية بأكملها ، لان الدين ينظم أمور  الإنسان الحياتية بشكل  يضمن الحقوق  والواجبات ويحفظ الدماء والعلاقات ، فبتركه او بإهماله يكون الحكم للأقوى والقوي يأكل  الضعيف ..!
وعند تهاون الانسان بدينه فسوف يتجه الى جهنم بنفسه بدون ان يشعر(او يشعر!) ويعتقد ان خطواته في  الطريق  الصحيح ، وابسط مثال  على هذا النوع هو عندما  نج في ما  قاله الإمام الحسين عليه السلام في إحدى الأسباب  التي  جعلت القوم يقومون بتقطيع جسمه الشريف قطعة قطعة وسبي  نسائه وقتل  أطفال  بصورة لم ولن تحصل في تأريخ البشرية من قبل فقال  عليه السلام (والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درّت معائشهم، فإذا محّصوا بالبلاء، قلّ الديّانون ) ، أي  ان الدين كان عندهم ليس بالأعماق  بل  بالألسن وسبب كون الدين  بالألسن فقط هو عندما يكون الدين حاله كحال  التجارة ، نهتم فيه عند مصالحنا  ونتركه عند الخسارة .!

واشار  ايضا الى ان مرحلة الشباب التي  تتجسد فيها  اقصى حالات القوة الفكرية والجسدية عنده وهو عبارة عن مستقبل عجيب ويمكن من خلاله تشكيل  أي شيء فكري او جسدي من خلاله، ففي  هذه المرحلة لا ينسى ما كان عليه من الضعف  والعجز عن الصغر  ، وكذلك لا ينسى مصيره ان بقي  حيا عند الكبر ، فان كان الانسان اقوى مخلوق في الارض فهو اضعف مخلوق فيها  ايضا (تؤلمه البقة وتنتنه العرقة وتقتله الشهقة) .
بعدها عرج المرجع السيستاني الى اخطر  قضية فكرية وثقافية في عصر ما بعد سقوط الطاغية صدام وهي (التحرر ألا معقول ، والحرية المنفلتة ) ، التي  اخذت بالشباب بشكل  يفوق  التصور ، وبما  ان السيد السيستاني  يمثل  النموذج الاول  للمثقف  الحقيقي الذي  يتميز بكل  معانيها  وصفاتها والتي  من اهمها تحديد  النقاط التي  يسمح بالاختلاف  فيها ، واي  النقاط التي  يناقش  فيها  فقال :
(وإيّاه أن ينزلق إلى التشكيك في المبادئ الثابتة لتوجيه مشروعية ممارساته وسلوكه اقتفاءً لشبهات لم يصبر على متابعة البحث فيها، أو استرسالاً في الاعتماد على أفكارٍ غير ناضجة أو اغتراراً بملذّات هذه الحياة وزبرجها، أو امتعاضاً من استغلال بعضٍ لاسم الدين للمقاصد الشخصيّة، فإنّ الحق لا يقاس بالرجال بل يقاس الرجال بالحق.) فحذر الانزلاق في التشكيك بالثوابت والتي دلت الادلت عليها  فيما سبق ، فمن الثوابت التوحيد والنبوة والإمامة والعدل والمعاد ، فكل  تشكيك فيها  يوجب  الانزلاق  عن الحق ، وهنا لا يقصد التفكير  والبحث  عن الأجوبة في بعض  المسائل ، فالدين ينادي  بالناس  ان تسأل  عن دينها ولو كان اخر لحظة في حياتها ، وعلي بن ابي طالب يقول (سلوني قبل  ان تفقدوني) ، فالتشكيك في شيء  نهايته الاطلاع والبحث  عن علاجات وأجوبة صحيحة وناجعة يكون مفيدا في كثير  من الأمور ، لكن لو تعدى هذا الشك الى نفي  اصل  المسألة كنفي  الوجود للخالق ، او انكار  النبوة ، او نسف  الامامة او المعاد ، او القول  بعدم وجود العدل  عند الخالق ، فهذا يسمى انحراف والايمان به انزلاق الى المنحدر  الخطير ، فلا رأي  لشخص  مهما  كبر  اسمه وعنوانه في هكذا امور ، فهذا انحراف صرف لا يدخل عنوان الاختلاف  المشروع بين الاشخاص  فيه إطلاقا .
ومن المبادئ الثابتة عند الإنسان عدم البهتان وعدم الكذب  على الآخرين ، وعدم اتهام الناس بدون دليل ، والتصديق بالتهمة بمجرد سماعها ، فيكون الاستعجال والتشهير والإسائه الهدف  من نشرها لا  اكثر .
وتطرق لمسألة وجودها  في هذه النقطة كوجود الضمير المستتر ، فعندما  حذر  من الانزلاق في التشكيك بالامور الثابتة ، فهو يعني  ايضا عدم الانزلاق  عن الدين في  الامور  الثانوية التي  يمكن الاختلاف  فيها ، وهي  كثيرة ولكن الكثير  من الناس  جعلوا  الثوابت من الثانويات والاشياء  الثانوية من الثوابت ، فاختلط عليهم الحابل  بالنابل فكان التيه والحيرة مصير  الكثير  منهم ان لم يكونوا في خانت الانزلاق ، فالإفراط  في تعميق المسائل  التي  يمكن الاختلاف  عليها  الى درجة الثوابت توجهك للانزلاق الخطير.
 فهنا  يحاول  ان يقول ان القبول بالرأي شيء ضروري  في حياة الإنسان والاختلاف  الثانوي لا يخرج صاحبة عن الدين ، لذى أعطى الخط الفاصل  في  معرفة الشخص  الذي  ينادي  برأيه ويصدح به ، هل  هو من النوع المقبول  والحسن أم يكون من الذين ينزلقون في  نهاية المطاف ؟
لا  تعرفوا الحق  بالرجال فان الأسماء  كبيرة والعناوين عريضة في  تصدير  بعض  الأفكار  الضالة والمنحرفة ، فلا  تتعجب  منها ولا  من انحرافها أولا ، ففي الماضي سقط أناس  اكبر  عنوانا  منهم  بل و ذكروا  في القران أيضا ، وثانيا لا  تنسى انه إنسان قابل للانحراف  ولسوء  العاقبة التي نتمنى ان تكون على خير بالنسبة لنا ، وشباب الانسان وطاقاته الفكرية قد تغريه في  يوم من الأيام  في المستقبل فكل شيء ممكن لان (النفس  أمارة بالسوء إلا ما رحم ربي) .

  

باقر جميل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/22



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في نصيحة السيد السيستاني الأولى إلى الشباب .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ ابو جعفر التميمي
صفحة الكاتب :
  الشيخ ابو جعفر التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لا فضلٌ لأحد ٍ ....  : احمد جابر محمد

 رئيس الخارجية النيابية في تصريحات صحفية من الخرطوم .. العراق يقف ضد إي عملية حصار تمس الشعوب والمجتمعات  : مكتب د . همام حمودي

 الحكم بالسجن لموظفينِ اختلسا 12 مليار دينار من السلف المخصصة للنازحين  : هيأة النزاهة

 دليل موظفي الدولة والقطاع العام في الجمهورية العراق  : هيثم الحسني

 كيف ننقذ الديمقراطية المهددة ..؟  : راسم قاسم

 السياحة الانتحارية  : محمد يوسف العرداوي

 الشعب الذي يكتب لا للفساد يكون مفخرة للحكومات والشعوب الأخرى  : فلاح السعدي

 القبض على متهم خطير من مروجي المخدرات في البصرة  : وزارة الداخلية العراقية

 همام حمودي يدعو الحكومة لمتابعة تداعيات " الهزة الأرضية " واخذ التدابير اللازمة مستقبلا ويعزي " ايران " بضحاياهـــــــــا   : مكتب د . همام حمودي

 وزارة النفط : رفع الطاقة التكريرية لمصافي الجنوب الى 280 الف برميل نهاية العام الجاري  : وزارة النفط

 مستشفى الكفيل التخصصي يخفض 25% لذوي الشهداء كافة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 سر حتمية دعم الجيش بالحشد المبارك  : اسعد عبدالله عبدعلي

 القوات العراقية تصد تعرضا لداعش على الحدود السورية وتقتل عشرات الإرهابيين في الموصل

 العراق والحكم .... الاسلاميون انموذجاً ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 عاشور : 20 ﺃﻟﻒ ﺇﺭﻫﺎﺑﻲ ﺧﻠﻴﺠﻲ .. ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﺑﺪﻻ‌ً ﻣﻦ سوريا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net